الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يرحب بضيوف مصر من قادة العالم ورموزه الكبار في افتتاح المتحف المصري الكبير
من أرض مصر الطيبة.. مهد الحضارة الإنسانية، اٌرحب بضيوفنا من قادة العالم ورموزه الكبار، لنشهد سويًا افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم بين جنباته كنوز الحضارة المصرية العريقة، ويجمع بين عبقرية المصري القديم وإبداع المصري المعاصر، ويضيف إلى عالم الثقافة والفنون معلمًا جديدًا، يلتف حوله كل مهتم بالحضارة والمعرفة، ويفخر به كل مؤمن بوحدة الإنسانية وقيم السلام والمحبة والتعاون بين الشعوب.
أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم في مصر بين رحاب الماضي والحاضر.
- قرينة السيد الرئيس ترحب بضيوف مصر الكرام بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير
يسعدني أن أرحب بضيوف مصر الكرام، وأشاركهم هذه اللحظة التي تجسّد معنى الجمال في الإبداع، ومعنى القوة في السلام، ومعنى الهوية في حضارة لا تنطفئ أنوارها.
كل الشكر والتقدير لكل الأيادي المخلصة التي ساهمت في بناء هذا الصرح العظيم ليظل المتحف المصري الكبير شاهدًا على أن مصر حضارة تبني مستقبل.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته يشهدان احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير
شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، (السبت الموافق ١-١١-٢٠٢٥)، احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، بمشاركة ما يقارب الثمانين وفدًا مُمثلًا لمختلف دول العالم، بالإضافة لحضور واسع لمُمثلي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، وكبرى الشركات العالمية.
حرص السيد الرئيس حرص على استقبال السادة رؤساء الوفود من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة المشاركين في الاحتفالية، التي بدأت بعرضٍ فني بعنوان "العالم يعزف لحنًا واحدًا"، أعقبه عرض "الليزر والدرونز"، والذي شرح نظرية "حزام اوريون"، وعلاقة بناء المتحف المصري الكبير بالأهرامات، ليأتي من بعده عرض فني بعنوان "رحلة سلام في أرض السلام"، تخلله مشهد فني عن إبداع المصريين في البناء بداية من بناء هرم زوسر حتى البناء في العصر الحديث، ليستمع الحضور لأغنية قبطية، وإنشاد صوفي، ثم عرض آخر بالدرونز يظهر عبارة "الحضارات تزدهر وقت السلام".
كما ألقى السيد الرئيس كلمة بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير.
توجه السيد الرئيس بعد انتهاء كلمته إلى مكان تواجد مجسم المتحف المصري الكبير، حيث تفضل سيادته بوضع القطعة الأخيرة باسم مصر لاكتمال المجسم إيذانًا بافتتاح المتحف المصري الكبير، بالتزامن مع الإعلان على أن كل ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة قد تلقوا نموذجًا مصغرًا للمتحف وقطعة تحمل اسم كل دولة، ليعقب ذلك سردًا لحكاية المتحف المصري الكبير، ثم فقرة استعراضية غنائية بعنوان "الملك رمسيس الثاني"، وعرض غنائي عن الآثار الغارقة بالإسكندرية، ثم عرض الدرج العظيم، واستعراض مقتنيات المتحف المصري الكبير، وعرض النيل، الذي أظهر مدى الترابط العميق بين النيل والشعب.
واختتمت الاحتفالية بعروض مركب خوفو "مراكب الشمس"، والملك "توت عنخ آمون"، والذي أبرز دور الفتى الصغير حسين عبد الرسول في اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، ثم عرض ختامي باستخدام الإضاءة والألعاب النارية وعروض الليزر، وجولة تفقدية للدرج العظيم وقاعة توت عنخ آمون.
- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
السيدات والسادة.. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالى..
ضيوف مصر الكرام..
الشعب المصري العظيم،
﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾
أستهل كلمتي، بالترحيب بحضراتكم على أرض مصر أقدم دولة عرفها التاريخ هنا؛ حيث خطت الحضارة أول حروفها وشهدت الدنيا، ميلاد الفن الفكر والكتابة والعقيدة.
لقد ألهمت مصر القديمة، شعوب الأرض قاطبة ومن ضفاف النيل، انطلقت أنوار الحكمة لتضيء طريق الحضارة والتقدم الإنساني معلنة أن صروح الحضارة، تبنى في أوقات السلام وتنتشر بروح التعاون بين الشعوب.
