الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

الرئيس عبد الفتاح السيسي يلقي كلمة بمناسبة العاشر من رمضان

الإثنين, ٠٧ يوليو ٢٠١٤ / ٠٣:١١ م

بسم الله الرحمن الرحيم
شعب مصر العظيم .. أيها الشعب الأبي الكريم

أتحدث إليكم اليوم فى الذكرى الـ ٤٢ لحرب العاشر من رمضان السادس من أكتوبر الحقيقة كان المفروض أن تبقى المناسبة دى تتغطى بكلمة أوجهها لحضراتكم، للشعب المصرى كله، أنا لما فكرت فى الموضوع ده قولت من ٤٢ سنة تقريبًا، ٦٠ ٪ من المصريين مشاهدوش ومحضروش ومعرفوش الحرب دى وظروفها ايه وعشان كده قولت إن أنا هاتحدث إليكم عنها.
أنا مكنتش كبير قوى لكن كنت منتبه قوى لكل الأحداث والظروف اللى مرت بمصر فى الفترة دى وهتكلم عن نقطتين مهمتين جدًا جدًا، محتاجين نخلى بالنا منهم فى ظروفنا اللي احنا فيها دلوقتى.. القرار، وصمود الشعب، عبقرية القرار اللي اتاخد بشن الحرب سنة ٧٣ إنه كان فى ظروف فى منتهى الصعوبة.
وقتها كان لسه الجيش المصرى، ومصر بمشروعها كله.. بالمستقبل اللي كانت بتتمناه مصر لنفسها، في الوقت ده.. كان تلقى ضربة كبيرة جدًا .. وكان كل المحيطين والخبراء والمحللين العالمين والمحليين يقولو إن مصر قدامها سنين طويلة عشان تقدر تقوم والقرار اتاخد في الوقت ده.

الرئيس السادات خد القرار فى الوقت ده، وكان فيه حاجز خوف موجود عند المصريين كلهم مش عايز أقول مش عند المصريين بس عند كمان أشقاءنا العرب.
تجربة هزيمة ٦٧ كانت قاسية جدًا ومؤثرة جدًا على صانع القرار وبالتالى كان فيه حاجز من الخوف موجود. الرئيس هياخد قرار بإنه يحارب، طب نتائج الحرب ايه ؟ مصير دولة ويمكن يكون مصير المنطقة، والتجربة صعبة والنتائج هيتحملها، هو صحيح الدولة هتتحملها.. لكن هو أمام الوطن والتاريخ سيتحمل القرار، فكان ظروف القرار صعبة جدًا وكان التوقيت كمان صعب لأنه مكنش حد متصور إن فى خلال ٦ أو ٧ سنين فقط يتم إعادة بناء الجيش ويبقى قادر إنه يقوم بعمل فى ظروف فى منتهى القسوة فى توازنات من ٤٠ أو ٤٥ سنة توازنات غير اللي إحنا فيها دي خالص، وظروف غير اللي احنا فيها خالص، اتخذ القرار وبقى فيه ٦ أكتوبر وبقى في العاشر من رمضان بس أنا عشان أقول لكل الأجيال اللي مشافتش ده .. هفكرهم.. إن مكنش الجيش بس .. ومكنش القرار بس وراه رئيس بيأخده، لا كان فيه شعب، الشعب المصري كله تحمل الألم والقسوة والظروف الصعبة جدًا ومش عايز أقول مرارة الهزيمة تحملها، الشعب المصري كان أبناءه كلهم في كل بيت تقريبا فيه ابن جوا الجيش.. لأن كان الجيش في الوقت ده حجمه كان كتير وضخم، فتقريبًا في كل بيت فيه ابن من أبناء هذا البيت موجودين ومحدش أبدًا كان بيفكر الابن ده هيرجع ولا مش هيرجع كان كل همهم إحنا هنقدر نستعيد كرامتنا تانى ولا لأ، الأرض دي والهزيمة دي.. هنقدر الهزيمة تبقى نصر ولا لأ.

أنا بفكر نفسي وحضراتكم جميعًا بده، مكنش على قد إن فيه ابن فقط موجود في الجيش، الشعب المصري بالكامل تحمل اقتصاد حرب لمدة ٧ سنوات، والبنية الأساسية في مصر توقفت تمامًا، أنا عايز أقول إن الناس كانت بتاكل بالطابور وبتقف في الجمعيات عشان تاخد كيلو سكر أو كيلو زيت المصريين كانوا عايشين كدة وقتها ومحدش أبدًا كان بيفكر غير في حاجة واحدة.. الكرامة واستعادة الأرض وكانوا عايشين وراضيين.

وعايز أقول في الوقت ده كان صمود الشعب المصري أمر له العجب بس هما لازم يكونوا فاهمين أن صمود الشعب المصري له العجب وسيظل عجب الناس بصمود هذا الشعب وقدرته على مواجهة التحديات الغير المسبوقة.
الشعب وقف ورا الجيش في الظروف دي.. حتى تحقق السادس من أكتوبر العاشر من رمضان اللي احنا نحتفل بيه انهاردة وأنا استدعيت حالتنا اللي إحنا فيها دي وبأقارنها بشكل أو بآخر بالتاريخ ده والظروف دي بالمعاناة دي بالصمود ده.
صمود المصريين علشان المستقبل، بأقول الكلام ده دلوقتي ليه ؟ من فضلكم اسمعونى كويس، أنتم لما استدعتوني لمهمة تولى رئاسة الدولة كان العقد اللي بيني وبينكم إن انتم هتشتغلوا وتجتهدوا معايا وتتحملوا معايا.
أنا لا أستطيع بمفردي ومفتكرش أن فيه رئيس أو حكومة تقدر تعمل حاجة لوحدها، لكن بشعبها يتعمل المستحيل، وأنا كنت صادق جدًا معاكم وكنت أمين جدًا معاكم وقولت إن احنا هنحتاج سنتين من العمل الجاد وان إحنا هناخد إجراءات صعبة لإننا سنواجه فعلًا حالة الفقر اللي بقالها سنين طويلة ضاغطة علينا كلنا، ومش مخليانا قادرين نفكر بجد في مستقبل جيد لينا ولا لأبناءنا، أقول الكلام ده دلوقتي لإن حصل نقاش وكلام كتير في الأيام اللي فاتوا على تحريك الأسعار لمواجهة فاتورة الدعم، أنا قولت في بداية الكلام أو في نصه اسمعونى كويس، وأقولكم مرة تانية اسمعونى كويس أوي وشوفوا إحنا كنا رايحين فين.
أنا لما بتكلم ببساطة عن الدعم والموازنة الهدف منه أن أنتم تبقى شركاء معايا، يعنى المواطن البسيط اللى موجود ببيع حتى على الرصيف حاجة يبقى معايا وسواق الميكروباص والعربية النقل يبقى معايا.

