الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي بالرئيسة الكرواتية التي هنأته على افتتاح قناة السويس

الجمعة, ٢٥ سبتمبر ٢٠١٥ / ١٠:١٧ ص

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيسة الكرواتية كوليندا كيتاروفيتش التي هنأته على افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة فى زمن قياسي، مشيرة إلى أنه يعد انجازاً كبيراً لمصر وشعبها.

وأعربت عن تطلع بلادها لتعزيز التعاون بين قناة السويس وبين الموانئ الكرواتية الواقعة على البحر الادرياتيكي، وكذا تعزيز التعاون بين الجانبين المصري والكرواتي في مختلف المجالات، لاسيما تلك التي تتميز فيها كرواتيا، ومن بينها الطاقة والتشييد والبناء وتكنولوجيا المعلومات، كما أشادت الرئيسة الكرواتية بالتعاون الكامل الذي أبدته السلطات المصرية إزاء حادث اختطاف المواطن الكرواتي.

ومن جانبه، أشاد الرئيس بالمواقف الكرواتية الداعمة لمصر وإرادة شعبها الحرة، فضلاً عن تفهمها للمواقف المصرية، ورحب بالاستثمارات والمساهمة الكرواتية في مختلف المشروعات والمجالات التي أشارت إليها الرئيسة الكرواتية.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن التشاور بشأن أزمة اللاجئين استأثر بجزء هام من المقابلتين، حيث أشار الرئيس إلى أسباب الهجرة واللجوء، وفى مقدمتها المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها العديد من مواطني الدول النامية، والتي يتعين مواجهتها من خلال تكثيف التعاون والتنسيق والمساهمة بفاعلية من قِبل الدول المتقدمة والمؤسسات الدولية المعنية في دفع عملية التنمية وتوفير واقعٍ أفضل لهؤلاء المواطنين بما يساهم في تحسين مستوى معيشتهم في أوطانهم ويساعدهم على الحياة والاستقرار فيها.

وأضاف الرئيس أن مشكلات التطرف والإرهاب وما ينجم عنها من تردٍ أمنى وغياب للاستقرار، بما لذلك من تداعيات اقتصادية واجتماعية، تدفع البعض إلى التكالب على الهجرة بحثاً عن ملاذٍ آمن، وهو الأمر الذي تتطلب معالجته التوصل إلى تسويات وحلول سياسية للصراعات القائمة في الدول غير المستقرة بالمنطقة والحفاظ على مؤسساتها والعمل على استعادتها لكياناتها وسيطرتها على مقدراتها.

وفى سياق متصل، أكد الرئيس أنه دون التوصل إلى معالجة تلك المشكلات ستتفاقم أزمة الهجرة، ومن ثم يتعين أن تكون مكافحة الإرهاب شاملة ولاتقتصر فقط على المواجهات العسكرية والأمنية، ولكن تمتد لتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، وكذا الأبعاد الفكرية والدينية.

 وأضاف أن مصر تستضيف أعداداً ضخمة من اللاجئين من عدد من الدول العربية والافريقية الشقيقة، ويحصلون على ذات الخدمات التي تُقدم للمواطنين المصريين، ولا سيما فى قطاعيّ التعليم والصحة، بما يشكله ذلك من أعباء على كاهل الحكومة في ظل محدودية الموارد المُتاحة، ولكن مصر لم تتراجع عن استضافتهم ولم تتحدث عن ضرورة ترحيلهم أو تقديم مساعدات لها للوفاء بالتزاماتها إزاءهم.

 

Icon
Icon
Icon
شـــــــــئون خـــــــارجـيـة ٢٥ سبتمبر ٢٠١٥

الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي بالرئيسة الكرواتية التي هنأته على افتتاح قناة السويس

الجمعة, ٢٥ سبتمبر ٢٠١٥ / ١٠:١٧ ص

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيسة الكرواتية كوليندا كيتاروفيتش التي هنأته على افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة فى زمن قياسي، مشيرة إلى أنه يعد انجازاً كبيراً لمصر وشعبها.

وأعربت عن تطلع بلادها لتعزيز التعاون بين قناة السويس وبين الموانئ الكرواتية الواقعة على البحر الادرياتيكي، وكذا تعزيز التعاون بين الجانبين المصري والكرواتي في مختلف المجالات، لاسيما تلك التي تتميز فيها كرواتيا، ومن بينها الطاقة والتشييد والبناء وتكنولوجيا المعلومات، كما أشادت الرئيسة الكرواتية بالتعاون الكامل الذي أبدته السلطات المصرية إزاء حادث اختطاف المواطن الكرواتي.

ومن جانبه، أشاد الرئيس بالمواقف الكرواتية الداعمة لمصر وإرادة شعبها الحرة، فضلاً عن تفهمها للمواقف المصرية، ورحب بالاستثمارات والمساهمة الكرواتية في مختلف المشروعات والمجالات التي أشارت إليها الرئيسة الكرواتية.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن التشاور بشأن أزمة اللاجئين استأثر بجزء هام من المقابلتين، حيث أشار الرئيس إلى أسباب الهجرة واللجوء، وفى مقدمتها المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها العديد من مواطني الدول النامية، والتي يتعين مواجهتها من خلال تكثيف التعاون والتنسيق والمساهمة بفاعلية من قِبل الدول المتقدمة والمؤسسات الدولية المعنية في دفع عملية التنمية وتوفير واقعٍ أفضل لهؤلاء المواطنين بما يساهم في تحسين مستوى معيشتهم في أوطانهم ويساعدهم على الحياة والاستقرار فيها.

وأضاف الرئيس أن مشكلات التطرف والإرهاب وما ينجم عنها من تردٍ أمنى وغياب للاستقرار، بما لذلك من تداعيات اقتصادية واجتماعية، تدفع البعض إلى التكالب على الهجرة بحثاً عن ملاذٍ آمن، وهو الأمر الذي تتطلب معالجته التوصل إلى تسويات وحلول سياسية للصراعات القائمة في الدول غير المستقرة بالمنطقة والحفاظ على مؤسساتها والعمل على استعادتها لكياناتها وسيطرتها على مقدراتها.

وفى سياق متصل، أكد الرئيس أنه دون التوصل إلى معالجة تلك المشكلات ستتفاقم أزمة الهجرة، ومن ثم يتعين أن تكون مكافحة الإرهاب شاملة ولاتقتصر فقط على المواجهات العسكرية والأمنية، ولكن تمتد لتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، وكذا الأبعاد الفكرية والدينية.

 وأضاف أن مصر تستضيف أعداداً ضخمة من اللاجئين من عدد من الدول العربية والافريقية الشقيقة، ويحصلون على ذات الخدمات التي تُقدم للمواطنين المصريين، ولا سيما فى قطاعيّ التعليم والصحة، بما يشكله ذلك من أعباء على كاهل الحكومة في ظل محدودية الموارد المُتاحة، ولكن مصر لم تتراجع عن استضافتهم ولم تتحدث عن ضرورة ترحيلهم أو تقديم مساعدات لها للوفاء بالتزاماتها إزاءهم.