الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

جلسة "اسأل الرئيس" بالمؤتمر الخامس للشباب

• تعليق السيد الرئيس عن الإصلاح الاقتصادي:

- الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها مصر منذ نوفمبر ٢٠١٦ كانت ضرورية، وإن نقص الاحتياطي النقدي في تلك الفترة والاعتماد على السوق الحرة كان سيؤدي إلى كارثة محققة، وأيضًا المصانع التي تعتمد على النقد الأجنبي كانت مهددة بعدم الاستمرار وتسريح العمالة، الأمر الذي كان سيؤدي إلى مزيد من البطالة والتضخم. وكان يجب على وسائل الإعلام أن تقوم بدورها في توضيح الصورة للمواطن عن ضرورة اتخاذ هذه الإجراءات، يجب على كل بيت أن يتحمل، وإذا كان هناك تأثير على المواطن جراء تلك الإجراءات فإننا بدون اتخاذ هذه الإجراءات كان الوضع سيكون أسوأ بكثير، ولم يكن أمامه خيار آخر غير ذلك. وأتمنى أن أرى نظرة الاعتزاز والتقدير في عيون الناس، وأسعى إلى تحمل كل العبء والإسراع في الانتهاء من النهوض بالدولة؛ حتى أسلم المسئولية لمن يأتي بعدي دون تحميله أي أعباء.
- البنك الدولي لم يكن ليستمر في تمويلنا بشرائح القرض بدون تحسن موقفنا الاقتصادي، لو لم يحدث ذلك كانت ستتراكم المشكلات الاقتصادية أكثر. ونحن أمامنا مساران: الأول هو المضي قدمًا في الإصلاح، والمسار الثاني هو ترك الوضع على ما هو عليه. وما يتم الآن هو إجراءات لتحويل مصر إلى "الدولة النجيبة" التي تسعى إلى تغيير موقعها إلى موقع أفضل، واتخذنا مسار الإصلاح الذي لم يكن أمامنا خيار غيره. ومن يقول إننا تعبانين بسبب الإجراءات، أقول لهم إننا لو لم نتخذها كنا سنتعب أكثر. أنا أنتمى إلى طبقة فقيرة، وأعلم جيدًا معاناة الناس، وأن الحالة الاقتصادية المتردية التي يعاني منها عدد كبير من المواطنين تحتاج إلى بذل المزيد من الصبر والتحمل والالتفاف حول الدولة والحفاظ عليها. متوسط ما يصرفه المصريون تريليون دولار في السنة في حين أن إجمالي دخلنا تريليون جنيه فقط. أطالب الشعب بأن ينظر إلى الصورة الكاملة، وهناك دول لا يتخطى تعداد سكانها ٣٥٠ ألف نسمة، وميزانيتها تتخطى ٨٠٠ مليار جنيه، ويقومون بمقارنتنا بهم ولا ينقلون صورة حقيقية عن طبيعة الوضع الذي تعانيه مصر.
- المصري لديه كرامة وسنتحمل الجوع حتى نقضي على حالة الفقر والتراجع التي نعانى منها، وبكرة تشوفوا! وأنا لا أسعى أبدًا إلى شعبية زائلة، وأسعى إلى أمانة المسئولية التي سأقف بها أمام الله وليس للشعبية.


• تعليق السيد الرئيس فيما يخص ضرورة وجود متحدث رسمي للحكومة للرد على الشائعات:

- أتحدث كثيرًا عن المشاكل والأزمات، والمواطن يهتم فقط عندما يشعر بتأثير القرار. وبمناسبة زيادة أسعار تذكرة المترو قال الرئيس إن كل الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطن هي بأقل من نصف قيمتها بغض النظر عن مستواها، وقال إنه لا توجد دولة إفريقية تقدم دعمًا لمواطنيها بحجم ما تقدمه مصر، وإن حجم الدعم الذي تقدمه الدولة للمواطنين يزداد طرديًّا مع الزيادة السكانية. وضرب الرئيس مثلًا بحجم الدعم الذي تقدمه الدولة في رغيف الخبز فقط، حيث وصل إلى ٨٠ مليون جنيه وهو مبلغ ضخم جدًا.
- أتمنى أن يكون هناك اكتشافات كثيرة مثل حقل ظهر، وأناجى الله كل صباح بأن يهب مصر الخيرات .


