الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يقرر منح قلادة النيل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
قرر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، منح الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قلادة النيل، وذلك تقديرًا لإسهاماته البارزة في دعم جهود السلام، ونزع فتيل النزاعات، وآخرها دوره المحوري في وقف الحرب في غزة.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، اتصالًا تليفونيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء تواجده في إسرائيل بصحبة رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي تحدث أيضًا مع السيد الرئيس، وتم الاتفاق على حضوره قمة السلام التي سوف يشارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية على هامش قمة شرم الشيخ للسلام
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، في شرم الشيخ، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية جورجيا ميلوني على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة والمصريين في الخارج والسيد اللواء حسن رشاد مدير المخابرات العامة.
أشاد السيد الرئيس خلال اللقاء بالتطور الذي تشهدها العلاقات المتميزة بين مصر وإيطاليا، مؤكدًا أهمية مواصلة تعزيز أوجه العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسية والتجارية والاقتصادية، بالإضافة إلى زيادة التعاون المشترك في قطاعات الطاقة، والزراعة، والتشييد والبناء، والسياحة، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المتبادل. كما تم التباحث خلال اللقاء حول سبل زيادة الروابط التجارية بين البلدين، وتيسير التواصل بين مجتمع الأعمال والقطاع الخاص في مصر وإيطاليا. وقد رحبت رئيسة الوزراء الإيطالية من جانبها بتنامي التعاون المشترك بين البلدين في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أهمية مواصلة البناء على التطور الراهن في العلاقات الثنائية.
تناول اللقاء عددًا من الملفات الإقليمية، حيث أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن تقديرها لدور مصر المحوري في تيسير التوصل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مشيرة إلى دعم بلادها الكامل لكافة الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وقد أكد السيد الرئيس في هذا الصدد أهمية اتفاق وقف إطلاق النار كونه يتوج المساعي الحثيثة التي بذلتها مصر، بالتعاون مع دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، لمدة عامين من أجل إنهاء الكارثة الإنسانية التي يمر بها قطاع غزة، مشيرًا إلى أهمية الاتفاق في إنهاء حالة الحرب، وزيادة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وتهيئة المجال لسرعة إعادة إعمار القطاع، وتوفير الأفق السياسي الذي يؤدي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مقررات الشرعية الدولية.
تناول اللقاء كذلك التأكيد على دعم إيطاليا لمصر في إطار الاتحاد الأوروبي، حيث تم في هذا الصدد الإعراب عن التطلع لإنجاح الاجتماع المصري الأوروبي الذي سوف يعقد في بروكسل يوم ٢٢ اكتوبر ٢٠٢٥.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل المستشار الألماني على هامش قمة شرم الشيخ للسلام
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، المستشار الألماني "فريدريش ميرتس" على هامش قمة "شرم الشيخ للسلام"، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيد اللواء حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة.
استهل المستشار الألماني اللقاء بتوجيه الشكر للسيد الرئيس على الجهد الذي قام به، والذي أسفر عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا على أنه لولا جهد السيد الرئيس ما كان يمكن التوصل إلى الاتفاق ذي الصلة، معربًا عن الأمل في أن يكون السلام ممتدًا، مع استعداد ألمانيا للمساعدة في عملية إعادة إعمار قطاع غزة. من جانبه، أعرب السيد الرئيس عن تقديره الكبير لألمانيا وشعبها، مؤكدًا حرص سيادته على مواصلة تعزيز العلاقات المصرية الألمانية وتطويرها لتصل إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مضيفًا سيادته أنه من الهام تعزيز تواجد كبرى الشركات الألمانية في السوق المصري، خاصةً مع اتفاقيات التجارة الحرة التي أبرمتها مع مصر مع الدول العربية وأفريقيا.
أكد السيد الرئيس أن سياسة مصر الخارجية تتسم بالاتزان والإيجابية والسعي لتجنب النزاعات وتحقيق التهدئة، مشيرًا في هذا الخصوص إلى أهمية مواصلة تكثيف التنسيق السياسي والتعاون بين مصر وألمانيا، خاصةً بالنسبة للقضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك على غرار الأزمات في سوريا والسودان وليبيا، والسعي في هذا الإطار لتجنب التصعيد. وفي هذا السياق، أعرب السيد الرئيس عن تقدير سيادته لاستعداد ألمانيا للانخراط في جهود إعادة إعمار غزة، مشددًا في ذلك الخصوص على ضرورة السعي الحثيث لتثبيت وقف إطلاق النار، والحيلولة دون عودة نشوب الصراع مجددًا، وضرورة العمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية، مؤكدًا سيادته على أن مصر تبذل قصارى الجهد في هذا الصدد.
أكد السيد الرئيس قد على تقدير سيادته للدعم الذي تحظى به مصر من جانب ألمانيا في إطار الاتحاد الأوروبي، معربًا سيادته عن التطلع لإنجاح القمة المصرية الأوروبية التي سوف تعقد في بروكسل يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥. وفي ذات السياق، وجه السيد الرئيس الدعوة للمستشار الألماني لإجراء زيارة رسمية إلى مصر، وهي الدعوة التي رحب بها المستشار الألماني.
وجه المستشار الألماني الشكر مجددًا للسيد الرئيس على دعوته لحضور قمة شرم الشيخ للسلام، وذكر أنه يعتبر لقائه مع السيد الرئيس بداية لمرحلة جديدة لتعميق العلاقات بين البلدين، معاودًا التأكيد على أنه بدون الجهد الذي قام به السيد الرئيس ما كان ممكنًا التوصل إلى وقف الحرب في قطاع غزة، موجهًا الشكر نيابة عن ألمانيا إلى السيد الرئيس في هذا الخصوص. وأكد المستشار الألماني أنه سوف يشجع الشركات الألمانية على تعزيز تواجدها واستثماراتها في المجالات محل الاهتمام المشترك.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رؤساء الدول والحكومات المشاركين في قمة شرم الشيخ للسلام
استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، لرؤساء الدول والحكومات المشاركين في قمة شرم الشيخ للسلام.
