الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

الرئيس عبد الفتاح السيسي يجتمع برئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والطاقة المُتجددة

الأحد, ١٤ يونيو ٢٠٢٦ / ٠١:٠٧ م

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة.

وصرّح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأنه تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للمرحلة الثانية من مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء؛ حيث أشار السيد وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة إلى أن إجمالي مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء في المرحلة الثانية يصل إلى نحو ١٠٥ مشروع، مُستعرضًا، في هذا الصدد، موقف تلك المشروعات. كما تناول السيد الوزير موقف ربط مشروعات الطاقة المُتجددة بالشبكة الكهربائية لعام ٢٠٢٧، من الطاقة الشمسية أو الرياح.

وأكد السيد الرئيس، في هذا الصدد، ضرورة العمل على تحسين جودة التغذية الكهربائية، ورفع كفاءة استخدام الوقود التقليدي، وضمان استقرار الشبكة القومية، مع الالتزام الكامل بالخطة الزمنية المُحددة لتنفيذ المشروعات وربطها بالشبكة، دعمًا لجهود الدولة في التحول الطاقي وتحقيق التنمية المُستدامة.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شَهِد أيضًا استعراضًا لسُبل تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة، في إطار الخطة الزمنية التي تستهدف رفع مساهمة الطاقة المُتجددة في مزيج الطاقة إلى ٤٥٪ خلال العامين المقبلين، إلى جانب التوسع في إنشاء محطات تخزين الطاقة المُتصلة بالشبكة والمحطات المستقلة. وفي هذا السياق؛ تناول الدكتور محمود عصمت مجريات تشغيل المرحلة الأولى من محطة اوبليسك للطاقة الشمسية بقدرة ٥٠٠ ميجاوات، ومحطة تخزين الطاقة المتصلة بسعة ٢٠٠ ميجاوات/ساعة التى تم ربطهما على الشبكة مطلع العام الجاري، وكذلك مُجريات تنفيذ المرحلة الثانية للمحطة بقدرة ٥٠٠ ميجاوات والمقرر ربطها على الشبكة خلال الأسابيع المُقبلة، وذلك في إطار خطة العمل والمخطط الزمني لإدخال القدرات الجديدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خلال الصيف الجاري.

وشدد السيد الرئيس على ضرورة المُتابعة والمُراجعة الدورية لمشروعات الطاقات المُتجددة، سواء في مرحلة التشغيل أو في مراحل التنفيذ، مُوجهًا سيادته بمواصلة التعاون مع جميع المؤسسات والجهات المعنية في الدولة، وبالشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي الذي يقوم على المشروعات التنفيذية في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، وكذا تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة بالعملة المحلية. وأكد السيد الرئيس ضرورة التوسع في أنظمة تخزين الطاقة لتعظيم عوائد الطاقات المُتجددة، وتحقيق الاستقرار للشبكة.

وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة استعرض خلال الاجتماع كذلك ما يتعلق بتطورات الموقف التنفيذي لمشروع وادي الطاقة "إنرجي ڤالي"، الذي يُعد أحد أكبر مشروعات الطاقة النظيفة المُتكاملة على مستوى العالم، ويتكون من قدرة توليد تبلغ ١,٧ جيجاوات تيار متردد من الطاقة الشمسية الكهروضوئية يتم تنفيذها بالكامل في محافظة المنيا، ومدعومة بأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بسعة إجمالية ٤ جيجاوات/ساعة، يتم توزيعها جغرافيًا بين محافظات المنيا وقنا والإسكندرية.

وفي هذا الإطار؛ أكد السيد الرئيس أهمية هذه المشروعات في تعزيز خطط قطاع الكهرباء والطاقة المُتجددة لنشر استخدامات الطاقات المُتجددة وخفض انبعاثات الكربون وتنويع مصادر الطاقة، مشددًا سيادته على أن توطين الصناعات المُرتبطة بالطاقة المُتجددة يُعد ركيزةً أساسيةً لتعزيز أمن الطاقة والتحول الأخضر.

 

Icon
Icon
Icon
شـــــــــئون داخـــــلـــيــة ١٤ يونيو ٢٠٢٦

الرئيس عبد الفتاح السيسي يجتمع برئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والطاقة المُتجددة

الأحد, ١٤ يونيو ٢٠٢٦ / ٠١:٠٧ م

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة.

وصرّح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأنه تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للمرحلة الثانية من مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء؛ حيث أشار السيد وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة إلى أن إجمالي مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء في المرحلة الثانية يصل إلى نحو ١٠٥ مشروع، مُستعرضًا، في هذا الصدد، موقف تلك المشروعات. كما تناول السيد الوزير موقف ربط مشروعات الطاقة المُتجددة بالشبكة الكهربائية لعام ٢٠٢٧، من الطاقة الشمسية أو الرياح.

وأكد السيد الرئيس، في هذا الصدد، ضرورة العمل على تحسين جودة التغذية الكهربائية، ورفع كفاءة استخدام الوقود التقليدي، وضمان استقرار الشبكة القومية، مع الالتزام الكامل بالخطة الزمنية المُحددة لتنفيذ المشروعات وربطها بالشبكة، دعمًا لجهود الدولة في التحول الطاقي وتحقيق التنمية المُستدامة.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شَهِد أيضًا استعراضًا لسُبل تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة، في إطار الخطة الزمنية التي تستهدف رفع مساهمة الطاقة المُتجددة في مزيج الطاقة إلى ٤٥٪ خلال العامين المقبلين، إلى جانب التوسع في إنشاء محطات تخزين الطاقة المُتصلة بالشبكة والمحطات المستقلة. وفي هذا السياق؛ تناول الدكتور محمود عصمت مجريات تشغيل المرحلة الأولى من محطة اوبليسك للطاقة الشمسية بقدرة ٥٠٠ ميجاوات، ومحطة تخزين الطاقة المتصلة بسعة ٢٠٠ ميجاوات/ساعة التى تم ربطهما على الشبكة مطلع العام الجاري، وكذلك مُجريات تنفيذ المرحلة الثانية للمحطة بقدرة ٥٠٠ ميجاوات والمقرر ربطها على الشبكة خلال الأسابيع المُقبلة، وذلك في إطار خطة العمل والمخطط الزمني لإدخال القدرات الجديدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خلال الصيف الجاري.

وشدد السيد الرئيس على ضرورة المُتابعة والمُراجعة الدورية لمشروعات الطاقات المُتجددة، سواء في مرحلة التشغيل أو في مراحل التنفيذ، مُوجهًا سيادته بمواصلة التعاون مع جميع المؤسسات والجهات المعنية في الدولة، وبالشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي الذي يقوم على المشروعات التنفيذية في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، وكذا تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة بالعملة المحلية. وأكد السيد الرئيس ضرورة التوسع في أنظمة تخزين الطاقة لتعظيم عوائد الطاقات المُتجددة، وتحقيق الاستقرار للشبكة.

وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة استعرض خلال الاجتماع كذلك ما يتعلق بتطورات الموقف التنفيذي لمشروع وادي الطاقة "إنرجي ڤالي"، الذي يُعد أحد أكبر مشروعات الطاقة النظيفة المُتكاملة على مستوى العالم، ويتكون من قدرة توليد تبلغ ١,٧ جيجاوات تيار متردد من الطاقة الشمسية الكهروضوئية يتم تنفيذها بالكامل في محافظة المنيا، ومدعومة بأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بسعة إجمالية ٤ جيجاوات/ساعة، يتم توزيعها جغرافيًا بين محافظات المنيا وقنا والإسكندرية.

وفي هذا الإطار؛ أكد السيد الرئيس أهمية هذه المشروعات في تعزيز خطط قطاع الكهرباء والطاقة المُتجددة لنشر استخدامات الطاقات المُتجددة وخفض انبعاثات الكربون وتنويع مصادر الطاقة، مشددًا سيادته على أن توطين الصناعات المُرتبطة بالطاقة المُتجددة يُعد ركيزةً أساسيةً لتعزيز أمن الطاقة والتحول الأخضر.