الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

المؤتمر الوطني الأول للشباب

- افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي المؤتمر الأول للشباب تحت شعار "أبدع.. انطلق" 

افتتح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٥)، المؤتمر الوطني الأول للشباب المُنعقد في مدينة شرم الشيخ بمشاركة ٣٠٠٠ شاب من مختلف المحافظات والجامعات والأحزاب السياسية، وذلك بحضور السيد رئيس مجلس الوزراء، والعديد من السادة الوزراء وكبار مسئولي الدولة والقيادات السياسية والعلمية والدينية والخبراء الاقتصاديين والأحزاب السياسية. ويأتي المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "أبدع.. انطلق" تتويجًا للأنشطة التي تم تنفيذها منذ إعلان السيد الرئيس في يناير الماضي عن كون عام ٢٠١٦ عامًا للشباب.

استهل السيد الرئيس كلمته في افتتاح المؤتمر بتوجيه التحية والتقدير لشهداء مصر الذين ضحواء بحياتهم لتحيا مصر، وطلب من الحضور الوقوف دقيقة حدادًا على أرواحهم الطاهرة.

أعلن السيد الرئيس عن انطلاق المؤتمر الوطني الأول للشباب، مشيرًا إلى عزم الدولة على عقد مؤتمرات وطنية للشباب في شهر نوفمبر من كل عام لتمثل تلك المؤتمرات جسرًا للعبور إلى الشباب والتعاون سويًا في مواجهة التحدي لتحقيق الحلم والعبور إلى المستقبل الذي يليق بتاريخ وطننا الطويل، ولنكن هنا جميعًا من أجل أن نتحاور ونتشارك ونتصارح.. ولكي نصنع الأمل ونحقق الحلم وأن نبدع وننطلق، وستحيا مصر دائمًا بقوة شبابها.

 

(فعاليات اليوم الأول)

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة نقاش خاصة بتقييم تجربة المشاركة السياسية الشبابية في البرلمان

واصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٥)، حضوره جلسات المؤتمر الوطني الأول للشباب، حيث شارك سيادته في جلسة نقاش خاصة بتقييم تجربة المشاركة السياسية الشبابية في البرلمان، والتي تحدث خلالها كل من المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، والدكتور أسامة الغزالي حرب، والمهندس محمد السويدي عضو مجلس النواب، وبالإضافة إلى عدد من الأعضاء الشباب في مجلس النواب وعدد من الاحزاب السياسية.

قام السيد الرئيس بعدة مداخلات خلال الجلسة قدم خلالها التحية للشباب العامل في مجال السياسة، مشيدًا بفكرة تشجيع الشباب على دخول المحليات والمشاركة في انتخاباتها القادمة، ومؤكدًا على أهمية بذل الشباب الجهد في سبيل تطوير المحليات والارتقاء بأدائها. كما أشاد السيد الرئيس بفكرة تعيين مساعدين لأعضاء مجلس النواب من الشباب بهدف إعدادهم للمشاركة السياسة والاستعانة بأفكارهم، مشيرًا إلى أن البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة يتبني هذه الفكرة ويقوم بإعداد عدد من الكوادر الشابة لتلك الوظائف.

أكد السيد الرئيس حرص الدولة على دعم الشباب العامل في المجال السياسي، مؤكدًا على أهمية أن تكون ممارسة العمل السياسي قائمة على وعي كافٍ وإلمام تام بحجم التحديات التي تواجه الدولة. وحول الإفراج عن الشباب المحتجزين الذين لم يشاركوا في أعمال عنف ولم تصدر ضدهم أحكام قضائية نهائية، دعا السيد الرئيس إلى تشكيل مجموعة عمل من الشباب لمراجعة موقف المحتجزين، مؤكدًا على أنه سيوافق على التوصيات التي ستقدمها تلك المجموعة بما يتسق مع أحكام القانون ذات الصلة.

أكد سيادته على أن هذه هي المرة الرابعة التي سيتم خلالها مراجعة قوائم الشباب المحتجزين، منوهًا إلى أن الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها جاءت بهدف حماية الدولة والحيلولة دون سقوطها في دوامة العنف، الذي لجأ إليه البعض بالرغم من الطابع السلمي لبيان ٣ يوليو ٢٠١٣، ودعوته كافة أبناء الوطن إلى التكاتف ووحدة الصف.

أعرب السيد الرئيس خلال الجلسة أيضًا عن تطلعه للاستفادة من جهد وأفكار الشباب في حل مشاكل مصر، مؤكدًا على أهمية تحلي الشباب بقيم العمل والتجرد والتضحية من أجل الوطن. وأكد سيادته أن جهود الدولة متواصلة من أجل النهوض بمختلف القطاعات، وهو ما يستلزم مشاركة الشباب بفعالية في هذه الجهود. وأشار السيد الرئيس في هذا الشأن إلى الجهود التي تتم من أجل زيادة تغطية خدمة الصرف الصحي لتصل إلى ٥٠٪ من قري مصر خلال العامين والنصف القادمين، منوهًا إلى أن الخدمة كانت تغطي ١٢٪ فقط من قرى مصر منذ عامين.

 

- عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً مع ممثلي مجموعة من الأحزاب السياسية

واصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٥)، مشاركته في جلسات المؤتمر الوطني للشباب المنعقد في شرم الشيخ، حيث شارك في لقاء ضم ممثلين عن ٢١ حزبًا سياسيًا من مختلف التيارات والتوجهات السياسية.

أشاد السيد الرئيس خلال اللقاء بمشاركة الشباب في العمل السياسي ومساهمتهم في اثراء النشاط البرلماني، مؤكدًا على أن شباب مصر يبعث الأمل وأنه لا خوف عليها في وجود شبابها. وأكد سيادته على أن مصر ستتمكن بطاقة وعطاء شبابها من تخطي جميع التحديات، معربًا عن ثقته في قدرة الشباب على صياغة مستقبل أفضل لمصر. وأشار السيد الرئيس إلى أهمية أن يُشكل الشباب جسرًا بين الدولة والشعب، وأن يساهموا في زيادة الوعي الحقيقي بالتحديات القائمة ويطرحوا الافكار التي تساعد على التغلب عليها.

أجري السيد الرئيس خلال اللقاء حوارًا مع الشباب وممثلي الاحزاب السياسية، حيث أكد سيادته حرص الدولة على فتح المجال السياسي أمام الجميع، مشيرًا إلى أن كل الاحزاب السياسية تعمل بلا قيود، وأنه لم يتم المساس أو الصدام مع أي حزب من الاحزاب السياسية القائمة. كما نوه السيد الرئيس إلى أهمية الدفع بالشباب ومشاركتهم في انتخابات المحليات القادمة، مؤكداً على أهمية مساهمة الشباب في الارتقاء بالمحليات والنهوض بأوضاعها.

