الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

القمة العربية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية

 - السيد الرئيس يتوجه إلى مملكة البحرين للمشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية

توجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ١٥-٥-٢٠٢٤)، إلى مملكة البحرين للمشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، والتي تُعقد بمدينة المنامة.

تأتي مشاركة السيد الرئيس في القمة في إطار حرص مصر على التنسيق مع الأشقاء العرب وتوحيد المواقف والصف، وذلك في ضوء المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة العربية، والتحديات الكبيرة التي تواجهها على مختلف المستويات.

ستناقش القمة باستفاضة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وجهود حلحلة الأزمة الحالية لحقن دماء الأشقاء الفلسطينيين وحماية القطاع من المأساة الإنسانية التي يتعرض لها، والتي تتفاقم حاليًا في ضوء العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح الفلسطينية، بما يستدعي موقفًا واضحًا رافضًا لهذا التحرك من المجتمع الدولي.

ستتناول القمة الأوضاع في عدد من الدول العربية الشقيقة، وكيفية استعادة الاستقرار بالمنطقة في خضم الأزمات الكبيرة التي تتعرض لها، خاصةً في ظل المتغيرات المتلاحقة على المستويين الدولي والإقليمي، وذلك إلى جانب متابعة جهود العمل العربي المشترك لدعم مسار التنمية لصالح الشعوب العربية كافة.

يعقد السيد الرئيس عددًا من اللقاءات الثنائية مع أشقائه القادة العرب على هامش القمة، لبحث سبل تعزيز التعاون وآليات التنسيق المشترك.

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يصل إلى مملكة البحرين ويلتقي بالعاهل البحريني

وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ١٥-٥-٢٠٢٤)، العاصمة البحرينية المنامة للمشاركة في أعمال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، حيث كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة حريصًا على استقبال السيد الرئيس عند وصول سيادته.

 

- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ ٣٣ لمجلس جامعة الدول العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي جلالة الملك/ حمد بن عيسى آل خليفة.. ملك مملكة البحرين، رئيس القمة العربية،

الأشقاء أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،  

معالي السيد/ أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية،

السيدات والسادة،

﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾

أتوجه بداية بالتهنئة لمملكة البحرين الشقيقة على رئاسة القمة وأعرب عن التقدير لجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة خلال رئاستها لأعمال القمة السابقة.

 

الحضور الكريم،

تنعقد قمتنا اليوم في ظرف تاريخي دقيق تمر به منطقتنا فما بين التحديات والأزمات المعقدة في العديد من دولنا إلى الحرب الإسرائيلية الشعواء ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق تفرض هذه اللحظة الفارقة على جميع الأطراف المعنية الاختيار بين مسارين: مسار السلام والاستقرار والأمل أو مسار الفوضى والدمار الذي يدفع إليه التصعيد العسكري المتواصل في قطاع غزة.

إن التاريخ سيتوقف طويلًا أمام تلك الحرب ليسجل مأساة كبرى عنوانها الإمعان في القتل والانتقام وحصار شعب كامل وتجويعه وترويعه وتشريد أبنائه والسعي لتهجيرهم قسريًا واستيطان أراضيهم وسط عجز مؤسف من المجتمع الدولي بقواه الفاعلة ومؤسساته الأممية.

إن أطفال فلسطين الذين قُتِل ويُتِّم منهم عشرات الآلاف في غزة ستظل حقوقهم سيفًا مسلطًا على ضمير الإنسانية حتى إنفاذ العدالة من خلال آليات القانون الدولي ذات الصلة.

وبينما تنخرط مصر مع الأشقاء والأصدقاء في محاولات جادة ومستميتة لإنقاذ منطقتنا من السقوط في هاوية عميقة فإننا، لا نجد الإرادة السياسية الدولية الحقيقية الراغبة في إنهاء الاحتلال ومعالجـة جــذور الصــراع عبــر حــل الدولتيــن ووجدنا إسرائيل مستمرة في التهرب من مسئولياتها والمراوغة حول الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار بل والمضي قدمًا في عمليتها العسكرية المرفوضة في رفح فضلًا عن محاولات استخدام معبر رفح من جانبه الفلسطيني لإحكام الحصار على القطاع.

