الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس

  • السيد الرئيس يتوجه إلى العاصمة الهندية نيودلهي لترؤس وفد مصر بأعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس

توجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الجمعة الموافق ١١-٠٩-٢٠٢٦)، إلى العاصمة الهندية نيودلهي لترؤس وفد مصر في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس التي تستضيفها الهند يومي ١٢ و١٣ سبتمبر ٢٠٢٦، تحت شعار "بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة".

تأتي مشاركة مصر في القمة للعام الثالث على التوالي منذ انضمامها إلى عضوية التجمع في يناير ٢٠٢٤، حيث القى السيد الرئيس كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة لقادة دول البريكس يوم ١٢ سبتمبر، وكذلك في الجلسة الموسعة بمشاركة الدول الأعضاء والشركاء يوم ١٣ سبتمبر.

كما عقد سيادته لقاءات ثنائية مع عدد من زعماء دول البريكس وكبار مسئولي المنظمات الدولية على هامش أعمال القمة.

 

  • السيد الرئيس يصل إلى العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس

وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الجمعة الموافق ١١-٠٩-٢٠٢٦)، بسلامة الله تعالى إلى العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، حيث كان في استقبال سيادته لدى الوصول إلى مطار قاعدة بالأم الجوية في نيودلهي السيد "سانجاي سيث" وزير الدولة الهندي لشئون الدفاع، والعميد طيار "فيجاي راو" قائد قاعدة بالأم الجوية، والسفير "سوريش كومار" مدير إدارة شمال إفريقيا وغرب آسيا بوزارة الخارجية الهندية، والسيدة "نيشا دهوال" مسئولة المراسم الهندية، والسفير "كامل جلال" سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية الهند، وأعضاء السفارة المصرية في نيودلهي.

 

  • السيد الرئيس يلتقي الرئيس الروسي بوتين في نيودلهي على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الجمعة الموافق ١١-٠٩-٢٠٢٦)، الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

أكد الرئيسين حرصهما على مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون المشترك في مختلف المجالات، تحقيقًا لصالح البلدين والشعبين الصديقين.

أشار السيد الرئيس الى المشروعات المحورية الجاري تنفيذها بمصر في إطار الشراكة المصرية الروسية، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلًا عن التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار والأمن الغذائي والسياحة.

شدد السيد الرئيس، في هذا السياق، على حرص مصر على تذليل أي تحديات قد تواجه تنفيذ المشروعات المشتركة، مرحبًا باعتماد السلطات الروسية المعنية مطاري الإسكندرية والعلمين الدوليين، بما يسهم في تعزيز حركة السياحة الروسية إلى مقاصد جديدة داخل مصر.

أكد الرئيس الروسي التزام بلاده بمواصلة توثيق أواصر التعاون مع مصر، والإسهام في دعم جهود الدولة المصرية الهادفة لتحقيق التنمية الشاملة، وتنفيذ المشروعات الكبرى وفقًا للبرامج الزمنية والمواصفات المتفق عليها.

تبادل الزعيمين الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكدا وجوب التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة، استنادًا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.

استعرض السيد الرئيس جهود مصر للدفع بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة بشكل كافٍ ومستدام، للتخفيف من معاناة سكان القطاع.

تطرق اللقاء إلى الأزمة الإيرانية، حيث أكد الرئيسان أولوية خفض التصعيد والعودة إلى مسار التفاوض، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام ينهي الأزمة بالوسائل السلمية.

بحث الزعيمان التطورات الراهنة فيما يتعلق بالوضع في السودان، وشددا على ضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدته ومؤسساته الوطنية.

شدد السيد الرئيس على أن المساس بأمن السودان الشقيق ووحدته وسيادته يمثل خطًا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه.

 

  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي عدد من رؤساء كبرى الشركات الهندية بالعاصمة الهندية نيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، في العاصمة الهندية نيودلهي، بعدد من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الهندية، وذلك على هامش مشاركة سيادته في أعمال قمة دول البريكس. وجاء اللقاء في ضوء حجم أعمال هذه الشركات وخططها الطموحة للتوسع الاستثماري في مصر، بما يعكس ما تتمتع به السوق المصرية من فرص واعدة وإمكانات جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر.

 

  • السيد الرئيس يشارك في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

استقبل رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي السيد الرئيس بمركز «بهارات ماندابام» للمؤتمرات، مقر انعقاد القمة، حيث التُقطت صورة تذكارية جمعت الزعيمين. وأعقب ذلك مشاركة السيد الرئيس في الجلسة المغلقة لرؤساء وفود الدول الأعضاء، والتي جاءت بعنوان «الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف». وقد شهدت الجلسة اعتماد «إعلان نيودلهي الصادر عن قادة تجمع البريكس» كوثيقة ختامية للقمة، إلى جانب إطلاق طابع بريد تذكاري بمناسبة مرور عشرين عامًا على طرح فكرة تأسيس التجمع.
وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس ألقى كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة.

شارك السيد الرئيس عقب انتهاء الجلسة، مع قادة الدول ورؤساء الوفود في تفقد معرض «مرور عشرين عامًا على تدشين تجمع البريكس». وسوف يشارك سيادته كذلك في فعالية «زراعة الأشجار» التي تنظمها الرئاسة الهندية لتجمع البريكس، قبل أن تُلتقط الصورة الجماعية الرسمية لرؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركين في القمة.

 

  • كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الجلسة المغلقة لقمة تجمع البريكس لعام ٢٠٢٦

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة السيد/ ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند؛

أصحاب الفخامة، رؤساء الدول والحكومات؛

الحضور الكريم،

أود في البداية؛ أن أؤكد على أهمية اجتماعنا اليوم، الذي يتيح لنا تبادل الرؤى، حول سبل تعزيز العمل المشترك، وترجمته إلى أدوات تنفيذية وعملية، تستجيب للتحديات التنموية والاقتصادية التي تواجه دولنا، في وقت يشهد فيه العالم أزمات متشابكة، تمتد تداعياتها إلى الأمن والطاقة، والتجارة وسلاسل الإمداد.

وفي هذا السياق؛ يكتسب تجمع البريكس أهمية خاصة، باعتباره إطارًا يجمع دولًا رئيسية في الجنوب العالمي، قادرًا على الاضطلاع بدور أكبر، في تعزيز التعاون (جنوب – جنوب)، لمواجهة التحديات الراهنة.

وفي هذا المقام؛ أعرب عن تقدير مصر، لما تبذله رئاسة الهند لتجمع البريكس، من جهود دؤوبة لترجمة أولويات الرئاسة، في شكل مشروعات وأنشطة عملية بمختلف مسارات التعاون.

أصحاب الفخامة،

إن التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد العالمي، وحركة التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، تؤكد على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية.

وتدرك مصر - بحكم موقعها الاستراتيجي، ودورها المحوري في حركة التجارة العالمية - أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية.

ومن ثم؛ ينبغي أن نواصل البناء على ما تحقق في إطار البريكس، وتوظيف إمكانات دولنا، بأن نقيم مشروعات وبرامج محددة، تدعم أهداف التنمية المستدامة، وتنوع مصادر النمو، وتعزز الإنتاجية، وتقلص الفجوات التنموية والتكنولوجية.

وفي هذا الإطار؛ وفي ظل ما تمثله الديون، وضيق الحيز المالي من تحديات متزايدة، تقدر مصر ما شهدته أجندة التعاون الاقتصادي والمالي للبريكس، من جهود لإصلاح الهيكل المالي الدولي، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة وميسرة، فضلًا عن تقوية دور "بنك التنمية الجديد"، واعتماد استراتيجيته للفترة من ٢٠٢٧ إلى ٢٠٣١.