أشاد السيد الرئيس خلال اللقاء بشكل خاص بدور المرأة المصرية، مؤكدًا على أن الظروف الاقتصادية التي مرت بها البلاد كانت اختبارًا حقيقيًا تمكنت المرأة المصرية من اجتيازه والنجاح فيه بجدارة، وأثبتت حجم ما تتمتع به من مسئولية، والدور الكبير الذي تقوم به بكل تجرد وحب تجاه أسرتها ووطنها.

استمع السيد الرئيس إلى عدد من الأفكار والمقترحات التي تم طرحها خلال اللقاء، حيث وعد سيادته بدراستها، مؤكدًا على أهمية أن يراعي الجميع الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد حتى تتمكن من تجاوزها قريبًا. كما أكد السيد الرئيس حرص الدولة على تقديم جميع التسهيلات الممكنة للشباب لإنشاء المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مشيرًا إلى اتخاذ عدد من الخطوات التي ستسهل إنشاء المشروعات الصغيرة وتمويلها، وذلك من خلال توفير المنشآت الجاهزة وتسهيل منح التراخيص، بالإضافة إلى إطلاق المرحلة الاولي من مشروع المليون ونصف المليون فدان.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة نقاش حول "التعليم المدمج كرؤية جديدة لتطوير التعليم المصري"

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٥) في جلسة نقاش بالمؤتمر الوطني للشباب حول "التعليم المدمج كرؤية جديدة لتطوير التعليم المصري"، والتي تحدث خلالها كل من الدكتور فاروق الباز، والدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم، والدكتور مجدي مرشد والدكتور محمود سعد عضوي مجلس النواب، بالإضافة إلى عدد من الشباب الأعضاء في برنامج تأهيل الشباب للقيادة.

قام السيد الرئيس بمداخلة خلال تلك الجلسة، حيث عبر عن قناعته بأهمية التعليم كأحد أحم مرتكزات بناء الأمم وأحد أهم أسباب نهضتها، مشيرًا إلى أن تجارب الدول الأخرى أكدت على أن التعليم لا يقتصر على المعرفة العلمية فقط ولكن يمتد لبناء الشخصية على أساس مجموعة متكاملة من القيم والمبادئ والمعرفة. وأكد السيد الرئيس على أهمية مراعاة ظروف مصر الاقتصادية ومحدودية مواردها عند دراسة المقترحات التي يتم طرحها حول إصلاح التعليم. كما شدد السيد الرئيس علي أهمية وجود جسر قائم بين الفكرة وتنفيذها حتى يُمكن بلورة مقترحات عملية قابلة للتنفيذ لتطوير التعليم في مصر.

ذكر السيد الرئيس أن تطبيق التقنيات المتطورة للتعليم ليست هي الهدف في حد ذاته، بل من المهم أن يساهم التعليم في بناء النشء المصري وتطوير سلوكياته وقدراته. وأكد السيد الرئيس على أهمية السعي إلى تنفيذ حلول ورؤى غير تقليدية للتغلب على مشكلات التعليم في مصر بما يسمح بتحويل الفكرة إلى اجراءات، منوهًا إلى ضرورة تجنب الانفصال عن الواقع وتزييف وعي الناس، فضلًا عن عدم فصل التعليم عن باقي التحديات التي تواجه مصر، والتي يُمكن أن تشكل عائقًا أمام تنفيذ مقترحات تطوير التعليم. ونوه السيد الرئيس إلى ضخامة التحديات التي تواجه مصر، وخاصة الزيادة السكانية الكبيرة والتي تحول دون توفير تعليم متميز.

دعا السيد الرئيس إلي عقد حوار مجتمعي موسع يشارك فيه كافة المتخصصين لمناقشة موضوع تطوير التعليم ووضع الأهداف والتوصيات اللازمة وحلول غير تقليدية قابلة للتنفيذ.

أعرب السيد الرئيس في نهاية مداخلته عن التقدير والاحترام للمعلم، مؤكدًا على أهمية تأهيله بالشكل اللازم حتى يضطلع بالرسالة الهامة التي يقوم بها. وأشار سيادته في هذا الشأن إلى أن المجلس الاستشاري للبحث العلمي يقوم بدراسة سبل تطوير التعليم منذ أكثر من عام، وأن جهوده افرزت عن إنشاء بنك المعرفة الذي يتيح حجم معلومات كبير للجميع، وذلك كخطوة أولي على طريق النهوض بالتعليم في مصر.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة أزمه سعر الصرف والسياسة النقدية

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٥) في جلسة "أزمة سعر الصرف والسياسة النقدية.... الاسباب والحلول"، والتي تحدث خلالها كل من السيد عمرو الجارحي وزير المالية وعدد من خبراء الاقتصاد والمتخصصين في السياسة النقدية.

أشار السيد الرئيس خلال الجلسة إلى تعدد وتداخل العوامل والاسباب الاقتصادية التي أدت إلى أزمة سعر الصرف، موضحًا قيام أهل الشر باستغلال الظروف الحالية واتخاذ اجراءات منظمة تساهم في تعميق تلك الازمة من أجل النيل من تماسك المصريين وخلق حالة من عدم الرضا والسخط العام بهدف زعزعة استقرار مصر، لاسيما في ضوء نجاح المصريين في التغلب على جميع التحديات التي واجهتهم خلال الفترة الماضية.

أوضح السيد الرئيس أن مساعي أهل الشر تهدف إلى التأثير على أسعار السلع الاساسية وتوفير حالة من التذبذب في الأسواق، مؤكدًا على أن حجم التحدي كبير ولا تستطيع الدولة أو الحكومة التغلب عليها وحدها، بل أن الشعب وحده هو الذي يحدد مصير البلاد.

طالب السيد الرئيس بضرورة أن تعتمد مصر على نفسها، وأن يتمسك الشعب المصري بالصبر والتحمل، خاصة وأن مصر هي من الدول القليلة التي لم تسقط في المنطقة، وأن إرادة المصريين استطاعت أن تُفشل كل محاولات اسقاط أو تركيع مصر.

أوضح السيد الرئيس أيضًا أن الحكومة تقوم باتخاذ العديد من الاجراءات من أجل حماية محدودي الدخل وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، وذلك بهدف التخفيف عنهم ومساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة، مشيرًا إلى قيام القوات المسلحة بتوزيع ٨ مليون عبوة من السلع الغذائية الاساسية على محدودي الدخل والفئات الاكثر احتياجًا بنصف سعر هذه السلع، وذلك بالإضافة إلى الاجراءات الحمائية الأخرى التي يتم اتخاذها مثل برنامج تكافل وكرامة.