وأؤكد مجددًا أن مصر ستظل على موقفها الثابت فعلًا وقولًا برفض تصفية القضية الفلسطينية ورفض تهجير الفلسطينيين أو نزوحهم قسريًا أو من خلال خلق الظروف التي تجعل الحياة في قطاع غزة مستحيلة بهدف إخلاء أرض فلسطين من شعبها.

كما أؤكد أنه واهم من يتصور أن الحلول الأمنية والعسكرية قادرة على تأمين المصالح أو تحقيق الأمن، ومخطئ من يظن أن سياسة حافة الهاوية يمكن أن تجدى نفعًا أو تحقق مكاسب.

إن مصير المنطقة ومقدرات شعوبها أهم وأكبر من أن يمسك بها دعاة الحروب والمعارك الصفرية.

وإن مصر التي أضاءت شعلة السلام في المنطقة عندما كان الظلام حالكًا وتحملت في سبيل ذلك أثمانًا غالية وأعباء ثقيلة لا تزال، رغم الصورة القاتمة حاليًا متمسكة بالأمل في غلبة أصوات العقل والعدل والحق لإنقاذ المنطقة من الغرق في بحار لا تنتهي من الحروب والدماء.

ولذلك، فإنني ومن هنا أمام قادة وزعماء الدول العربية أوجه نداء صادقًا للمجتمع الدولي وجميع الأطراف الفاعلة والمعنية فأقول لهم:

"إن ثقة جميع شعوب العالم في عدالة النظام الدولي تتعرض لاختبار لا مثيل له وإن تبعات ذلك ستكون كبيرة على السلم والأمن والاستقرار فالعدل لا يجب أن يتجزأ وحياة أبناء الشعب الفلسطيني لا تقـل أهميـة عـن حيـاة أي شـعب آخـر، وهذا الوضع الحرج لا يترك لنا مجالًا إلا لأن نضع أيدينا معًا لننقذ المستقبل قبل فوات الأوان ولنضع حدًا فوريًا لهذه الحرب المدمرة ضد الفلسطينيين الذين يستحقون الحصول على حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية".

"إن الأجيال المقبلة جميعًا فلسطينية كانت أو إسرائيلية تستحق منطقة يتحقق فيها العدل ويعم السلام ويسود الأمن منطقة تسمو فيها آمال المستقبل فوق آلام الماضي".

أشكركم  

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي الرئيس الجيبوتي على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بالبحرين

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ١٦-٥-٢٠٢٤)، الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، وذلك على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بالبحرين.

أكدا الرئيسين عمق العلاقات المصرية الجيبوتية، وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، والوصول به إلى آفاق أرحب بما يعكس المصالح المشتركة بين البلدين خاصةً على المستويات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

تناول اللقاء الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الجانبان على أهمية حماية الأمن والاستقرار بمنطقة القرن الأفريقي، مشددين على حرصهما على التشاور المستمر في هذا الإطار، وقد أكد السيد الرئيس في هذا الصدد أهمية الدور الذي تضطلع به جيبوتي في المنطقة، مشيداً بمواقفها الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في القرن الإفريقي.

تطرق اللقاء في هذا الصدد أيضًا إلى الأوضاع في منطقة البحر الأحمر، حيث أعرب السيد الرئيس عن موقف مصر الثابت بشأن ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة باعتبارها السبب الرئيسي في اتساع رقعة عدم الاستقرار في الإقليم، وفي هذا الإطار أكد الجانبان ضرورة استعادة الهدوء في مضيق باب المندب، مشددين على أهمية تنسيق جهود الدول المشاطئة للبحر الأحمر وتعزيز التعاون المشترك بينها باعتبارها صاحبة المصلحة الرئيسية في استقرار هذه المنطقة.

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي الرئيس الفلسطيني على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بالبحرين

التقي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ١٦-٥-٢٠٢٤)، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بالبحرين.

حرص السيد الرئيس خلال اللقاء على تأكيد دعم مصر للقيادة الفلسطينية في مواجهة ما تتعرض له من ضغوط، وتقدير مصر لجهود السلطة الفلسطينية لدفع المجتمع الدولي للاضطلاع بمسئولياته في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة.