ونأمل أن تسهم كل هذه الجهود، في تعزيز الاستجابة للاحتياجات التمويلية للدول الأعضاء.

السادة رؤساء الدول والحكومات،

إن تعزيز الأمن الغذائي والأمن المائي وأمن الطاقة، يكتسب أهمية خاصة، في ظل ما تواجهه الدول النامية، من ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة، واضطرابات سلاسل الإمداد، بما يؤكد أهمية تبني مقاربة متكاملة، تراعي الترابط الوثيق فيما بينها.

وفي هذا السياق؛ نقدر ما شهده مسار التعاون بمجالي الزراعة والبيئة، من تقدم مهم في مجالات الأمن الغذائي، والزراعة المستدامة، والإدارة المستدامة للموارد المائية.

وأشير في هذا السياق؛ إلى مواصلة مصر العمل، على تطوير مركز للحبوب واللوجستيات، بما يدعم أمن الغذاء، ويعزز مكانة مصر؛ كمركز إقليمي للتجارة واللوجستيات.

وبالتوازي مع ذلك؛ نؤكد أهمية تعزيز التعاون في مجال تغير المناخ، وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل المناخي، ودعم انتقال عادل وواقعي نحو اقتصادات منخفضة الانبعاثات، مع مراعاة اختلاف الظروف والأعباء واحتياجات التنمية.

أصحاب الفخامة،

إن مصر تنظر إلى البريكس، باعتباره فرصة واعدة، وإطارًا فعالًا لبناء شراكات عملية، وتطوير منظومة اقتصادية دولية، أكثر توازنًا وقدرة على تلبية تطلعات دولنا وشعوبنا.

وتؤكد مصر استعدادها، لمواصلة الإسهام بصورة بناءة، من خلال دعم المشروعات المشتركة، وتعزيز الشراكات، والاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي، في دعم التجارة والاستثمار، والربط بين أفريقيا وأوروبا وآسيا.

ونتطلع إلى رئاسة الصين المقبلة لتجمع البريكس، للبناء على التقدم الذي أحرزته الرئاسة الهندية، ومواصلة تطوير أجندة التجمع، وتعزيز الشراكة بين دوله.

وفي الختام؛ أؤكد تطلع مصر، إلى تولي رئاسة تجمع البريكس في المستقبل القريب، والتزامها بالاستمرار في العمل الوثيق مع الدول الأعضاء، لتطوير التعاون في كافة المجالات، وترجمة إمكاناتنا وقدراتنا إلى شراكات ملموسة، تدعم التنمية وتحقق المصالح المشتركة، من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهارًا لشعوبنا.

أشكركم.

 

  • السيد الرئيس يلتقي رئيس جمهورية جنوب أفريقيا على هامش قمة تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، بالرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وجنوب أفريقيا، حيث أشاد السيد الرئيس بما تشهده العلاقات من تطور مستمر، معربًا عن التطلع للارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ونوّه سيادته بأهمية العمل الجاري لترفيع اللجنة المشتركة إلى مستوى اللجنة العليا، لتصبح إطارًا تنظيميًا جامعًا لتطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التجارة والاستثمارات المشتركة، بما يتناسب مع قدرات البلدين ودورهما الرائد على المستويين الأفريقي والدولي. كما أكد السيد الرئيس اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع جنوب أفريقيا في مشروعات الربط القاري وإنشاء ممرات تجارية أكثر كفاءة بين شمال وجنوب القارة، بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية وتحقيق مصالح شعوبها الشقيقة.

أعرب الرئيس رامافوزا عن امتنانه لحرص السيد الرئيس على التشاور والتنسيق مع جنوب أفريقيا، مؤكدًا حرص بلاده على تعميق التعاون مع مصر في مختلف المجالات، والبناء على ما يجمع البلدين من روابط تاريخية وأطر عمل مشتركة، في مقدمتها الاتحاد الأفريقي ووكالة النيباد واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلًا عن عضويتهما في تجمع البريكس، مثمنًا ما طرحه السيد الرئيس بشأن أولوية مشروعات الربط والممرات التجارية بين شمال القارة وجنوبها.

شدد الرئيسين على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وأكدا أن مصر وجنوب أفريقيا تضطلعان بمسؤولية خاصة في تعزيز العمل الأفريقي المشترك وتوحيد المواقف الأفريقية في المحافل الدولية. كما تطرق اللقاء إلى الأزمات والنزاعات الجارية بالقارة الأفريقية، حيث أكد السيد الرئيس حرص مصر على دعم استقرار وسيادة كافة الدول الأفريقية، وفي مقدمتها السودان الشقيق، مشددًا على أن أمن السودان وسيادته واستقراره ووحدته يمثل خطًا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه. ومن جانبه، أكد الرئيس رامافوزا حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر، مشيدًا بالدور المصري الفاعل على الصعيدين الأفريقي والدولي.

تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية، وأن إقامة الدولة الفلسطينية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية هو الضمان لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة. وفيما يتعلق بقضية المياه، شدد الجانبان على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي والعمل على ضمان حقوق الدول بما يحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

 

  • السيد الرئيس يلتقي سكرتير عام الأمم المتحدة على هامش قمة تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، بالسيد أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي.

جدد السيد الرئيس تقدير مصر للجهود الكبيرة التي بذلها السيد جوتيريش خلال فترة توليه منصب السكرتير العام للأمم المتحدة، في ظل تحديات جسيمة وبيئة دولية بالغة التعقيد، مؤكدًا أن السيد جوتيريش سيترك إرثًا مقدرًا عند مغادرته منصبه. كما شدد السيد الرئيس على حرص مصر على تعزيز التعاون القائم مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، ودعمها لجهود إصلاح منظومة العمل الأممي، وفي مقدمتها مبادرة السكرتير العام بشأن ترشيد الإنفاق ومراجعة الولايات وتعزيز التنسيق والتكامل بين أعمال الهيئات الأممية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز ملكية الدول الأعضاء لمسار المفاوضات في إطار هذه المبادرة.

أعرب السكرتير العام عن شكره للسيد الرئيس على الدعم المصري الذي حظي به خلال ولايتيه منذ عام ٢٠١٧، مشيدًا بالدور الرائد الذي تضطلع به مصر، بقيادة السيد الرئيس، في تعزيز قيم الحوار والسلام والتعايش، ودعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، فضلًا عن جهودها الإنسانية والتعاون المثمر مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

تناول اللقاء تطورات عدد من القضايا الإقليمية الراهنة، حيث أكد السيد الرئيس أن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يستوجب التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، بما يضمن السلام الدائم والاستقرار الإقليمي. واستعرض السيد الرئيس جهود مصر، بالتنسيق مع الوسطاء، لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية واللازمة إلى سكان القطاع.

تم التطرق إلى الأزمة السودانية، حيث شدد السيد الرئيس على أن المساس بأمن ووحدة وسيادة السودان الشقيق يمثل خطًا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه.

 

  • السيد الرئيس يشارك في عشاء عمل مع قادة وزعماء ورؤساء وممثلي الدول المشاركين في قمة تجمع البريكس

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، في العاصمة الهندية نيودلهي، في عشاء العمل الذي أقامه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ترحيبًا بالسادة الرؤساء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء والشركاء في تجمع البريكس، وذلك على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة للتجمع.