• تعليق السيد الرئيس فيما يخص سوء أوضاع المواصلات العامة في المحافظات والقرى ونتائج الإصلاح الاقتصادي وتسببه في غلاء الأسعار:

- الجميع في مركب واحد، وأطالب بأن تكون انتخابات المحليات القادمة نقطة انطلاق تفرز قيادات جديدة قادرة على تغيير الواقع الذي تعانيه المحافظات من تردٍّ في الخدمات خصوصًا المواصلات.
- أهم نتائج الإصلاحات الاقتصادية والمشروعات هي أن الوضع الذي كنا نعاني منه لم يسوء أكثر، والجهد الذي بذلته الدولة أدى إلى انخفاض أسعار العديد من السلع الضرورية والمهمة مثل الخضراوات، وجهاز الخدمة الوطنية افتتح ٥٤ منفذًا إضافيًّا بالمحافظات، بجانب ٢٠٠ منفذ أدت الى ضبط أسعار السوق وعدم ترك المواطن لحركة السوق الحرة التي لم تنضبط بعد. وأطالب الشعب بالصبر، وإن الدولة تقوم حاليًا بجهد جبار وغير مسبوق لا يستطيع أحد القيام به.


• رسالة أمل من السيد الرئيس للمواطنين:

- كثير جدًّا من المشروعات التي عكفت عليها الدولة خلال السنوات الأربعة الماضية سنكون قد انتهينا من تنفيذها خلال العامين المقبلين، ومشروعات الاستزراع الجديدة ستؤدي إلى زيادة الرقعة الزراعية ٢,٥ مليون فدان تتيح آلاف فرص العمل للشباب، وأيضًا المدن الصناعية الجديدة. وعلى سبيل المثال، فإن مشروع تطوير مثلث ماسبيرو الذي تأخر١٦ عامًا سيتيح إعطاء نموذج في تغيير آخر محتمل، لنبدأ بعد ذلك في تطوير المناطق المماثلة، وهذا من شأنه إعطاء الأمل لأسرة تقطن في غرفة، وأقوم بإعطائه شقة مكونة من ٣ غرف، وأعوضه هو وأولاده بشكل آدمي، أو أعوضه بالأموال نظير خروجه من المنطقة أو تسكينه في نفس المكان بعد تطويره.
- الأمل موجود، وسوف ترون ذلك خلال السنتين المقبلتين، والنمو السكاني سيظل التحدي الأكبر. وإذا كان الشعب يتهم الدولة بالتقصير في حق المواطن فإن الأب الذي ينجب عددًا كبيرًا هو أيضًا متهم بالتقصير في حق أبنائه.


• تعليق السيد الرئيس حول الوضع الأمني والإقليمي والخطوات التي ستتخذها مصر لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ونقل السفارة الإسرائيلية للقدس:

- الوضع في المنطقة صعب للغاية، وأقصد بذلك سوريا والعراق وليبيا واليمن. ومصر لم تكن بعيدة عن حال تلك الدول، مع احترامنا لهم، ومصر تقف مع الحلول السياسية ووحدة أراضي هذه الدول، ووقوف مصر مع الجيوش الوطنية وليس المليشيات المسلحة باعتبار الجيش الوطني هو ممثل الشعب والمدافع عنه، وإرادة الشعوب هي التي تحترم وليست الإملاءات الخارجية.
- موقف مصر ثابت من القضية الفلسطينية، ونقل السفارة الأمريكية سيكون له مردود سلبي وتداعيات على القضية الفلسطينية برمتها. وجهود مصر في هذه القضية كانت سابقة على الحدث، ولم تكن رد فعل له، وتحركنا في إطار المسئولية القومية في حدود قدرتنا. ومصر تفتح معبر رفح لتخفيف المعاناة التي يشعر بها الأخوة الفلسطينيون، أرجو أن تصل رسالتي إلى الإخوة الفلسطينيين بألا يتخذوا مواقف احتجاجية تزيد من الضحايا في صفوفهم، وأن يراعي الجانب الإسرائيلي ضرورة عدم إراقة المزيد من الدماء. وهذا هو كل ما تستطيع مصر تقديمه بدون مزايدات، ونسعى إلى حل المشاكل دون تعقيدها، وذلك بالعمل الجاد وليس بالشعارات الجوفاء.