شدد السيد الرئيس على رفض مصر قيادةً وشعبًا للحرب الإسرائيلية في غزة، والتي تتفاقم آثارها بسبب العمليات العسكرية بمدينة رفح الفلسطينية، مستعرضًا الجهود المصرية المكثفة لحشد موقف دولي جاد وصارم إزاء الإجراءات الإسرائيلية، والتحركات المصرية لإيقاف الحرب ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع وإنفاذ المساعدات بالكميات الكافية لإنقاذ أهالي القطاع، حيث أكد سيادته موقف مصر الثابت نحو ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية من خلال توسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن التسوية العادلة للقضية الفلسطينية تعد الضامن الرئيسي لاستقرار وأمن المنطقة.

ثمن الرئيس الفلسطيني الموقف المصري الثابت الداعم للقضية الفلسطينية، والخطوات الجادة التي تتخذها مصر سعيًا لإيقاف نزيف الدم الفلسطيني، مؤكدًا حرصه على التشاور والتنسيق المستمر مع السيد الرئيس لاستعادة السلام والأمن بالأراضي الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني على هامش أعمال القمة العربية

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ١٦-٥-٢٠٢٤)، الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، على هامش أعمال القمة العربية في البحرين.

أكد السيد الرئيس تمسك مصر بوحدة واستقرار اليمن، مع دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية لحل الأزمة في اليمن سياسيًا، وتأكيد موقف مصر الثابت الداعم للشرعية، ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الشرعية، وهو ما ثمنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مشيدًا بالدعم الذي تلقاه بلاده من مصر على المستويات السياسية والإنسانية.

حرص الجانبين على التشاور بشأن التطورات الراهنة بمنطقتي البحر الأحمر وخليج عدن، حيث أكدا ضرورة تكثيف جهود حلحلة أزمة قطاع غزة، ومن ثم خفض حجم التوترات الراهنة، بما ينعكس على الوضع في البحر الأحمر، وشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر باعتبارها صاحبة المصلحة الرئيسية في استقرار الإقليم وسلامة الملاحة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي الهام.

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي الرئيس العراقي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ١٦-٥-٢٠٢٤)، الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد.

أكدا الرئيسين ارتياحهما لمستوى العلاقات بين البلدين وما شهدته من تطور خلال السنوات الأخيرة سواء على المستوى الثنائي أو الثلاثي بين مصر والعراق والأردن، وما يسهم به هذا الزخم من ربط مصالح البلدين وتعظيم الفوائد المشتركة، فضلًا عن التطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي في ظل الأزمات الاقتصادية التي تمر بها المنطقة، وقد حرص السيد الرئيس في هذا الصدد على تأكيد دعم مصر لاستقرار الأوضاع بالعراق والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه، خاصة في جهوده في مكافحة الإرهاب.

شددا الرئيسين على قناعتهما بأهمية التنسيق المشترك لدعم استقرار الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، بما يعزز من تماسك المنطقة في ظل الاضطرابات الراهنة التي تشهدها، وفي هذا الإطار تم استعراض الجهود المصرية للتهدئة في قطاع غزة وإنفاذ المساعدات الإنسانية، حيث حذر الجانبان من التداعيات السلبية لاستمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع، والعمليات العسكرية في رفح الفلسطينية.

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي العاهل الأردني على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بالبحرين

على هامش انعقاد الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين البلدين بما يتفق مع تطلعات شعبيهما نحو الاستقرار والتنمية.

ناقش الاجتماع الوضع في قطاع غزة، والظرف الكارثي الذي يواجهه سكان القطاع بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ ما يزيد عن سبعة أشهر، والذي يتفاقم في ضوء العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح الفلسطينية، حيث أكد الجانبان ثوابت موقف البلدين المطالب بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، والسماح العاجل والكامل لنفاذ المساعدات الإنسانية، والرفض التام للتهجير أو تصفية القضية الفلسطينية، وضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته تجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، بما يسهم في إنفاذ حل الدولتين وفي عودة الحق الفلسطيني.

 

- السيد الرئيس يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يعود إلى أرض الوطن (الخميس الموافق ١٦-٥-٢٠٢٤)، بعد مشاركة سيادته في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التي انعقدت بالبحرين.

