الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

المؤتمر العام للحوار الوطني السوداني

- وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الخرطوم للمشاركة في ختام أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوداني

وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ٢٠١٦/١٠/١٠)، إلى الخرطوم للمشاركة في ختام أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوداني. وقد كان في استقبال سيادته في مطار الخرطوم الرئيس عمر البشير، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمية. وقد عقد السيد الرئيس فور وصوله اجتماعًا مع الرئيس عمر البشير، تم خلاله التأكيد على عمق العلاقات التي تربط بين البلدين، وأهمية متابعة نتائج اجتماعات اللجنة العليا المشتركة التي عقدت على المستوى الرئاسي لأول مرة في القاهرة الأسبوع الماضي، من أجل الوصول بعلاقات التعاون المشترك إلى الآفاق التي تلبى طموحات الشعبين وتحقق المصلحة المشتركة للبلدين وفقًا لوثيقة الشراكة الاستراتيجية التي تم التوقيع عليها في ختام أعمال اللجنة المشتركة.

تمت مناقشة نتائج مؤتمر الحوار الوطني السوداني، حيث أكد السيد الرئيس دعم مصر ومُساندتها لكافة الجهود التي يقوم بها الرئيس عمر البشير لتعزيز وحدة الصف وتحقيق السلام والاستقرار في كافة أنحاء السودان.

انضم إلى الاجتماع في وقت لاحق الرئيس الشادي إدريس ديبي والرئيس الأوغندي يورى موسيفيني، حيث تمت مناقشة آخر التطورات على الساحة الأفريقية وسبل دعم جهود إحلال السلام والاستقرار في ربوع القارة. كما تم تناول عدد من القضايا والتحديات التي تواجه الدول الأفريقية، حيث تم الاتفاق على زيادة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة من أجل تعزيز الجهود الأفريقية الرامية الى التصدي للتحديات المختلفة ومواصلة عملية التنمية.

 

- حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي الجلسة الختامية للمؤتمر الحوار الوطني السوداني في الخرطوم

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ٢٠١٦/١٠/١٠)، الجلسة الختامية للمؤتمر العام للحوار الوطني السوداني في الخرطوم، والتي شارك فيها أيضًا رؤساء تشاد وأوغندا وموريتانيا، بالإضافة إلى أمين عام جامعة الدول العربية وعدد من ممثلي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية حيث قام سيادته بإلقاء كلمة أعرب فيها عن سعادته بوجوده بين أبناء الشعب السوداني.

نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوداني.

أود في البداية أن أعرب عن بالغ سعادتي لوجودي اليوم بين أهلنا من أبناء السودان لأكون شاهدًا على هذه المحطة الهامة في تاريخ السودان الحديث.. والتي جاءت بمبادرة كريمة من فخامة الرئيس البشير، وبعد جهد كبير بذله كافة الأخوة الأشقاء في السودان لإجراء حوار وطني يجمع مختلف أطياف وكيانات المجتمع السوداني.. ملتفين حول زعامةٍ قوية.. ورؤية ثاقبة.. وهدف مشترك.. لإعلاء مصلحة السودان وتحقيق السلام والاستقرار في ربوعه.

لقد أولت مصر دومًا أهمية كبرى لعلاقاتها بالسودان الشقيق، وهي الدولة الشقيقة والجارة التي تجمعنا بها حدود مشتركة، وترابط ثقافي واندماج بشرى فريد من نوعه يضرب بجذوره في أعماق التاريخ.

في هذا الإطار، تحرص مصر كل الحرص على تكثيف التعاون مع السودان والعمل على ترسيخ المصلحة المشتركة في شتى المجالات، بما يسهم في تعزيز مساعينا نحو التنمية والرخاء، وبما يحقق الأمن والاستقرار لشعبينا وشعوب المنطقتين العربية والأفريقية. وأود أن أعرب في هذا السياق عن سعادتي وارتياحي لما انتهت إليه من نجاح أعمال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين التي عُقدت للمرة الأولى على المستوى الرئاسي في القاهرة خلال الأسبوع الماضي، وصولًا إلى التوقيع على "وثيقة الشراكة الاستراتيجية" بين البلدين، وأثق في أننا سنبنى على ذلك النجاح سويًا صوب مزيد من تعميق هذا التعاون الوثيق وتوسيع حجم المصالح المشتركة بين بلدينا.