أوعى يتصور ان هو ميكونش ليه دور، وان الدور ده الدولة وأنه بمعزل عنها.. لا احنا مع بعض لأن الخطر علينا كلنا.
ارجع تاني واتكلم دلوقتي عن القرارات الأخيرة القرار كان فيه اللي يقول حافظ على شعبيتك وإن أنت ملكش ظهير وملكش حزب، لكن أنا ليا قبل كل شىء ربنا وحده كمان وليا انتم يا مصريين إذا كنت أنا بعمل عشان خاطركم صحيح انتم عارفين كويس وتقدروا تفرقوا كويس إذا كان ده بيتعمل عشانكم عشان بلدنا عشان الحاضر والمستقبل بتاعنا ولا بيتعمل لأي أسباب آخري فبالنسبة للتوقيت لا مش دلوقتي في ظروف تانية، ولكن الخطر كبير أوي مكنتش ينفع أبدًا أحط الحسابات بتاعت الشعبية والمكانة وأن مفيش حد ورا مني انتم استدعتونى ليه؟ لمهمة إنقاذ وبناء وطن إن شاء الله هتكلم في أرقام ببساطة ونعرف ليه احنا مضطرين ناخد الدوا المر ده.

أنا اتكلمت في الكلية الحربية وقولت إني بوجه كلامي لشعب مصر لما الحكومة عرضت عليا الموازنة قولت إني مش هقدر أصدق على الموازنة بالظروف والأرقام دي.. ليه ؟ لقيت العجز الموجود هيتعدى الـ ٣٠٠ مليار جنيه يعني ايه الكلام ده ؟ يعنى لو أنا رجعت شوية لـ ٣ سنوات فاتوا كان دين مصر الدين بتاع مصر كان ١,٢ تريلون جنيه ده من غير الموازنة بقى ١,٩ تريليون يعنى فى الـ ٣ سنوات اللي فاتوا كان يزداد كل سنة اكتر من ٢٠٠ مليار جنيه دين على بلدنا.
الموازنة الجديدة اللي اتعرضت عليا كانت هتخلي الدين بدل ٢٠٠ يبقى ٣٠٠ أو أكتر من ٣٠٠ وكان مخلي الدعم ٢٥١ مليار جنيه، والدعم حاجة والعجز حاجة تانية. طيب ده معناه ايه ؟ معناه ببساطة خالص إن احنا دلوقتى من غير أي عجز جديد يضاف على الدين بتاعنا بندفع الأرقام بتاعتنا يوميًا _ مش أنا اللي بدفعها لكن مصر _ وانتم بتدفعوها كام ؟ تقريبًا بندفع كل يوم ٦٠٠ مليون جنيه فوائد للدين الحالي مش الدين اللي هيبقى أكبر من كدة.

وبندفع أجور تقريبًا نفس الرقم ده حجم المرتبات اللي تدفع من جانب الدولة للعاملين في الحكومة تقريبًا الـ ٦٠٠ مليون جنيه في اليوم ولكن الدعم تقريبًا في حدود ٤٠٠ مليون جنيه في اليوم إحنا يجيلنا أيه عشان نسدد ده.
مش إحنا اتعلمنا واتعودنا أن الإنسان بيصرف على قد ما بيجيله ولا بيصرف أقل ما بيجيله اللي بيجيله ١٠٠ ويصرف ٢٠٠ هيكون مصيره ايه ؟!!

أنا بقول الكلام ده بأختصار لكل المصريين القادر واللي مش قادر الغنى والفقير اللي في الداخل واللي في الخارج..
عشان تتصوروا حجم المشكلة وتبقو عارفين إن ده الواقع اللي احنا فيه دلوقتي وبقالنا ٣ سنوات أو أكتر كان فيه بند بيدخل لمصر عمله حرة البند ده تقريبًا ميش موجود اللي هو بند السياحة، يعني احنا بنتكلم كانوا ١٤ مليار دولار أو ١٢ او ١٠ البند الثابت الآن هو قناة السويس.
بند العملة الحرة اللي بيجيلنا هو قناة السويس وعايزين يضربوها أنا بقول الأرقام دي لأن بعد اللي احنا عملناه احنا هنستلف تقريبا ٢٥٠ مليار جنيه، الأشقاء وقفوا جنبنا الفترة اللي فاتت ولغاية دلوقتي يندفع ٨٠٠ أو ٩٠٠ مليون دولار يعني ٥ مليار جنيه شهريًا عشان الوقود.
طيب لغاية امتى ؟! كان فيه خيار تانى ؟ لا والله.. كان ممكن يتأجل الكلام ده ؟ لا ده متأخر ومش أنا اللى أخرته ده متأخر سنين.
التجربة لقرار اتاخد سنة ١٩٧٧ لموضوع زي ده، الناس قالت ده كتير ومتحملتش ساعتها ومن ٧٧ إلى الآن محدش قدر، وكل الحكومات كانت قلقانة تعمل ده بس أنا لو قلقت وخفت أبقى مبخافش من ربنا ومبقاش أنا مصري حقيقي بحب بلدي وناسي ومستعد أموت عشان خاطرهم.