أكد السيد الرئيس على أن القوات المسلحة تساهم في جهود تعزيز الحماية الاجتماعية بالنظر إلى تأثير ذلك على الأمن القومي المصري بشكل مباشر، مشددًا على أن القوات المسلحة لا تسعي للربح أو منافسة القطاع الخاص، كما أن كافة مشروعاتها يتم مراجعتها من جانب الجهاز المركزي للمحاسبات.

أضاف سيادته أن القوات المسلحة تقوم بواجبها على أكمل وجه، وتحمي الوطن وحدوده، مشيرًا إلى أن تسليح الجيش يتم تمويله من موازنة القوات المسلحة دون تحميل موازنة الدولة أعباء إضافية. كما أشار سيادته إلى أهمية توخي الحذر إزاء ما يشيعه البعض عن حجم الدور الاقتصادي الذي تقوم به القوات المسلحة، منوهًا إلى أن حجم أعمالها الاقتصادية لا يتعدى ١ - ١,٥٪ من الاقتصاد المصري.

أكد سيادته أن الاستعانة بالقوات المسلحة كذراع إضافي للحكومة يأتي بهدف الإسراع من وتيرة انجاز المشروعات، مشيرًا إلى أنه من المقرر الانتهاء من ١٣٥٠ مشروع تنموي متكامل بحلول عام ٢٠١٨، وهو ما لم يكن من الممكن انجازه دون مساهمة القوات المسلحة.

 

(فعاليات اليوم الثاني)

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في ماراثون السلام بشرم الشيخ

استهل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٦)، فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الوطني للشباب بالمشاركة في "ماراثون السلام" الذي تم تنظيمه صباح اليوم في شرم الشيخ بمشاركة عدد من السادة الوزراء وعدد كبير من الشباب المشارك في المؤتمر.

وجه السيد الرئيس بهذه المناسبة رسالة سلام للعالم أجمع من سيناء أرض السلام والأنبياء تؤكد أن مصر وكل المصريين يسعون فقط لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والبناء والتعمير. وذكر السيد الرئيس أننا نقول للعالم إننا حريصون على السلام، وعلينا جميعًا أن ننبذ ونكافح ونرفض العنف والارهاب الذي يدمر ويؤذى العالم كله.

ذكر السيد الرئيس أن مصر كانت دائمًا أرض الحضارات وحاضنة لها منذ أكثر من سبعة آلاف عام، مضيفًا أن الحضارة معناها الانسانية والازدهار والنماء والرخاء، وأن مصر كانت ومازالت تقدم هذه الرسالة للعالم أجمع.

أضاف السيد الرئيس أنه حريص اليوم مع شباب مصر العظيم على التأكيد مجددًا على رسالة السلام والاستقرار والرخاء، ليس فقط لمصر التي نأمل في مواصلة مسيرة بنائها وتعميرها وتحقيق الرخاء لأهلها، ولكن أيضًا للعالم كله، مضيفًا أنه من المهم أن يسمع الجميع صوت مصر.. صوت السلام والبناء والتعمير، وليس القتل والتخريب والعنف والإرهاب.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة نقاش بالمؤتمر الوطني للشباب حول العلاقة بين ملف الحريات العامة والمشاركة السياسية

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٦)، في جلسة نقاش حول حول العلاقة بين ملف الحريات العامة والمشاركة السياسية، وذلك في إطار فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الوطني للشباب المنعقد في شرم الشيخ. وقد تحدث في جلسة النقاش كل من المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، والمفكر السياسي الدكتور مصطفي الفقى، وعدد من أعضاء مجلس النواب وشباب السياسيين ومسئولي الاحزاب.

اقترح السيد الرئيس خلال الجلسة عقد لقاًء شهريًا لمناقشة ومتابعة تنفيذ التوصيات التي ستخرج عن المؤتمر، مشيرًا إلى أهمية تشكيل لجان من الشباب لتسجيل ما يطرح من أفكار بناءة وبلورة توصيات عملية ومتابعة عملية تنفيذها.

أكد السيد الرئيس فيما يتعلق بأهمية توسيع أطر مشاركة الشباب في الفعاليات المختلفة، على أن مؤتمرات الشباب توفر فرصة جيدة للاستماع إلى مقترحات وأفكار جميع الشباب من مختلف المحافظات والجامعات والتوجهات، مؤكدًا على أن مصر لديها قدرات هائلة، ولاسيما من الشباب، وأننا نحتاج إلى وضع آليات مناسبة لدعم تلك القدرات وتعظيم الاستفادة منها. كما أكد سيادته حرص الدولة على إيلاء الاهتمام اللازم بكافة شباب مصر، وتوفير الامكانات والبرامج اللازمة لتنمية قدراتهم، مشيرًا إلى أن البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة يعد خطوًة أولي في هذا الاتجاه.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة تأثير وسائل الإعلام على صناعة الرأي العام الشبابي

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٦)، الجلسة التي عُقدت في إطار المؤتمر الوطني للشباب في شرم الشيخ حول "تأثير وسائل الإعلام على صناعة الرأي العام الشبابي"، والتي تحدث فيها عدد من الإعلاميين والأكاديميين والمتخصصين في المجال الإعلامي وأعضاء مجلس النواب.

قام السيد الرئيس بمداخلة خلال الجلسة أكد فيها على محورية الدور الذي تقوم به وسائل الاعلام المختلفة وتأثيرها المباشر على الرأي العام، مشيرًا إلى أن التحلي بقيم الصدق والأمانة والتجرد هو الطريق الأمثل لنشر الرسالة الإعلامية، ولافتًا إلى المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتق وسائل الإعلام في ضوء تأثيرها الكبير على الرأي العام.

نوه السيد الرئيس إلى ما تمر به وسائل الاعلام في مصر من تغيرات منذ عام ٢٠١١، مشيرًا إلى أن التجربة الإعلامية المصرية تتطور بمرور الوقت. كما أكد سيادته على متابعته بدقة لوسائل الاعلام، مشيرًا إلى أنها تضر أحيانًا دون قصد بمصالح مصر وعلاقاتها الدولية. وأوضح السيد الرئيس أن الدولة حريصة على استقلال وسائل الاعلام، مشددًا على عدم توجيه أي منها بالهجوم على من يسئ إلى مصر. وأكد السيد الرئيس أن عدم الرد على الاساءات التي تُوجه من جانب بعض الدول يُجسد طبيعة الشخصية المصرية التي تؤمن بأن أبلغ رد يكون بالصبر والعمل والبناء والتعمير.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة نقاش حول دور الأحزاب السياسية في تنميه المشاركة السياسية للشباب

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٦)، في جلسة نقاش حول دور الأحزاب السياسية في تنمية المشاركة السياسية للشباب، وذلك في إطار فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الوطني الأول للشباب. وقد شارك في أعمال الجلسة عدد من رؤساء وأعضاء مجموعة من الأحزاب السياسية.

