الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
مشروع المونوريل تم تنفيذه لأول مرة في مصر ويمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي، التي تتسم بأنها وسائل سريعة وعصرية وآمنة، وتوفر استهلاك الوقود، وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلًا من السيارات الخاصة، حيث يتم تشغيله بالطاقة الكهربائية (صديق للبيئة).
ويتميز المونوريل بمعدل استهلاك أقل بنسبة ٣٠٪ من وسائل الجر السككي الكهربائي بالإضافة إلى تقليل الضوضاء نظرًا لحركة القطارات على عجلات مطاطية، ويتم تنفيذه بالأماكن التي يصعب فيها تنفيذ خطوط المترو ووسائل النقل السككي الأخرى وبالشوارع التي لها انحناءات أفقية كبيرة ولا يحتاج إلى تعديلات كثيرة في المرافق كما تقل فيه أعمال نزع الملكيات إلى حد كبير، وتنفيذه على مسار علوي بالجزيرة الوسطى بالشوارع التي يمر بها ولا يشغل أي أجزاء من الشارع الأمر الذي يعني عدم تأثر حركة المرور بهذه الشوارع.
يربط المونوريل ثلاثة قطاعات حيوية هي مدينة نصر، والقاهرة الجديدة، والعاصمة الجديدة بطول ٥٦,٥ كيلومترًا وعدد ٢٢ محطة، ويخدم هذا المسار مركز سيطرة وتحكم مُقام على مساحة ٨٥ فدانًا، يشتمل على ١٣ مبنى، و٨ تحويلات أساسية على طول المسار، وحوش تخزين في منتصف المسافة.
وتبلغ مساحة كل محطة من محطات المونوريل حوالى ٢٥٠٠ م٢ "طولها ١٠٠م وعرضها ٢٥م" وتتكون من عدد ٢ طابق (صالة التذاكر - الرصيف)، عدا محطتي استاد القاهرة وجامعة الأزهر فتشمل ٢ صالة تذاكر لتخفيف الازدحام طبقًا لدراسات النقل بالإضافة إلى عدد (٢ سلم ثابت – ٤ سلم متحرك – ٢ مصعد) من خارج المحطة، وعدد ( ٤ سلم ثابت – ٤ سلم متحرك – ٢ مصعد ) من داخل المحطة، ومسارات محددة لذوي الهمم بصالات التذاكر وعلى الأرصفة.
المشروع يشتمل على عدد ٤٠ قطار بسرعة تشغيلية ٨٠ كم/ساعة على أن يشتمل القطار على ٤ عربات لخدمة التوسعات العمرانية لمنطقة العاصمة الجديدة وزيادة عدد المترددين عليها يوميًا.
تتميز قطارات المونوريل:-
المشروع أسهم في توفير عدد ١٥٠٠٠ فرصة عمل مباشرة لتصميم وتنفيذ (الأعمال المدنية والكهروميكانيكية)، وحوالي ١٠٠٠٠ فرصة عمل غير مباشرة في الصناعات والخدمات المرتبطة بالمشروع.
مشروع المونوريل تم تنفيذه لأول مرة في مصر ويمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي، التي تتسم بأنها وسائل سريعة وعصرية وآمنة، وتوفر استهلاك الوقود، وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلًا من السيارات الخاصة، حيث يتم تشغيله بالطاقة الكهربائية (صديق للبيئة).
ويتميز المونوريل بمعدل استهلاك أقل بنسبة ٣٠٪ من وسائل الجر السككي الكهربائي بالإضافة إلى تقليل الضوضاء نظرًا لحركة القطارات على عجلات مطاطية، ويتم تنفيذه بالأماكن التي يصعب فيها تنفيذ خطوط المترو ووسائل النقل السككي الأخرى وبالشوارع التي لها انحناءات أفقية كبيرة ولا يحتاج إلى تعديلات كثيرة في المرافق كما تقل فيه أعمال نزع الملكيات إلى حد كبير، وتنفيذه على مسار علوي بالجزيرة الوسطى بالشوارع التي يمر بها ولا يشغل أي أجزاء من الشارع الأمر الذي يعني عدم تأثر حركة المرور بهذه الشوارع.
يربط المونوريل ثلاثة قطاعات حيوية هي مدينة نصر، والقاهرة الجديدة، والعاصمة الجديدة بطول ٥٦,٥ كيلومترًا وعدد ٢٢ محطة، ويخدم هذا المسار مركز سيطرة وتحكم مُقام على مساحة ٨٥ فدانًا، يشتمل على ١٣ مبنى، و٨ تحويلات أساسية على طول المسار، وحوش تخزين في منتصف المسافة.
وتبلغ مساحة كل محطة من محطات المونوريل حوالى ٢٥٠٠ م٢ "طولها ١٠٠م وعرضها ٢٥م" وتتكون من عدد ٢ طابق (صالة التذاكر - الرصيف)، عدا محطتي استاد القاهرة وجامعة الأزهر فتشمل ٢ صالة تذاكر لتخفيف الازدحام طبقًا لدراسات النقل بالإضافة إلى عدد (٢ سلم ثابت – ٤ سلم متحرك – ٢ مصعد) من خارج المحطة، وعدد ( ٤ سلم ثابت – ٤ سلم متحرك – ٢ مصعد ) من داخل المحطة، ومسارات محددة لذوي الهمم بصالات التذاكر وعلى الأرصفة.
المشروع يشتمل على عدد ٤٠ قطار بسرعة تشغيلية ٨٠ كم/ساعة على أن يشتمل القطار على ٤ عربات لخدمة التوسعات العمرانية لمنطقة العاصمة الجديدة وزيادة عدد المترددين عليها يوميًا.
تتميز قطارات المونوريل:-
المشروع أسهم في توفير عدد ١٥٠٠٠ فرصة عمل مباشرة لتصميم وتنفيذ (الأعمال المدنية والكهروميكانيكية)، وحوالي ١٠٠٠٠ فرصة عمل غير مباشرة في الصناعات والخدمات المرتبطة بالمشروع.