شهد عشاء العمل حضورًا واسعًا من قادة الدول والحكومات ورؤساء الوفود، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، وقد تخللته مناقشات بنّاءة حول سبل تعزيز الشراكة وآفاق التعاون بين دول البريكس والدول الشريكة، سواء على مستوى التشاور السياسي وآليات التعامل مع الأزمات الدولية الراهنة، أو على الصعيد الاقتصادي والتنموي، في ظل التحديات التي تواجه دول الجنوب العالمي والاقتصاديات الناشئة والنامية.

 

  • السيد الرئيس يلتقي رئيس جمهورية إندونيسيا على هامش قمة تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، بالرئيس برابوو سوبيانتو، رئيس جمهورية إندونيسيا، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

تناول اللقاء مجمل العلاقات المصرية الإندونيسية، خاصة عقب توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في أبريل ٢٠٢٥.

شهد اللقاء تبادلًا للرؤى بشأن مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المرتبطة بالحرب الإيرانية، حيث تم التأكيد على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي للتوصل إلى حل سلمي، كما تم التأكيد على ضرورة الالتزام والحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الرئيسان على كونها القضية المركزية في المنطقة، وعلى ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة لها تقوم على حل الدولتين وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وشددا على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وأكدا على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف الممارسات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

 

 

  • مقال الرئيس عبد الفتاح السيسي لصحيفة The Economic Times الهندية بمناسبة القمة الـ١٨ لتجمع البريكس

مع زيارتي لنيودلهي للمشاركة في قمة البريكس الثامنة عشرة، أهنئ الهند بتوليها رئاسة المجموعة لعام ٢٠٢٦، وأشيد بجهودها لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في وقت يواجه فيه العالم تحديات جيوسياسية واقتصادية.

تُعدّ الهند شريكًا اِستراتيجيًا حيويًا ودولة ذات نفوذ وتأثير على الساحتين الإقليمية والدولية. ومصر أيضًا بمكانة تمكنها من لعب دور فاعل في هذه الشراكة، بفضل موقعها الجغرافي الفريد، وبنيتها التحتية الحديثة، وشبكتها الواسعة من الموانئ ووصلات النقل، وروابطها الاقتصادية والتجارية الراسخة مع الوطن العربي وأفريقيا وأوروبا. وتوفر هذه المزايا أساسًا متينًا لتعزيز التجارة والترابط الإقليمي.

ومن هذا المنطلق، ترحب مصر بأي مبادرات تسهم في تعزيز الروابط الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار، ولا سيما عبر قناة السويس ومنطقتها الاقتصادية. إن تحفيز ازدهار التجارة العالمية يتحقق من خلال التكامل وإنشاء شبكات تتسم بالكفاءة والمرونة والقدرة على التكيف. وتلبي هذه الشبكات الاحتياجات المتزايدة للاقتصاد العالمي، كما تتيح للشركات الهندية الوصول إلى مصر باعتبارها محورًا محوريًا للتجارة العالمية وسلاسل القيمة، ومركزًا إقليميًا لترانزيت الطاقة والخدمات اللوجستية والترابط الإقليمي.

كما نتطلع إلى تعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا، والدفع قدمًا بالتعاون في القطاعات ذات الأولوية المشتركة مثل الأدوية، والإلكترونيات، ومكونات السيارات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، وتكنولوجيا المعلومات. ونسعى أيضًا إلى تعزيز الروابط بين الجامعات والمؤسسات البحثية ومراكز الابتكار، بما يوفر لشباب كلا البلدين فرصًا أكبر للتعلم والإبداع والمشاركة في بناء اقتصاد المستقبل.

تقدم القارة الأفريقية فرَصًا واعدة للتعاون المصري الهندي ينبغي أن تستند إلى أولويات الدول الأفريقية واحتياجات شعوبها. ويجب أن تسهم هذه الفرص في بناء قدراتها الإنتاجية، وتوسيع نطاق وصولها إلى التكنولوجيا والمعرفة، ودعم جهودها لتحقيق التنمية المستدامة.

لقد فتح انضمام مصر إلى مجموعة البريكس في عام ٢٠٢٤ آفاقًا أرحب للتعاون مع الهند وبقية الدول الأعضاء. كما أسهمت عضويتها في بنك التنمية الجديد في تنويع الأدوات المتاحة لدعم التعاون التنموي والاقتصادي. وتنظر كل من مصر والهند إلى البريكس باعتبارها منصة للتعاون والتنمية والحوار، وليس إطارًا موجهًا ضد أي دولة أو مجموعة من الدول.

وفي وقت تتصاعد فيه المنافسة والاستقطاب الدوليان، تتمسك مصر بسياسة التوازن الاستراتيجي باعتبارها المبدأ الموجه لسياساتها الخارجية؛ وهي سياسة تقوم على استقلالية القرار الوطني، وتنويع الشراكات، وإقامة علاقات متوازنة مع مختلف القوى القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وبهذه الروح، تواصل مصر بذل كل جهد ممكن لوقف التصعيد، وإنهاء النزاعات، واستعادة الأمن والاستقرار في غرب آسيا. وقد أكدت باستمرار أن الدبلوماسية والحلول السياسية السلمية هي السبيل لحل الأزمات، وللحوار الإقليمي الشامل.

وتظل القضية الفلسطينية في قلب أي سلام دائم في غرب آسيا. إذ لا يمكن الحديث عن صون السلم والأمن الدوليين دون التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستعيد الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما تولي مصر أهمية خاصة لأمن واستقرار القرن الأفريقي، الذي تعتبره امتدادًا مباشرًا لأمنها القومي، فضلًا عن البحر الأحمر باعتباره ممرًا ملاحيًا محوريًا للتجارة الدولية. وتكرر مصر رفضها لأي محاولات لعسكرة البحر الأحمر.

ونحن نتطلع إلى شراكة مع الهند تحقق مزيدًا من التنمية والازدهار لشعبينا، وتعزز السلام والاستقرار في منطقتينا، وتسهم في بناء نظام دولي أكثر عدلًا وتوازنًا.

 

  • السيد الرئيس يشارك في الجلسة المفتوحة وغداء عمل لقادة الدول الأعضاء والدول الشريكة في تجمع البريكس

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الأحد الموافق ١٣-٠٩-٢٠٢٦)، في العاصمة الهندية نيودلهي، في الجلسة المفتوحة وغداء العمل لقادة الدول الأعضاء والدول الشريكة في تجمع البريكس، والتي انعقدت تحت عنوان "الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة: صياغة مستقبل النمو العالمي الشامل".

ألقى السيد الرئيس كلمة مصر خلال الجلسة.

 

  • كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الجلسة المفتوحة لقمة تجمع البريكس "BRICS" لعام ٢٠٢٦

بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة السيد/ ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند؛
أصحاب الفخامة، رؤساء الدول والحكومات؛
السادة رؤساء وممثلي الدول الشريكة في تجمع البريكس،
الحضور الكريم؛
تثمن مصر؛ جهود جمهورية الهند، في تعزيز التعاون بين دول التجمع وشركائها، وتنفيذ الأولويات خلال رئاستها لتجمع البريكس، وتمثل هذه الجلسة، فرصة مهمة لتبادل الرؤى بين دول البريكس، والدول الشريكة حول سبل مواجهة التحديات الراهنة، والاستفادة من الفرص وتعزيز التعاون، لتحقيق نمو أكثر شمولًا واستدامة.