Icon
Icon
Icon
١٥ / ٠٥ / ٢٠٢٤ - ١٦ / ٠٥ / ٢٠٢٤

القمة العربية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية

 - السيد الرئيس يتوجه إلى مملكة البحرين للمشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية

توجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ١٥-٥-٢٠٢٤)، إلى مملكة البحرين للمشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، والتي تُعقد بمدينة المنامة.

تأتي مشاركة السيد الرئيس في القمة في إطار حرص مصر على التنسيق مع الأشقاء العرب وتوحيد المواقف والصف، وذلك في ضوء المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة العربية، والتحديات الكبيرة التي تواجهها على مختلف المستويات.

ستناقش القمة باستفاضة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وجهود حلحلة الأزمة الحالية لحقن دماء الأشقاء الفلسطينيين وحماية القطاع من المأساة الإنسانية التي يتعرض لها، والتي تتفاقم حاليًا في ضوء العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح الفلسطينية، بما يستدعي موقفًا واضحًا رافضًا لهذا التحرك من المجتمع الدولي.

ستتناول القمة الأوضاع في عدد من الدول العربية الشقيقة، وكيفية استعادة الاستقرار بالمنطقة في خضم الأزمات الكبيرة التي تتعرض لها، خاصةً في ظل المتغيرات المتلاحقة على المستويين الدولي والإقليمي، وذلك إلى جانب متابعة جهود العمل العربي المشترك لدعم مسار التنمية لصالح الشعوب العربية كافة.

يعقد السيد الرئيس عددًا من اللقاءات الثنائية مع أشقائه القادة العرب على هامش القمة، لبحث سبل تعزيز التعاون وآليات التنسيق المشترك.

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يصل إلى مملكة البحرين ويلتقي بالعاهل البحريني

وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ١٥-٥-٢٠٢٤)، العاصمة البحرينية المنامة للمشاركة في أعمال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، حيث كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة حريصًا على استقبال السيد الرئيس عند وصول سيادته.

 

- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ ٣٣ لمجلس جامعة الدول العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي جلالة الملك/ حمد بن عيسى آل خليفة.. ملك مملكة البحرين، رئيس القمة العربية،

الأشقاء أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،  

معالي السيد/ أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية،

السيدات والسادة،

﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾

أتوجه بداية بالتهنئة لمملكة البحرين الشقيقة على رئاسة القمة وأعرب عن التقدير لجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة خلال رئاستها لأعمال القمة السابقة.

 

الحضور الكريم،

تنعقد قمتنا اليوم في ظرف تاريخي دقيق تمر به منطقتنا فما بين التحديات والأزمات المعقدة في العديد من دولنا إلى الحرب الإسرائيلية الشعواء ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق تفرض هذه اللحظة الفارقة على جميع الأطراف المعنية الاختيار بين مسارين: مسار السلام والاستقرار والأمل أو مسار الفوضى والدمار الذي يدفع إليه التصعيد العسكري المتواصل في قطاع غزة.

إن التاريخ سيتوقف طويلًا أمام تلك الحرب ليسجل مأساة كبرى عنوانها الإمعان في القتل والانتقام وحصار شعب كامل وتجويعه وترويعه وتشريد أبنائه والسعي لتهجيرهم قسريًا واستيطان أراضيهم وسط عجز مؤسف من المجتمع الدولي بقواه الفاعلة ومؤسساته الأممية.

إن أطفال فلسطين الذين قُتِل ويُتِّم منهم عشرات الآلاف في غزة ستظل حقوقهم سيفًا مسلطًا على ضمير الإنسانية حتى إنفاذ العدالة من خلال آليات القانون الدولي ذات الصلة.

وبينما تنخرط مصر مع الأشقاء والأصدقاء في محاولات جادة ومستميتة لإنقاذ منطقتنا من السقوط في هاوية عميقة فإننا، لا نجد الإرادة السياسية الدولية الحقيقية الراغبة في إنهاء الاحتلال ومعالجـة جــذور الصــراع عبــر حــل الدولتيــن ووجدنا إسرائيل مستمرة في التهرب من مسئولياتها والمراوغة حول الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار بل والمضي قدمًا في عمليتها العسكرية المرفوضة في رفح فضلًا عن محاولات استخدام معبر رفح من جانبه الفلسطيني لإحكام الحصار على القطاع.

وأؤكد مجددًا أن مصر ستظل على موقفها الثابت فعلًا وقولًا برفض تصفية القضية الفلسطينية ورفض تهجير الفلسطينيين أو نزوحهم قسريًا أو من خلال خلق الظروف التي تجعل الحياة في قطاع غزة مستحيلة بهدف إخلاء أرض فلسطين من شعبها.

كما أؤكد أنه واهم من يتصور أن الحلول الأمنية والعسكرية قادرة على تأمين المصالح أو تحقيق الأمن، ومخطئ من يظن أن سياسة حافة الهاوية يمكن أن تجدى نفعًا أو تحقق مكاسب.

إن مصير المنطقة ومقدرات شعوبها أهم وأكبر من أن يمسك بها دعاة الحروب والمعارك الصفرية.

وإن مصر التي أضاءت شعلة السلام في المنطقة عندما كان الظلام حالكًا وتحملت في سبيل ذلك أثمانًا غالية وأعباء ثقيلة لا تزال، رغم الصورة القاتمة حاليًا متمسكة بالأمل في غلبة أصوات العقل والعدل والحق لإنقاذ المنطقة من الغرق في بحار لا تنتهي من الحروب والدماء.

ولذلك، فإنني ومن هنا أمام قادة وزعماء الدول العربية أوجه نداء صادقًا للمجتمع الدولي وجميع الأطراف الفاعلة والمعنية فأقول لهم:

"إن ثقة جميع شعوب العالم في عدالة النظام الدولي تتعرض لاختبار لا مثيل له وإن تبعات ذلك ستكون كبيرة على السلم والأمن والاستقرار فالعدل لا يجب أن يتجزأ وحياة أبناء الشعب الفلسطيني لا تقـل أهميـة عـن حيـاة أي شـعب آخـر، وهذا الوضع الحرج لا يترك لنا مجالًا إلا لأن نضع أيدينا معًا لننقذ المستقبل قبل فوات الأوان ولنضع حدًا فوريًا لهذه الحرب المدمرة ضد الفلسطينيين الذين يستحقون الحصول على حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية".

"إن الأجيال المقبلة جميعًا فلسطينية كانت أو إسرائيلية تستحق منطقة يتحقق فيها العدل ويعم السلام ويسود الأمن منطقة تسمو فيها آمال المستقبل فوق آلام الماضي".

أشكركم  

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي الرئيس الجيبوتي على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بالبحرين

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ١٦-٥-٢٠٢٤)، الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، وذلك على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بالبحرين.

أكدا الرئيسين عمق العلاقات المصرية الجيبوتية، وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، والوصول به إلى آفاق أرحب بما يعكس المصالح المشتركة بين البلدين خاصةً على المستويات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

تناول اللقاء الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الجانبان على أهمية حماية الأمن والاستقرار بمنطقة القرن الأفريقي، مشددين على حرصهما على التشاور المستمر في هذا الإطار، وقد أكد السيد الرئيس في هذا الصدد أهمية الدور الذي تضطلع به جيبوتي في المنطقة، مشيداً بمواقفها الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في القرن الإفريقي.

تطرق اللقاء في هذا الصدد أيضًا إلى الأوضاع في منطقة البحر الأحمر، حيث أعرب السيد الرئيس عن موقف مصر الثابت بشأن ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة باعتبارها السبب الرئيسي في اتساع رقعة عدم الاستقرار في الإقليم، وفي هذا الإطار أكد الجانبان ضرورة استعادة الهدوء في مضيق باب المندب، مشددين على أهمية تنسيق جهود الدول المشاطئة للبحر الأحمر وتعزيز التعاون المشترك بينها باعتبارها صاحبة المصلحة الرئيسية في استقرار هذه المنطقة.

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي الرئيس الفلسطيني على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بالبحرين

التقي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ١٦-٥-٢٠٢٤)، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بالبحرين.

حرص السيد الرئيس خلال اللقاء على تأكيد دعم مصر للقيادة الفلسطينية في مواجهة ما تتعرض له من ضغوط، وتقدير مصر لجهود السلطة الفلسطينية لدفع المجتمع الدولي للاضطلاع بمسئولياته في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة.