لقد دعمت مصر كافة الجهود التي بذلتموها لإرساء الاستقرار والسلام في أرجاء بلدكم العزيز. وكانت مصر من أولى الدول التي رحبت بدعوتكم لإقامة حوار وطني مجتمعي شامل يجمع كافة الأحزاب والحركات والكيانات السياسية والمجتمعية في السودان، ويعمل على ترسيخ بنية الدولة السودانية الحديثة القائمة على مبادئ المشاركة والديمقراطية، بما يكفل الاستمرار في حماية الحقوق والحريات، ويسهم في تحقيق الأمن والرخاء لكافة المواطنين السودانيين.

كما رحبت مصر بمبادرتكم الكريمة بالتوقيع على خارطة الطريق المقدمة من آلية الوساطة الأفريقية في مارس الماضي، وحرصكم على الاستجابة للمساعي الإقليمية والدولية الهادفة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في كافة أنحاء السودان، وتأكيدكم على الترحيب بفتح باب الحوار لكافة القوى والفصائل السودانية.

أخي الرئيس

إني إذ أشيد مجددًا بشجاعتكم كرجل دولة في اتخاذ القرارات المصيرية التي يكون من شأنها الحفاظ على مصالح السودان العليا، وإذ أنوه بالتقدير بمبادراتكم الوطنية من أجل العمل على تحقيق وحدة الصف السوداني، لأثق في أن حكمتكم المعهودة ستمكنكم مجددًا من حشد كل القوى المخلصة لأبناء السودان واستكمال الطريق باتجاه تحقيق ما تم التوافق عليه في إطار الحوار الوطني من العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تستأنف جهود تطوير الأوضاع الاقتصادية والسياسية، والإشراف على عملية الإصلاح الدستوري، بما يضمن تحقيق آمال الشعب السوداني في الاستقرار والسلام.

ويطيب لي في ذلك السياق أن أنوه بالجهود الإقليمية والدولية المبذولة لدعم السودان لاستعادة استقراره، وأن أؤكد دعم مصر التام للجهود التي تقوم بها الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس تابو مبيكى.

كما أضم صوتي إليكم فخامة الرئيس في دعوتكم لكافة القوى المخلصة من أبناء السودان لدعم جهودكم لإيجاد مجال سياسي أرحب ومظلة سياسية متفق عليها، يتحرك في إطارها كل وطني يبتغى تحقيق آمال أبناء السودان، وكذا دعوتكم لكافة الحركات للالتحاق بهذه الجهود، بما يتيح لأشقائنا السودانيين في دارفور وفي النيل الأزرق وجنوب كردفان وفي كافة ربوع السودان أن ينعموا بالسلام والرخاء، وبحيث يكون أهل السودان جميعًا على قلب رجل واحد متجهين معا لتحقيق ما تم التوافق عليه من إعلاء لمبادئ المواطنة، باعتبارها أساسًا للحقوق والواجبات المتساوية لكل السودانيين، واحترام حقوق الإنسان وحمايتها، والفصل بين السلطات، وأن يلتف الشعب كله حول جيشه الوطني... وبما يتيح لكل الأشقاء في السودان أينما كانوا أن يعيشوا في كنف وطن موحد، تعلو فيه الهُوية الوطنية السودانية على ما عداها، في ظل استقرار سياسي واقتصادي، وفي ظل الحفاظ على الشرعية الدستورية الجامعة التي تنبع من إرادة الشعب.

هذا، وأود أن أشدد في هذا السياق على استعداد مصر للقيام بكل مسعى، ولبذل كل جهد، بهدف دعم كافة السودانيين للمضي يدًا بيد في هذا الطريق.

