الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
تم افتتاح مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة بمحافظة الدقهلية، الذي يعكس إيمان الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن بناء الإنسان هو أساس الجمهورية الجديدة وأن الثقافة تُمثل ضرورة وطنية، حيث تم الاحتفال بالعيد القومي الـ ٧٧٦، الذي يوافق ذكرى انتصار أبناء المنصورة على الحملة الصليبية بقيادة لويس التاسع، وترسيخ قيم البطولة والتضحية في سجل التاريخ الوطني، والذي أُقيم أيضًا لأول مرة على مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة، عقب الانتهاء من أعمال التجديد ورفع الكفاءة.
يُمثل المسرح إضافة مُهمة لخريطة التنوير وبناء الوعي في مصر، إلى أن أبناء المنصورة جسّدوا عبر التاريخ معنى الانتماء الحقيقي والعمل الوطني، وحرصهم الدائم على الحفاظ على هويتهم وتاريخهم العريق.
يقع قصر ثقافة المنصورة على مساحة تقارب ٢٤٠٠ متر مربع على ضفاف نهر النيل، ويضم مسرح أم كلثوم، الذي يتسع لـ ٨٢٠ مقعدًا، ومجهز بأحدث التقنيات، إلى جانب مكتبة تضم أكثر من ٢٢ ألف كتاب، وعدد من النوادي الثقافية والفنية، وأقسام متخصصة لثقافة الطفل والشؤون الفنية.
وقد أُدرج القصر ضمن المباني ذات الطراز المعماري المتميز بقرار وزير الإسكان رقم ٢٣٦ لسنة ٢٠١٦، وشهد أعمال تطوير متعاقبة كان آخرها في ديسمبر ٢٠٢٥، شملت تحديث أنظمة الصوت والإضاءة، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتطبيق اشتراطات السلامة، وتطوير المرافق والخدمات، بما يضمن استدامة دوره الثقافي.
تم افتتاح مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة بمحافظة الدقهلية، الذي يعكس إيمان الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن بناء الإنسان هو أساس الجمهورية الجديدة وأن الثقافة تُمثل ضرورة وطنية، حيث تم الاحتفال بالعيد القومي الـ ٧٧٦، الذي يوافق ذكرى انتصار أبناء المنصورة على الحملة الصليبية بقيادة لويس التاسع، وترسيخ قيم البطولة والتضحية في سجل التاريخ الوطني، والذي أُقيم أيضًا لأول مرة على مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة، عقب الانتهاء من أعمال التجديد ورفع الكفاءة.
يُمثل المسرح إضافة مُهمة لخريطة التنوير وبناء الوعي في مصر، إلى أن أبناء المنصورة جسّدوا عبر التاريخ معنى الانتماء الحقيقي والعمل الوطني، وحرصهم الدائم على الحفاظ على هويتهم وتاريخهم العريق.
يقع قصر ثقافة المنصورة على مساحة تقارب ٢٤٠٠ متر مربع على ضفاف نهر النيل، ويضم مسرح أم كلثوم، الذي يتسع لـ ٨٢٠ مقعدًا، ومجهز بأحدث التقنيات، إلى جانب مكتبة تضم أكثر من ٢٢ ألف كتاب، وعدد من النوادي الثقافية والفنية، وأقسام متخصصة لثقافة الطفل والشؤون الفنية.
وقد أُدرج القصر ضمن المباني ذات الطراز المعماري المتميز بقرار وزير الإسكان رقم ٢٣٦ لسنة ٢٠١٦، وشهد أعمال تطوير متعاقبة كان آخرها في ديسمبر ٢٠٢٥، شملت تحديث أنظمة الصوت والإضاءة، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتطبيق اشتراطات السلامة، وتطوير المرافق والخدمات، بما يضمن استدامة دوره الثقافي.