شدد السيد الرئيس على رفض مصر قيادةً وشعبًا للحرب الإسرائيلية في غزة، والتي تتفاقم آثارها بسبب العمليات العسكرية بمدينة رفح الفلسطينية، مستعرضًا الجهود المصرية المكثفة لحشد موقف دولي جاد وصارم إزاء الإجراءات الإسرائيلية، والتحركات المصرية لإيقاف الحرب ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع وإنفاذ المساعدات بالكميات الكافية لإنقاذ أهالي القطاع، حيث أكد سيادته موقف مصر الثابت نحو ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية من خلال توسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن التسوية العادلة للقضية الفلسطينية تعد الضامن الرئيسي لاستقرار وأمن المنطقة.

ثمن الرئيس الفلسطيني الموقف المصري الثابت الداعم للقضية الفلسطينية، والخطوات الجادة التي تتخذها مصر سعيًا لإيقاف نزيف الدم الفلسطيني، مؤكدًا حرصه على التشاور والتنسيق المستمر مع السيد الرئيس لاستعادة السلام والأمن بالأراضي الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني على هامش أعمال القمة العربية

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ١٦-٥-٢٠٢٤)، الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، على هامش أعمال القمة العربية في البحرين.

أكد السيد الرئيس تمسك مصر بوحدة واستقرار اليمن، مع دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية لحل الأزمة في اليمن سياسيًا، وتأكيد موقف مصر الثابت الداعم للشرعية، ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الشرعية، وهو ما ثمنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مشيدًا بالدعم الذي تلقاه بلاده من مصر على المستويات السياسية والإنسانية.

حرص الجانبين على التشاور بشأن التطورات الراهنة بمنطقتي البحر الأحمر وخليج عدن، حيث أكدا ضرورة تكثيف جهود حلحلة أزمة قطاع غزة، ومن ثم خفض حجم التوترات الراهنة، بما ينعكس على الوضع في البحر الأحمر، وشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر باعتبارها صاحبة المصلحة الرئيسية في استقرار الإقليم وسلامة الملاحة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي الهام.

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي الرئيس العراقي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ١٦-٥-٢٠٢٤)، الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد.

أكدا الرئيسين ارتياحهما لمستوى العلاقات بين البلدين وما شهدته من تطور خلال السنوات الأخيرة سواء على المستوى الثنائي أو الثلاثي بين مصر والعراق والأردن، وما يسهم به هذا الزخم من ربط مصالح البلدين وتعظيم الفوائد المشتركة، فضلًا عن التطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي في ظل الأزمات الاقتصادية التي تمر بها المنطقة، وقد حرص السيد الرئيس في هذا الصدد على تأكيد دعم مصر لاستقرار الأوضاع بالعراق والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه، خاصة في جهوده في مكافحة الإرهاب.

شددا الرئيسين على قناعتهما بأهمية التنسيق المشترك لدعم استقرار الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، بما يعزز من تماسك المنطقة في ظل الاضطرابات الراهنة التي تشهدها، وفي هذا الإطار تم استعراض الجهود المصرية للتهدئة في قطاع غزة وإنفاذ المساعدات الإنسانية، حيث حذر الجانبان من التداعيات السلبية لاستمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع، والعمليات العسكرية في رفح الفلسطينية.

 

- الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي العاهل الأردني على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بالبحرين

على هامش انعقاد الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين البلدين بما يتفق مع تطلعات شعبيهما نحو الاستقرار والتنمية.

ناقش الاجتماع الوضع في قطاع غزة، والظرف الكارثي الذي يواجهه سكان القطاع بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ ما يزيد عن سبعة أشهر، والذي يتفاقم في ضوء العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح الفلسطينية، حيث أكد الجانبان ثوابت موقف البلدين المطالب بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، والسماح العاجل والكامل لنفاذ المساعدات الإنسانية، والرفض التام للتهجير أو تصفية القضية الفلسطينية، وضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته تجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، بما يسهم في إنفاذ حل الدولتين وفي عودة الحق الفلسطيني.

 

- السيد الرئيس يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يعود إلى أرض الوطن (الخميس الموافق ١٦-٥-٢٠٢٤)، بعد مشاركة سيادته في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التي انعقدت بالبحرين.