اسمحوا لي في الختام أن أهنئكم مجددًا على هذه الخطوة الهامة في سبيل تعزيز استقرار السودان ورخائه، وأن أؤكد لكم دعم مصر الكامل للسودان الشقيق العزيز على قلب كل مصري، وحرصها الدائم على تحقيق السلام والتنمية والازدهار في ربوعه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Icon
Icon
Icon
١٠ / ١٠ / ٢٠١٦ - ١٠ / ١٠ / ٢٠١٦

المؤتمر العام للحوار الوطني السوداني

- وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الخرطوم للمشاركة في ختام أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوداني

وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ٢٠١٦/١٠/١٠)، إلى الخرطوم للمشاركة في ختام أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوداني. وقد كان في استقبال سيادته في مطار الخرطوم الرئيس عمر البشير، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمية. وقد عقد السيد الرئيس فور وصوله اجتماعًا مع الرئيس عمر البشير، تم خلاله التأكيد على عمق العلاقات التي تربط بين البلدين، وأهمية متابعة نتائج اجتماعات اللجنة العليا المشتركة التي عقدت على المستوى الرئاسي لأول مرة في القاهرة الأسبوع الماضي، من أجل الوصول بعلاقات التعاون المشترك إلى الآفاق التي تلبى طموحات الشعبين وتحقق المصلحة المشتركة للبلدين وفقًا لوثيقة الشراكة الاستراتيجية التي تم التوقيع عليها في ختام أعمال اللجنة المشتركة.

تمت مناقشة نتائج مؤتمر الحوار الوطني السوداني، حيث أكد السيد الرئيس دعم مصر ومُساندتها لكافة الجهود التي يقوم بها الرئيس عمر البشير لتعزيز وحدة الصف وتحقيق السلام والاستقرار في كافة أنحاء السودان.

انضم إلى الاجتماع في وقت لاحق الرئيس الشادي إدريس ديبي والرئيس الأوغندي يورى موسيفيني، حيث تمت مناقشة آخر التطورات على الساحة الأفريقية وسبل دعم جهود إحلال السلام والاستقرار في ربوع القارة. كما تم تناول عدد من القضايا والتحديات التي تواجه الدول الأفريقية، حيث تم الاتفاق على زيادة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة من أجل تعزيز الجهود الأفريقية الرامية الى التصدي للتحديات المختلفة ومواصلة عملية التنمية.

 

- حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي الجلسة الختامية للمؤتمر الحوار الوطني السوداني في الخرطوم

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ٢٠١٦/١٠/١٠)، الجلسة الختامية للمؤتمر العام للحوار الوطني السوداني في الخرطوم، والتي شارك فيها أيضًا رؤساء تشاد وأوغندا وموريتانيا، بالإضافة إلى أمين عام جامعة الدول العربية وعدد من ممثلي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية حيث قام سيادته بإلقاء كلمة أعرب فيها عن سعادته بوجوده بين أبناء الشعب السوداني.

نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوداني.

أود في البداية أن أعرب عن بالغ سعادتي لوجودي اليوم بين أهلنا من أبناء السودان لأكون شاهدًا على هذه المحطة الهامة في تاريخ السودان الحديث.. والتي جاءت بمبادرة كريمة من فخامة الرئيس البشير، وبعد جهد كبير بذله كافة الأخوة الأشقاء في السودان لإجراء حوار وطني يجمع مختلف أطياف وكيانات المجتمع السوداني.. ملتفين حول زعامةٍ قوية.. ورؤية ثاقبة.. وهدف مشترك.. لإعلاء مصلحة السودان وتحقيق السلام والاستقرار في ربوعه.

لقد أولت مصر دومًا أهمية كبرى لعلاقاتها بالسودان الشقيق، وهي الدولة الشقيقة والجارة التي تجمعنا بها حدود مشتركة، وترابط ثقافي واندماج بشرى فريد من نوعه يضرب بجذوره في أعماق التاريخ.

في هذا الإطار، تحرص مصر كل الحرص على تكثيف التعاون مع السودان والعمل على ترسيخ المصلحة المشتركة في شتى المجالات، بما يسهم في تعزيز مساعينا نحو التنمية والرخاء، وبما يحقق الأمن والاستقرار لشعبينا وشعوب المنطقتين العربية والأفريقية. وأود أن أعرب في هذا السياق عن سعادتي وارتياحي لما انتهت إليه من نجاح أعمال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين التي عُقدت للمرة الأولى على المستوى الرئاسي في القاهرة خلال الأسبوع الماضي، وصولًا إلى التوقيع على "وثيقة الشراكة الاستراتيجية" بين البلدين، وأثق في أننا سنبنى على ذلك النجاح سويًا صوب مزيد من تعميق هذا التعاون الوثيق وتوسيع حجم المصالح المشتركة بين بلدينا.