 

• تعليق السيد الرئيس فيما يخص تأثير انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران:

- أشقاء مصر في الخليج لهم شواغل بأمنهم القومي، والمساس بأمن الخليج هو مساس بأمن مصر القومي، والمنطقة لن تحتمل حروبًا أخرى ستكون أكثر إيلامًا وقسوة على مستقبلنا. ولا شك في أن قرار الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني سيؤثر حتمًا على أسعار المواد البترولية، وعلى سبيل المثال فإن ارتفاع سعر برميل البترول ١٠ دولارات فقط سيكلفنا نحو ٣٥ مليار جنيه، والأكثر من ذلك هو احتمالات تنامي النشاط الإرهابي والمتطرف في المنطقة، وهذا هو ما نتخوف منه أكثر.
- أتمنى عدم تطور الأمور بالمنطقة أكثر من ذلك حتى لا تتدهور الأوضاع أكثر من ذلك، وتجربتنا وتقديرنا هو أن الحروب تؤدي إلى المزيد من عدم الاستقرار. أما بالنسبة لموضوع الصراع السني الشيعي، هذا الأمر يدل على ضرورة تطوير خطابنا الديني وتغيير نظرتنا إلى الآخر دون محاولة إجباره على إقناعه باعتناق ما أقتنع به، ويجب أن نتعايش سويًّا دون إيذاء أو ضرر.


• تعليق السيد الرئيس فيما يخص ملف أزمة سد النهضة:

- هناك تقدم في التفاوض مع أشقائنا في السودان وإثيوبيا، وهذا الملف سيأخذ وقتًا وجهدًا كبيرًا حتى يخرج الجميع بمكاسب. وهناك انفراجة كبيرة حدثت، وأنه تمت دعوة رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد إلى مصر للتحدث إلى الشعب المصري وطمأنته. والاجتماع الأخير بين رئيس الوزراء الإثيوبي والرئيس السوداني أكدا فيه ضرورة الحفاظ على حصة مصر من الماء، وأطالب الشعب بأن يلتف حول بلده بالحفاظ عليها.


• تعليق السيد الرئيس بخصوص وجهة نظره حول الرؤية المستقبلية للبلاد بعد انتهاء الفترة الرئاسية الثانية:

- السنوات الأربعة القادمة ستشهد تطوير ملفات التعليم والصحة والجهاز الإداري للدولة، بالإضافة إلى تطوير الحياة السياسية. وأؤكد الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب ستقوم بتجهيز كوادر قادرة على قيادة البلاد لسنوات قادمة في المستقبل، وليس فقط عقب الانتهاء من الفترة الرئاسية الثانية، ولن أسمح بأن يضيع جهدي، وضرب مثلًا بماليزيا قائلًا: إنهم أحضروا مهاتير محمد مرة أخرى رغم أنه تجاوز التسعين عامًا.
- سوف أؤدي صلاة عيد الفطر المقبل بصحبة أسر الشهداء، وأقدم التهنئة إلى الشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، وأطالبهم بالاطمئنان على مصر وعلى مستقبلهم، ومصر تتعامل بشرف في زمن عز فيه الشرف.