السيدات والسادة،
إن التحولات المتسارعة والتحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، تؤكد أهمية بناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود، من خلال تنويع مصادر النمو، وتعزيز سلاسل الإمداد، والاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا، وتوسيع آفاق التعاون بين دول الجنوب.

ومن هذا المنطلق؛ تولي مصر أهمية لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي، ونقل التكنولوجيا وتوطينها، بما يمكن معه استفادة دولنا بشكل أكبر، من التحولات التكنولوجية، وتعزيز دور الشباب في اقتصاد المستقبل.

الحضور الكريم،
تكتسب الاستدامة أهمية خاصة، في ظل التحديات المرتبطة بأمن الطاقة والغذاء، والمياه وتغير المناخ.
ومن هذا المنطلق؛ تؤمن مصر بأهمية توسيع التعاون، في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، وتطوير كفاءة استخدام الموارد، وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل والتكنولوجيا، اللازمين للتحول نحو اقتصادات أكثر استدامة، مع مراعاة اختلاف الظروف والأولويات الوطنية.

وفي هذا الإطار؛ استضافت القاهرة هذا العام، مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجيبس ٢٠٢٦"، الذي وفر منصة مهمة، لتعزيز الشراكات والاستثمارات، وتبادل الخبرات في مجالات الطاقة والابتكار والتكنولوجيات ذات الصلة.

كما تولي مصر؛ أهمية خاصة لاستدامة البنية التحتية وشبكات النقل واللوجستيات، وقد شهدت مصر خلال السنوات الماضية، توسعًا كبيرًا في تطوير الموانئ ومحاور الربط وشبكات النقل، بما يعزز كفاءة حركة التجارة، ويدعم التحول الأخضر في النقل البحري، ويقوى الترابط الإقليمي.
وتأتي قناة السويس في قلب هذه المنظومة، باعتبارها أحد أهم الممرات لحركة التجارة الدولية، بما يضع على عاتق مصر؛ دورًا في دعم استقرار سلاسل الإمداد، وتعزيز كفاءة واستدامة حركة التجارة العالمية.

السيدات والسادة،
إن المرونة الاقتصادية؛ لا تنفصل عن قدرتنا على ضمان أمن الغذاء والطاقة، والحفاظ على سلاسة حركة التجارة والاستثمار، والتعامل مع اضطرابات سلاسل الإمداد.
ومن ثم؛ نرى أهمية مواصلة العمل، على زيادة التجارة والاستثمار بين دول البريكس وشركائها، وتشجيع المشروعات المشتركة، بما يعزز الترابط الاقتصادي، ويقلل من أثر الصدمات الخارجية.

كما نولى أهمية لتعزيز دور مؤسسات التمويل التنموي، وفي مقدمتها "بنك التنمية الجديد"، في توفير التمويل اللازم لمشروعات البنية التحتية ولكافة جهود التنمية، وتوسيع قدرة الدول النامية على النفاذ إلى التمويل الميسر.

السادة رؤساء الدول والحكومات،
الحضور الكريم،
إن نجاح شراكتنا؛ لا يتوقف على الاتفاق على الأولويات، وإنما يتطلب ترجمتها إلى مشروعات واستثمارات وشراكات ملموسة.
وتؤكد مصر استعدادها، لمواصلة العمل مع الدول أعضاء وشركاء البريكس، والاستفادة من إمكاناتها وموقعها الاستراتيجي، لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والغذاء، والنقل واللوجستيات والتكنولوجيا والاستثمار، بما يسهم في بناء شراكة؛ أكثر ترابطًا وقدرة على الصمود.

إن البريكس - من خلال تنوع أعضائه وشركائه - يمتلك فرصة حقيقية، لبناء نموذج عملي للتعاون بين دول الجنوب، يقوم على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة، ويترجم هذه المبادئ، إلى برامج ومشروعات ملموسة، تعود بالنفع على شعوبنا جميعًا.

أشكركم.

 

  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي بالرئيس الإيراني على هامش قمة تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ١٣-٠٩-٢٠٢٦)، بالعاصمة الهندية نيودلهي، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وذلك على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس.

شدّد السيد الرئيس خلال اللقاء على موقف مصر الثابت والراسخ في دعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا تطلع مصر إلى قيام إيران بكافة الجهود الممكنة لوقف التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية شاملة ومستدامة للأزمة، بما يكفل صون سيادة دول المنطقة وحماية مقدرات شعوبها. كما شدد السيد الرئيس على حتمية وقف أي اعتداءات على الدول العربية، حفاظًا على مبادئ حسن الجوار وتعزيزًا للروابط التاريخية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقة.

 

 

  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس وزراء جمهورية الهند على هامش قمة تجمع البريكس بنيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الأحد الموافق ١٣-٠٩-٢٠٢٦)، بناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند، وذلك على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة نيودلهي.

رحّب رئيس الوزراء الهندي بالسيد الرئيس وبمشاركة مصر الفاعلة في القمة، فيما أشاد السيد الرئيس بالرئاسة الناجحة للهند للتجمع خلال العام الجاري، وبجهودها في تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، بما يخدم مصالح دول الجنوب العالمي ويدعم العمل الدولي متعدد الأطراف.

تناولت المباحثات سبل تطوير العلاقات المصرية الهندية والبناء على ما تشهده من زخم متنامٍ منذ الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية عام ٢٠٢٣، حيث أكد السيد الرئيس أهمية مواصلة اتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز هذه الشراكة، بما في ذلك رفع حجم التبادل التجاري إلى ١٢ مليار دولار، وزيادة الاستثمارات الهندية في مصر، خاصة في قطاعات التصنيع والتكنولوجيا والطاقة النظيفة وصناعة السيارات. كما أشار السيد الرئيس إلى المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي، وطاقاتها البشرية المؤهلة، وشبكة واسعة من اتفاقات التجارة الحرة، فضلًا عن الحوافز التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وغيرها من المناطق الصناعية.

أكد رئيس الوزراء الهندي حرص بلاده على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مشيدًا بالدور المحوري لمصر في محيطها الإقليمي، وبما تمتلكه من إمكانات اقتصادية وبشرية كبيرة. كما شدد على تشجيع حكومته للشركات الهندية على زيادة استثماراتها في مصر واستكشاف الفرص المتاحة، وعلى أهمية تعظيم دور مجتمعَي الأعمال في البلدين وتوثيق الروابط بينهما، بما يدعم المشروعات المشتركة ونقل الخبرات والتكنولوجيا. وفي هذا السياق، تم بحث فرص التعاون في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والهيدروجين الأخضر، والصناعات الدوائية، وتكنولوجيا المعلومات، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين.

شهد اللقاء تبادلًا للرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد السيد الرئيس ثوابت الموقف المصري بضرورة تسوية الأزمات بالوسائل السلمية والتفاوض وتغليب الحلول الدبلوماسية واحترام القانون الدولي وسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها ووقف التصعيد واستخدام القوة.

 

  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يعود بسلامة الله إلى أرض الوطن بعد المشاركة في قمة تجمع البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الأحد الموافق ١٣-٠٩-٢٠٢٦)، بسلامة الله، إلى أرض الوطن بعد زيارة لجمهورية الهند، شارك فيها سيادته في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، وعقد على هامشها عددًا من اللقاءات الثنائية مع قادة من دول التجمع ومسئولي المنظمات الدولية والقطاع الخاص.

