الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
الأحد, ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٦ / ١٢:٠٨ م
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة العلمين الجديدة، السيد باسيرو ديوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، وذلك على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي.
وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بالرئيس السنغالي في زيارته الأولى إلى مصر، موجهًا التهنئة له بمناسبة تولي السنغال رئاسة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، ومشيدًا بالدور الذي تضطلع به السنغال في تعزيز العمل الأفريقي المشترك. كما أعرب السيد الرئيس عن تقديره لحرص الرئيس السنغالي على المشاركة في قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد"، والاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرصها على مواصلة الارتقاء بأطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأضاف السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أكد استعداد مصر لدعم تنفيذ "الخطة الخمسية للسنغال" و"رؤية السنغال ٢٠٥٠"، من خلال نقل الخبرات المصرية وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات البنية التحتية والزراعة وشبكات الري واستصلاح الأراضي والطاقة وغيرها من القطاعات الحيوية، مشددًا على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع القطاع الخاص على إقامة شراكات استثمارية جديدة تسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة.
ومن جانبه، أكد الرئيس السنغالي حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع مصر، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار العمل الأفريقي المشترك، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الدولتان لدعم التنمية في القارة باعتبارهما من الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد". كما أعرب الرئيس السنغالي عن تطلع بلاده إلى الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والثقافي مع مصر، ومواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الأفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز مساعي تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تبادلًا للرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، حيث تم التأكيد على ضرورة تبني حلول سلمية شاملة تعالج جذور الأزمات وتحافظ على وحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها. وتناول الرئيسان كذلك موضوع المياه، حيث أشار الرئيس السنغالي إلى مشاطرة السنغال لموقف مصر ازاء قضية نهر النيل، وادارة الموارد المائية المشتركة بشكل حكيم واحترام القانون الدولي ذي الصلة، مع امكانية الاستفادة من نموذج منظمة تنمية نهر السنغال التي تقوم على التشاور والحوار وعدم الاضرار، بما يعزز الأمن المائي ويدعم مسارات التنمية المستدامة في القارة الأفريقية.
الأحد, ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٦ / ١٢:٠٨ م
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة العلمين الجديدة، السيد باسيرو ديوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، وذلك على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي.
وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بالرئيس السنغالي في زيارته الأولى إلى مصر، موجهًا التهنئة له بمناسبة تولي السنغال رئاسة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، ومشيدًا بالدور الذي تضطلع به السنغال في تعزيز العمل الأفريقي المشترك. كما أعرب السيد الرئيس عن تقديره لحرص الرئيس السنغالي على المشاركة في قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد"، والاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرصها على مواصلة الارتقاء بأطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأضاف السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أكد استعداد مصر لدعم تنفيذ "الخطة الخمسية للسنغال" و"رؤية السنغال ٢٠٥٠"، من خلال نقل الخبرات المصرية وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات البنية التحتية والزراعة وشبكات الري واستصلاح الأراضي والطاقة وغيرها من القطاعات الحيوية، مشددًا على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع القطاع الخاص على إقامة شراكات استثمارية جديدة تسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة.
ومن جانبه، أكد الرئيس السنغالي حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع مصر، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار العمل الأفريقي المشترك، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الدولتان لدعم التنمية في القارة باعتبارهما من الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد". كما أعرب الرئيس السنغالي عن تطلع بلاده إلى الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والثقافي مع مصر، ومواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الأفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز مساعي تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تبادلًا للرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، حيث تم التأكيد على ضرورة تبني حلول سلمية شاملة تعالج جذور الأزمات وتحافظ على وحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها. وتناول الرئيسان كذلك موضوع المياه، حيث أشار الرئيس السنغالي إلى مشاطرة السنغال لموقف مصر ازاء قضية نهر النيل، وادارة الموارد المائية المشتركة بشكل حكيم واحترام القانون الدولي ذي الصلة، مع امكانية الاستفادة من نموذج منظمة تنمية نهر السنغال التي تقوم على التشاور والحوار وعدم الاضرار، بما يعزز الأمن المائي ويدعم مسارات التنمية المستدامة في القارة الأفريقية.