القرار ده اتاخد وأتعملت إجراءات كتير قوي لتقلل من تأثيره على الغلبان والفقير يعني هفكركم وأفكر نفسي.
الحد الأدنى اللي كان متوقف بقاله فترة كبيرة جدًا مش اتاخد فى الفترة اللي فاتت من ٧٥٠ إلى ١٢٠٠ مش ده استفاد منه ملايين من المصريين العاملين فى الحكومة، وكمان في القطاع الخاص مش ناس كتير ظبطت مرتبات ناس كتير على الكلام ده.
الضمان الاجتماعي مش تمت زيادته بنسبة ٥٠ ٪ عشان فيه شريحة ظروفها صعبة أوي كان لازم نخلى بالنا منها، مش فيه إجراءات اتعملت بوزارة التموين لتقلل حجم التأثير السلبى على الغلبان مش على الغنى.
القادر معندوش مشكلة بالعكس، صاحب الفيلا يتدعم من الحكومة بـ ٤٠٠٠ جنيه شهريًا أو أكتر في حين اللي عنده شقه فيها أوضة ياخد ٥٠ جنيهًا أو أقل يعني القادر يأخذ ٤٠٠٠ أو ٥٠٠٠ نتيجة النظام الموجود والمسكين اللي مش قادر يأخذ جنية ٥٠ والمفروض نعمل العكس.

اللي راكب عربية تمنها مليون جنيه ونص مليون جنيه أديله دعم فى الوقود بـ ٤٠٠٠ جنيه مصر اللي تديله حسب استخدامه.
كل إجراء يتعمل الهدف منه محاولة ضبط خيط حقيقية للي احنا بنتكلم فيه دلوقتي مفيش شك إن فيه ناس هتستغل ده استغلال مش جيد وده اللي يخليني أكلمكم وأقولكم يا مصريين أنا قولت مرة إن هذا الشعب لم يجد من يرفق به أو يحنو عليه، كنت أقصد ايه ؟ هو أنا لما أكون بياع أو راكب عربية واضغط على أخويا الغلبان اللي نازل رايح شغله وازود زيادة مش ضرورية عشان احط فى جيبى أنا على حساب ظروفه هو.. أنا رحمته ؟ أنا مرحمتوش، أنا خليت بالي منه ؟ أنا مخلتش بالي منه، أنا بحبه صحيح ولا أنا استغليت إن يبقى فيه مبرر لإنى ازود جنيهين أو ٣ جنيهات ؟!!

أنا بتكلم لإن لازم نكون واخدين بالنا يا مصريين وأنا بخاطب كل مصري وأقوله خلي بالك إن مصر قامت هتقوم بينا كلنا وإن شاء الله هتقوم بينا كلنا، وغير كدة هيبقى مش لصالحنا برضو كلنا، أنا تقريبًا قولتلكم حجم التحديات الموجودة باختصار من غير ما اتكلم ببيانات وأرقام تخلينا مش قادرين نركز، بس أوعو تتصورا إن معنى إنى بقول الكلام ده إن العملية مش هتنجح.. لا إحنا عملينها عشان ننجح، كان المفروض إننا خلال الشهر ده تتحرك قوافل لكلام إحنا قولناه قبل كدة أثناء الحملة.
إننا نعمل بنية أساسية كويسة وإصلاح مليون فدان كان ممكن نطلق ده في أول هذا الشهر لكن الحقيقة.. الواقع العملي أو طبيعة الأداء في رمضان مكنتش هتبقى بالمستوى اللي احنا بنتمناه، كنا هنودي العناصر والشركات لأماكن الشغل.. لكن شغل حقيقي.. مكنتش هيبقى بالشكل اللي احنا عايزينه وعشان كدة خلينا القرار يتأجل بتاع، إطلاق المشروعات اللي اتكلمنا عليها لبعد رمضان يعنى شبكة الطرق الـ ٣٠٠٠ كيلو أو اكتر هتبدأ بعد رمضان أويوة وعملية إصلاح مليون فدان هتبدأ بعد رمضان.. إن شاء الله.

فيه قوافل اسمها التنمية والتعمير تتجهز الآن لتتحرك، وتأخذ أماكنها فى مناطق المشروعات بعد رمضان.
الكلام ده بيتعمل مش عشان القادر، بيتعمل عشان المواطن اللي مش لاقي شغل، بيتعمل عشان نزود دخل الغلبان.
خلوا بالكم أنا مبقولش كلام أخاطب بيه مشاعر الناس وميكونش ليه أصل حقيقى عشان أريح الناس، لا والله أنا كنت صادق معاكم، وهفضل صادق معاكم، وأمين معاكم في كل كلمة بقولهالكم الكلام ده بيتعمل عشان يبقى فيه أمل حقيقى للمصريين.. بس الأهم منهم غير القادرين اللى ظروفهم صعبة عشان نحسن أحوالهم صحيح.
بأنه بدل ما يعمل ١٠ أو ٢٠ جنيهات في اليوم يعمل ٣٠ أو ٤٠ جنيهًا في اليوم أنا بطلب من كل مصري.. ثم على رأسها الحكومة، وعلى كل مسئول في مصر من فضلك حط إيدك فى إيد مصر عشان مصر تقوم.. متخليش فيه فرصة للانتهازية والاستغلال وللضغط على الغلبان دلوقتي، ولا حتى بكرة، وأنا كنت اتكلمت امبارح مع الصحفيين وقولتلهم من فضلكم أنتم ليكم دور كبير جدًا جدًا، أنا قولت الكلام ده للإعلاميين أثناء الحملة إن هيبقى ليهم دور في مواجهة تحديات كتير سياسية واقتصادية وأمنية، وفيه تحديات داخل مصر وتحديات من خارج مصر، انا قولت أحسن تكون الرسالة توصلكم إن مفيش أمل.
ده مش معناه إن الحكومة والمحافظين ومدير الأمن وضباط الشرطة متبقاش موجودة في كل موقف وكل مكان، ويبقى فيه إجراءات عشان اللي ميجيش بالكلام الطيب يجي بالقانون.. يبقى بالرقابة والمسئولية.
كلنا بنتحرك في كدة الحكومة كلها بتتحرك في كده ونوقف في الشوارع عشان أهلنا وعشان بلدنا وعشان الناس عشان نقلل المعاناة يبقى المنفذ بتاع البيع بتاع الدولة والحكومة، يبقى شغال ليل ونهار بأقل سعر عشان الموطن الغلبان ميعانيش وعشان الدولة تقف جنب اللي مش قادر.