 

Icon
Icon
Icon
١٦ / ٠٥ / ٢٠١٨ - ١٦ / ٠٥ / ٢٠١٨

جلسة "اسأل الرئيس" بالمؤتمر الخامس للشباب

• تعليق السيد الرئيس عن الإصلاح الاقتصادي:

- الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها مصر منذ نوفمبر ٢٠١٦ كانت ضرورية، وإن نقص الاحتياطي النقدي في تلك الفترة والاعتماد على السوق الحرة كان سيؤدي إلى كارثة محققة، وأيضًا المصانع التي تعتمد على النقد الأجنبي كانت مهددة بعدم الاستمرار وتسريح العمالة، الأمر الذي كان سيؤدي إلى مزيد من البطالة والتضخم. وكان يجب على وسائل الإعلام أن تقوم بدورها في توضيح الصورة للمواطن عن ضرورة اتخاذ هذه الإجراءات، يجب على كل بيت أن يتحمل، وإذا كان هناك تأثير على المواطن جراء تلك الإجراءات فإننا بدون اتخاذ هذه الإجراءات كان الوضع سيكون أسوأ بكثير، ولم يكن أمامه خيار آخر غير ذلك. وأتمنى أن أرى نظرة الاعتزاز والتقدير في عيون الناس، وأسعى إلى تحمل كل العبء والإسراع في الانتهاء من النهوض بالدولة؛ حتى أسلم المسئولية لمن يأتي بعدي دون تحميله أي أعباء.
- البنك الدولي لم يكن ليستمر في تمويلنا بشرائح القرض بدون تحسن موقفنا الاقتصادي، لو لم يحدث ذلك كانت ستتراكم المشكلات الاقتصادية أكثر. ونحن أمامنا مساران: الأول هو المضي قدمًا في الإصلاح، والمسار الثاني هو ترك الوضع على ما هو عليه. وما يتم الآن هو إجراءات لتحويل مصر إلى "الدولة النجيبة" التي تسعى إلى تغيير موقعها إلى موقع أفضل، واتخذنا مسار الإصلاح الذي لم يكن أمامنا خيار غيره. ومن يقول إننا تعبانين بسبب الإجراءات، أقول لهم إننا لو لم نتخذها كنا سنتعب أكثر. أنا أنتمى إلى طبقة فقيرة، وأعلم جيدًا معاناة الناس، وأن الحالة الاقتصادية المتردية التي يعاني منها عدد كبير من المواطنين تحتاج إلى بذل المزيد من الصبر والتحمل والالتفاف حول الدولة والحفاظ عليها. متوسط ما يصرفه المصريون تريليون دولار في السنة في حين أن إجمالي دخلنا تريليون جنيه فقط. أطالب الشعب بأن ينظر إلى الصورة الكاملة، وهناك دول لا يتخطى تعداد سكانها ٣٥٠ ألف نسمة، وميزانيتها تتخطى ٨٠٠ مليار جنيه، ويقومون بمقارنتنا بهم ولا ينقلون صورة حقيقية عن طبيعة الوضع الذي تعانيه مصر.
- المصري لديه كرامة وسنتحمل الجوع حتى نقضي على حالة الفقر والتراجع التي نعانى منها، وبكرة تشوفوا! وأنا لا أسعى أبدًا إلى شعبية زائلة، وأسعى إلى أمانة المسئولية التي سأقف بها أمام الله وليس للشعبية.


• تعليق السيد الرئيس فيما يخص ضرورة وجود متحدث رسمي للحكومة للرد على الشائعات:

- أتحدث كثيرًا عن المشاكل والأزمات، والمواطن يهتم فقط عندما يشعر بتأثير القرار. وبمناسبة زيادة أسعار تذكرة المترو قال الرئيس إن كل الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطن هي بأقل من نصف قيمتها بغض النظر عن مستواها، وقال إنه لا توجد دولة إفريقية تقدم دعمًا لمواطنيها بحجم ما تقدمه مصر، وإن حجم الدعم الذي تقدمه الدولة للمواطنين يزداد طرديًّا مع الزيادة السكانية. وضرب الرئيس مثلًا بحجم الدعم الذي تقدمه الدولة في رغيف الخبز فقط، حيث وصل إلى ٨٠ مليون جنيه وهو مبلغ ضخم جدًا.
- أتمنى أن يكون هناك اكتشافات كثيرة مثل حقل ظهر، وأناجى الله كل صباح بأن يهب مصر الخيرات .