تحدث السيد الرئيس خلال الجلسة عن تجربة التحول الديمقراطي التي تعيشها مصر حاليًا، مؤكدًا على ما تشهده من نمو وتطور تدريجي. وأوضح سيادته أن ازدهار هذه التجربة يحتاج إلى الإنصات باهتمام إلى الطرف الآخر، خاصة إذا كان من أصحاب الخبرة، فضلًا عن ضرورة احترام الرأي الآخر وتقبله، مشددًا على أن ذلك يُعد الأساس اللازم لنجاح هذه التجربة. كما أكد سيادته أهمية العمل على اختيار الأكفأ والأفضل لمصر، حتى تستطيع المضي قدمًا بخطوات واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

أشار السيد الرئيس إلى أن البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة يهدف إلى ضخ دماء جديدة في شرايين أجهزة الدولة وليس إنشاء منصة ذات طابع أو أهداف سياسية.

عقد السيد الرئيس لقاءً أخر مع شباب الجامعات والإعلاميين ومحرري الرئاسة أعرب خلاله عن سعادته بعقد المؤتمر الوطني الاول للشباب، وما أتاحه من فرصة للاستماع الى وجهات نظر الشباب ازاء مختلف القضايا والموضوعات والتعرف على افكارهم البناءة والتفاعل معهم، مشيرًا إلى شعوره بالاطمئنان على مستقبل مصر في ضوء ما لمسه من حماس ووطنية وعزيمة شبابها.

شهد اللقاء حوارًا بين السيد الرئيس والشباب حول مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، حيث أعرب السيد الرئيس عن ثقته في تمكن مصر من التغلب على جميع التحديات التي تواجهها طالما استمر شعبها متكاتفًا، مؤكدًا على أهمية إعلاء قيم العمل والمثابرة والعلم، فضلًا عن تعزيز وحدة الصف والتضامن من أجل مواصلة مسيرة بناء مصر الجديدة التي يطمح لها الشعب المصري.

 

(فعاليات اليوم الثالث)

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة نقاش حول النسق الأخلاقي القيمي للشخصية المصرية

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧)، الجلسة التي عُقدت في إطار المؤتمر الوطني الأول للشباب في شرم الشيخ حول "النسق الأخلاقي القيمي للشخصية المصرية في إطار تجديد الخطاب الديني"، والتي تحدث فيها الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف، والسيد حلمي النمنم وزير الثقافة بالإضافة إلى مجموعة من علماء الدين الإسلامي والمسيحي والشباب.

أكد السيد الرئيس خلال مداخلته في الجلسة على أن استعادة الهوية المصرية يتطلب بذل جهود مشتركة من جانب كافة مكونات المجتمع المصري، بما في ذلك المسجد والكنيسة والمدرسة والأسرة ووسائل الاعلام، مشيرًا إلى أن استعادة الهوية وإصلاح المجتمع أمر يحتاج إلى وقت طويل وجهد كبير من كل الأطراف.

أضاف السيد الرئيس أن الهوية المصرية مسألة عميقة تحتاج إلى تطوير وتنمية متواصلة، مشيرًا إلى أنه تم إهمالها لفترة طويلة. كما أوضح سيادته عدم إمكانية حل المشاكل المتعلقة باستعادة الهوية المصرية وتصويب الخطاب الديني بالقول فقط دون تعديل سلوكيات المجتمع والتوقف عن التشكيك في الآخر وتقبله، فضلًا عن ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش.

أكد السيد الرئيس في ختام مداخلته على أننا على بداية الطريق الصحيح نحو استعادة هوية مصر الثقافية التي تتميز بالاعتدال والتسامح، منوهًا إلى أن أكبر دليل على انطلاق مسيرة الاصلاح المجتمعي هو المستوي الراقي للحوار الذي يشهده المؤتمر الوطني الأول للشباب.

 

-  عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً مجموعة من مستثمري شرم الشيخ

عقد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧) لقاءً مع مجموعة من مستثمري شرم الشيخ والشباب العاملين في مجال السياحة، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيخ. وقد حضر اللقاء السادة وزراء الطيران المدني، والسياحة، والاستثمار.

أعرب السيد الرئيس في بداية اللقاء عن تقديره لمساهمة مستثمري شرم الشيخ في تنظيم المؤتمر الوطني الأول للشباب، مشيدًا بدور القطاع الخاص في دعم جهود الدولة وتحقيق أهدافها. كما أشاد السيد الرئيس بتحمل مستثمري شرم الشيخ والعاملين في مجال السياحة للظروف الصعبة التي مرت بها البلاد على مدى السنوات الأخيرة والتي ألقت بتداعياتها السلبية على قطاع السياحة.

أكد السيد الرئيس حرص الدولة على توفير المساندة اللازمة للعاملين في قطاع السياحة حتى ينهض هذا القطاع سريعًا من عثرته، مشددًا على أن الدولة لن تألوا جهدًا في توفير الأطر والآليات اللازمة لإزالة أية معوقات قد تعتري جهودهم، وذلك في إطار ما تقوم به الدولة من جهود لتوفير المناخ اللازم للاستثمار.

أكد السيد الرئيس على أهمية مواصلة جهود النهوض بقطاع السياحة، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة مما تمتلكه مصر من مقومات سياحية هائلة، فضلًا عما يتيحه قطاع السياحة من فرص عمل وتشغيل للشباب.

وجه الحاضرون التهنئة للسيد الرئيس بنجاح المؤتمر الوطني الأول للشباب، وأكدوا أنهم مستمرون في الوقوف بجانب الدولة في هذه المرحلة الهامة التي تتخذ فيها مصر خطوات هامة نحو مستقبل أكثر ازدهار، كما أكدوا عزمهم على الاستمرار في استثماراتهم وأنشطتهم في المجال السياحي.