 

Icon
Icon
Icon
١١ / ٠٩ / ٢٠٢٦ - ١٣ / ٠٩ / ٢٠٢٦

القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس

  • السيد الرئيس يتوجه إلى العاصمة الهندية نيودلهي لترؤس وفد مصر بأعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس

توجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الجمعة الموافق ١١-٠٩-٢٠٢٦)، إلى العاصمة الهندية نيودلهي لترؤس وفد مصر في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس التي تستضيفها الهند يومي ١٢ و١٣ سبتمبر ٢٠٢٦، تحت شعار "بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة".

تأتي مشاركة مصر في القمة للعام الثالث على التوالي منذ انضمامها إلى عضوية التجمع في يناير ٢٠٢٤، حيث القى السيد الرئيس كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة لقادة دول البريكس يوم ١٢ سبتمبر، وكذلك في الجلسة الموسعة بمشاركة الدول الأعضاء والشركاء يوم ١٣ سبتمبر.

كما عقد سيادته لقاءات ثنائية مع عدد من زعماء دول البريكس وكبار مسئولي المنظمات الدولية على هامش أعمال القمة.

 

  • السيد الرئيس يصل إلى العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس

وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الجمعة الموافق ١١-٠٩-٢٠٢٦)، بسلامة الله تعالى إلى العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، حيث كان في استقبال سيادته لدى الوصول إلى مطار قاعدة بالأم الجوية في نيودلهي السيد "سانجاي سيث" وزير الدولة الهندي لشئون الدفاع، والعميد طيار "فيجاي راو" قائد قاعدة بالأم الجوية، والسفير "سوريش كومار" مدير إدارة شمال إفريقيا وغرب آسيا بوزارة الخارجية الهندية، والسيدة "نيشا دهوال" مسئولة المراسم الهندية، والسفير "كامل جلال" سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية الهند، وأعضاء السفارة المصرية في نيودلهي.

 

  • السيد الرئيس يلتقي الرئيس الروسي بوتين في نيودلهي على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الجمعة الموافق ١١-٠٩-٢٠٢٦)، الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

أكد الرئيسين حرصهما على مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون المشترك في مختلف المجالات، تحقيقًا لصالح البلدين والشعبين الصديقين.

أشار السيد الرئيس الى المشروعات المحورية الجاري تنفيذها بمصر في إطار الشراكة المصرية الروسية، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلًا عن التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار والأمن الغذائي والسياحة.

شدد السيد الرئيس، في هذا السياق، على حرص مصر على تذليل أي تحديات قد تواجه تنفيذ المشروعات المشتركة، مرحبًا باعتماد السلطات الروسية المعنية مطاري الإسكندرية والعلمين الدوليين، بما يسهم في تعزيز حركة السياحة الروسية إلى مقاصد جديدة داخل مصر.

أكد الرئيس الروسي التزام بلاده بمواصلة توثيق أواصر التعاون مع مصر، والإسهام في دعم جهود الدولة المصرية الهادفة لتحقيق التنمية الشاملة، وتنفيذ المشروعات الكبرى وفقًا للبرامج الزمنية والمواصفات المتفق عليها.

تبادل الزعيمين الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكدا وجوب التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة، استنادًا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.

استعرض السيد الرئيس جهود مصر للدفع بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة بشكل كافٍ ومستدام، للتخفيف من معاناة سكان القطاع.

تطرق اللقاء إلى الأزمة الإيرانية، حيث أكد الرئيسان أولوية خفض التصعيد والعودة إلى مسار التفاوض، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام ينهي الأزمة بالوسائل السلمية.

بحث الزعيمان التطورات الراهنة فيما يتعلق بالوضع في السودان، وشددا على ضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدته ومؤسساته الوطنية.

شدد السيد الرئيس على أن المساس بأمن السودان الشقيق ووحدته وسيادته يمثل خطًا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه.

 

  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي عدد من رؤساء كبرى الشركات الهندية بالعاصمة الهندية نيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، في العاصمة الهندية نيودلهي، بعدد من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الهندية، وذلك على هامش مشاركة سيادته في أعمال قمة دول البريكس. وجاء اللقاء في ضوء حجم أعمال هذه الشركات وخططها الطموحة للتوسع الاستثماري في مصر، بما يعكس ما تتمتع به السوق المصرية من فرص واعدة وإمكانات جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر.

 

  • السيد الرئيس يشارك في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

استقبل رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي السيد الرئيس بمركز «بهارات ماندابام» للمؤتمرات، مقر انعقاد القمة، حيث التُقطت صورة تذكارية جمعت الزعيمين. وأعقب ذلك مشاركة السيد الرئيس في الجلسة المغلقة لرؤساء وفود الدول الأعضاء، والتي جاءت بعنوان «الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف». وقد شهدت الجلسة اعتماد «إعلان نيودلهي الصادر عن قادة تجمع البريكس» كوثيقة ختامية للقمة، إلى جانب إطلاق طابع بريد تذكاري بمناسبة مرور عشرين عامًا على طرح فكرة تأسيس التجمع.
وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس ألقى كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة.

شارك السيد الرئيس عقب انتهاء الجلسة، مع قادة الدول ورؤساء الوفود في تفقد معرض «مرور عشرين عامًا على تدشين تجمع البريكس». وسوف يشارك سيادته كذلك في فعالية «زراعة الأشجار» التي تنظمها الرئاسة الهندية لتجمع البريكس، قبل أن تُلتقط الصورة الجماعية الرسمية لرؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركين في القمة.

 

  • كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الجلسة المغلقة لقمة تجمع البريكس لعام ٢٠٢٦

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة السيد/ ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند؛

أصحاب الفخامة، رؤساء الدول والحكومات؛

الحضور الكريم،

أود في البداية؛ أن أؤكد على أهمية اجتماعنا اليوم، الذي يتيح لنا تبادل الرؤى، حول سبل تعزيز العمل المشترك، وترجمته إلى أدوات تنفيذية وعملية، تستجيب للتحديات التنموية والاقتصادية التي تواجه دولنا، في وقت يشهد فيه العالم أزمات متشابكة، تمتد تداعياتها إلى الأمن والطاقة، والتجارة وسلاسل الإمداد.

وفي هذا السياق؛ يكتسب تجمع البريكس أهمية خاصة، باعتباره إطارًا يجمع دولًا رئيسية في الجنوب العالمي، قادرًا على الاضطلاع بدور أكبر، في تعزيز التعاون (جنوب – جنوب)، لمواجهة التحديات الراهنة.

وفي هذا المقام؛ أعرب عن تقدير مصر، لما تبذله رئاسة الهند لتجمع البريكس، من جهود دؤوبة لترجمة أولويات الرئاسة، في شكل مشروعات وأنشطة عملية بمختلف مسارات التعاون.

أصحاب الفخامة،

إن التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد العالمي، وحركة التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، تؤكد على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية.

وتدرك مصر - بحكم موقعها الاستراتيجي، ودورها المحوري في حركة التجارة العالمية - أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية.

ومن ثم؛ ينبغي أن نواصل البناء على ما تحقق في إطار البريكس، وتوظيف إمكانات دولنا، بأن نقيم مشروعات وبرامج محددة، تدعم أهداف التنمية المستدامة، وتنوع مصادر النمو، وتعزز الإنتاجية، وتقلص الفجوات التنموية والتكنولوجية.