- السيد الرئيس يشارك في اجتماع على هامش القمة للتنسيق بين الدول المشاركة بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة
شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، في اجتماع على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، ضم ملك الأردن، ورئيسي فرنسا، وتركيا، وأمير دولة قطر، والمستشار الألماني، ورؤساء وزراء إيطاليا، والمملكة المتحدة، وكندا، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية.
عُقد الاجتماع بهدف التنسيق بين الدول المشاركة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما في ذلك جهود إعادة الإعمار، وتقديم المساعدات الإنسانية.
أكد السيد الرئيس على أهمية عقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في نوفمبر ٢٠٢٥، والبناء في هذا الصدد على الزخم الذي ولدته قمة شرم الشيخ للسلام.
أكد السيد الرئيس على أهمية قيام الدول الأوروبية بتشجيع كافة الأطراف المعنية على تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مشيرًا سيادته إلى أن مصر والأردن يدربان عددًا من أفراد الشرطة الفلسطينية، وأنه من الهام قيام الدول الأوروبية بتقديم الدعم لمصر والأردن في هذا الصدد لمواصلة التدريب وتوسيع نطاقه.
أكدت الدول المشاركة على أهمية توجيه المساعدات الإنسانية بكميات كافية لقطاع غزة، وضرورة إزالة الركام، وإنشاء آلية للتنسيق فيما بين الدول المشاركة في قمة (الاثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥) للاتفاق على الخطوات المحددة التي سوف يتم اتخاذها تنفيذًا لأهداف هذه المجموعة من الدول.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يرحب بالرئيس الأمريكي وبالضيوف المشاركين في قمة شرم الشيخ للسلام
أرحبُ بفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبضيوفنا الكرام المشاركين في “قمة شرم الشيخ للسلام”.
من مدينة شرم الشيخ، حيث تلتقي إرادة الشعوب بعزم قادة العالم من أجل وضع حدٍّ للحرب في غزة، حاملين رسالة واحدة إلى الإنسانية: كفى حربًا.. ومرحبًا بالسلام.
- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة شرم الشيخ للسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾
أرحب بكم جميعًا، في "قمة شرم الشيخ للسلام"، في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، التي شهدنا فيها معًا، التوصل لاتفاق شرم الشيخ "لإنهاء الحرب في غزة"، وميلاد بارقة الأمل، في أن يغلق هذا الاتفاق، صفحة أليمة في تاريخ البشرية، ويفتح الباب لعهد جديد، من السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ويمنح شعوب المنطقة، التي أنهكتها الصراعات، غدًا أفضل.
واليوم نستقبل القيادة الشجاعة المحبة للسلام، والذي ساهمت جهوده في إنهاء الصراع، وتحقيق الأمن والتنمية في منطقتنا، بل وفي العالم أجمع.
اسمحوا لي أن أدعو فخامة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى الانضمام إلى قادة العالم الداعين إلى السلام.
وأود أن أعرب عن تقديرنا البالغ لكم، وقيادتكم الحكيمة لتلك المسيرة، في ظل ظرف بالغ الدقة، بما انعكس في طرح خطتكم، لإنهاء هذه الحرب المأساوية والتي خسرت معها الإنسانية الكثير.
أود أن أشكر شركائنا، في الولايات المتحدة وقطر وتركيا، وأعيد التأكيد على دعمنا وتطلعنا لتنفيذ هذه الخطة، وبما يخلق الأفق السياسي اللازم، لتنفيذ حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد، نحو تحقيق الطموح المشروع للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، في طي صفحة الصراع والعيش بأمان.
لقد أثبتم؛ فخامة الرئيس، أن القيادة الحقيقية، ليست في شن الحروب، وإنما في القدرة على إنهائها، ونحن على ثقة في قيادتكم لتنفيذ الاتفاق الحالي، وتنفيذ خطتكم بكافة مراحلها.
فخامة الرئيس؛ فلتكن حرب غزة، آخر الحروب في الشرق الأوسط.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
لقد دشنت مصر، مسار السلام في الشرق الأوسط، قبل ما يقارب نصف قرن، وتحديدًا في نوفمبر عام ١٩٧٧، عندما أقدم الرئيس أنور السادات - رحمه الله - بخطى ثابتة غير مسبوقة في تاريخ المنطقة، وبادر بزيارة تاريخية إلى "القدس".
ومنذ تلك اللحظة، أطلقت مصر عهدًا جديدًا، أهدى الأجيال اللاحقة فرصة للحياة، وأثبت أن أمن الشعوب، لا يتحقق بالقوة العسكرية فقط، واليوم تعيد مصر التأكيد، ومعها شقيقاتها العربية والإسلامية، على أن السلام يظل خيارنا الاستراتيجي، وأن التجربة أثبتت على مدار العقود الماضية، أن هذا الخيار، لا يمكن أن يتأسس، إلا على العدالة والمساواة في الحقوق.
من هذا المنطلق؛ وإذا كانت شعوب المنطقة، ومازالت، تنعم جميعها بحقها في دولها الوطنية المستقلة، فإن الشعب الفلسطيني ليس استثناء، فهو أيضًا له حق في أن يقرر مصيره، وأن يتطلع إلى مستقبل لا يخيم عليه شبح الحرب، وحق في أن ينعم بالحرية، والعيش في دولته المستقلة، دولة؛ تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، في سلام وأمن، واعتراف متبادل.
