الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل سمو الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود

الثلاثاء, ١٢ مايو ٢٠١٥ / ٠٢:٠٥ م

أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لمصر والمساندة لإرادة شعبها، مؤكدًا على عمق ومتانة العلاقات التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين على جميع المستويات، والتي يعززها البُعد الديني والروحي الذي تتمتع به مكة المكرمة في نفوس المصريين وجميع الدول والشعوب الإسلامية.

جاءت تصريحات الرئيس خلال استقباله أمس سمو الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة، وذلك بحضور سمو الأمير بندر بن خالد الفيصل، أمين عام مؤسسة الفكر العربي، والسفير السعودي بالقاهرة أحمد القطان.

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث باِسم رئاسة الجمهورية، بأن سمو أمير منطقة مكة أشاد بدور مصر الرائد في الدفاع عن القضايا العربية وبمواقف القيادة السياسية المصرية المشرفة وسياستها الحكيمة على كل الصعد الداخلية والإقليمية والدولية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن سمو الأمير خالد الفيصل استعرض أهداف مؤسسة الفكر العربي من حيث تقديم مقترحات وتوصيات لصانعي ومتخذي القرار في المجالات الثقافية والفكرية، وتنظيم الفعاليات التي تحث على تحقيق التضامن العربي، كما تولى اهتمامًا خاصًا لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الأمة العربية ووضع حد للانقسامات والتيارات الفكرية المنحرفة والمتطرفة.

وأضاف سمو أمير منطقة مكة أن المؤسسة ستعقد مؤتمرها القادم بالقاهرة في شهر ديسمبر ٢٠١٥ بالتعاون مع جامعة الدول العربية، وهو المؤتمر الذي سيُعنى بموضوع التكامل العربي، وطلب سموه أن يتم عقد المؤتمر تحت رعاية الرئيس وأن يتفضل بإلقاء الكلمة الافتتاحية.

وأشار سمو الأمير إلى أهمية موضوع المؤتمر ولاسيما في المرحلة الراهنة التي تقتضي تحقيق التكامل ووحدة الصف بين جميع الدول العربية، في ضوء ما تتمتع به من تراث ثري، فضلًا على العديد من العوامل المشتركة التي تمثل أساسًا متينًا لتحقيق الوحدة والتكامل العربي.

وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس رحب بوضع المؤتمر تحت رعايته، مؤكدًا على أهمية التضامن العربي في تلك المرحلة الفارقة من تاريخ الأمة العربية، والتي لا بديل فيها عن التكاتف وتحقيق التكامل في مختلف المجالات وعلى كافة الصعد للحفاظ على مقدرات الدول والشعوب العربية وحمايتها من الأخطار التي تهددها، خاصةً في ظل ما تشهده من موجات العنف والإرهاب ومحاولات هدم مؤسسات الدول القائمة.

وأكد الرئيس على أهمية البُعد الشعبي في تحقيق آمال وطموحات الوحدة بين الدول العربية وأهمية توافر الزخم الشعبي اللازم لإحداث التقارب المنشود على كل المستويات.

من ناحية أخرى، ذكر سمو الأمير خالد الفيصل أن القمة العربية التي عُقدت في سرت عام ٢٠١٠ كانت قد أقرت إمكانية عقد قمم عربية ثقافية على غرار القمم الاقتصادية العربية التي عقدت أولها في الكويت عام ٢٠٠٩، مشيرًا إلى أنه من الأهمية بمكان أن يتم تفعيل هذا القرار، وهو الأمر الذي رحب به الرئيس.

 

Icon
Icon
Icon
شـــــــــئون خـــــــارجـيـة ١٢ مايو ٢٠١٥

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل سمو الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود

الثلاثاء, ١٢ مايو ٢٠١٥ / ٠٢:٠٥ م

أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لمصر والمساندة لإرادة شعبها، مؤكدًا على عمق ومتانة العلاقات التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين على جميع المستويات، والتي يعززها البُعد الديني والروحي الذي تتمتع به مكة المكرمة في نفوس المصريين وجميع الدول والشعوب الإسلامية.

جاءت تصريحات الرئيس خلال استقباله أمس سمو الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة، وذلك بحضور سمو الأمير بندر بن خالد الفيصل، أمين عام مؤسسة الفكر العربي، والسفير السعودي بالقاهرة أحمد القطان.

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث باِسم رئاسة الجمهورية، بأن سمو أمير منطقة مكة أشاد بدور مصر الرائد في الدفاع عن القضايا العربية وبمواقف القيادة السياسية المصرية المشرفة وسياستها الحكيمة على كل الصعد الداخلية والإقليمية والدولية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن سمو الأمير خالد الفيصل استعرض أهداف مؤسسة الفكر العربي من حيث تقديم مقترحات وتوصيات لصانعي ومتخذي القرار في المجالات الثقافية والفكرية، وتنظيم الفعاليات التي تحث على تحقيق التضامن العربي، كما تولى اهتمامًا خاصًا لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الأمة العربية ووضع حد للانقسامات والتيارات الفكرية المنحرفة والمتطرفة.

وأضاف سمو أمير منطقة مكة أن المؤسسة ستعقد مؤتمرها القادم بالقاهرة في شهر ديسمبر ٢٠١٥ بالتعاون مع جامعة الدول العربية، وهو المؤتمر الذي سيُعنى بموضوع التكامل العربي، وطلب سموه أن يتم عقد المؤتمر تحت رعاية الرئيس وأن يتفضل بإلقاء الكلمة الافتتاحية.

وأشار سمو الأمير إلى أهمية موضوع المؤتمر ولاسيما في المرحلة الراهنة التي تقتضي تحقيق التكامل ووحدة الصف بين جميع الدول العربية، في ضوء ما تتمتع به من تراث ثري، فضلًا على العديد من العوامل المشتركة التي تمثل أساسًا متينًا لتحقيق الوحدة والتكامل العربي.

وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس رحب بوضع المؤتمر تحت رعايته، مؤكدًا على أهمية التضامن العربي في تلك المرحلة الفارقة من تاريخ الأمة العربية، والتي لا بديل فيها عن التكاتف وتحقيق التكامل في مختلف المجالات وعلى كافة الصعد للحفاظ على مقدرات الدول والشعوب العربية وحمايتها من الأخطار التي تهددها، خاصةً في ظل ما تشهده من موجات العنف والإرهاب ومحاولات هدم مؤسسات الدول القائمة.

وأكد الرئيس على أهمية البُعد الشعبي في تحقيق آمال وطموحات الوحدة بين الدول العربية وأهمية توافر الزخم الشعبي اللازم لإحداث التقارب المنشود على كل المستويات.

من ناحية أخرى، ذكر سمو الأمير خالد الفيصل أن القمة العربية التي عُقدت في سرت عام ٢٠١٠ كانت قد أقرت إمكانية عقد قمم عربية ثقافية على غرار القمم الاقتصادية العربية التي عقدت أولها في الكويت عام ٢٠٠٩، مشيرًا إلى أنه من الأهمية بمكان أن يتم تفعيل هذا القرار، وهو الأمر الذي رحب به الرئيس.