وفي هذا الإطار؛ وفي ظل ما تمثله الديون، وضيق الحيز المالي من تحديات متزايدة، تقدر مصر ما شهدته أجندة التعاون الاقتصادي والمالي للبريكس، من جهود لإصلاح الهيكل المالي الدولي، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة وميسرة، فضلًا عن تقوية دور "بنك التنمية الجديد"، واعتماد استراتيجيته للفترة من ٢٠٢٧ إلى ٢٠٣١.

ونأمل أن تسهم كل هذه الجهود، في تعزيز الاستجابة للاحتياجات التمويلية للدول الأعضاء.

السادة رؤساء الدول والحكومات،

إن تعزيز الأمن الغذائي والأمن المائي وأمن الطاقة، يكتسب أهمية خاصة، في ظل ما تواجهه الدول النامية، من ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة، واضطرابات سلاسل الإمداد، بما يؤكد أهمية تبني مقاربة متكاملة، تراعي الترابط الوثيق فيما بينها.

وفي هذا السياق؛ نقدر ما شهده مسار التعاون بمجالي الزراعة والبيئة، من تقدم مهم في مجالات الأمن الغذائي، والزراعة المستدامة، والإدارة المستدامة للموارد المائية.

وأشير في هذا السياق؛ إلى مواصلة مصر العمل، على تطوير مركز للحبوب واللوجستيات، بما يدعم أمن الغذاء، ويعزز مكانة مصر؛ كمركز إقليمي للتجارة واللوجستيات.

وبالتوازي مع ذلك؛ نؤكد أهمية تعزيز التعاون في مجال تغير المناخ، وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل المناخي، ودعم انتقال عادل وواقعي نحو اقتصادات منخفضة الانبعاثات، مع مراعاة اختلاف الظروف والأعباء واحتياجات التنمية.

أصحاب الفخامة،

إن مصر تنظر إلى البريكس، باعتباره فرصة واعدة، وإطارًا فعالًا لبناء شراكات عملية، وتطوير منظومة اقتصادية دولية، أكثر توازنًا وقدرة على تلبية تطلعات دولنا وشعوبنا.

وتؤكد مصر استعدادها، لمواصلة الإسهام بصورة بناءة، من خلال دعم المشروعات المشتركة، وتعزيز الشراكات، والاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي، في دعم التجارة والاستثمار، والربط بين أفريقيا وأوروبا وآسيا.

ونتطلع إلى رئاسة الصين المقبلة لتجمع البريكس، للبناء على التقدم الذي أحرزته الرئاسة الهندية، ومواصلة تطوير أجندة التجمع، وتعزيز الشراكة بين دوله.

وفي الختام؛ أؤكد تطلع مصر، إلى تولي رئاسة تجمع البريكس في المستقبل القريب، والتزامها بالاستمرار في العمل الوثيق مع الدول الأعضاء، لتطوير التعاون في كافة المجالات، وترجمة إمكاناتنا وقدراتنا إلى شراكات ملموسة، تدعم التنمية وتحقق المصالح المشتركة، من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهارًا لشعوبنا.

أشكركم.

 

  • السيد الرئيس يلتقي رئيس جمهورية جنوب أفريقيا على هامش قمة تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، بالرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وجنوب أفريقيا، حيث أشاد السيد الرئيس بما تشهده العلاقات من تطور مستمر، معربًا عن التطلع للارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ونوّه سيادته بأهمية العمل الجاري لترفيع اللجنة المشتركة إلى مستوى اللجنة العليا، لتصبح إطارًا تنظيميًا جامعًا لتطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التجارة والاستثمارات المشتركة، بما يتناسب مع قدرات البلدين ودورهما الرائد على المستويين الأفريقي والدولي. كما أكد السيد الرئيس اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع جنوب أفريقيا في مشروعات الربط القاري وإنشاء ممرات تجارية أكثر كفاءة بين شمال وجنوب القارة، بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية وتحقيق مصالح شعوبها الشقيقة.

أعرب الرئيس رامافوزا عن امتنانه لحرص السيد الرئيس على التشاور والتنسيق مع جنوب أفريقيا، مؤكدًا حرص بلاده على تعميق التعاون مع مصر في مختلف المجالات، والبناء على ما يجمع البلدين من روابط تاريخية وأطر عمل مشتركة، في مقدمتها الاتحاد الأفريقي ووكالة النيباد واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلًا عن عضويتهما في تجمع البريكس، مثمنًا ما طرحه السيد الرئيس بشأن أولوية مشروعات الربط والممرات التجارية بين شمال القارة وجنوبها.

شدد الرئيسين على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وأكدا أن مصر وجنوب أفريقيا تضطلعان بمسؤولية خاصة في تعزيز العمل الأفريقي المشترك وتوحيد المواقف الأفريقية في المحافل الدولية. كما تطرق اللقاء إلى الأزمات والنزاعات الجارية بالقارة الأفريقية، حيث أكد السيد الرئيس حرص مصر على دعم استقرار وسيادة كافة الدول الأفريقية، وفي مقدمتها السودان الشقيق، مشددًا على أن أمن السودان وسيادته واستقراره ووحدته يمثل خطًا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه. ومن جانبه، أكد الرئيس رامافوزا حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر، مشيدًا بالدور المصري الفاعل على الصعيدين الأفريقي والدولي.

تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية، وأن إقامة الدولة الفلسطينية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية هو الضمان لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة. وفيما يتعلق بقضية المياه، شدد الجانبان على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي والعمل على ضمان حقوق الدول بما يحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

 

  • السيد الرئيس يلتقي سكرتير عام الأمم المتحدة على هامش قمة تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، بالسيد أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي.

جدد السيد الرئيس تقدير مصر للجهود الكبيرة التي بذلها السيد جوتيريش خلال فترة توليه منصب السكرتير العام للأمم المتحدة، في ظل تحديات جسيمة وبيئة دولية بالغة التعقيد، مؤكدًا أن السيد جوتيريش سيترك إرثًا مقدرًا عند مغادرته منصبه. كما شدد السيد الرئيس على حرص مصر على تعزيز التعاون القائم مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، ودعمها لجهود إصلاح منظومة العمل الأممي، وفي مقدمتها مبادرة السكرتير العام بشأن ترشيد الإنفاق ومراجعة الولايات وتعزيز التنسيق والتكامل بين أعمال الهيئات الأممية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز ملكية الدول الأعضاء لمسار المفاوضات في إطار هذه المبادرة.

أعرب السكرتير العام عن شكره للسيد الرئيس على الدعم المصري الذي حظي به خلال ولايتيه منذ عام ٢٠١٧، مشيدًا بالدور الرائد الذي تضطلع به مصر، بقيادة السيد الرئيس، في تعزيز قيم الحوار والسلام والتعايش، ودعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، فضلًا عن جهودها الإنسانية والتعاون المثمر مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

تناول اللقاء تطورات عدد من القضايا الإقليمية الراهنة، حيث أكد السيد الرئيس أن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يستوجب التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، بما يضمن السلام الدائم والاستقرار الإقليمي. واستعرض السيد الرئيس جهود مصر، بالتنسيق مع الوسطاء، لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية واللازمة إلى سكان القطاع.

تم التطرق إلى الأزمة السودانية، حيث شدد السيد الرئيس على أن المساس بأمن ووحدة وسيادة السودان الشقيق يمثل خطًا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه.

 

  • السيد الرئيس يشارك في عشاء عمل مع قادة وزعماء ورؤساء وممثلي الدول المشاركين في قمة تجمع البريكس

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، في العاصمة الهندية نيودلهي، في عشاء العمل الذي أقامه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ترحيبًا بالسادة الرؤساء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء والشركاء في تجمع البريكس، وذلك على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة للتجمع.