لقد دعمت مصر كافة الجهود التي بذلتموها لإرساء الاستقرار والسلام في أرجاء بلدكم العزيز. وكانت مصر من أولى الدول التي رحبت بدعوتكم لإقامة حوار وطني مجتمعي شامل يجمع كافة الأحزاب والحركات والكيانات السياسية والمجتمعية في السودان، ويعمل على ترسيخ بنية الدولة السودانية الحديثة القائمة على مبادئ المشاركة والديمقراطية، بما يكفل الاستمرار في حماية الحقوق والحريات، ويسهم في تحقيق الأمن والرخاء لكافة المواطنين السودانيين.

كما رحبت مصر بمبادرتكم الكريمة بالتوقيع على خارطة الطريق المقدمة من آلية الوساطة الأفريقية في مارس الماضي، وحرصكم على الاستجابة للمساعي الإقليمية والدولية الهادفة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في كافة أنحاء السودان، وتأكيدكم على الترحيب بفتح باب الحوار لكافة القوى والفصائل السودانية.

أخي الرئيس

إني إذ أشيد مجددًا بشجاعتكم كرجل دولة في اتخاذ القرارات المصيرية التي يكون من شأنها الحفاظ على مصالح السودان العليا، وإذ أنوه بالتقدير بمبادراتكم الوطنية من أجل العمل على تحقيق وحدة الصف السوداني، لأثق في أن حكمتكم المعهودة ستمكنكم مجددًا من حشد كل القوى المخلصة لأبناء السودان واستكمال الطريق باتجاه تحقيق ما تم التوافق عليه في إطار الحوار الوطني من العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تستأنف جهود تطوير الأوضاع الاقتصادية والسياسية، والإشراف على عملية الإصلاح الدستوري، بما يضمن تحقيق آمال الشعب السوداني في الاستقرار والسلام.

ويطيب لي في ذلك السياق أن أنوه بالجهود الإقليمية والدولية المبذولة لدعم السودان لاستعادة استقراره، وأن أؤكد دعم مصر التام للجهود التي تقوم بها الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس تابو مبيكى.

كما أضم صوتي إليكم فخامة الرئيس في دعوتكم لكافة القوى المخلصة من أبناء السودان لدعم جهودكم لإيجاد مجال سياسي أرحب ومظلة سياسية متفق عليها، يتحرك في إطارها كل وطني يبتغى تحقيق آمال أبناء السودان، وكذا دعوتكم لكافة الحركات للالتحاق بهذه الجهود، بما يتيح لأشقائنا السودانيين في دارفور وفي النيل الأزرق وجنوب كردفان وفي كافة ربوع السودان أن ينعموا بالسلام والرخاء، وبحيث يكون أهل السودان جميعًا على قلب رجل واحد متجهين معا لتحقيق ما تم التوافق عليه من إعلاء لمبادئ المواطنة، باعتبارها أساسًا للحقوق والواجبات المتساوية لكل السودانيين، واحترام حقوق الإنسان وحمايتها، والفصل بين السلطات، وأن يلتف الشعب كله حول جيشه الوطني... وبما يتيح لكل الأشقاء في السودان أينما كانوا أن يعيشوا في كنف وطن موحد، تعلو فيه الهُوية الوطنية السودانية على ما عداها، في ظل استقرار سياسي واقتصادي، وفي ظل الحفاظ على الشرعية الدستورية الجامعة التي تنبع من إرادة الشعب.

هذا، وأود أن أشدد في هذا السياق على استعداد مصر للقيام بكل مسعى، ولبذل كل جهد، بهدف دعم كافة السودانيين للمضي يدًا بيد في هذا الطريق.

اسمحوا لي في الختام أن أهنئكم مجددًا على هذه الخطوة الهامة في سبيل تعزيز استقرار السودان ورخائه، وأن أؤكد لكم دعم مصر الكامل للسودان الشقيق العزيز على قلب كل مصري، وحرصها الدائم على تحقيق السلام والتنمية والازدهار في ربوعه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.