الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
افتتاح متحف الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، بمنطقة الزمالك بالقاهرة، يُمثل إضافة مهمة ومُلهمة للمشهد الثقافي والفني، ويُعد فضاءً للذاكرة والجمال، ويأتي افتتاحه تتويجًا لمسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود، قدّم خلالها تجربة تشكيلية متفردة تجاوزت حدود الجغرافيا، وتفاعلت مع الاتجاهات والمدارس التشكيلية العالمية، محققة بصمة بصرية فارقة أصبحت مرجعًا وهوية لونية راسخة في الوجدان التشكيلي العربي.
يضم المتحف مختارات دقيقة من أعمال الفنان تعكس تحولاته الجمالية ومراحله الإبداعية المتنوعة، إلى جانب أعمال شاركت في أهم المحافل والمتاحف الدولية، بما يُتيح للزائر قراءة بصرية متكاملة لمسار فني اتسم بالبحث الدائم والتجريب الحر.
ولا يقتصر المتحف على عرض أعمال صاحبه فحسب، بل يحتضن أيضًا مقتنياته الشخصية من روائع فناني مصر والعالم، في حوار بصري ثري بين التجارب والمدارس الفنية المختلفة، يضم أسماء بارزة تركت بصمتها في تاريخ الفن الحديث والمعاصر.
كما يضم المتحف مكتبة متخصصة تُعد مرجعًا معرفيًا مهمًا، تحتوي على أمهات الكتب الفنية والأدبية، إلى جانب مكتبة موسيقية، وغرفة ميديا خُصصت لعرض الأعمال الفنية والأفلام التسجيلية، في تكامل حي بين الصورة والنص والصوت.
ويأتي متحف الفنان فاروق حسني تحت مظلة «مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون»، بوصفه مشروعًا ثقافيًا حيًا لا يكتفي بعرض الأعمال، بل يسعى إلى إحياء الحوار الجمالي، وترسيخ الفن بوصفه قيمة إنسانية مستدامة، ورافدًا أساسيًا للوعي والثقافة.
افتتاح متحف الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، بمنطقة الزمالك بالقاهرة، يُمثل إضافة مهمة ومُلهمة للمشهد الثقافي والفني، ويُعد فضاءً للذاكرة والجمال، ويأتي افتتاحه تتويجًا لمسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود، قدّم خلالها تجربة تشكيلية متفردة تجاوزت حدود الجغرافيا، وتفاعلت مع الاتجاهات والمدارس التشكيلية العالمية، محققة بصمة بصرية فارقة أصبحت مرجعًا وهوية لونية راسخة في الوجدان التشكيلي العربي.
يضم المتحف مختارات دقيقة من أعمال الفنان تعكس تحولاته الجمالية ومراحله الإبداعية المتنوعة، إلى جانب أعمال شاركت في أهم المحافل والمتاحف الدولية، بما يُتيح للزائر قراءة بصرية متكاملة لمسار فني اتسم بالبحث الدائم والتجريب الحر.
ولا يقتصر المتحف على عرض أعمال صاحبه فحسب، بل يحتضن أيضًا مقتنياته الشخصية من روائع فناني مصر والعالم، في حوار بصري ثري بين التجارب والمدارس الفنية المختلفة، يضم أسماء بارزة تركت بصمتها في تاريخ الفن الحديث والمعاصر.
كما يضم المتحف مكتبة متخصصة تُعد مرجعًا معرفيًا مهمًا، تحتوي على أمهات الكتب الفنية والأدبية، إلى جانب مكتبة موسيقية، وغرفة ميديا خُصصت لعرض الأعمال الفنية والأفلام التسجيلية، في تكامل حي بين الصورة والنص والصوت.
ويأتي متحف الفنان فاروق حسني تحت مظلة «مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون»، بوصفه مشروعًا ثقافيًا حيًا لا يكتفي بعرض الأعمال، بل يسعى إلى إحياء الحوار الجمالي، وترسيخ الفن بوصفه قيمة إنسانية مستدامة، ورافدًا أساسيًا للوعي والثقافة.