إن السلام لا تصنعه الحكومات وحدها، بل تبنيه الشعوب، حين تتيقن أن خصوم الأمس، يمكن أن يصبحوا شركاء الغد.
وإنني إذ أغتنم هذه المناسبة، لأتوجه بنداء إلى شعب إسرائيل، وأقول:" فلنجعل هذه اللحظة التاريخية، بداية جديدة، لحياة تسودها العدالة والتعايش السلمي، دعونا نتطلع سويًا، لمستقبل أفضل لأبناء بلادنا معًا، مدوا أيديكم، لنتعاون في تحقيق السلام العادل والدائم، لجميع شعوب المنطقة".
فخامة الرئيس "ترامب"،
علينا أن نتوقف عند مشاهد الارتياح والسعادة التي عمت، سواء في شوارع غزة، أو الشارع الإسرائيلي أو في العالم كله على حد سواء، عقب التوصل لاتفاق إنهاء الحرب، بفضل مبادرتكم الحكيمة، فهي دليل آخر؛ على أن الخيار المشترك للشعوب...هو السلام.
كما نقدر لكم؛ اهتمامكم باستعادة الحياة في غزة، وستعمل مصر مع الولايات المتحدة، وبالتنسيق مع كافة الشركاء، خلال الأيام القادمة، على وضع الأسس المشتركة، للمضي قدمًا في إعادة إعمار القطاع دون إبطاء، ونعتزم في هذا السياق؛ استضافة مؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، والذي سيبنى على خطتكم لإنهاء الحرب في غزة، وذلك في سبيل توفير سبل الحياة للفلسطينيين على أرضهم ومنحهم الأمل، فالسلام لا يكتمل، إلا حين تمتد اليد للبناء.. بعد الدمار.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
إننا نستشرف مستقبلًا مشرقًا لمنطقتنا، تبنى مدنه بالأمل، بدلًا من أن تدفن ذكريات أصحابها تحت الأنقاض، فأمامنا فرصة تاريخية فريدة، ربما تكون الأخيرة، للوصول إلى شرق أوسط، خال من كل ما يهدد استقراره وتقدمه، شرق أوسط؛ تنعم فيه جميع شعوبه بالسلام، والعيش الكريم ضمن حدود آمنة وحقوق مصانة، شرق أوسط؛ منيع ضد الإرهاب والتطرف، شرق أوسط؛ خال من جميع أسلحة الدمار الشامل، هذا هو الشرق الأوسط الجديد، الذي تتطلع مصر إلى تجسيده، بالتعاون مع شركائها إقليميًا ودوليًا.
إن اتفاق اليوم؛ يمهد الطريق لذلك، ويتعين تثبيته وتنفيذ كافة مراحله، والوصول إلى تنفيذ حل الدولتين، على نحو يضمن رؤيتنا المشتركة، في تجسيد التعايش المشترك، بين شعوب المنطقة، بل والتكامل بين جميع دولها.
السادة الحضور،
قبل أن أختم كلمتي؛ وتقديرًا لجهود الرئيس "دونالد ترامب"، فإنني أود أن أعلن أمام الحضور الكريم، قرار مصر إهداء فخامته، "قلادة النيل"، وهي الأرفع والأعظم شأنًا وقدرًا، بين الأوسمة المصرية، وتمنح لرؤساء الدول، ولمن يقدمون خدمات جليلة للإنسانية.
شكرًا لكم،
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على هامش قمة شرم الشيخ للسلام
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، الرئيس "دونالد ترامب"، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عُقدت جلسة مباحثات ثنائية ضمت وفدي البلدين قبل قيام الرئيسين بافتتاح ورئاسة "قمة شرم الشيخ للسلام".
استهل السيد الرئيس المقابلة بالترحيب بالرئيس "ترامب" في مصر، مشيدًا بالعلاقات الوثيقة التي تجمع مصر بالولايات المتحدة، ومثمنًا رؤية الرئيس الأمريكي الرامية لإنهاء النزاعات والصراعات الممتدة حول العالم، وهو ما ساهم في إعطاء دفعة قوية لمساعي إنهاء الحرب في قطاع غزة.
تناولت جلسة المباحثات مجمل العلاقات الثنائية التاريخية والمتشعبة بين مصر والولايات المتحدة وتعاونهما الممتد في مجال تحقيق السلام والحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط، حيث أكد السيد الرئيس تقدير مصر البالغ للدور الذي اضطلع به الرئيس الأمريكي في وقف الحرب في قطاع غزة، مجددًا التزام مصر بالاستمرار في جهدها المخلص والدؤوب لوضع "خطة الرئيس ترامب" لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار موضع التنفيذ، وإزالة أي عقبات أو صعوبات قد تواجه الخطة.
شدد السيد الرئيس على أن مصر، التي اضطلعت بدور رائد في إطلاق مسيرة السلام في الشرق الأوسط، تدرك جيدًا أن الدور الأمريكي هو أحد المتطلبات والضمانات الأساسية لتحقيق السلام، وأنها تؤمن أيضًا بأن قرار السلام يحتاج لشخصيات استثنائية قادرة على اتخاذ وتنفيذ مبادرات شجاعة على غرار الرئيس ترامب، وأعرب السيد الرئيس عن أمله في أن تكون "قمة شرم الشيخ للسلام" هي نقطة تحول وبداية لمرحلة جديدة من السلام الحقيقي والشامل والعادل في المنطقة، كما شدد السيد الرئيس على أهمية دعم الولايات المتحدة والرئيس ترامب شخصيًا لمؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، وهو الأمر الذي ثمنه الرئيس الأميركي.