واليوم؛ ونحن نحتفل معًا، بافتتاح المتحف المصري الكبير، نكتب فصلًا جديدًا، من تاريخ الحاضر والمستقبل، في قصة هذا الوطن العريق فهذا أكبر متحف في العالم، مخصص لحضارة واحدة، حضارة مصر التي لا ينقضي بهاؤها.
هذا الصرح العظيم، ليس مجرد مكان لحفظ الآثار النفيسة بل هو شهادة حية، على عبقرية الإنسان المصري الذي شيد الأهرام، ونقش على الجدران سيرة الخلود شهادة؛ تروى للأجيال قصة وطن ضربت جذوره في عمق التاريخ الإنساني ولا تزال فروعه تظلل حاضره ليستمر عطاؤه في خدمة الإنسانية.
الحضور الكريم،
إن هذا الإنجاز، الذي نشرف جميعًا بافتتاحه اليوم جاء نتيجة تعاون دولي واسع مع عدد من الشركات والمؤسسات العالمية ولا ننسى الدعم الكبير الذي قدمته دولة اليابان الصديقة لصالح هذا المشروع الحضاري العملاق.
كما أعرب عن تقديري للجهد المخلص الذي بذله أبناؤنا على مدار الأعوام السابقة من مسئولين ومهندسين وباحثين وأثريين وفنيين وعمال من أجل تحقيق هذه المهمة التاريخية العظيمة.
السيدات والسادة،
إن المتحف المصري الكبير صورة مجسمة.. تنم عن مسيرة شعب سكن أرض النيل منذ فجر التاريخ فكان ولايزال الإنسان المصري؛ دءوبًا، صبورًا، كريمًا بناءً للحضارات، صانعًا للمجد، معتزًا بوطنه حاملًا راية المعرفة، ورسولًا دائمًا للسلام وظلت مصر على امتداد الزمان واحة للاستقرار، وبوتقة للثقافات المتنوعة، وراعية للتراث الإنساني.
وفى ختام كلمتي؛
أجدد الترحيب بكم في بلدكم الثاني، مصر بلد الحضارة والتاريخ بلد السلام والمحبة وأدعوكم إلى الاستمتاع بهذه الاحتفالية وأن تجعلوا من هذا المتحف منبرًا للحوار، ومقصدا للمعرفة، وملتقى للإنسانية ومنارةً لكل من يحب الحياة، ويؤمن بقيمة الإنسان.
تحيا مصر.. وتحيا الإنسانية،
شكرًا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يرحب بضيوف مصر من قادة العالم ورموزه الكبار في افتتاح المتحف المصري الكبير
من أرض مصر الطيبة.. مهد الحضارة الإنسانية، اٌرحب بضيوفنا من قادة العالم ورموزه الكبار، لنشهد سويًا افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم بين جنباته كنوز الحضارة المصرية العريقة، ويجمع بين عبقرية المصري القديم وإبداع المصري المعاصر، ويضيف إلى عالم الثقافة والفنون معلمًا جديدًا، يلتف حوله كل مهتم بالحضارة والمعرفة، ويفخر به كل مؤمن بوحدة الإنسانية وقيم السلام والمحبة والتعاون بين الشعوب.
أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم في مصر بين رحاب الماضي والحاضر.
- قرينة السيد الرئيس ترحب بضيوف مصر الكرام بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير
يسعدني أن أرحب بضيوف مصر الكرام، وأشاركهم هذه اللحظة التي تجسّد معنى الجمال في الإبداع، ومعنى القوة في السلام، ومعنى الهوية في حضارة لا تنطفئ أنوارها.
كل الشكر والتقدير لكل الأيادي المخلصة التي ساهمت في بناء هذا الصرح العظيم ليظل المتحف المصري الكبير شاهدًا على أن مصر حضارة تبني مستقبل.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته يشهدان احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير
شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، (السبت الموافق ١-١١-٢٠٢٥)، احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، بمشاركة ما يقارب الثمانين وفدًا مُمثلًا لمختلف دول العالم، بالإضافة لحضور واسع لمُمثلي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، وكبرى الشركات العالمية.
حرص السيد الرئيس حرص على استقبال السادة رؤساء الوفود من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة المشاركين في الاحتفالية، التي بدأت بعرضٍ فني بعنوان "العالم يعزف لحنًا واحدًا"، أعقبه عرض "الليزر والدرونز"، والذي شرح نظرية "حزام اوريون"، وعلاقة بناء المتحف المصري الكبير بالأهرامات، ليأتي من بعده عرض فني بعنوان "رحلة سلام في أرض السلام"، تخلله مشهد فني عن إبداع المصريين في البناء بداية من بناء هرم زوسر حتى البناء في العصر الحديث، ليستمع الحضور لأغنية قبطية، وإنشاد صوفي، ثم عرض آخر بالدرونز يظهر عبارة "الحضارات تزدهر وقت السلام".