دار نقاش خلال الجلسة، تحدث خلاله السادة وزراء الطيران المدني والسياحة والاستثمار، حيث تم التطرق إلى أهم المشكلات والمعوقات التي تواجه الاستثمار في مجال السياحة وسُبل ايجاد حلول لها. كما تم استعراض المشروعات المختلفة الجاري تنفيذها لإنشاء مدن جديدة في مناطق أخرى، وما تتيحه من فرص واعدة للاستثمار في قطاع السياحة للاستفادة مما تمتلكه تلك المناطق من مقومات.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة نقاش حول مسببات العنف في الملاعب وسبل عودة الجماهير

واصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧)، مشاركته في جلسات المؤتمر الوطني الأول للشباب في يومه الثالث، حيث حضر سيادته جلسة نقاش حول مسببات العنف في الملاعب وسبل عودة الجماهير، والتي عرض خلالها المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة التحديات التي تواجه عودة الجماهير إلى مباريات كرة القدم والمقترحات المختلفة للتغلب عليها، كما تحدث في الجلسة عدد من أعضاء مجلس النواب والخبراء الرياضيين والشباب.

تحدث السيد الرئيس خلال الجلسة، حيث أكد على ضرورة تكاتف جهود الدولة والمجتمع من أجل التغلب على الصعوبات التي تواجه عودة الجماهير إلى الملاعب، مشيرًا إلى أهمية تبني حلول عملية وغير تقليدية لهذه المسألة، فضلًا عن تعزيز روح الانضباط والالتزام عند حضور الجماهير للمباريات، بما يبرز الشكل الحضاري لمصر ويحول دون نجاح محاولات بعض العناصر لتشويه صورتها وهدم الدولة.

أوضح السيد الرئيس أن الدولة حرصت خلال العامين الماضيين على التحلي بدرجة كبيرة من ضبط النفس، وإعلاء فكرة تدعيم الاستقرار وتثبيت الدولة. وأكد سيادته في ختام المداخلة أنه سيتم دراسة جميع المقترحات المطروحة لعودة الجماهير بعناية، مؤكدًا أهمية مشاركة الشباب والمجتمع في التوصل إلى حل لهذا الموضوع، بما يلبي تطلعات الجماهير ويراعي في ذات الوقت الشواغل الأمنية، فضلًا عن تعزيز روح التضامن بين المجتمع والدولة.

 

- حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي نموذج محاكاة متكامل للدولة المصرية

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧)، نموذج محاكاة متكامل للدولة المصرية، في إطار فعاليات اليوم الثالث للمؤتمر الوطني للشباب في شرم الشيخ، والتي قام خلالها عناصر البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب بمحاكاة بعض وزارات الحكومة مع عرض تصور لسُبل تعاملها مع مختلف الموضوعات والأزمات، وذلك بحضور السادة الوزراء الذين قدموا تقييمهم لأداء الشباب.

وجه السيد الرئيس خلال الجلسة التحية للشباب الذين شاركوا في نموذج محاكاة الدولة المصرية، مشيدًا بفكرة عقد النماذج السياسية وأنشطة المحاكاة بالنظر إلى ما تسُاهم به في إعداد الكوادر المصرية الشابة وتأهيلهم للقيادة.

أكد السيد الرئيس على أهمية وضع الآليات اللازمة لاختيار الشباب المتميزين وإعدادهم وتأهيلهم من أجل الاستفادة من قدراتهم في مختلف مؤسسات الدولة، بما سيمكن مصر من التسلح بجهود أبنائها وشبابها والتغلب على جميع التحديات.

أكد السيد الرئيس على أن عرض فكرة محاكاة الدولة المصرية في حد ذاته يعد تطورًا يعكس رسوخ قيم المشاركة والتفاعل وعدم الاستئثار بالسلطة، معربًا عن تطلعه لمواصلة جهود إعداد الشباب والكوادر المصرية، ومتابعة توصيات المؤتمر الوطني للشباب من أجل الاستمرار في جهود تمكين شباب مصر وتعزيز مساهمتهم في مسيرة التنمية.

 

- شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيح

شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧)، الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني الأول للشباب بمدينة شرم الشيخ بمشاركة عدد كبير من الشباب الذين يمثلون جميع شرائح وقطاعات الشباب المصري من الجامعات والرياضيين والمثقفين والإعلاميين والأحزاب وطلاب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة. قد ألفى سيادته كلمة خلال الجلسة الختامية، وجاء فيها:

نص كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧)، خلال الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني الأول للشباب.

بناتي وأبنائي.. شباب مصر.. أملها وحلمها..

السيدات والسادة.. الحضور الكريم..

أقف اليوم متحدثًا إليكم وقد امتزجت في نفسى السعادة والأمل ... السعادة لأنني في وسط أبنائي وبناتي من شباب مصر، والأمل الذى رأيته على مدار اليومين الماضيين حين كنت محاطًا بالشباب ومحاورًا لهم ومجيبًا لتساؤلاتهم أو مستمعًا لأفكارهم ورؤيتهم وتصوراتهم للمستقبل، والحق أقول لكم من على هذا المنبر ووسط هذه الكوكبة من كافة أطياف وممثلي المجتمع المصري أن شباب مصر كانوا على قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم، وجاءوا إلى هذا الملتقى حاملين سلاح العلم والحداثة ورافعين راية الحماس والتحدي، وحققوا الهدف المنشود في صياغة ورقة عمل وطنية تكون دليلًا للدولة المصرية حكومةً وشعبًا للوصول إلى هذا الهدف، وهو الحفاظ على بقاء الدولة المصرية وإعادة بنائها لتكون بحق دولة مدنية حديثة وديمقراطية قادرة على التطور والنمو بسواعد أبنائها.

أبنائي وبناتي.. السيدات والسادة..

لقد كانت فعاليات وأحداث المؤتمر بجلساته العامة وورش العمل التخصصية وجلسات الحوار والنقاش فرصة عظيمة كي نتبادل جميعًا وجهات النظر ونستمع إلى الرأي والرأي الآخر دون إقصاء أو تهوين أو تخوين، كما كانت التجربة ناجحة في أن تثبت لنا أن شبابنا قادر على اتخاذ المسار الديمقراطي لإثبات وجوده وتحقيق ذاته والتعبير عن آماله وطموحاته، وهذا هو عهدنا بشباب مصر، فكما أكدت سابقًا عن يقين لا يحتمل الخطأ بأن شباب مصر هم الأكثر تفانى وحماسة وطالما وجدوا فرصتهم فى التأهيل والتدريب والتوعية، فإنهم يصبحوا قادرين على تخطى الصعاب ومواجهة التحديات وتحقيق غاياتهم وإعلاء كلمة وطنهم لتصبح هي العليا بين الأمم.

السيدات والسادة.. الحضور الكريم..