أعرب الرئيس ترامب، عن بالغ تقديره لمصر قيادةً وشعبًا، مشيدًا بالقيادة الحكيمة للسيد الرئيس، والتي أفضت إلى التوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي. كما عبّر الرئيس ترامب عن سعادته بزيارة مصر، وبمشاركته السيد الرئيس في رئاسة مؤتمر شرم الشيخ للسلام، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة بالانخراط مع شركائها في المنطقة من أجل تحقيق التكامل والتنمية والازدهار الاقتصادي لكافة شعوبها، وبناء مستقبل أفضل يرتكز على التعاون لا الصراع. وقد تناول اللقاء أيضًا آخر المستجدات على الساحة الإقليمية.
تناول اللقاء أيضًا العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أعرب السيد الرئيس عن تطلعه لمواصلة العمل مع الرئيس "ترامب" لدفع وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ووضع العلاقات على مسار يهدف للارتقاء بها في شتى المجالات، وبما يشمل تطوير التعاون في المجالات الاقتصادية. ومن جانبه، أشار الرئيس ترامب إلى انه يدعم تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والولايات المتحدة، وانه يدعو الشركات الامريكية لتعزيز وتكثيف تواجدها واستثماراتها في مصر، كما أكد على أن بلاده سوف تدعم مصر في المؤسسات المالية الدولية.
- بيان صحفي عن رئاسة الجمهورية
بيان صحفي عن رئاسة الجمهورية
في إطار تكريس مسار السلام في الشرق الأوسط من خلال إنهاء الحرب في غزة والتوصل لتسوية سياسية للقضية الفلسطينية، وبناء على مبادرة مصرية أمريكية، استضافت مصر اليوم ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥ "قمة شرم الشيخ للسلام"، والتي رأسها كل من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والسيد الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وشارك فيها رؤساء دول وحكومات كل من الأردن، قطر، الكويت، البحرين، تركيا، إندونيسيا، أذربيجان، فرنسا، قبرص، ألمانيا، المملكة المتحدة، إيطاليا، أسبانيا، اليونان، أرمينيا، المجر، باكستان، كندا، النرويج، العراق، الإمارات، سلطنة عمان، السعودية، اليابان، هولندا، وبارجواي، والهند، بالإضافة إلى كل من سكرتير عام الأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس وزراء المملكة المتحدة الأسبق.
تركزت أعمال القمة على التأييد والدعم المطلق لاتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة، والذي تم إبرامه يوم ٩ أكتوبر ٢٠٢٥، وبوساطة كل من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا.
تمت الإشادة خلال القمة بقيادة الرئيس الأمريكي ترامب لجهود إنهاء الحرب من خلال خطته للتسوية، وبالدور المحوري الذي قام به الأشقاء في كل من قطر وتركيا في جهود الوساطة. وقد ثمن القادة المشاركون دور مصر، تحت رعاية السيد الرئيس، في قيادة وتنسيق جهود العمل الإنساني منذ بداية الأزمة، وفي الوساطة إلى أن تم التوصل لاتفاق شرم الشيخ، وأشادوا بالجهود المصرية لعقد القمة.
تناولت القمة أهمية التعاون بين أطراف المجتمع الدولي لتوفير كل السبل من أجل متابعة تنفيذ بنود الاتفاق والحفاظ على استمراريته، بما في ذلك وقف الحرب في غزة بصورة شاملة، والانتهاء من عملية تبادل الرهائن والأسرى، والانسحاب الإسرائيلي، ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة. وقد شهدت القمة في هذا السياق مراسم توقيع قادة الدول الوسيطة على وثيقة لدعم الاتفاق.
تم كذلك التشديد على ضرورة البدء في التشاور حول سُبل وآليات تنفيذ المراحل المقبلة لخطة الرئيس ترامب للتسوية، بدءاً من المسائل المتعلقة بالحوكمة وتوفير الأمن، وإعادة إعمار قطاع غزة، وانتهاء بالمسار السياسي للتسوية.
تتقدم مصر بالشكر والتقدير للقادة الذين شاركوا في القمة، وترحب في هذا السياق بالمشاركة رفيعة المستوى التي عكست الدعم الدولي الواضح لجهود إنهاء الحرب، وستستمر مصر في التعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل إغلاق هذا الفصل المؤلم من تاريخ الشرق الأوسط والعالم، والذي فقدت فيه البشرية الكثير من إنسانيتها، وفقدت فيه المنظومة الدولية القائمة على القواعد الكثير من مصداقيتها، وفقدت فيه الشعوب في المنطقة الشعور بالأمان.
تؤكد مصر التي غرست نبتة السلام في المنطقة منذ حوالي نصف قرن، أنها لن تألو جهداً للحفاظ على الأفق الجديد الذي ولد بمدينة السلام في شرم الشيخ، وسنواصل العمل على معالجة جذور عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وعلى رأسها غياب التسوية للقضية الفلسطينية، وصولاً لتحقيق السلام الشامل والعادل.
لقد عانى الشعب الفلسطيني كما لم يعان شعب آخر على مدار التاريخ الحديث، وتمكن هذا الشعب الشقيق من الصمود والثبات رغم التحديات الجسيمة، وستظل مصر سنداً له، وداعمة لهذا الصمود، ولحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف بما في ذلك حق تقرير المصير، ولحقه في العيش بأمان وسلام، مثله كمثل باقي شعوب العالم، في دولة مستقلة تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، وعلى أرضه بغزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، تحت قيادته الشرعية وعلى الخطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
تتطلع مصر لتحقيق السلام، وستتعاون مع الجميع، لبناء شرق أوسط خال من النزاعات، شرق أوسط يتم بناؤه على العدالة والمساواة في الحقوق، وعلى علاقات حسن الجوار والتعايش السلمي بين جميع شعوبه بلا استثناء.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يقرر منح قلادة النيل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
قرر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، منح الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قلادة النيل، وذلك تقديرًا لإسهاماته البارزة في دعم جهود السلام، ونزع فتيل النزاعات، وآخرها دوره المحوري في وقف الحرب في غزة.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، اتصالًا تليفونيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء تواجده في إسرائيل بصحبة رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي تحدث أيضًا مع السيد الرئيس، وتم الاتفاق على حضوره قمة السلام التي سوف يشارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية على هامش قمة شرم الشيخ للسلام
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، في شرم الشيخ، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية جورجيا ميلوني على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة والمصريين في الخارج والسيد اللواء حسن رشاد مدير المخابرات العامة.
