الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
تلعب الثقافة دورًا هامًا في إعادة تشكيل الوعي، حيث تم افتتاح المرحلة الأولى لتطوير قصر ثقافة الإسماعيلية، وتم الانتهاء أيضًا من كافة أعمال الإحلال والتجديد وإعادة التأهيل الخاصة بالمسرح الملحق به، كما أن وزارة الثقافة مستمرة في تنفيذ استراتيجية تحديث وتطوير منظومة المنشآت والمواقع الثقافية وتفعيل دورها، بالإضافة إلى عملية تطوير المسرح والتقنيات الجديدة التي تمت إضافتها.
المسرح يتسع لعدد ٨٣٨ مشاهد، وبدأت أعمال تطويره في فبراير ٢٠٢٠، وشملت: (تجديد منظومة التكييف المركزي - سقف المسرح - المقاعد - أجهزة الإضاءة والصوت – الميكانيزم - منظومة الدفاع المدني – صيانة خشبة المسرح)، كما تم تزويده "بشاشة عرض سينمائي - فيديو بروجيكتور"، وصيانة اللوحة الفنية الخاصة بواجهة القصر.
قصر ثقافة الإسماعيلية يُعد أحد أكبر قصور الثقافة على مستوى الجمهورية، ويقع على مساحة ٥ أفدنه وتم إنشاء المبنى على ثلث المساحة، كما تم افتتاح الجزء الإداري عام ١٩٩٥ والمسرح عام ١٩٩٧.
تلعب الثقافة دورًا هامًا في إعادة تشكيل الوعي، حيث تم افتتاح المرحلة الأولى لتطوير قصر ثقافة الإسماعيلية، وتم الانتهاء أيضًا من كافة أعمال الإحلال والتجديد وإعادة التأهيل الخاصة بالمسرح الملحق به، كما أن وزارة الثقافة مستمرة في تنفيذ استراتيجية تحديث وتطوير منظومة المنشآت والمواقع الثقافية وتفعيل دورها، بالإضافة إلى عملية تطوير المسرح والتقنيات الجديدة التي تمت إضافتها.
المسرح يتسع لعدد ٨٣٨ مشاهد، وبدأت أعمال تطويره في فبراير ٢٠٢٠، وشملت: (تجديد منظومة التكييف المركزي - سقف المسرح - المقاعد - أجهزة الإضاءة والصوت – الميكانيزم - منظومة الدفاع المدني – صيانة خشبة المسرح)، كما تم تزويده "بشاشة عرض سينمائي - فيديو بروجيكتور"، وصيانة اللوحة الفنية الخاصة بواجهة القصر.
قصر ثقافة الإسماعيلية يُعد أحد أكبر قصور الثقافة على مستوى الجمهورية، ويقع على مساحة ٥ أفدنه وتم إنشاء المبنى على ثلث المساحة، كما تم افتتاح الجزء الإداري عام ١٩٩٥ والمسرح عام ١٩٩٧.