القادر بقى.. ده وقت القادرين، وأنا قولت إن فيه صندوق نعمله أنا بتكلم عليه تاني وتالت ورابع هو أنتم مش هتقفم جنب مصر ولا أيه _ أنا بكلم القادرين _ لا والله أوعى تكونوا متصورين أنه يكفيني في الصندوق ده أو يكفي مصر ١٠ أو ٢٠ أو ٥٠ مليار لا التحدي اللي موجود في مصر عشان شبابنا اللي معندوش أمل ده أعمله شغل بجد واحققله ده بجد ..لازم يكون فيه فلوس كتير مليارات تحت ايدي، ملهاش علاقة بموازنة الدولة اللي هي أساسًا محدودة جدًا عشان تعمل فرص استثمار والصناعات الصغيرة والمتوسطة مفيش حجم حقيقي يعمل نقلة حقيقة لألاف وملايين الشباب.
يبقى الصندوق ده عشان عايز أواجه العشوائيات للناس اللي ظروفها صعبة وأطفال الشوارع، أنا أسف أنا مكنتش بقول أبدا التعبير ده بقول ولادى اللى فى الشوارع ولاد مصر اللي في الشوارع.. منين.
هنتصدى لمشالكنا صحيح ولا لا مكنتش عايز أتكلم معاكم في الموضوع ده، لكن العاشر من رمضان والنجاح اللي اتحقق من جانب مصر.. شعب حرم نفسه وصمد عشان يبني بلده وينتصر وانتصر واحنا دلوقتي بنعمل ده عشان ننتصر.
أوعو تنسوا إن فيه فصيل معين وأنا قولتها إمبارح لرجال الأعمال، فيه فصيل ميعرفش ربنا ويعمل على هدم الدولة المصرية وبيعمل على كدة وبيعتقد إن دي حرب مقدسة أوعو تنسوا يا مصريين، أنا مش ناسي وأرجو غن إحنا كلنا كمان مننساش، خلو بالكم النهاردة فيه ناس تستخدم الدين كأداة لتدمير الدول.
كان قبل كدة العدو من برا فانت شايفه لكن دلوقتي كل الشعب يقف عشان يواجهه، بقى فيه أمكر من كدة بقى فيه أخبث من كدة.
مين الصح ومين الغلط ؟ دول بيقولوا لا إله إلا الله، وده معناه إن الدين بيستخدم الآن لتدمير الدول بصوا كويس أنا لما بقول الكلام ده بفكر نفسى وأفكر كل مصري مسئول قادر وغير قادر بصوا وشوفوا إيه اللي بيحصل في دول شقيقة لينا بتتهد وبتتقسم باسم الدين.

طب ممكن ده يحصل مع مصر ؟ لا والله مش هيحصل مع مصر زي ما أنا شايفكم وبتكلم معاكم بإذن الله ربنا ميرضاش أبدًا بالظلم والفساد.
الإفساد في الارض ميرضاش بيه ربنا وإحنا إن شاء الله لن نظلم ولن نكون مفسدين في الأرض بالعكس إحنا هنسعى بإذن الله لكل عمل إصلاح وعدالة في الأرض.
من فضلكم خلو بالكم معايا من بلدنا مصر محدش إن شاء الله أبدًا هيقدر يقرب لها لازم تكونوا واثقين من كدة، وأنا قولت قبل كدة إن مصر لا فيه جيش وفيه شعب عنده وعى وصلابة وحضارة وتاريخ ودايمًا كان ربنا بيخليه الشعب والدولة اللي تحمى ده وتحافظ وإن شاء الله الدولة المصرية هتحمي وهتحافظ.

أنا حذرت من أكتر من سنة أنه يبقى فيه مشكلة كبيرة جدًا والإرهاب هينتشر في المنطقة واحنا شايفين الدنيا رايحة فين وبقول لكل اللي بيسمعني أوعى تتصوروا إن ده هيبقى على قد المنطقة، بس لا هيبقى على قد المنطقة والدنيا يعنى الكلام ده يهم مش بس المجتمع العربي لا يهم المجتمع الدولى كله يعني يهم الأمريكان والروس والصين والأوروبيين.
انتبهوا لما يحدث في المنطقة، هذه المنطقة يتم تدميرها الآن بمنتهى الوضوح كدة يتم تدمير المنطقة دي دلوقتي وده المفروض إحنا منسمحش بيه، مرة تانية كل سنة وانتم طيبين وإن شاء الله هيبقى دايمًا بكرة أحسن بفضل من الله، الغد أفضل إن شاء الله للمخلصين والشرفاء والمؤمنين بقضيتهم بصمود وإرادة الشعب المصري.