أشاد السيد الرئيس خلال اللقاء بالتطور الذي تشهدها العلاقات المتميزة بين مصر وإيطاليا، مؤكدًا أهمية مواصلة تعزيز أوجه العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسية والتجارية والاقتصادية، بالإضافة إلى زيادة التعاون المشترك في قطاعات الطاقة، والزراعة، والتشييد والبناء، والسياحة، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المتبادل. كما تم التباحث خلال اللقاء حول سبل زيادة الروابط التجارية بين البلدين، وتيسير التواصل بين مجتمع الأعمال والقطاع الخاص في مصر وإيطاليا. وقد رحبت رئيسة الوزراء الإيطالية من جانبها بتنامي التعاون المشترك بين البلدين في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أهمية مواصلة البناء على التطور الراهن في العلاقات الثنائية.
تناول اللقاء عددًا من الملفات الإقليمية، حيث أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن تقديرها لدور مصر المحوري في تيسير التوصل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مشيرة إلى دعم بلادها الكامل لكافة الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وقد أكد السيد الرئيس في هذا الصدد أهمية اتفاق وقف إطلاق النار كونه يتوج المساعي الحثيثة التي بذلتها مصر، بالتعاون مع دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، لمدة عامين من أجل إنهاء الكارثة الإنسانية التي يمر بها قطاع غزة، مشيرًا إلى أهمية الاتفاق في إنهاء حالة الحرب، وزيادة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وتهيئة المجال لسرعة إعادة إعمار القطاع، وتوفير الأفق السياسي الذي يؤدي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مقررات الشرعية الدولية.
تناول اللقاء كذلك التأكيد على دعم إيطاليا لمصر في إطار الاتحاد الأوروبي، حيث تم في هذا الصدد الإعراب عن التطلع لإنجاح الاجتماع المصري الأوروبي الذي سوف يعقد في بروكسل يوم ٢٢ اكتوبر ٢٠٢٥.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل المستشار الألماني على هامش قمة شرم الشيخ للسلام
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، المستشار الألماني "فريدريش ميرتس" على هامش قمة "شرم الشيخ للسلام"، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيد اللواء حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة.
استهل المستشار الألماني اللقاء بتوجيه الشكر للسيد الرئيس على الجهد الذي قام به، والذي أسفر عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا على أنه لولا جهد السيد الرئيس ما كان يمكن التوصل إلى الاتفاق ذي الصلة، معربًا عن الأمل في أن يكون السلام ممتدًا، مع استعداد ألمانيا للمساعدة في عملية إعادة إعمار قطاع غزة. من جانبه، أعرب السيد الرئيس عن تقديره الكبير لألمانيا وشعبها، مؤكدًا حرص سيادته على مواصلة تعزيز العلاقات المصرية الألمانية وتطويرها لتصل إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مضيفًا سيادته أنه من الهام تعزيز تواجد كبرى الشركات الألمانية في السوق المصري، خاصةً مع اتفاقيات التجارة الحرة التي أبرمتها مع مصر مع الدول العربية وأفريقيا.
أكد السيد الرئيس أن سياسة مصر الخارجية تتسم بالاتزان والإيجابية والسعي لتجنب النزاعات وتحقيق التهدئة، مشيرًا في هذا الخصوص إلى أهمية مواصلة تكثيف التنسيق السياسي والتعاون بين مصر وألمانيا، خاصةً بالنسبة للقضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك على غرار الأزمات في سوريا والسودان وليبيا، والسعي في هذا الإطار لتجنب التصعيد. وفي هذا السياق، أعرب السيد الرئيس عن تقدير سيادته لاستعداد ألمانيا للانخراط في جهود إعادة إعمار غزة، مشددًا في ذلك الخصوص على ضرورة السعي الحثيث لتثبيت وقف إطلاق النار، والحيلولة دون عودة نشوب الصراع مجددًا، وضرورة العمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية، مؤكدًا سيادته على أن مصر تبذل قصارى الجهد في هذا الصدد.
أكد السيد الرئيس قد على تقدير سيادته للدعم الذي تحظى به مصر من جانب ألمانيا في إطار الاتحاد الأوروبي، معربًا سيادته عن التطلع لإنجاح القمة المصرية الأوروبية التي سوف تعقد في بروكسل يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥. وفي ذات السياق، وجه السيد الرئيس الدعوة للمستشار الألماني لإجراء زيارة رسمية إلى مصر، وهي الدعوة التي رحب بها المستشار الألماني.
وجه المستشار الألماني الشكر مجددًا للسيد الرئيس على دعوته لحضور قمة شرم الشيخ للسلام، وذكر أنه يعتبر لقائه مع السيد الرئيس بداية لمرحلة جديدة لتعميق العلاقات بين البلدين، معاودًا التأكيد على أنه بدون الجهد الذي قام به السيد الرئيس ما كان ممكنًا التوصل إلى وقف الحرب في قطاع غزة، موجهًا الشكر نيابة عن ألمانيا إلى السيد الرئيس في هذا الخصوص. وأكد المستشار الألماني أنه سوف يشجع الشركات الألمانية على تعزيز تواجدها واستثماراتها في المجالات محل الاهتمام المشترك.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رؤساء الدول والحكومات المشاركين في قمة شرم الشيخ للسلام
استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، لرؤساء الدول والحكومات المشاركين في قمة شرم الشيخ للسلام.
- السيد الرئيس يشارك في اجتماع على هامش القمة للتنسيق بين الدول المشاركة بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة
شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، في اجتماع على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، ضم ملك الأردن، ورئيسي فرنسا، وتركيا، وأمير دولة قطر، والمستشار الألماني، ورؤساء وزراء إيطاليا، والمملكة المتحدة، وكندا، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية.
عُقد الاجتماع بهدف التنسيق بين الدول المشاركة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما في ذلك جهود إعادة الإعمار، وتقديم المساعدات الإنسانية.
أكد السيد الرئيس على أهمية عقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في نوفمبر ٢٠٢٥، والبناء في هذا الصدد على الزخم الذي ولدته قمة شرم الشيخ للسلام.
أكد السيد الرئيس على أهمية قيام الدول الأوروبية بتشجيع كافة الأطراف المعنية على تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مشيرًا سيادته إلى أن مصر والأردن يدربان عددًا من أفراد الشرطة الفلسطينية، وأنه من الهام قيام الدول الأوروبية بتقديم الدعم لمصر والأردن في هذا الصدد لمواصلة التدريب وتوسيع نطاقه.
أكدت الدول المشاركة على أهمية توجيه المساعدات الإنسانية بكميات كافية لقطاع غزة، وضرورة إزالة الركام، وإنشاء آلية للتنسيق فيما بين الدول المشاركة في قمة (الاثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥) للاتفاق على الخطوات المحددة التي سوف يتم اتخاذها تنفيذًا لأهداف هذه المجموعة من الدول.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يرحب بالرئيس الأمريكي وبالضيوف المشاركين في قمة شرم الشيخ للسلام
أرحبُ بفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبضيوفنا الكرام المشاركين في “قمة شرم الشيخ للسلام”.
من مدينة شرم الشيخ، حيث تلتقي إرادة الشعوب بعزم قادة العالم من أجل وضع حدٍّ للحرب في غزة، حاملين رسالة واحدة إلى الإنسانية: كفى حربًا.. ومرحبًا بالسلام.
- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة شرم الشيخ للسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾
أرحب بكم جميعًا، في "قمة شرم الشيخ للسلام"، في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، التي شهدنا فيها معًا، التوصل لاتفاق شرم الشيخ "لإنهاء الحرب في غزة"، وميلاد بارقة الأمل، في أن يغلق هذا الاتفاق، صفحة أليمة في تاريخ البشرية، ويفتح الباب لعهد جديد، من السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ويمنح شعوب المنطقة، التي أنهكتها الصراعات، غدًا أفضل.
واليوم نستقبل القيادة الشجاعة المحبة للسلام، والذي ساهمت جهوده في إنهاء الصراع، وتحقيق الأمن والتنمية في منطقتنا، بل وفي العالم أجمع.
اسمحوا لي أن أدعو فخامة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى الانضمام إلى قادة العالم الداعين إلى السلام.
وأود أن أعرب عن تقديرنا البالغ لكم، وقيادتكم الحكيمة لتلك المسيرة، في ظل ظرف بالغ الدقة، بما انعكس في طرح خطتكم، لإنهاء هذه الحرب المأساوية والتي خسرت معها الإنسانية الكثير.
أود أن أشكر شركائنا، في الولايات المتحدة وقطر وتركيا، وأعيد التأكيد على دعمنا وتطلعنا لتنفيذ هذه الخطة، وبما يخلق الأفق السياسي اللازم، لتنفيذ حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد، نحو تحقيق الطموح المشروع للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، في طي صفحة الصراع والعيش بأمان.
لقد أثبتم؛ فخامة الرئيس، أن القيادة الحقيقية، ليست في شن الحروب، وإنما في القدرة على إنهائها، ونحن على ثقة في قيادتكم لتنفيذ الاتفاق الحالي، وتنفيذ خطتكم بكافة مراحلها.
فخامة الرئيس؛ فلتكن حرب غزة، آخر الحروب في الشرق الأوسط.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
لقد دشنت مصر، مسار السلام في الشرق الأوسط، قبل ما يقارب نصف قرن، وتحديدًا في نوفمبر عام ١٩٧٧، عندما أقدم الرئيس أنور السادات - رحمه الله - بخطى ثابتة غير مسبوقة في تاريخ المنطقة، وبادر بزيارة تاريخية إلى "القدس".
ومنذ تلك اللحظة، أطلقت مصر عهدًا جديدًا، أهدى الأجيال اللاحقة فرصة للحياة، وأثبت أن أمن الشعوب، لا يتحقق بالقوة العسكرية فقط، واليوم تعيد مصر التأكيد، ومعها شقيقاتها العربية والإسلامية، على أن السلام يظل خيارنا الاستراتيجي، وأن التجربة أثبتت على مدار العقود الماضية، أن هذا الخيار، لا يمكن أن يتأسس، إلا على العدالة والمساواة في الحقوق.
من هذا المنطلق؛ وإذا كانت شعوب المنطقة، ومازالت، تنعم جميعها بحقها في دولها الوطنية المستقلة، فإن الشعب الفلسطيني ليس استثناء، فهو أيضًا له حق في أن يقرر مصيره، وأن يتطلع إلى مستقبل لا يخيم عليه شبح الحرب، وحق في أن ينعم بالحرية، والعيش في دولته المستقلة، دولة؛ تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، في سلام وأمن، واعتراف متبادل.
