الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل والدي شهيد الكتيبة ١٠١ ووالدي شهيد الصاعقة

السبت, ١٩ ديسمبر ٢٠١٥ / ٠٣:١٦ م

استقبل السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي اليوم والديّ الشهيد مجند/ الشحات فتحي شتا، شهيد الكتيبة ١٠١ الذي قدم روحه فداء للوطن في التاسع والعشرين من يناير ٢٠١٥، حيث استطاع أن يزود عن مخزن الذخيرة الخاص بالكتيبة، ونجح في إبعاد أحد العناصر الإرهابية عن الموقع قبل أن يفجر نفسه ويجود الشهيد بروحه دفاعاً عن وطنه وصوناً لموقعه ولحياة زملائه.

كما استقبل السيد الرئيس والديّ الشهيد مجند/ محمد أيمن السيد، شهيد الصاعقة الذي فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها في الخامس عشر من ديسمبر ٢٠١٥ حينما افتدى ثمانية من زملائه باحتضانه أحد العناصر التكفيرية أثناء محاولته تفجير أحد المواقع العسكرية التابعة لمدينة العريش.

وقد أكد السيد الرئيس حرصه على الالتقاء بأسرتي الشهيدين والاطمئنان على أحوالهم، مشيراً إلى أنه من الشرف أن يتم الالتقاء بأهالي الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما لديهم من أجل الوطن. وقدم السيد الرئيس الشكر باِسم الشعب المصري لأهالي الشهيدين، مؤكداً أنهما من أبناء مصر الأبرار، مشدداً على أن مثل هذين الشهيدين الطاهرين يضربان مثلاً رائعاً لأبناء مصر المجندين بالقوات المسلحة والقادرين على البذل والعطاء، مؤكداً أن تضحيتهما لا تقتصر على حماية موقعيهما العسكريين، وإنما تمتد لتشمل المساهمة في رفعة الوطن والدفاع عن شعبه وصون مقدراته لننعم جميعاً بالاستقرار والأمن.

وأضاف السيد الرئيس أنه لا يرغب في تقديم التعازي لأهالي الشهيدين وإنما يقدم بدلاً عن ذلك التهنئة على استشهادهما فداء للوطن، مؤكداً أن الشهداء أحياء عند ربهم يرُزقون. وأضاف السيد الرئيس أن الشهيدين من "أسُود الوطن" الذين جاهدوا في سبيل الله ونالا الشهادة وهما يؤديان واجبهما الوطني بكل تفانٍ وأمانة. 

وأكد السيد الرئيس أن مصر لن تنسى أبناءها الشهداء من القوات المسلحة والشرطة، وأن كلمات الشكر جميعها تعجز عن الوفاء بحقهم، وأن من سيوفيهم حقهم هو الله العلي القدير، مشيراً إلى أن كل ما يقُدم لأسرتي الشهيدين يتم تقديمه باِسم مصر التي تقدر تضحيات أبنائها الذين يمثلون درعها الواقية، التي تساهم في حفظ الأمن والاستقرار للشعب المصري وتدفع عنه ويلات ما تتعرض له المنطقة من عنفٍ وفوضى.

وقد أعرب أهالي الشهداء عن خالص تقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية من السيد الرئيس والتي عكست اهتمام وتقدير مصر لتضحيات أبنائها، مؤكدين أنهم احتسبوا ابنيهما شهيدين عند الله، مؤكدين أن أبناء مصر من زملائهم يستكملون أداء واجبهم ويكملون مسيرة عطائهم من أجل الوطن. وأكدوا أن ما يطلبونه هو مواصلة المواجهة ضد قوى التطرف والإرهاب والقضاء عليها لتنعم مصر وشعبها بالأمن والاستقرار.

هذا، وقد تقرر إطلاق اسم الشهيد مجند/ الشحات فتحي البنا على المدرسة التجارية برأس الخليج بمركز شربين في محافظة الدقهلية، كما تم إطلاق اسم الشهيد محمد أيمن السيد على مدرسة الإبراهيمية الابتدائية القبلية بمركز كفر سعد في محافظة دمياط، وذلك تخليداً لذكراهما العطرة وبطولتهما الوطنية في الدفاع عن مصر وشعبها.