كل عام وحضراتكم بخير وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Icon
Icon
Icon
كلمات السيد الرئيس ٠٧ يوليو ٢٠١٤

الرئيس عبد الفتاح السيسي يلقي كلمة بمناسبة العاشر من رمضان

الإثنين, ٠٧ يوليو ٢٠١٤ / ٠٣:١١ م

بسم الله الرحمن الرحيم
شعب مصر العظيم .. أيها الشعب الأبي الكريم

أتحدث إليكم اليوم فى الذكرى الـ ٤٢ لحرب العاشر من رمضان السادس من أكتوبر الحقيقة كان المفروض أن تبقى المناسبة دى تتغطى بكلمة أوجهها لحضراتكم، للشعب المصرى كله، أنا لما فكرت فى الموضوع ده قولت من ٤٢ سنة تقريبًا، ٦٠ ٪ من المصريين مشاهدوش ومحضروش ومعرفوش الحرب دى وظروفها ايه وعشان كده قولت إن أنا هاتحدث إليكم عنها.
أنا مكنتش كبير قوى لكن كنت منتبه قوى لكل الأحداث والظروف اللى مرت بمصر فى الفترة دى وهتكلم عن نقطتين مهمتين جدًا جدًا، محتاجين نخلى بالنا منهم فى ظروفنا اللي احنا فيها دلوقتى.. القرار، وصمود الشعب، عبقرية القرار اللي اتاخد بشن الحرب سنة ٧٣ إنه كان فى ظروف فى منتهى الصعوبة.
وقتها كان لسه الجيش المصرى، ومصر بمشروعها كله.. بالمستقبل اللي كانت بتتمناه مصر لنفسها، في الوقت ده.. كان تلقى ضربة كبيرة جدًا .. وكان كل المحيطين والخبراء والمحللين العالمين والمحليين يقولو إن مصر قدامها سنين طويلة عشان تقدر تقوم والقرار اتاخد في الوقت ده.

الرئيس السادات خد القرار فى الوقت ده، وكان فيه حاجز خوف موجود عند المصريين كلهم مش عايز أقول مش عند المصريين بس عند كمان أشقاءنا العرب.
تجربة هزيمة ٦٧ كانت قاسية جدًا ومؤثرة جدًا على صانع القرار وبالتالى كان فيه حاجز من الخوف موجود. الرئيس هياخد قرار بإنه يحارب، طب نتائج الحرب ايه ؟ مصير دولة ويمكن يكون مصير المنطقة، والتجربة صعبة والنتائج هيتحملها، هو صحيح الدولة هتتحملها.. لكن هو أمام الوطن والتاريخ سيتحمل القرار، فكان ظروف القرار صعبة جدًا وكان التوقيت كمان صعب لأنه مكنش حد متصور إن فى خلال ٦ أو ٧ سنين فقط يتم إعادة بناء الجيش ويبقى قادر إنه يقوم بعمل فى ظروف فى منتهى القسوة فى توازنات من ٤٠ أو ٤٥ سنة توازنات غير اللي إحنا فيها دي خالص، وظروف غير اللي احنا فيها خالص، اتخذ القرار وبقى فيه ٦ أكتوبر وبقى في العاشر من رمضان بس أنا عشان أقول لكل الأجيال اللي مشافتش ده .. هفكرهم.. إن مكنش الجيش بس .. ومكنش القرار بس وراه رئيس بيأخده، لا كان فيه شعب، الشعب المصري كله تحمل الألم والقسوة والظروف الصعبة جدًا ومش عايز أقول مرارة الهزيمة تحملها، الشعب المصري كان أبناءه كلهم في كل بيت تقريبا فيه ابن جوا الجيش.. لأن كان الجيش في الوقت ده حجمه كان كتير وضخم، فتقريبًا في كل بيت فيه ابن من أبناء هذا البيت موجودين ومحدش أبدًا كان بيفكر الابن ده هيرجع ولا مش هيرجع كان كل همهم إحنا هنقدر نستعيد كرامتنا تانى ولا لأ، الأرض دي والهزيمة دي.. هنقدر الهزيمة تبقى نصر ولا لأ.

أنا بفكر نفسي وحضراتكم جميعًا بده، مكنش على قد إن فيه ابن فقط موجود في الجيش، الشعب المصري بالكامل تحمل اقتصاد حرب لمدة ٧ سنوات، والبنية الأساسية في مصر توقفت تمامًا، أنا عايز أقول إن الناس كانت بتاكل بالطابور وبتقف في الجمعيات عشان تاخد كيلو سكر أو كيلو زيت المصريين كانوا عايشين كدة وقتها ومحدش أبدًا كان بيفكر غير في حاجة واحدة.. الكرامة واستعادة الأرض وكانوا عايشين وراضيين.

وعايز أقول في الوقت ده كان صمود الشعب المصري أمر له العجب بس هما لازم يكونوا فاهمين أن صمود الشعب المصري له العجب وسيظل عجب الناس بصمود هذا الشعب وقدرته على مواجهة التحديات الغير المسبوقة.
الشعب وقف ورا الجيش في الظروف دي.. حتى تحقق السادس من أكتوبر العاشر من رمضان اللي احنا نحتفل بيه انهاردة وأنا استدعيت حالتنا اللي إحنا فيها دي وبأقارنها بشكل أو بآخر بالتاريخ ده والظروف دي بالمعاناة دي بالصمود ده.
صمود المصريين علشان المستقبل، بأقول الكلام ده دلوقتي ليه ؟ من فضلكم اسمعونى كويس، أنتم لما استدعتوني لمهمة تولى رئاسة الدولة كان العقد اللي بيني وبينكم إن انتم هتشتغلوا وتجتهدوا معايا وتتحملوا معايا.
أنا لا أستطيع بمفردي ومفتكرش أن فيه رئيس أو حكومة تقدر تعمل حاجة لوحدها، لكن بشعبها يتعمل المستحيل، وأنا كنت صادق جدًا معاكم وكنت أمين جدًا معاكم وقولت إن احنا هنحتاج سنتين من العمل الجاد وان إحنا هناخد إجراءات صعبة لإننا سنواجه فعلًا حالة الفقر اللي بقالها سنين طويلة ضاغطة علينا كلنا، ومش مخليانا قادرين نفكر بجد في مستقبل جيد لينا ولا لأبناءنا، أقول الكلام ده دلوقتي لإن حصل نقاش وكلام كتير في الأيام اللي فاتوا على تحريك الأسعار لمواجهة فاتورة الدعم، أنا قولت في بداية الكلام أو في نصه اسمعونى كويس، وأقولكم مرة تانية اسمعونى كويس أوي وشوفوا إحنا كنا رايحين فين.
أنا لما بتكلم ببساطة عن الدعم والموازنة الهدف منه أن أنتم تبقى شركاء معايا، يعنى المواطن البسيط اللى موجود ببيع حتى على الرصيف حاجة يبقى معايا وسواق الميكروباص والعربية النقل يبقى معايا.