شهد عشاء العمل حضورًا واسعًا من قادة الدول والحكومات ورؤساء الوفود، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، وقد تخللته مناقشات بنّاءة حول سبل تعزيز الشراكة وآفاق التعاون بين دول البريكس والدول الشريكة، سواء على مستوى التشاور السياسي وآليات التعامل مع الأزمات الدولية الراهنة، أو على الصعيد الاقتصادي والتنموي، في ظل التحديات التي تواجه دول الجنوب العالمي والاقتصاديات الناشئة والنامية.

 

  • السيد الرئيس يلتقي رئيس جمهورية إندونيسيا على هامش قمة تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (السبت الموافق ١٢-٠٩-٢٠٢٦)، بالرئيس برابوو سوبيانتو، رئيس جمهورية إندونيسيا، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

تناول اللقاء مجمل العلاقات المصرية الإندونيسية، خاصة عقب توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في أبريل ٢٠٢٥.

شهد اللقاء تبادلًا للرؤى بشأن مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المرتبطة بالحرب الإيرانية، حيث تم التأكيد على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي للتوصل إلى حل سلمي، كما تم التأكيد على ضرورة الالتزام والحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الرئيسان على كونها القضية المركزية في المنطقة، وعلى ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة لها تقوم على حل الدولتين وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وشددا على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وأكدا على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف الممارسات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

 

 

  • مقال الرئيس عبد الفتاح السيسي لصحيفة The Economic Times الهندية بمناسبة القمة الـ١٨ لتجمع البريكس

مع زيارتي لنيودلهي للمشاركة في قمة البريكس الثامنة عشرة، أهنئ الهند بتوليها رئاسة المجموعة لعام ٢٠٢٦، وأشيد بجهودها لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في وقت يواجه فيه العالم تحديات جيوسياسية واقتصادية.

تُعدّ الهند شريكًا اِستراتيجيًا حيويًا ودولة ذات نفوذ وتأثير على الساحتين الإقليمية والدولية. ومصر أيضًا بمكانة تمكنها من لعب دور فاعل في هذه الشراكة، بفضل موقعها الجغرافي الفريد، وبنيتها التحتية الحديثة، وشبكتها الواسعة من الموانئ ووصلات النقل، وروابطها الاقتصادية والتجارية الراسخة مع الوطن العربي وأفريقيا وأوروبا. وتوفر هذه المزايا أساسًا متينًا لتعزيز التجارة والترابط الإقليمي.

ومن هذا المنطلق، ترحب مصر بأي مبادرات تسهم في تعزيز الروابط الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار، ولا سيما عبر قناة السويس ومنطقتها الاقتصادية. إن تحفيز ازدهار التجارة العالمية يتحقق من خلال التكامل وإنشاء شبكات تتسم بالكفاءة والمرونة والقدرة على التكيف. وتلبي هذه الشبكات الاحتياجات المتزايدة للاقتصاد العالمي، كما تتيح للشركات الهندية الوصول إلى مصر باعتبارها محورًا محوريًا للتجارة العالمية وسلاسل القيمة، ومركزًا إقليميًا لترانزيت الطاقة والخدمات اللوجستية والترابط الإقليمي.

كما نتطلع إلى تعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا، والدفع قدمًا بالتعاون في القطاعات ذات الأولوية المشتركة مثل الأدوية، والإلكترونيات، ومكونات السيارات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، وتكنولوجيا المعلومات. ونسعى أيضًا إلى تعزيز الروابط بين الجامعات والمؤسسات البحثية ومراكز الابتكار، بما يوفر لشباب كلا البلدين فرصًا أكبر للتعلم والإبداع والمشاركة في بناء اقتصاد المستقبل.

تقدم القارة الأفريقية فرَصًا واعدة للتعاون المصري الهندي ينبغي أن تستند إلى أولويات الدول الأفريقية واحتياجات شعوبها. ويجب أن تسهم هذه الفرص في بناء قدراتها الإنتاجية، وتوسيع نطاق وصولها إلى التكنولوجيا والمعرفة، ودعم جهودها لتحقيق التنمية المستدامة.

لقد فتح انضمام مصر إلى مجموعة البريكس في عام ٢٠٢٤ آفاقًا أرحب للتعاون مع الهند وبقية الدول الأعضاء. كما أسهمت عضويتها في بنك التنمية الجديد في تنويع الأدوات المتاحة لدعم التعاون التنموي والاقتصادي. وتنظر كل من مصر والهند إلى البريكس باعتبارها منصة للتعاون والتنمية والحوار، وليس إطارًا موجهًا ضد أي دولة أو مجموعة من الدول.

وفي وقت تتصاعد فيه المنافسة والاستقطاب الدوليان، تتمسك مصر بسياسة التوازن الاستراتيجي باعتبارها المبدأ الموجه لسياساتها الخارجية؛ وهي سياسة تقوم على استقلالية القرار الوطني، وتنويع الشراكات، وإقامة علاقات متوازنة مع مختلف القوى القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وبهذه الروح، تواصل مصر بذل كل جهد ممكن لوقف التصعيد، وإنهاء النزاعات، واستعادة الأمن والاستقرار في غرب آسيا. وقد أكدت باستمرار أن الدبلوماسية والحلول السياسية السلمية هي السبيل لحل الأزمات، وللحوار الإقليمي الشامل.

وتظل القضية الفلسطينية في قلب أي سلام دائم في غرب آسيا. إذ لا يمكن الحديث عن صون السلم والأمن الدوليين دون التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستعيد الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما تولي مصر أهمية خاصة لأمن واستقرار القرن الأفريقي، الذي تعتبره امتدادًا مباشرًا لأمنها القومي، فضلًا عن البحر الأحمر باعتباره ممرًا ملاحيًا محوريًا للتجارة الدولية. وتكرر مصر رفضها لأي محاولات لعسكرة البحر الأحمر.

ونحن نتطلع إلى شراكة مع الهند تحقق مزيدًا من التنمية والازدهار لشعبينا، وتعزز السلام والاستقرار في منطقتينا، وتسهم في بناء نظام دولي أكثر عدلًا وتوازنًا.

 

  • السيد الرئيس يشارك في الجلسة المفتوحة وغداء عمل لقادة الدول الأعضاء والدول الشريكة في تجمع البريكس

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الأحد الموافق ١٣-٠٩-٢٠٢٦)، في العاصمة الهندية نيودلهي، في الجلسة المفتوحة وغداء العمل لقادة الدول الأعضاء والدول الشريكة في تجمع البريكس، والتي انعقدت تحت عنوان "الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة: صياغة مستقبل النمو العالمي الشامل".

ألقى السيد الرئيس كلمة مصر خلال الجلسة.

 

  • كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الجلسة المفتوحة لقمة تجمع البريكس "BRICS" لعام ٢٠٢٦

بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة السيد/ ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند؛
أصحاب الفخامة، رؤساء الدول والحكومات؛
السادة رؤساء وممثلي الدول الشريكة في تجمع البريكس،
الحضور الكريم؛
تثمن مصر؛ جهود جمهورية الهند، في تعزيز التعاون بين دول التجمع وشركائها، وتنفيذ الأولويات خلال رئاستها لتجمع البريكس، وتمثل هذه الجلسة، فرصة مهمة لتبادل الرؤى بين دول البريكس، والدول الشريكة حول سبل مواجهة التحديات الراهنة، والاستفادة من الفرص وتعزيز التعاون، لتحقيق نمو أكثر شمولًا واستدامة.

