الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس المؤتمر اليهودي العالمي ونائبه موشى رونين

الأحد, ١١ يناير ٢٠١٥ / ١٢:١٤ م

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمقر رئاسة الجمهورية، رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، ونائبه موشى رونين،

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث باسم الرئاسة، بأن لاودر أشار إلى متابعتهم باهتمام الخطوات الجادة التي يتخذها الرئيس على المستويين الداخلي والدولي، مشيدا في هذا الصدد بما تضمنه خطابه الأخير من أفكار تحض على التسامح وقبول الآخر، فضلا عن محاربة الأفكار المتطرفة، وهو الأمر الذي تأكدت أهميته في ضوء الأحداث الإرهابية التي وقعت في باريس خلال الأيام الماضية. وأكد «لاودر» أهمية أن يحذو كل قادة المجتمع الدولي حذو الرئيس السيسي وأن يقبلوا على خوض الحرب ضد الإرهاب بشجاعة، بدلًا من الاكتفاء بإصدار بيانات إدانة للعمليات الإرهابية.

أضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد أن النقاط التي تضمنها خطابه الأخير بمناسبة ذكرى المولد النبوي سبق له تناولها على مدى السنوات الأربع الماضية، حيث أكد سيادته أنه سبق أن حذر من خطورة الفهم الخاطئ لصحيح الدين الإسلامي الحنيف وقيم الإسلام وثوابته، مؤكدا أن تصويب المفاهيم وتوضيح حقائق الأمور من شأنه المساهمة في معالجة مشكلة التطرف، كما ذكر الرئيس أنه سبق أن حذر من خطورة ظاهرة المقاتلين الأجانب التي بدأت في سوريا وامتدت إلى دول أخرى في المنطقة، حتى باتت تهدد أوروبا ذاتها. وأوضح أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب واستئصال جذوره، مضيفا أن مواجهة الإرهاب يجب أن تكون شاملة، بحيث لا تقتصر على الجانب العسكري والأمني فحسب، ولكن تمتد لتشمل الأبعاد التنموية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، وكذا الأبعاد الثقافية بما تتضمنه من تصويبٍ للخطاب الديني والارتقاء بجودة التعليم ونشرٍ لثقافة التسامح والتعايش السلمي.

كما أوضح المتحدث الرسمي أن "لاودر" أبدى اهتمامًا بالتعرف على رؤية الرئيس إزاء التطورات التي تموج بها المنطقة، ولاسيما على صعيد العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أخذًا في الاعتبار أن المؤتمر اليهودي العالمي يمثل الجاليات اليهودية في ١٠٠ دولة حول العالم، وأنهم على اقتناع تام بمحورية دور مصر لكونها ركيزة الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وقد تناول الرئيس في هذا الصدد الاتصالات التي تقوم بها مصر من أجل احتواء التوترات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، معربًا عن تطلعه لامتناع الجانب الإسرائيلي عن اتخاذ أي خطوات تصعيدية إزاء السلطة الفلسطينية، لاسيما في ظل التطورات الراهنة في أعقاب قبول عضوية فلسطين بالمحكمة الجنائية الدولية. كما دعا سيادته رئيس المؤتمر اليهودي العالمي إلى بذل المساعي من أجل إقناع المسئولين والرأي العام في إسرائيل بأهمية تحقيق السلام في المنطقة، وإبراز التأثير الإيجابي لمناخ السلام على مختلف الأطراف، فضلا عن التأكيد بأن التحديات الراهنة في المنطقة لا يمكن مواجهتها بالقوة المسلحة وحدها، بل لابد من التوصل لتسوية سلمية مع الفلسطينيين تقوم على حل الدولتين، وتلبى تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولة تعيش في سلام وأمن مع إسرائيل.

Icon
Icon
Icon
شـــــــــئون خـــــــارجـيـة ١١ يناير ٢٠١٥

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس المؤتمر اليهودي العالمي ونائبه موشى رونين

الأحد, ١١ يناير ٢٠١٥ / ١٢:١٤ م

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمقر رئاسة الجمهورية، رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، ونائبه موشى رونين،

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث باسم الرئاسة، بأن لاودر أشار إلى متابعتهم باهتمام الخطوات الجادة التي يتخذها الرئيس على المستويين الداخلي والدولي، مشيدا في هذا الصدد بما تضمنه خطابه الأخير من أفكار تحض على التسامح وقبول الآخر، فضلا عن محاربة الأفكار المتطرفة، وهو الأمر الذي تأكدت أهميته في ضوء الأحداث الإرهابية التي وقعت في باريس خلال الأيام الماضية. وأكد «لاودر» أهمية أن يحذو كل قادة المجتمع الدولي حذو الرئيس السيسي وأن يقبلوا على خوض الحرب ضد الإرهاب بشجاعة، بدلًا من الاكتفاء بإصدار بيانات إدانة للعمليات الإرهابية.

أضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد أن النقاط التي تضمنها خطابه الأخير بمناسبة ذكرى المولد النبوي سبق له تناولها على مدى السنوات الأربع الماضية، حيث أكد سيادته أنه سبق أن حذر من خطورة الفهم الخاطئ لصحيح الدين الإسلامي الحنيف وقيم الإسلام وثوابته، مؤكدا أن تصويب المفاهيم وتوضيح حقائق الأمور من شأنه المساهمة في معالجة مشكلة التطرف، كما ذكر الرئيس أنه سبق أن حذر من خطورة ظاهرة المقاتلين الأجانب التي بدأت في سوريا وامتدت إلى دول أخرى في المنطقة، حتى باتت تهدد أوروبا ذاتها. وأوضح أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب واستئصال جذوره، مضيفا أن مواجهة الإرهاب يجب أن تكون شاملة، بحيث لا تقتصر على الجانب العسكري والأمني فحسب، ولكن تمتد لتشمل الأبعاد التنموية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، وكذا الأبعاد الثقافية بما تتضمنه من تصويبٍ للخطاب الديني والارتقاء بجودة التعليم ونشرٍ لثقافة التسامح والتعايش السلمي.

كما أوضح المتحدث الرسمي أن "لاودر" أبدى اهتمامًا بالتعرف على رؤية الرئيس إزاء التطورات التي تموج بها المنطقة، ولاسيما على صعيد العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أخذًا في الاعتبار أن المؤتمر اليهودي العالمي يمثل الجاليات اليهودية في ١٠٠ دولة حول العالم، وأنهم على اقتناع تام بمحورية دور مصر لكونها ركيزة الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وقد تناول الرئيس في هذا الصدد الاتصالات التي تقوم بها مصر من أجل احتواء التوترات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، معربًا عن تطلعه لامتناع الجانب الإسرائيلي عن اتخاذ أي خطوات تصعيدية إزاء السلطة الفلسطينية، لاسيما في ظل التطورات الراهنة في أعقاب قبول عضوية فلسطين بالمحكمة الجنائية الدولية. كما دعا سيادته رئيس المؤتمر اليهودي العالمي إلى بذل المساعي من أجل إقناع المسئولين والرأي العام في إسرائيل بأهمية تحقيق السلام في المنطقة، وإبراز التأثير الإيجابي لمناخ السلام على مختلف الأطراف، فضلا عن التأكيد بأن التحديات الراهنة في المنطقة لا يمكن مواجهتها بالقوة المسلحة وحدها، بل لابد من التوصل لتسوية سلمية مع الفلسطينيين تقوم على حل الدولتين، وتلبى تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولة تعيش في سلام وأمن مع إسرائيل.