أوعى يتصور ان هو ميكونش ليه دور، وان الدور ده الدولة وأنه بمعزل عنها.. لا احنا مع بعض لأن الخطر علينا كلنا.
ارجع تاني واتكلم دلوقتي عن القرارات الأخيرة القرار كان فيه اللي يقول حافظ على شعبيتك وإن أنت ملكش ظهير وملكش حزب، لكن أنا ليا قبل كل شىء ربنا وحده كمان وليا انتم يا مصريين إذا كنت أنا بعمل عشان خاطركم صحيح انتم عارفين كويس وتقدروا تفرقوا كويس إذا كان ده بيتعمل عشانكم عشان بلدنا عشان الحاضر والمستقبل بتاعنا ولا بيتعمل لأي أسباب آخري فبالنسبة للتوقيت لا مش دلوقتي في ظروف تانية، ولكن الخطر كبير أوي مكنتش ينفع أبدًا أحط الحسابات بتاعت الشعبية والمكانة وأن مفيش حد ورا مني انتم استدعتونى ليه؟ لمهمة إنقاذ وبناء وطن إن شاء الله هتكلم في أرقام ببساطة ونعرف ليه احنا مضطرين ناخد الدوا المر ده.

أنا اتكلمت في الكلية الحربية وقولت إني بوجه كلامي لشعب مصر لما الحكومة عرضت عليا الموازنة قولت إني مش هقدر أصدق على الموازنة بالظروف والأرقام دي.. ليه ؟ لقيت العجز الموجود هيتعدى الـ ٣٠٠ مليار جنيه يعني ايه الكلام ده ؟ يعنى لو أنا رجعت شوية لـ ٣ سنوات فاتوا كان دين مصر الدين بتاع مصر كان ١,٢ تريلون جنيه ده من غير الموازنة بقى ١,٩ تريليون يعنى فى الـ ٣ سنوات اللي فاتوا كان يزداد كل سنة اكتر من ٢٠٠ مليار جنيه دين على بلدنا.
الموازنة الجديدة اللي اتعرضت عليا كانت هتخلي الدين بدل ٢٠٠ يبقى ٣٠٠ أو أكتر من ٣٠٠ وكان مخلي الدعم ٢٥١ مليار جنيه، والدعم حاجة والعجز حاجة تانية. طيب ده معناه ايه ؟ معناه ببساطة خالص إن احنا دلوقتى من غير أي عجز جديد يضاف على الدين بتاعنا بندفع الأرقام بتاعتنا يوميًا _ مش أنا اللي بدفعها لكن مصر _ وانتم بتدفعوها كام ؟ تقريبًا بندفع كل يوم ٦٠٠ مليون جنيه فوائد للدين الحالي مش الدين اللي هيبقى أكبر من كدة.

وبندفع أجور تقريبًا نفس الرقم ده حجم المرتبات اللي تدفع من جانب الدولة للعاملين في الحكومة تقريبًا الـ ٦٠٠ مليون جنيه في اليوم ولكن الدعم تقريبًا في حدود ٤٠٠ مليون جنيه في اليوم إحنا يجيلنا أيه عشان نسدد ده.
مش إحنا اتعلمنا واتعودنا أن الإنسان بيصرف على قد ما بيجيله ولا بيصرف أقل ما بيجيله اللي بيجيله ١٠٠ ويصرف ٢٠٠ هيكون مصيره ايه ؟!!

أنا بقول الكلام ده بأختصار لكل المصريين القادر واللي مش قادر الغنى والفقير اللي في الداخل واللي في الخارج..
عشان تتصوروا حجم المشكلة وتبقو عارفين إن ده الواقع اللي احنا فيه دلوقتي وبقالنا ٣ سنوات أو أكتر كان فيه بند بيدخل لمصر عمله حرة البند ده تقريبًا ميش موجود اللي هو بند السياحة، يعني احنا بنتكلم كانوا ١٤ مليار دولار أو ١٢ او ١٠ البند الثابت الآن هو قناة السويس.
بند العملة الحرة اللي بيجيلنا هو قناة السويس وعايزين يضربوها أنا بقول الأرقام دي لأن بعد اللي احنا عملناه احنا هنستلف تقريبا ٢٥٠ مليار جنيه، الأشقاء وقفوا جنبنا الفترة اللي فاتت ولغاية دلوقتي يندفع ٨٠٠ أو ٩٠٠ مليون دولار يعني ٥ مليار جنيه شهريًا عشان الوقود.
طيب لغاية امتى ؟! كان فيه خيار تانى ؟ لا والله.. كان ممكن يتأجل الكلام ده ؟ لا ده متأخر ومش أنا اللى أخرته ده متأخر سنين.
التجربة لقرار اتاخد سنة ١٩٧٧ لموضوع زي ده، الناس قالت ده كتير ومتحملتش ساعتها ومن ٧٧ إلى الآن محدش قدر، وكل الحكومات كانت قلقانة تعمل ده بس أنا لو قلقت وخفت أبقى مبخافش من ربنا ومبقاش أنا مصري حقيقي بحب بلدي وناسي ومستعد أموت عشان خاطرهم.