إن السلام لا تصنعه الحكومات وحدها، بل تبنيه الشعوب، حين تتيقن أن خصوم الأمس، يمكن أن يصبحوا شركاء الغد.
وإنني إذ أغتنم هذه المناسبة، لأتوجه بنداء إلى شعب إسرائيل، وأقول:" فلنجعل هذه اللحظة التاريخية، بداية جديدة، لحياة تسودها العدالة والتعايش السلمي، دعونا نتطلع سويًا، لمستقبل أفضل لأبناء بلادنا معًا، مدوا أيديكم، لنتعاون في تحقيق السلام العادل والدائم، لجميع شعوب المنطقة".
فخامة الرئيس "ترامب"،
علينا أن نتوقف عند مشاهد الارتياح والسعادة التي عمت، سواء في شوارع غزة، أو الشارع الإسرائيلي أو في العالم كله على حد سواء، عقب التوصل لاتفاق إنهاء الحرب، بفضل مبادرتكم الحكيمة، فهي دليل آخر؛ على أن الخيار المشترك للشعوب...هو السلام.
كما نقدر لكم؛ اهتمامكم باستعادة الحياة في غزة، وستعمل مصر مع الولايات المتحدة، وبالتنسيق مع كافة الشركاء، خلال الأيام القادمة، على وضع الأسس المشتركة، للمضي قدمًا في إعادة إعمار القطاع دون إبطاء، ونعتزم في هذا السياق؛ استضافة مؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، والذي سيبنى على خطتكم لإنهاء الحرب في غزة، وذلك في سبيل توفير سبل الحياة للفلسطينيين على أرضهم ومنحهم الأمل، فالسلام لا يكتمل، إلا حين تمتد اليد للبناء.. بعد الدمار.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
إننا نستشرف مستقبلًا مشرقًا لمنطقتنا، تبنى مدنه بالأمل، بدلًا من أن تدفن ذكريات أصحابها تحت الأنقاض، فأمامنا فرصة تاريخية فريدة، ربما تكون الأخيرة، للوصول إلى شرق أوسط، خال من كل ما يهدد استقراره وتقدمه، شرق أوسط؛ تنعم فيه جميع شعوبه بالسلام، والعيش الكريم ضمن حدود آمنة وحقوق مصانة، شرق أوسط؛ منيع ضد الإرهاب والتطرف، شرق أوسط؛ خال من جميع أسلحة الدمار الشامل، هذا هو الشرق الأوسط الجديد، الذي تتطلع مصر إلى تجسيده، بالتعاون مع شركائها إقليميًا ودوليًا.
إن اتفاق اليوم؛ يمهد الطريق لذلك، ويتعين تثبيته وتنفيذ كافة مراحله، والوصول إلى تنفيذ حل الدولتين، على نحو يضمن رؤيتنا المشتركة، في تجسيد التعايش المشترك، بين شعوب المنطقة، بل والتكامل بين جميع دولها.
السادة الحضور،
قبل أن أختم كلمتي؛ وتقديرًا لجهود الرئيس "دونالد ترامب"، فإنني أود أن أعلن أمام الحضور الكريم، قرار مصر إهداء فخامته، "قلادة النيل"، وهي الأرفع والأعظم شأنًا وقدرًا، بين الأوسمة المصرية، وتمنح لرؤساء الدول، ولمن يقدمون خدمات جليلة للإنسانية.
شكرًا لكم،
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على هامش قمة شرم الشيخ للسلام
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الإثنين الموافق ١٣-١٠-٢٠٢٥)، الرئيس "دونالد ترامب"، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عُقدت جلسة مباحثات ثنائية ضمت وفدي البلدين قبل قيام الرئيسين بافتتاح ورئاسة "قمة شرم الشيخ للسلام".
استهل السيد الرئيس المقابلة بالترحيب بالرئيس "ترامب" في مصر، مشيدًا بالعلاقات الوثيقة التي تجمع مصر بالولايات المتحدة، ومثمنًا رؤية الرئيس الأمريكي الرامية لإنهاء النزاعات والصراعات الممتدة حول العالم، وهو ما ساهم في إعطاء دفعة قوية لمساعي إنهاء الحرب في قطاع غزة.
تناولت جلسة المباحثات مجمل العلاقات الثنائية التاريخية والمتشعبة بين مصر والولايات المتحدة وتعاونهما الممتد في مجال تحقيق السلام والحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط، حيث أكد السيد الرئيس تقدير مصر البالغ للدور الذي اضطلع به الرئيس الأمريكي في وقف الحرب في قطاع غزة، مجددًا التزام مصر بالاستمرار في جهدها المخلص والدؤوب لوضع "خطة الرئيس ترامب" لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار موضع التنفيذ، وإزالة أي عقبات أو صعوبات قد تواجه الخطة.
شدد السيد الرئيس على أن مصر، التي اضطلعت بدور رائد في إطلاق مسيرة السلام في الشرق الأوسط، تدرك جيدًا أن الدور الأمريكي هو أحد المتطلبات والضمانات الأساسية لتحقيق السلام، وأنها تؤمن أيضًا بأن قرار السلام يحتاج لشخصيات استثنائية قادرة على اتخاذ وتنفيذ مبادرات شجاعة على غرار الرئيس ترامب، وأعرب السيد الرئيس عن أمله في أن تكون "قمة شرم الشيخ للسلام" هي نقطة تحول وبداية لمرحلة جديدة من السلام الحقيقي والشامل والعادل في المنطقة، كما شدد السيد الرئيس على أهمية دعم الولايات المتحدة والرئيس ترامب شخصيًا لمؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، وهو الأمر الذي ثمنه الرئيس الأميركي.
أعرب الرئيس ترامب، عن بالغ تقديره لمصر قيادةً وشعبًا، مشيدًا بالقيادة الحكيمة للسيد الرئيس، والتي أفضت إلى التوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي. كما عبّر الرئيس ترامب عن سعادته بزيارة مصر، وبمشاركته السيد الرئيس في رئاسة مؤتمر شرم الشيخ للسلام، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة بالانخراط مع شركائها في المنطقة من أجل تحقيق التكامل والتنمية والازدهار الاقتصادي لكافة شعوبها، وبناء مستقبل أفضل يرتكز على التعاون لا الصراع. وقد تناول اللقاء أيضًا آخر المستجدات على الساحة الإقليمية.
تناول اللقاء أيضًا العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أعرب السيد الرئيس عن تطلعه لمواصلة العمل مع الرئيس "ترامب" لدفع وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ووضع العلاقات على مسار يهدف للارتقاء بها في شتى المجالات، وبما يشمل تطوير التعاون في المجالات الاقتصادية. ومن جانبه، أشار الرئيس ترامب إلى انه يدعم تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والولايات المتحدة، وانه يدعو الشركات الامريكية لتعزيز وتكثيف تواجدها واستثماراتها في مصر، كما أكد على أن بلاده سوف تدعم مصر في المؤسسات المالية الدولية.
- بيان صحفي عن رئاسة الجمهورية
بيان صحفي عن رئاسة الجمهورية
في إطار تكريس مسار السلام في الشرق الأوسط من خلال إنهاء الحرب في غزة والتوصل لتسوية سياسية للقضية الفلسطينية، وبناء على مبادرة مصرية أمريكية، استضافت مصر اليوم ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥ "قمة شرم الشيخ للسلام"، والتي رأسها كل من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والسيد الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وشارك فيها رؤساء دول وحكومات كل من الأردن، قطر، الكويت، البحرين، تركيا، إندونيسيا، أذربيجان، فرنسا، قبرص، ألمانيا، المملكة المتحدة، إيطاليا، أسبانيا، اليونان، أرمينيا، المجر، باكستان، كندا، النرويج، العراق، الإمارات، سلطنة عمان، السعودية، اليابان، هولندا، وبارجواي، والهند، بالإضافة إلى كل من سكرتير عام الأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس وزراء المملكة المتحدة الأسبق.
تركزت أعمال القمة على التأييد والدعم المطلق لاتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة، والذي تم إبرامه يوم ٩ أكتوبر ٢٠٢٥، وبوساطة كل من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا.
تمت الإشادة خلال القمة بقيادة الرئيس الأمريكي ترامب لجهود إنهاء الحرب من خلال خطته للتسوية، وبالدور المحوري الذي قام به الأشقاء في كل من قطر وتركيا في جهود الوساطة. وقد ثمن القادة المشاركون دور مصر، تحت رعاية السيد الرئيس، في قيادة وتنسيق جهود العمل الإنساني منذ بداية الأزمة، وفي الوساطة إلى أن تم التوصل لاتفاق شرم الشيخ، وأشادوا بالجهود المصرية لعقد القمة.
تناولت القمة أهمية التعاون بين أطراف المجتمع الدولي لتوفير كل السبل من أجل متابعة تنفيذ بنود الاتفاق والحفاظ على استمراريته، بما في ذلك وقف الحرب في غزة بصورة شاملة، والانتهاء من عملية تبادل الرهائن والأسرى، والانسحاب الإسرائيلي، ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة. وقد شهدت القمة في هذا السياق مراسم توقيع قادة الدول الوسيطة على وثيقة لدعم الاتفاق.
تم كذلك التشديد على ضرورة البدء في التشاور حول سُبل وآليات تنفيذ المراحل المقبلة لخطة الرئيس ترامب للتسوية، بدءاً من المسائل المتعلقة بالحوكمة وتوفير الأمن، وإعادة إعمار قطاع غزة، وانتهاء بالمسار السياسي للتسوية.
تتقدم مصر بالشكر والتقدير للقادة الذين شاركوا في القمة، وترحب في هذا السياق بالمشاركة رفيعة المستوى التي عكست الدعم الدولي الواضح لجهود إنهاء الحرب، وستستمر مصر في التعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل إغلاق هذا الفصل المؤلم من تاريخ الشرق الأوسط والعالم، والذي فقدت فيه البشرية الكثير من إنسانيتها، وفقدت فيه المنظومة الدولية القائمة على القواعد الكثير من مصداقيتها، وفقدت فيه الشعوب في المنطقة الشعور بالأمان.
تؤكد مصر التي غرست نبتة السلام في المنطقة منذ حوالي نصف قرن، أنها لن تألو جهداً للحفاظ على الأفق الجديد الذي ولد بمدينة السلام في شرم الشيخ، وسنواصل العمل على معالجة جذور عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وعلى رأسها غياب التسوية للقضية الفلسطينية، وصولاً لتحقيق السلام الشامل والعادل.
لقد عانى الشعب الفلسطيني كما لم يعان شعب آخر على مدار التاريخ الحديث، وتمكن هذا الشعب الشقيق من الصمود والثبات رغم التحديات الجسيمة، وستظل مصر سنداً له، وداعمة لهذا الصمود، ولحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف بما في ذلك حق تقرير المصير، ولحقه في العيش بأمان وسلام، مثله كمثل باقي شعوب العالم، في دولة مستقلة تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، وعلى أرضه بغزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، تحت قيادته الشرعية وعلى الخطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
تتطلع مصر لتحقيق السلام، وستتعاون مع الجميع، لبناء شرق أوسط خال من النزاعات، شرق أوسط يتم بناؤه على العدالة والمساواة في الحقوق، وعلى علاقات حسن الجوار والتعايش السلمي بين جميع شعوبه بلا استثناء.