إن مصر دولة شابة وشبابها بقدراتهم وحجمهم الكبير كمًا ونوعًا يمثلون ثروة قومية لأمتنا يجب استثمارها وتوظيفها لتكون قوة دافعة لمسيرة التنمية وضلعًا أساسيًا من أضلاع منظومة الدولة ورقمًا فاعلًا في معادلاتها، وطبقًا لما أجريناه من أبحاث للرأي العام بين الشباب وما أعددناه من دراسات للتعرف على أنساق اهتماماتهم وتقييم قدراتهم، فإن الدولة قد كونت صورة واضحة جلية عن أنماط اهتمامات شرائح الشباب المختلفة وتبلورت لديها الرؤية الكاملة حول سبل معالجة قضاياهم ومراعاة أولوياتهم العلمية والسياسية والاقتصادية والثقافية والمجتمعية مع الحفاظ على قنوات اتصال حيوية وفعّالة بين الدولة بكل مؤسساتها وبين الشباب من مختلف الفئات قائمة على الحوار وتبادل الرؤى على أسس وطنية وموضوعية، وخير مثال على ذلك ما تم انتهاجه من قواعد ومحددات خلال جلسات محاكاة الدولة المصرية التي قام بها شباب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب على القيادة. وأؤكد لكل شباب مصر بأننا لن نولي اهتمامًا لمجموعة من الشباب دون أخرى، لابد أن تتأكدوا أن الاب الحقيقي يحب كل أبناؤه، وأتمني أن يقف مكاني شاب من شباب مصر.

أبنائي وبناتي.. السيدات والسادة..

لقد كان يقيني في أهمية الاستثمار في شبابنا كمشروع قومي لإنتاج الطاقات الفاعلة في الدولة هو المحفز كي تتولد لدى الدولة إرادة واقعية للاهتمام بالشباب ورعايته وتوظيفه في الدور الذى يتماشى وحجم قدراته، ولذلك فمنذ أن توليت المسئولية فقد أوليت الشباب رقمًا متقدمًا في أجندة عمل الدولة، وكان إطلاق عام ٢٠١٦ عامًا للشباب المصري لتوحيد الجهود داخل أجهزة ومؤسسات الدولة والمجتمع لتحقيق طفرة محسوسة في هذا الملف الذى طالما عانى من الإهمال والتهميش، ولعل انطلاق حزمة المشروعات القومية الكبرى هو خير دليل على إننا نسعى لبناء المستقبل لشبابنا من خلال تعظيم أصول الدولة وتوفير القدر اللازم من البنية التحتية للنهوض بالأوضاع الاقتصادية.

أبنائي وبناتي..

على مدار العامين السابقين كنت حريصًا دائمًا على لقاء فئات مختلفة من الشباب بشكل دوري والاستماع إليهم والحديث معهم، وكم كانت تسعدني هذه اللقاءات لما ألمسه خلالها من روح وطنية متجردة ومتحمسة حتى وإن كان من بينهم من هو متحفظ أو مختلف، فكل شباب مصر أبنائي، وأنا حريص على الاستماع إليهم دون تحفظات أو محددات معينة، فالهدف الأسمى هو مصر ونهوض أمتنا، وهو الهدف القادر على خلق مساحات مشتركة تجمعنا جميعًا.

أبنائي وبناتي شباب مصر.. السيدات والسادة..

بعد ما رأيت وسمعت خلال فعاليات هذا المؤتمر، فإنني قد قررت أن أدعوكم جميعًا داخل هذه القاعة وخارجها إلى العمل على استمرار هذا النموذج المحترم من حالة الحوار الإيجابي بين مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة والمجتمع وشباب مصر العظيم وهو ما يفرض علينا أن نحافظ على تنظيم المؤتمر بشكل دوري في نوفمبر من كل عام ويسبقه تنظيم عدد من الفعاليات وورش العمل وأنظمة المحاكاة للوصول إلى الأهداف بشكل أشمل وأفضل، ولتكن هذه الحالة المتولدة في هذا المؤتمر مستمرة وأكثر انتشارًا في جميع ربوع الدولة.

السيدات والسادة.. شباب مصر..

إن حجم التحدي الذي يواجه الدولة المصرية كبير وحجم التغيرات التي يشهدها العالم والإقليم تحتم علينا جميعًا الانتباه والاصطفاف لمواجهته، فكل التحديات وإن عظمت تظل بلا قيمة ما دام المصريون على وعى بها ومصطفون فى مواجهتها.

ولذلك فإنني أدعو من هنا وأمام ممثلي المجتمع المصري وشبابه أن نخلق فيما بيننا حوارًا دائمًا ومساحات مشتركة نجتمع عليها جميعًا دولةً وشعبًا، ولا نستثنى منها إلا من سلك العنف ومنهج الإرهاب، وأود أن أؤكد على أن مصر تسع الجميع، إلا من يريد إلحاق الأذى بنا فليس له مكان بيننا.

أبنائي وبناتي.. شباب مصر العظيم..

وإيمانًا منى بدوركم وما طرحتموه من أفكار ورؤى ومقترحات للنهوض بوطنكم وإيجاد مسار وطني ناجح يحقق آمالكم، فإنني قررت الآتي: -

تشكيل لجنة وطنية من الشباب، وبإشراف مباشر من رئاسة الجمهورية، تقوم بإجراء فحص شامل ومراجعة لموقف الشباب المحبوسين على ذمة قضايا، ولم تصدر بحقهم أية أحكام قضائية وبالتنسيق مع جميع الأجهزة المعنية بالدولة، على أن تقدم تقريرها خلال ١٥ يومًا على الأكثر لاتخاذ ما يناسب من إجراءات بحسب كل حالة وفى حدود الصلاحيات المخولة دستوريًا وقانونيًا لرئيس الجمهورية.

قيام رئاسة الجمهورية، بالتنسيق مع مجلس الوزراء ومجموعة من الرموز الشبابية، بإعداد تصور سياسي لتدشين مركز وطني لتدريب وتأهيل الكوادر الشبابية سياسيًا واجتماعيًا وأمنيًا واقتصاديًا من خلال نظم ومناهج ثابتة ومستقرة تدعم الهوية المصرية وتضخ قيادات مصرية شابة في كافة المجالات.

قيام رئاسة الجمهورية بالتنسيق مع جميع أجهزة الدولة نحو عقد مؤتمر شهري للشباب يحضره عدد مناسب من ممثلي الشباب من كافة الأطياف والاتجاهات يتم خلاله عرض ومراجعة موقف جميع التوصيات والقرارات الصادرة عن المؤتمر الوطني الأول للشباب وما يستجد بعدها وصولًا إلى المؤتمر الوطني الثاني للشباب المقرر عقده في نوفمبر ٢٠١٧.

قيام الحكومة بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة بدراسة مقترحات ومشروعات تعديل قانون التظاهر المقدمة من الشباب خلال المؤتمر وإدراجها ضمن حزمة مشروعات القوانين المخطط عرضها على مجلس النواب خلال دور الانعقاد الحالي.

قيام الحكومة بالإعداد لتنظيم عقد حوار مجتمعي شامل لتطوير وإصلاح التعليم خلال شهر على الأكثر يحضره جميع المتخصصين والخبراء بهدف وضع ورقة عمل وطنية لإصلاح التعليم خارج المسارات التقليدية وبما يتفق مع التحديات والظروف والقدرات الاقتصادية التي تواجه الدولة، على أن تُعرض الورقة مدعمة بالتوصيات والمقترحات والحلول خلال المؤتمر الدوري الشهري للشباب المقرر عقده خلال شهر ديسمبر القادم.

دعوة شباب الأحزاب والقوى السياسية لإعداد برامج وسياسات تسهم في نشر ثقافة العمل التطوعي من خلال كافة الوسائل والأدوات السياسية، على أن تكون أولى قضاياها وموضوعاتها تبنى مبادرة القضاء على الأمية بالمحافظات المصرية.

تكليف الحكومة بالتنسيق مع مجلس النواب للإسراع بالانتهاء من إصدار التشريعات المنظمة للإعلام والانتهاء من تشكيل الهيئات والمجالس المنظمة للعمل الصحفي والإعلامي.

قيام الحكومة بالتعاون مع الأزهر الشريف والكنيسة المصرية وجميع الجهات المعنية بالدولة بتنظيم عقد حوار مجتمعي موسع يضم المتخصصين والخبراء والمثقفين، بالإضافة إلى تمثيل مكثف من الفئات الشبابية لوضع ورقة عمل وطنية تمثل استراتيجية شاملة لترسيخ القيم والمبادئ والأخلاق ووضع أسس سليمة لتصويب الخطاب الديني في إطار الحفاظ على الهوية المصرية بكافة أبعادها الحضارية والتاريخية.

وأخيرًا فإنني على يقين لا يمتزج به شك بأن مستقبل أمتنا واعد، وأن قوتنا في البقاء على مدار آلاف السنين هي سر عظمة شعب مصر، وأن شباب أمتنا هو كلمة السر فى المستقبل وأيقونة التحدى فى الحاضر وستظل مصر باقية بسواعد شبابها. ودائمًا وأبدًا نردد جميعًا تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر......شكرًا.

 

 

Icon
Icon
Icon
٢٥ / ١٠ / ٢٠١٦ - ٢٧ / ١٠ / ٢٠١٦

المؤتمر الوطني الأول للشباب

- افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي المؤتمر الأول للشباب تحت شعار "أبدع.. انطلق" 

افتتح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٥)، المؤتمر الوطني الأول للشباب المُنعقد في مدينة شرم الشيخ بمشاركة ٣٠٠٠ شاب من مختلف المحافظات والجامعات والأحزاب السياسية، وذلك بحضور السيد رئيس مجلس الوزراء، والعديد من السادة الوزراء وكبار مسئولي الدولة والقيادات السياسية والعلمية والدينية والخبراء الاقتصاديين والأحزاب السياسية. ويأتي المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "أبدع.. انطلق" تتويجًا للأنشطة التي تم تنفيذها منذ إعلان السيد الرئيس في يناير الماضي عن كون عام ٢٠١٦ عامًا للشباب.

استهل السيد الرئيس كلمته في افتتاح المؤتمر بتوجيه التحية والتقدير لشهداء مصر الذين ضحواء بحياتهم لتحيا مصر، وطلب من الحضور الوقوف دقيقة حدادًا على أرواحهم الطاهرة.

أعلن السيد الرئيس عن انطلاق المؤتمر الوطني الأول للشباب، مشيرًا إلى عزم الدولة على عقد مؤتمرات وطنية للشباب في شهر نوفمبر من كل عام لتمثل تلك المؤتمرات جسرًا للعبور إلى الشباب والتعاون سويًا في مواجهة التحدي لتحقيق الحلم والعبور إلى المستقبل الذي يليق بتاريخ وطننا الطويل، ولنكن هنا جميعًا من أجل أن نتحاور ونتشارك ونتصارح.. ولكي نصنع الأمل ونحقق الحلم وأن نبدع وننطلق، وستحيا مصر دائمًا بقوة شبابها.

 

(فعاليات اليوم الأول)

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة نقاش خاصة بتقييم تجربة المشاركة السياسية الشبابية في البرلمان

واصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٥)، حضوره جلسات المؤتمر الوطني الأول للشباب، حيث شارك سيادته في جلسة نقاش خاصة بتقييم تجربة المشاركة السياسية الشبابية في البرلمان، والتي تحدث خلالها كل من المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، والدكتور أسامة الغزالي حرب، والمهندس محمد السويدي عضو مجلس النواب، وبالإضافة إلى عدد من الأعضاء الشباب في مجلس النواب وعدد من الاحزاب السياسية.

قام السيد الرئيس بعدة مداخلات خلال الجلسة قدم خلالها التحية للشباب العامل في مجال السياسة، مشيدًا بفكرة تشجيع الشباب على دخول المحليات والمشاركة في انتخاباتها القادمة، ومؤكدًا على أهمية بذل الشباب الجهد في سبيل تطوير المحليات والارتقاء بأدائها. كما أشاد السيد الرئيس بفكرة تعيين مساعدين لأعضاء مجلس النواب من الشباب بهدف إعدادهم للمشاركة السياسة والاستعانة بأفكارهم، مشيرًا إلى أن البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة يتبني هذه الفكرة ويقوم بإعداد عدد من الكوادر الشابة لتلك الوظائف.

أكد السيد الرئيس حرص الدولة على دعم الشباب العامل في المجال السياسي، مؤكدًا على أهمية أن تكون ممارسة العمل السياسي قائمة على وعي كافٍ وإلمام تام بحجم التحديات التي تواجه الدولة. وحول الإفراج عن الشباب المحتجزين الذين لم يشاركوا في أعمال عنف ولم تصدر ضدهم أحكام قضائية نهائية، دعا السيد الرئيس إلى تشكيل مجموعة عمل من الشباب لمراجعة موقف المحتجزين، مؤكدًا على أنه سيوافق على التوصيات التي ستقدمها تلك المجموعة بما يتسق مع أحكام القانون ذات الصلة.