القرار ده اتاخد وأتعملت إجراءات كتير قوي لتقلل من تأثيره على الغلبان والفقير يعني هفكركم وأفكر نفسي.
الحد الأدنى اللي كان متوقف بقاله فترة كبيرة جدًا مش اتاخد فى الفترة اللي فاتت من ٧٥٠ إلى ١٢٠٠ مش ده استفاد منه ملايين من المصريين العاملين فى الحكومة، وكمان في القطاع الخاص مش ناس كتير ظبطت مرتبات ناس كتير على الكلام ده.
الضمان الاجتماعي مش تمت زيادته بنسبة ٥٠ ٪ عشان فيه شريحة ظروفها صعبة أوي كان لازم نخلى بالنا منها، مش فيه إجراءات اتعملت بوزارة التموين لتقلل حجم التأثير السلبى على الغلبان مش على الغنى.
القادر معندوش مشكلة بالعكس، صاحب الفيلا يتدعم من الحكومة بـ ٤٠٠٠ جنيه شهريًا أو أكتر في حين اللي عنده شقه فيها أوضة ياخد ٥٠ جنيهًا أو أقل يعني القادر يأخذ ٤٠٠٠ أو ٥٠٠٠ نتيجة النظام الموجود والمسكين اللي مش قادر يأخذ جنية ٥٠ والمفروض نعمل العكس.

اللي راكب عربية تمنها مليون جنيه ونص مليون جنيه أديله دعم فى الوقود بـ ٤٠٠٠ جنيه مصر اللي تديله حسب استخدامه.
كل إجراء يتعمل الهدف منه محاولة ضبط خيط حقيقية للي احنا بنتكلم فيه دلوقتي مفيش شك إن فيه ناس هتستغل ده استغلال مش جيد وده اللي يخليني أكلمكم وأقولكم يا مصريين أنا قولت مرة إن هذا الشعب لم يجد من يرفق به أو يحنو عليه، كنت أقصد ايه ؟ هو أنا لما أكون بياع أو راكب عربية واضغط على أخويا الغلبان اللي نازل رايح شغله وازود زيادة مش ضرورية عشان احط فى جيبى أنا على حساب ظروفه هو.. أنا رحمته ؟ أنا مرحمتوش، أنا خليت بالي منه ؟ أنا مخلتش بالي منه، أنا بحبه صحيح ولا أنا استغليت إن يبقى فيه مبرر لإنى ازود جنيهين أو ٣ جنيهات ؟!!

أنا بتكلم لإن لازم نكون واخدين بالنا يا مصريين وأنا بخاطب كل مصري وأقوله خلي بالك إن مصر قامت هتقوم بينا كلنا وإن شاء الله هتقوم بينا كلنا، وغير كدة هيبقى مش لصالحنا برضو كلنا، أنا تقريبًا قولتلكم حجم التحديات الموجودة باختصار من غير ما اتكلم ببيانات وأرقام تخلينا مش قادرين نركز، بس أوعو تتصورا إن معنى إنى بقول الكلام ده إن العملية مش هتنجح.. لا إحنا عملينها عشان ننجح، كان المفروض إننا خلال الشهر ده تتحرك قوافل لكلام إحنا قولناه قبل كدة أثناء الحملة.
إننا نعمل بنية أساسية كويسة وإصلاح مليون فدان كان ممكن نطلق ده في أول هذا الشهر لكن الحقيقة.. الواقع العملي أو طبيعة الأداء في رمضان مكنتش هتبقى بالمستوى اللي احنا بنتمناه، كنا هنودي العناصر والشركات لأماكن الشغل.. لكن شغل حقيقي.. مكنتش هيبقى بالشكل اللي احنا عايزينه وعشان كدة خلينا القرار يتأجل بتاع، إطلاق المشروعات اللي اتكلمنا عليها لبعد رمضان يعنى شبكة الطرق الـ ٣٠٠٠ كيلو أو اكتر هتبدأ بعد رمضان أويوة وعملية إصلاح مليون فدان هتبدأ بعد رمضان.. إن شاء الله.

فيه قوافل اسمها التنمية والتعمير تتجهز الآن لتتحرك، وتأخذ أماكنها فى مناطق المشروعات بعد رمضان.
الكلام ده بيتعمل مش عشان القادر، بيتعمل عشان المواطن اللي مش لاقي شغل، بيتعمل عشان نزود دخل الغلبان.
خلوا بالكم أنا مبقولش كلام أخاطب بيه مشاعر الناس وميكونش ليه أصل حقيقى عشان أريح الناس، لا والله أنا كنت صادق معاكم، وهفضل صادق معاكم، وأمين معاكم في كل كلمة بقولهالكم الكلام ده بيتعمل عشان يبقى فيه أمل حقيقى للمصريين.. بس الأهم منهم غير القادرين اللى ظروفهم صعبة عشان نحسن أحوالهم صحيح.
بأنه بدل ما يعمل ١٠ أو ٢٠ جنيهات في اليوم يعمل ٣٠ أو ٤٠ جنيهًا في اليوم أنا بطلب من كل مصري.. ثم على رأسها الحكومة، وعلى كل مسئول في مصر من فضلك حط إيدك فى إيد مصر عشان مصر تقوم.. متخليش فيه فرصة للانتهازية والاستغلال وللضغط على الغلبان دلوقتي، ولا حتى بكرة، وأنا كنت اتكلمت امبارح مع الصحفيين وقولتلهم من فضلكم أنتم ليكم دور كبير جدًا جدًا، أنا قولت الكلام ده للإعلاميين أثناء الحملة إن هيبقى ليهم دور في مواجهة تحديات كتير سياسية واقتصادية وأمنية، وفيه تحديات داخل مصر وتحديات من خارج مصر، انا قولت أحسن تكون الرسالة توصلكم إن مفيش أمل.
ده مش معناه إن الحكومة والمحافظين ومدير الأمن وضباط الشرطة متبقاش موجودة في كل موقف وكل مكان، ويبقى فيه إجراءات عشان اللي ميجيش بالكلام الطيب يجي بالقانون.. يبقى بالرقابة والمسئولية.
كلنا بنتحرك في كدة الحكومة كلها بتتحرك في كده ونوقف في الشوارع عشان أهلنا وعشان بلدنا وعشان الناس عشان نقلل المعاناة يبقى المنفذ بتاع البيع بتاع الدولة والحكومة، يبقى شغال ليل ونهار بأقل سعر عشان الموطن الغلبان ميعانيش وعشان الدولة تقف جنب اللي مش قادر.