• تعليق السيد الرئيس فيما يخص سوء أوضاع المواصلات العامة في المحافظات والقرى ونتائج الإصلاح الاقتصادي وتسببه في غلاء الأسعار:

- الجميع في مركب واحد، وأطالب بأن تكون انتخابات المحليات القادمة نقطة انطلاق تفرز قيادات جديدة قادرة على تغيير الواقع الذي تعانيه المحافظات من تردٍّ في الخدمات خصوصًا المواصلات.
- أهم نتائج الإصلاحات الاقتصادية والمشروعات هي أن الوضع الذي كنا نعاني منه لم يسوء أكثر، والجهد الذي بذلته الدولة أدى إلى انخفاض أسعار العديد من السلع الضرورية والمهمة مثل الخضراوات، وجهاز الخدمة الوطنية افتتح ٥٤ منفذًا إضافيًّا بالمحافظات، بجانب ٢٠٠ منفذ أدت الى ضبط أسعار السوق وعدم ترك المواطن لحركة السوق الحرة التي لم تنضبط بعد. وأطالب الشعب بالصبر، وإن الدولة تقوم حاليًا بجهد جبار وغير مسبوق لا يستطيع أحد القيام به.


• رسالة أمل من السيد الرئيس للمواطنين:

- كثير جدًّا من المشروعات التي عكفت عليها الدولة خلال السنوات الأربعة الماضية سنكون قد انتهينا من تنفيذها خلال العامين المقبلين، ومشروعات الاستزراع الجديدة ستؤدي إلى زيادة الرقعة الزراعية ٢,٥ مليون فدان تتيح آلاف فرص العمل للشباب، وأيضًا المدن الصناعية الجديدة. وعلى سبيل المثال، فإن مشروع تطوير مثلث ماسبيرو الذي تأخر١٦ عامًا سيتيح إعطاء نموذج في تغيير آخر محتمل، لنبدأ بعد ذلك في تطوير المناطق المماثلة، وهذا من شأنه إعطاء الأمل لأسرة تقطن في غرفة، وأقوم بإعطائه شقة مكونة من ٣ غرف، وأعوضه هو وأولاده بشكل آدمي، أو أعوضه بالأموال نظير خروجه من المنطقة أو تسكينه في نفس المكان بعد تطويره.
- الأمل موجود، وسوف ترون ذلك خلال السنتين المقبلتين، والنمو السكاني سيظل التحدي الأكبر. وإذا كان الشعب يتهم الدولة بالتقصير في حق المواطن فإن الأب الذي ينجب عددًا كبيرًا هو أيضًا متهم بالتقصير في حق أبنائه.


• تعليق السيد الرئيس حول الوضع الأمني والإقليمي والخطوات التي ستتخذها مصر لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ونقل السفارة الإسرائيلية للقدس:

- الوضع في المنطقة صعب للغاية، وأقصد بذلك سوريا والعراق وليبيا واليمن. ومصر لم تكن بعيدة عن حال تلك الدول، مع احترامنا لهم، ومصر تقف مع الحلول السياسية ووحدة أراضي هذه الدول، ووقوف مصر مع الجيوش الوطنية وليس المليشيات المسلحة باعتبار الجيش الوطني هو ممثل الشعب والمدافع عنه، وإرادة الشعوب هي التي تحترم وليست الإملاءات الخارجية.
- موقف مصر ثابت من القضية الفلسطينية، ونقل السفارة الأمريكية سيكون له مردود سلبي وتداعيات على القضية الفلسطينية برمتها. وجهود مصر في هذه القضية كانت سابقة على الحدث، ولم تكن رد فعل له، وتحركنا في إطار المسئولية القومية في حدود قدرتنا. ومصر تفتح معبر رفح لتخفيف المعاناة التي يشعر بها الأخوة الفلسطينيون، أرجو أن تصل رسالتي إلى الإخوة الفلسطينيين بألا يتخذوا مواقف احتجاجية تزيد من الضحايا في صفوفهم، وأن يراعي الجانب الإسرائيلي ضرورة عدم إراقة المزيد من الدماء. وهذا هو كل ما تستطيع مصر تقديمه بدون مزايدات، ونسعى إلى حل المشاكل دون تعقيدها، وذلك بالعمل الجاد وليس بالشعارات الجوفاء.

 

• تعليق السيد الرئيس فيما يخص تأثير انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران:

- أشقاء مصر في الخليج لهم شواغل بأمنهم القومي، والمساس بأمن الخليج هو مساس بأمن مصر القومي، والمنطقة لن تحتمل حروبًا أخرى ستكون أكثر إيلامًا وقسوة على مستقبلنا. ولا شك في أن قرار الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني سيؤثر حتمًا على أسعار المواد البترولية، وعلى سبيل المثال فإن ارتفاع سعر برميل البترول ١٠ دولارات فقط سيكلفنا نحو ٣٥ مليار جنيه، والأكثر من ذلك هو احتمالات تنامي النشاط الإرهابي والمتطرف في المنطقة، وهذا هو ما نتخوف منه أكثر.
- أتمنى عدم تطور الأمور بالمنطقة أكثر من ذلك حتى لا تتدهور الأوضاع أكثر من ذلك، وتجربتنا وتقديرنا هو أن الحروب تؤدي إلى المزيد من عدم الاستقرار. أما بالنسبة لموضوع الصراع السني الشيعي، هذا الأمر يدل على ضرورة تطوير خطابنا الديني وتغيير نظرتنا إلى الآخر دون محاولة إجباره على إقناعه باعتناق ما أقتنع به، ويجب أن نتعايش سويًّا دون إيذاء أو ضرر.


• تعليق السيد الرئيس فيما يخص ملف أزمة سد النهضة:

- هناك تقدم في التفاوض مع أشقائنا في السودان وإثيوبيا، وهذا الملف سيأخذ وقتًا وجهدًا كبيرًا حتى يخرج الجميع بمكاسب. وهناك انفراجة كبيرة حدثت، وأنه تمت دعوة رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد إلى مصر للتحدث إلى الشعب المصري وطمأنته. والاجتماع الأخير بين رئيس الوزراء الإثيوبي والرئيس السوداني أكدا فيه ضرورة الحفاظ على حصة مصر من الماء، وأطالب الشعب بأن يلتف حول بلده بالحفاظ عليها.


• تعليق السيد الرئيس بخصوص وجهة نظره حول الرؤية المستقبلية للبلاد بعد انتهاء الفترة الرئاسية الثانية:

- السنوات الأربعة القادمة ستشهد تطوير ملفات التعليم والصحة والجهاز الإداري للدولة، بالإضافة إلى تطوير الحياة السياسية. وأؤكد الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب ستقوم بتجهيز كوادر قادرة على قيادة البلاد لسنوات قادمة في المستقبل، وليس فقط عقب الانتهاء من الفترة الرئاسية الثانية، ولن أسمح بأن يضيع جهدي، وضرب مثلًا بماليزيا قائلًا: إنهم أحضروا مهاتير محمد مرة أخرى رغم أنه تجاوز التسعين عامًا.
- سوف أؤدي صلاة عيد الفطر المقبل بصحبة أسر الشهداء، وأقدم التهنئة إلى الشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، وأطالبهم بالاطمئنان على مصر وعلى مستقبلهم، ومصر تتعامل بشرف في زمن عز فيه الشرف.