Icon
Icon
Icon
شـــــــــئون داخـــــلـــيــة ١٩ ديسمبر ٢٠١٥

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل والدي شهيد الكتيبة ١٠١ ووالدي شهيد الصاعقة

السبت, ١٩ ديسمبر ٢٠١٥ / ٠٣:١٦ م

استقبل السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي اليوم والديّ الشهيد مجند/ الشحات فتحي شتا، شهيد الكتيبة ١٠١ الذي قدم روحه فداء للوطن في التاسع والعشرين من يناير ٢٠١٥، حيث استطاع أن يزود عن مخزن الذخيرة الخاص بالكتيبة، ونجح في إبعاد أحد العناصر الإرهابية عن الموقع قبل أن يفجر نفسه ويجود الشهيد بروحه دفاعاً عن وطنه وصوناً لموقعه ولحياة زملائه.

كما استقبل السيد الرئيس والديّ الشهيد مجند/ محمد أيمن السيد، شهيد الصاعقة الذي فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها في الخامس عشر من ديسمبر ٢٠١٥ حينما افتدى ثمانية من زملائه باحتضانه أحد العناصر التكفيرية أثناء محاولته تفجير أحد المواقع العسكرية التابعة لمدينة العريش.

وقد أكد السيد الرئيس حرصه على الالتقاء بأسرتي الشهيدين والاطمئنان على أحوالهم، مشيراً إلى أنه من الشرف أن يتم الالتقاء بأهالي الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما لديهم من أجل الوطن. وقدم السيد الرئيس الشكر باِسم الشعب المصري لأهالي الشهيدين، مؤكداً أنهما من أبناء مصر الأبرار، مشدداً على أن مثل هذين الشهيدين الطاهرين يضربان مثلاً رائعاً لأبناء مصر المجندين بالقوات المسلحة والقادرين على البذل والعطاء، مؤكداً أن تضحيتهما لا تقتصر على حماية موقعيهما العسكريين، وإنما تمتد لتشمل المساهمة في رفعة الوطن والدفاع عن شعبه وصون مقدراته لننعم جميعاً بالاستقرار والأمن.

وأضاف السيد الرئيس أنه لا يرغب في تقديم التعازي لأهالي الشهيدين وإنما يقدم بدلاً عن ذلك التهنئة على استشهادهما فداء للوطن، مؤكداً أن الشهداء أحياء عند ربهم يرُزقون. وأضاف السيد الرئيس أن الشهيدين من "أسُود الوطن" الذين جاهدوا في سبيل الله ونالا الشهادة وهما يؤديان واجبهما الوطني بكل تفانٍ وأمانة. 

وأكد السيد الرئيس أن مصر لن تنسى أبناءها الشهداء من القوات المسلحة والشرطة، وأن كلمات الشكر جميعها تعجز عن الوفاء بحقهم، وأن من سيوفيهم حقهم هو الله العلي القدير، مشيراً إلى أن كل ما يقُدم لأسرتي الشهيدين يتم تقديمه باِسم مصر التي تقدر تضحيات أبنائها الذين يمثلون درعها الواقية، التي تساهم في حفظ الأمن والاستقرار للشعب المصري وتدفع عنه ويلات ما تتعرض له المنطقة من عنفٍ وفوضى.

وقد أعرب أهالي الشهداء عن خالص تقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية من السيد الرئيس والتي عكست اهتمام وتقدير مصر لتضحيات أبنائها، مؤكدين أنهم احتسبوا ابنيهما شهيدين عند الله، مؤكدين أن أبناء مصر من زملائهم يستكملون أداء واجبهم ويكملون مسيرة عطائهم من أجل الوطن. وأكدوا أن ما يطلبونه هو مواصلة المواجهة ضد قوى التطرف والإرهاب والقضاء عليها لتنعم مصر وشعبها بالأمن والاستقرار.

هذا، وقد تقرر إطلاق اسم الشهيد مجند/ الشحات فتحي البنا على المدرسة التجارية برأس الخليج بمركز شربين في محافظة الدقهلية، كما تم إطلاق اسم الشهيد محمد أيمن السيد على مدرسة الإبراهيمية الابتدائية القبلية بمركز كفر سعد في محافظة دمياط، وذلك تخليداً لذكراهما العطرة وبطولتهما الوطنية في الدفاع عن مصر وشعبها.