القادر بقى.. ده وقت القادرين، وأنا قولت إن فيه صندوق نعمله أنا بتكلم عليه تاني وتالت ورابع هو أنتم مش هتقفم جنب مصر ولا أيه _ أنا بكلم القادرين _ لا والله أوعى تكونوا متصورين أنه يكفيني في الصندوق ده أو يكفي مصر ١٠ أو ٢٠ أو ٥٠ مليار لا التحدي اللي موجود في مصر عشان شبابنا اللي معندوش أمل ده أعمله شغل بجد واحققله ده بجد ..لازم يكون فيه فلوس كتير مليارات تحت ايدي، ملهاش علاقة بموازنة الدولة اللي هي أساسًا محدودة جدًا عشان تعمل فرص استثمار والصناعات الصغيرة والمتوسطة مفيش حجم حقيقي يعمل نقلة حقيقة لألاف وملايين الشباب.
يبقى الصندوق ده عشان عايز أواجه العشوائيات للناس اللي ظروفها صعبة وأطفال الشوارع، أنا أسف أنا مكنتش بقول أبدا التعبير ده بقول ولادى اللى فى الشوارع ولاد مصر اللي في الشوارع.. منين.
هنتصدى لمشالكنا صحيح ولا لا مكنتش عايز أتكلم معاكم في الموضوع ده، لكن العاشر من رمضان والنجاح اللي اتحقق من جانب مصر.. شعب حرم نفسه وصمد عشان يبني بلده وينتصر وانتصر واحنا دلوقتي بنعمل ده عشان ننتصر.
أوعو تنسوا إن فيه فصيل معين وأنا قولتها إمبارح لرجال الأعمال، فيه فصيل ميعرفش ربنا ويعمل على هدم الدولة المصرية وبيعمل على كدة وبيعتقد إن دي حرب مقدسة أوعو تنسوا يا مصريين، أنا مش ناسي وأرجو غن إحنا كلنا كمان مننساش، خلو بالكم النهاردة فيه ناس تستخدم الدين كأداة لتدمير الدول.
كان قبل كدة العدو من برا فانت شايفه لكن دلوقتي كل الشعب يقف عشان يواجهه، بقى فيه أمكر من كدة بقى فيه أخبث من كدة.
مين الصح ومين الغلط ؟ دول بيقولوا لا إله إلا الله، وده معناه إن الدين بيستخدم الآن لتدمير الدول بصوا كويس أنا لما بقول الكلام ده بفكر نفسى وأفكر كل مصري مسئول قادر وغير قادر بصوا وشوفوا إيه اللي بيحصل في دول شقيقة لينا بتتهد وبتتقسم باسم الدين.

طب ممكن ده يحصل مع مصر ؟ لا والله مش هيحصل مع مصر زي ما أنا شايفكم وبتكلم معاكم بإذن الله ربنا ميرضاش أبدًا بالظلم والفساد.
الإفساد في الارض ميرضاش بيه ربنا وإحنا إن شاء الله لن نظلم ولن نكون مفسدين في الأرض بالعكس إحنا هنسعى بإذن الله لكل عمل إصلاح وعدالة في الأرض.
من فضلكم خلو بالكم معايا من بلدنا مصر محدش إن شاء الله أبدًا هيقدر يقرب لها لازم تكونوا واثقين من كدة، وأنا قولت قبل كدة إن مصر لا فيه جيش وفيه شعب عنده وعى وصلابة وحضارة وتاريخ ودايمًا كان ربنا بيخليه الشعب والدولة اللي تحمى ده وتحافظ وإن شاء الله الدولة المصرية هتحمي وهتحافظ.

أنا حذرت من أكتر من سنة أنه يبقى فيه مشكلة كبيرة جدًا والإرهاب هينتشر في المنطقة واحنا شايفين الدنيا رايحة فين وبقول لكل اللي بيسمعني أوعى تتصوروا إن ده هيبقى على قد المنطقة، بس لا هيبقى على قد المنطقة والدنيا يعنى الكلام ده يهم مش بس المجتمع العربي لا يهم المجتمع الدولى كله يعني يهم الأمريكان والروس والصين والأوروبيين.
انتبهوا لما يحدث في المنطقة، هذه المنطقة يتم تدميرها الآن بمنتهى الوضوح كدة يتم تدمير المنطقة دي دلوقتي وده المفروض إحنا منسمحش بيه، مرة تانية كل سنة وانتم طيبين وإن شاء الله هيبقى دايمًا بكرة أحسن بفضل من الله، الغد أفضل إن شاء الله للمخلصين والشرفاء والمؤمنين بقضيتهم بصمود وإرادة الشعب المصري.

كل عام وحضراتكم بخير وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته