الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
افتتح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة مستشفيات القوات المسلحة للعزل الصحي، وعدد من المستشفيات الميدانية التي تم تجهيزها طبقًا للمعايير العالمية.
حيث تم الانتهاء من إنشاء أكبر مستشفيات للعزل الصحي ومستشفيات ميدانية طبقًا للمعايير العالمية، وقد تم تجهيز المستشفيات وسط بيئة حضارية تحقق الخصوصية وتضمن الرعاية الصحية كركيزة أساسية لتنفيذ خطة الدولة لمجابهة خطر فيروس كورونا المستجد والمساهمة في تقديم خدمة طبية مميزة للمواطنين لمنع الاحتكار واستغلال الموقف.
تضم مستشفيات العزل الجديدة ٤ قاعات صُمِّمت لإنشاء ٤ مستشفيات عزل بطاقة إجمالية للأسرة تصل إلى ٤٠٠٠ سرير موزعة على النحو التالي:
١- أربع قاعات عزل بطاقة ٧٥٠ سريرًا بإجمالي ٣٠٠٠ سرير عزل.
٢- خمسة مستشفيات منها ثلاثة مستشفيات ميدانية، ومستشفيان للعزل بطاقة أسرة ١٠٠٠ سرير إقامة.
٣- صُمِّمت كل وحدة عزل منفصلة مع وجود ستارة أمامية لتحقيق الخصوصية للسيدات.
كما روعي أن يكون الفارق بين الوحدة والأخرى طبقًا للمعايير الصحية الصادرة من منظمة الصحة العالمية مع توافر وسائل التسلية والترفيه للمرضى كشاشات التلفزيون في كافة أنحاء القاعة، وتخصيص منطقة دورات مياه بكل قاعة على مستوى عالي من التجهيزات الصحية.
ويتم التنسيق مع وزارة الصحة والسكان بشأن استقبال المصابين لتلقي العلاج، وتبدأ دورة العمل داخل مستشفى القوات المسلحة للعزل الصحي بتوجه المريض إلى مكتب الاستقبال لتسليم كارت الفحص وصورة البطاقة الشخصية ليتم عمل التقييم الطبي للحالة بقياس العلامات الحيوية ونسبة تشبع الدم بالأكسجين، بعدها يتم تسجيل بيانات المريض كاملة على الحاسب الآلي، ثم يتوجه المريض بعد ذلك إلى قاعة العزل المخصصة له؛ ليتم تسجيل بياناته لقاعة العزل، ثم يتسلم المريض أسورة مدونًا بها مكانه داخل القطاع ومفتاح الدولاب الخاص به، وبعدها يتوجه المريض إلى غرفة تغيير الملابس ومن ثم إلى السرير المحدد له داخل قاعة العزل.
كما تضم مناطق للجلوس وكافيتريات ويتجلى المظهر الحضاري داخل صالات الحجر الوقائي كصورة مثالية تعكس حرص القوات المسلحة على تقديم أعلى المعايير العالمية في مجال الرعاية الطبية.
وتتكامل المنظومة الصحية بتجهيز خمس مستشفيات ميدانية للعزل تم تزويدها بأحدث الأجهزة الطبية وأطقم التمريض والأطباء بطاقة ١٠٠٠ سرير، منها ٤٠ سرير رعاية مركزة مجهزة بـ ٢٤ جهاز تنفس صناعي، إضافة إلى ثلاث غرف عمليات، وثلاث وحدات أشعة، وثلاثة معامل وحدات طبية، ومطبخ، ومغسلة، مع تواجد ٥٠ سيارة إسعاف رعاية مركزة، وطائرتي إسعاف جوي مجهزتين لنقل المرضى حال تطلب الأمر ذلك، وبها كذلك عناصر التطهير الكيميائي الممثلة في ٢٢ عربة و ١٨ تروسيكل تطهير ومؤمنة إداريّا بعدد ٢٥٠ أتوبيس وميني باص نقل أفراد ومنطقة إعداد الوجبات الغذائية التي تكفي جميع المرضى والأطقم الطبية والإدارية الموجودة بالمجمع.
وتتكامل الجهود بتواجد العناصر المتخصصة من إدارة التعيينات لتجهيز الوجبات للمرضى والأطقم الطبية، كما تتواجد عناصر من جهاز النقل العام لنقل المرضى، فضلًا عن جاهزية أطقم التطهير من الإدارات التخصصية لمجابهة انتشار الفيروس ومزودة بمعامل التحاليل الميدانية المطورة.
تتكون المستشفيات الميدانية من ١٧ خيمة تم تصنيعها من قماش معالج كيمائيًّا بأحدث التقنيات العلمية، فهو مقاوم لنمو البكتريا والفطريات، ومقاوم للحرائق وعازل لتسرب المياه. وجميع الخيم مكيفة بنظام الضغط السلبي ومزودة بفلاتر لتنقية الهواء لتمنع انتشار الجراثيم والميكروبات، وطاقتها الإجمالية للأسرة تبلغ ٢٠٠ سرير إقامة، منها ١١ سرير رعاية مركزة ومزودة بغرفة عمليات بطاقة عمليات يومية تصل إلى ١٥ عملية ما بين متوسطة وعمليات لدواعي إنقاذ الحياة، كما أن المستشفى مدعمة بوحدة أشعة بها جهاز موجات صوتية متنقل، كما أنها مجهزة بمعمل تحاليل طبية وصيدلية، ومجهزة إداريًّا على أعلى مستوى، ويمكن الدفع بها للعمل بالأماكن المنعزلة معتمدة على إمكانياتها الذاتية إذا لم تتوفر البنية التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي؛ حيث إنها مجهزة بمطبخ ميداني يكفي لإعاشة جميع المرضى والأطقم الطبية، فضلًا عن تزويدها بمغسلة وخزانات للمياه النقية بطاقة استيعاب تبلغ ٤٥ م٣ بالإضافة إلى خزانات الصرف الصحي، وبها سكن للأطقم الطبية والإدارية مزود بدورات مياه متنقلة.
افتتح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة مستشفيات القوات المسلحة للعزل الصحي، وعدد من المستشفيات الميدانية التي تم تجهيزها طبقًا للمعايير العالمية.
حيث تم الانتهاء من إنشاء أكبر مستشفيات للعزل الصحي ومستشفيات ميدانية طبقًا للمعايير العالمية، وقد تم تجهيز المستشفيات وسط بيئة حضارية تحقق الخصوصية وتضمن الرعاية الصحية كركيزة أساسية لتنفيذ خطة الدولة لمجابهة خطر فيروس كورونا المستجد والمساهمة في تقديم خدمة طبية مميزة للمواطنين لمنع الاحتكار واستغلال الموقف.
تضم مستشفيات العزل الجديدة ٤ قاعات صُمِّمت لإنشاء ٤ مستشفيات عزل بطاقة إجمالية للأسرة تصل إلى ٤٠٠٠ سرير موزعة على النحو التالي:
١- أربع قاعات عزل بطاقة ٧٥٠ سريرًا بإجمالي ٣٠٠٠ سرير عزل.
٢- خمسة مستشفيات منها ثلاثة مستشفيات ميدانية، ومستشفيان للعزل بطاقة أسرة ١٠٠٠ سرير إقامة.
٣- صُمِّمت كل وحدة عزل منفصلة مع وجود ستارة أمامية لتحقيق الخصوصية للسيدات.
كما روعي أن يكون الفارق بين الوحدة والأخرى طبقًا للمعايير الصحية الصادرة من منظمة الصحة العالمية مع توافر وسائل التسلية والترفيه للمرضى كشاشات التلفزيون في كافة أنحاء القاعة، وتخصيص منطقة دورات مياه بكل قاعة على مستوى عالي من التجهيزات الصحية.