كما ألقى السيد الرئيس كلمة بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير.
توجه السيد الرئيس بعد انتهاء كلمته إلى مكان تواجد مجسم المتحف المصري الكبير، حيث تفضل سيادته بوضع القطعة الأخيرة باسم مصر لاكتمال المجسم إيذانًا بافتتاح المتحف المصري الكبير، بالتزامن مع الإعلان على أن كل ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة قد تلقوا نموذجًا مصغرًا للمتحف وقطعة تحمل اسم كل دولة، ليعقب ذلك سردًا لحكاية المتحف المصري الكبير، ثم فقرة استعراضية غنائية بعنوان "الملك رمسيس الثاني"، وعرض غنائي عن الآثار الغارقة بالإسكندرية، ثم عرض الدرج العظيم، واستعراض مقتنيات المتحف المصري الكبير، وعرض النيل، الذي أظهر مدى الترابط العميق بين النيل والشعب.
واختتمت الاحتفالية بعروض مركب خوفو "مراكب الشمس"، والملك "توت عنخ آمون"، والذي أبرز دور الفتى الصغير حسين عبد الرسول في اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، ثم عرض ختامي باستخدام الإضاءة والألعاب النارية وعروض الليزر، وجولة تفقدية للدرج العظيم وقاعة توت عنخ آمون.
- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
السيدات والسادة.. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالى..
ضيوف مصر الكرام..
الشعب المصري العظيم،
﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾
أستهل كلمتي، بالترحيب بحضراتكم على أرض مصر أقدم دولة عرفها التاريخ هنا؛ حيث خطت الحضارة أول حروفها وشهدت الدنيا، ميلاد الفن الفكر والكتابة والعقيدة.
لقد ألهمت مصر القديمة، شعوب الأرض قاطبة ومن ضفاف النيل، انطلقت أنوار الحكمة لتضيء طريق الحضارة والتقدم الإنساني معلنة أن صروح الحضارة، تبنى في أوقات السلام وتنتشر بروح التعاون بين الشعوب.
واليوم؛ ونحن نحتفل معًا، بافتتاح المتحف المصري الكبير، نكتب فصلًا جديدًا، من تاريخ الحاضر والمستقبل، في قصة هذا الوطن العريق فهذا أكبر متحف في العالم، مخصص لحضارة واحدة، حضارة مصر التي لا ينقضي بهاؤها.
هذا الصرح العظيم، ليس مجرد مكان لحفظ الآثار النفيسة بل هو شهادة حية، على عبقرية الإنسان المصري الذي شيد الأهرام، ونقش على الجدران سيرة الخلود شهادة؛ تروى للأجيال قصة وطن ضربت جذوره في عمق التاريخ الإنساني ولا تزال فروعه تظلل حاضره ليستمر عطاؤه في خدمة الإنسانية.
الحضور الكريم،
إن هذا الإنجاز، الذي نشرف جميعًا بافتتاحه اليوم جاء نتيجة تعاون دولي واسع مع عدد من الشركات والمؤسسات العالمية ولا ننسى الدعم الكبير الذي قدمته دولة اليابان الصديقة لصالح هذا المشروع الحضاري العملاق.
كما أعرب عن تقديري للجهد المخلص الذي بذله أبناؤنا على مدار الأعوام السابقة من مسئولين ومهندسين وباحثين وأثريين وفنيين وعمال من أجل تحقيق هذه المهمة التاريخية العظيمة.
السيدات والسادة،
إن المتحف المصري الكبير صورة مجسمة.. تنم عن مسيرة شعب سكن أرض النيل منذ فجر التاريخ فكان ولايزال الإنسان المصري؛ دءوبًا، صبورًا، كريمًا بناءً للحضارات، صانعًا للمجد، معتزًا بوطنه حاملًا راية المعرفة، ورسولًا دائمًا للسلام وظلت مصر على امتداد الزمان واحة للاستقرار، وبوتقة للثقافات المتنوعة، وراعية للتراث الإنساني.
وفى ختام كلمتي؛
أجدد الترحيب بكم في بلدكم الثاني، مصر بلد الحضارة والتاريخ بلد السلام والمحبة وأدعوكم إلى الاستمتاع بهذه الاحتفالية وأن تجعلوا من هذا المتحف منبرًا للحوار، ومقصدا للمعرفة، وملتقى للإنسانية ومنارةً لكل من يحب الحياة، ويؤمن بقيمة الإنسان.
تحيا مصر.. وتحيا الإنسانية،
شكرًا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.