السيدات والسادة،
إن التحولات المتسارعة والتحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، تؤكد أهمية بناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود، من خلال تنويع مصادر النمو، وتعزيز سلاسل الإمداد، والاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا، وتوسيع آفاق التعاون بين دول الجنوب.

ومن هذا المنطلق؛ تولي مصر أهمية لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي، ونقل التكنولوجيا وتوطينها، بما يمكن معه استفادة دولنا بشكل أكبر، من التحولات التكنولوجية، وتعزيز دور الشباب في اقتصاد المستقبل.

الحضور الكريم،
تكتسب الاستدامة أهمية خاصة، في ظل التحديات المرتبطة بأمن الطاقة والغذاء، والمياه وتغير المناخ.
ومن هذا المنطلق؛ تؤمن مصر بأهمية توسيع التعاون، في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، وتطوير كفاءة استخدام الموارد، وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل والتكنولوجيا، اللازمين للتحول نحو اقتصادات أكثر استدامة، مع مراعاة اختلاف الظروف والأولويات الوطنية.

وفي هذا الإطار؛ استضافت القاهرة هذا العام، مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجيبس ٢٠٢٦"، الذي وفر منصة مهمة، لتعزيز الشراكات والاستثمارات، وتبادل الخبرات في مجالات الطاقة والابتكار والتكنولوجيات ذات الصلة.

كما تولي مصر؛ أهمية خاصة لاستدامة البنية التحتية وشبكات النقل واللوجستيات، وقد شهدت مصر خلال السنوات الماضية، توسعًا كبيرًا في تطوير الموانئ ومحاور الربط وشبكات النقل، بما يعزز كفاءة حركة التجارة، ويدعم التحول الأخضر في النقل البحري، ويقوى الترابط الإقليمي.
وتأتي قناة السويس في قلب هذه المنظومة، باعتبارها أحد أهم الممرات لحركة التجارة الدولية، بما يضع على عاتق مصر؛ دورًا في دعم استقرار سلاسل الإمداد، وتعزيز كفاءة واستدامة حركة التجارة العالمية.

السيدات والسادة،
إن المرونة الاقتصادية؛ لا تنفصل عن قدرتنا على ضمان أمن الغذاء والطاقة، والحفاظ على سلاسة حركة التجارة والاستثمار، والتعامل مع اضطرابات سلاسل الإمداد.
ومن ثم؛ نرى أهمية مواصلة العمل، على زيادة التجارة والاستثمار بين دول البريكس وشركائها، وتشجيع المشروعات المشتركة، بما يعزز الترابط الاقتصادي، ويقلل من أثر الصدمات الخارجية.

كما نولى أهمية لتعزيز دور مؤسسات التمويل التنموي، وفي مقدمتها "بنك التنمية الجديد"، في توفير التمويل اللازم لمشروعات البنية التحتية ولكافة جهود التنمية، وتوسيع قدرة الدول النامية على النفاذ إلى التمويل الميسر.

السادة رؤساء الدول والحكومات،
الحضور الكريم،
إن نجاح شراكتنا؛ لا يتوقف على الاتفاق على الأولويات، وإنما يتطلب ترجمتها إلى مشروعات واستثمارات وشراكات ملموسة.
وتؤكد مصر استعدادها، لمواصلة العمل مع الدول أعضاء وشركاء البريكس، والاستفادة من إمكاناتها وموقعها الاستراتيجي، لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والغذاء، والنقل واللوجستيات والتكنولوجيا والاستثمار، بما يسهم في بناء شراكة؛ أكثر ترابطًا وقدرة على الصمود.

إن البريكس - من خلال تنوع أعضائه وشركائه - يمتلك فرصة حقيقية، لبناء نموذج عملي للتعاون بين دول الجنوب، يقوم على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة، ويترجم هذه المبادئ، إلى برامج ومشروعات ملموسة، تعود بالنفع على شعوبنا جميعًا.

أشكركم.

 

  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي بالرئيس الإيراني على هامش قمة تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ١٣-٠٩-٢٠٢٦)، بالعاصمة الهندية نيودلهي، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وذلك على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس.

شدّد السيد الرئيس خلال اللقاء على موقف مصر الثابت والراسخ في دعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا تطلع مصر إلى قيام إيران بكافة الجهود الممكنة لوقف التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية شاملة ومستدامة للأزمة، بما يكفل صون سيادة دول المنطقة وحماية مقدرات شعوبها. كما شدد السيد الرئيس على حتمية وقف أي اعتداءات على الدول العربية، حفاظًا على مبادئ حسن الجوار وتعزيزًا للروابط التاريخية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقة.

 

 

  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس وزراء جمهورية الهند على هامش قمة تجمع البريكس بنيودلهي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الأحد الموافق ١٣-٠٩-٢٠٢٦)، بناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند، وذلك على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة نيودلهي.

رحّب رئيس الوزراء الهندي بالسيد الرئيس وبمشاركة مصر الفاعلة في القمة، فيما أشاد السيد الرئيس بالرئاسة الناجحة للهند للتجمع خلال العام الجاري، وبجهودها في تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، بما يخدم مصالح دول الجنوب العالمي ويدعم العمل الدولي متعدد الأطراف.

تناولت المباحثات سبل تطوير العلاقات المصرية الهندية والبناء على ما تشهده من زخم متنامٍ منذ الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية عام ٢٠٢٣، حيث أكد السيد الرئيس أهمية مواصلة اتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز هذه الشراكة، بما في ذلك رفع حجم التبادل التجاري إلى ١٢ مليار دولار، وزيادة الاستثمارات الهندية في مصر، خاصة في قطاعات التصنيع والتكنولوجيا والطاقة النظيفة وصناعة السيارات. كما أشار السيد الرئيس إلى المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي، وطاقاتها البشرية المؤهلة، وشبكة واسعة من اتفاقات التجارة الحرة، فضلًا عن الحوافز التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وغيرها من المناطق الصناعية.

أكد رئيس الوزراء الهندي حرص بلاده على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مشيدًا بالدور المحوري لمصر في محيطها الإقليمي، وبما تمتلكه من إمكانات اقتصادية وبشرية كبيرة. كما شدد على تشجيع حكومته للشركات الهندية على زيادة استثماراتها في مصر واستكشاف الفرص المتاحة، وعلى أهمية تعظيم دور مجتمعَي الأعمال في البلدين وتوثيق الروابط بينهما، بما يدعم المشروعات المشتركة ونقل الخبرات والتكنولوجيا. وفي هذا السياق، تم بحث فرص التعاون في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والهيدروجين الأخضر، والصناعات الدوائية، وتكنولوجيا المعلومات، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين.

شهد اللقاء تبادلًا للرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد السيد الرئيس ثوابت الموقف المصري بضرورة تسوية الأزمات بالوسائل السلمية والتفاوض وتغليب الحلول الدبلوماسية واحترام القانون الدولي وسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها ووقف التصعيد واستخدام القوة.

 

  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يعود بسلامة الله إلى أرض الوطن بعد المشاركة في قمة تجمع البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، (الأحد الموافق ١٣-٠٩-٢٠٢٦)، بسلامة الله، إلى أرض الوطن بعد زيارة لجمهورية الهند، شارك فيها سيادته في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، وعقد على هامشها عددًا من اللقاءات الثنائية مع قادة من دول التجمع ومسئولي المنظمات الدولية والقطاع الخاص.