ويتم التنسيق مع وزارة الصحة والسكان بشأن استقبال المصابين لتلقي العلاج، وتبدأ دورة العمل داخل مستشفى القوات المسلحة للعزل الصحي بتوجه المريض إلى مكتب الاستقبال لتسليم كارت الفحص وصورة البطاقة الشخصية ليتم عمل التقييم الطبي للحالة بقياس العلامات الحيوية ونسبة تشبع الدم بالأكسجين، بعدها يتم تسجيل بيانات المريض كاملة على الحاسب الآلي، ثم يتوجه المريض بعد ذلك إلى قاعة العزل المخصصة له؛ ليتم تسجيل بياناته لقاعة العزل، ثم يتسلم المريض أسورة مدونًا بها مكانه داخل القطاع ومفتاح الدولاب الخاص به، وبعدها يتوجه المريض إلى غرفة تغيير الملابس ومن ثم إلى السرير المحدد له داخل قاعة العزل.
كما تضم مناطق للجلوس وكافيتريات ويتجلى المظهر الحضاري داخل صالات الحجر الوقائي كصورة مثالية تعكس حرص القوات المسلحة على تقديم أعلى المعايير العالمية في مجال الرعاية الطبية.
وتتكامل المنظومة الصحية بتجهيز خمس مستشفيات ميدانية للعزل تم تزويدها بأحدث الأجهزة الطبية وأطقم التمريض والأطباء بطاقة ١٠٠٠ سرير، منها ٤٠ سرير رعاية مركزة مجهزة بـ ٢٤ جهاز تنفس صناعي، إضافة إلى ثلاث غرف عمليات، وثلاث وحدات أشعة، وثلاثة معامل وحدات طبية، ومطبخ، ومغسلة، مع تواجد ٥٠ سيارة إسعاف رعاية مركزة، وطائرتي إسعاف جوي مجهزتين لنقل المرضى حال تطلب الأمر ذلك، وبها كذلك عناصر التطهير الكيميائي الممثلة في ٢٢ عربة و ١٨ تروسيكل تطهير ومؤمنة إداريّا بعدد ٢٥٠ أتوبيس وميني باص نقل أفراد ومنطقة إعداد الوجبات الغذائية التي تكفي جميع المرضى والأطقم الطبية والإدارية الموجودة بالمجمع.
وتتكامل الجهود بتواجد العناصر المتخصصة من إدارة التعيينات لتجهيز الوجبات للمرضى والأطقم الطبية، كما تتواجد عناصر من جهاز النقل العام لنقل المرضى، فضلًا عن جاهزية أطقم التطهير من الإدارات التخصصية لمجابهة انتشار الفيروس ومزودة بمعامل التحاليل الميدانية المطورة.
تتكون المستشفيات الميدانية من ١٧ خيمة تم تصنيعها من قماش معالج كيمائيًّا بأحدث التقنيات العلمية، فهو مقاوم لنمو البكتريا والفطريات، ومقاوم للحرائق وعازل لتسرب المياه. وجميع الخيم مكيفة بنظام الضغط السلبي ومزودة بفلاتر لتنقية الهواء لتمنع انتشار الجراثيم والميكروبات، وطاقتها الإجمالية للأسرة تبلغ ٢٠٠ سرير إقامة، منها ١١ سرير رعاية مركزة ومزودة بغرفة عمليات بطاقة عمليات يومية تصل إلى ١٥ عملية ما بين متوسطة وعمليات لدواعي إنقاذ الحياة، كما أن المستشفى مدعمة بوحدة أشعة بها جهاز موجات صوتية متنقل، كما أنها مجهزة بمعمل تحاليل طبية وصيدلية، ومجهزة إداريًّا على أعلى مستوى، ويمكن الدفع بها للعمل بالأماكن المنعزلة معتمدة على إمكانياتها الذاتية إذا لم تتوفر البنية التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي؛ حيث إنها مجهزة بمطبخ ميداني يكفي لإعاشة جميع المرضى والأطقم الطبية، فضلًا عن تزويدها بمغسلة وخزانات للمياه النقية بطاقة استيعاب تبلغ ٤٥ م٣ بالإضافة إلى خزانات الصرف الصحي، وبها سكن للأطقم الطبية والإدارية مزود بدورات مياه متنقلة.