أكد سيادته على أن هذه هي المرة الرابعة التي سيتم خلالها مراجعة قوائم الشباب المحتجزين، منوهًا إلى أن الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها جاءت بهدف حماية الدولة والحيلولة دون سقوطها في دوامة العنف، الذي لجأ إليه البعض بالرغم من الطابع السلمي لبيان ٣ يوليو ٢٠١٣، ودعوته كافة أبناء الوطن إلى التكاتف ووحدة الصف.

أعرب السيد الرئيس خلال الجلسة أيضًا عن تطلعه للاستفادة من جهد وأفكار الشباب في حل مشاكل مصر، مؤكدًا على أهمية تحلي الشباب بقيم العمل والتجرد والتضحية من أجل الوطن. وأكد سيادته أن جهود الدولة متواصلة من أجل النهوض بمختلف القطاعات، وهو ما يستلزم مشاركة الشباب بفعالية في هذه الجهود. وأشار السيد الرئيس في هذا الشأن إلى الجهود التي تتم من أجل زيادة تغطية خدمة الصرف الصحي لتصل إلى ٥٠٪ من قري مصر خلال العامين والنصف القادمين، منوهًا إلى أن الخدمة كانت تغطي ١٢٪ فقط من قرى مصر منذ عامين.

 

- عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً مع ممثلي مجموعة من الأحزاب السياسية

واصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٥)، مشاركته في جلسات المؤتمر الوطني للشباب المنعقد في شرم الشيخ، حيث شارك في لقاء ضم ممثلين عن ٢١ حزبًا سياسيًا من مختلف التيارات والتوجهات السياسية.

أشاد السيد الرئيس خلال اللقاء بمشاركة الشباب في العمل السياسي ومساهمتهم في اثراء النشاط البرلماني، مؤكدًا على أن شباب مصر يبعث الأمل وأنه لا خوف عليها في وجود شبابها. وأكد سيادته على أن مصر ستتمكن بطاقة وعطاء شبابها من تخطي جميع التحديات، معربًا عن ثقته في قدرة الشباب على صياغة مستقبل أفضل لمصر. وأشار السيد الرئيس إلى أهمية أن يُشكل الشباب جسرًا بين الدولة والشعب، وأن يساهموا في زيادة الوعي الحقيقي بالتحديات القائمة ويطرحوا الافكار التي تساعد على التغلب عليها.

أجري السيد الرئيس خلال اللقاء حوارًا مع الشباب وممثلي الاحزاب السياسية، حيث أكد سيادته حرص الدولة على فتح المجال السياسي أمام الجميع، مشيرًا إلى أن كل الاحزاب السياسية تعمل بلا قيود، وأنه لم يتم المساس أو الصدام مع أي حزب من الاحزاب السياسية القائمة. كما نوه السيد الرئيس إلى أهمية الدفع بالشباب ومشاركتهم في انتخابات المحليات القادمة، مؤكداً على أهمية مساهمة الشباب في الارتقاء بالمحليات والنهوض بأوضاعها.

أشاد السيد الرئيس خلال اللقاء بشكل خاص بدور المرأة المصرية، مؤكدًا على أن الظروف الاقتصادية التي مرت بها البلاد كانت اختبارًا حقيقيًا تمكنت المرأة المصرية من اجتيازه والنجاح فيه بجدارة، وأثبتت حجم ما تتمتع به من مسئولية، والدور الكبير الذي تقوم به بكل تجرد وحب تجاه أسرتها ووطنها.

استمع السيد الرئيس إلى عدد من الأفكار والمقترحات التي تم طرحها خلال اللقاء، حيث وعد سيادته بدراستها، مؤكدًا على أهمية أن يراعي الجميع الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد حتى تتمكن من تجاوزها قريبًا. كما أكد السيد الرئيس حرص الدولة على تقديم جميع التسهيلات الممكنة للشباب لإنشاء المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مشيرًا إلى اتخاذ عدد من الخطوات التي ستسهل إنشاء المشروعات الصغيرة وتمويلها، وذلك من خلال توفير المنشآت الجاهزة وتسهيل منح التراخيص، بالإضافة إلى إطلاق المرحلة الاولي من مشروع المليون ونصف المليون فدان.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة نقاش حول "التعليم المدمج كرؤية جديدة لتطوير التعليم المصري"

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٥) في جلسة نقاش بالمؤتمر الوطني للشباب حول "التعليم المدمج كرؤية جديدة لتطوير التعليم المصري"، والتي تحدث خلالها كل من الدكتور فاروق الباز، والدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم، والدكتور مجدي مرشد والدكتور محمود سعد عضوي مجلس النواب، بالإضافة إلى عدد من الشباب الأعضاء في برنامج تأهيل الشباب للقيادة.

قام السيد الرئيس بمداخلة خلال تلك الجلسة، حيث عبر عن قناعته بأهمية التعليم كأحد أحم مرتكزات بناء الأمم وأحد أهم أسباب نهضتها، مشيرًا إلى أن تجارب الدول الأخرى أكدت على أن التعليم لا يقتصر على المعرفة العلمية فقط ولكن يمتد لبناء الشخصية على أساس مجموعة متكاملة من القيم والمبادئ والمعرفة. وأكد السيد الرئيس على أهمية مراعاة ظروف مصر الاقتصادية ومحدودية مواردها عند دراسة المقترحات التي يتم طرحها حول إصلاح التعليم. كما شدد السيد الرئيس علي أهمية وجود جسر قائم بين الفكرة وتنفيذها حتى يُمكن بلورة مقترحات عملية قابلة للتنفيذ لتطوير التعليم في مصر.

ذكر السيد الرئيس أن تطبيق التقنيات المتطورة للتعليم ليست هي الهدف في حد ذاته، بل من المهم أن يساهم التعليم في بناء النشء المصري وتطوير سلوكياته وقدراته. وأكد السيد الرئيس على أهمية السعي إلى تنفيذ حلول ورؤى غير تقليدية للتغلب على مشكلات التعليم في مصر بما يسمح بتحويل الفكرة إلى اجراءات، منوهًا إلى ضرورة تجنب الانفصال عن الواقع وتزييف وعي الناس، فضلًا عن عدم فصل التعليم عن باقي التحديات التي تواجه مصر، والتي يُمكن أن تشكل عائقًا أمام تنفيذ مقترحات تطوير التعليم. ونوه السيد الرئيس إلى ضخامة التحديات التي تواجه مصر، وخاصة الزيادة السكانية الكبيرة والتي تحول دون توفير تعليم متميز.

دعا السيد الرئيس إلي عقد حوار مجتمعي موسع يشارك فيه كافة المتخصصين لمناقشة موضوع تطوير التعليم ووضع الأهداف والتوصيات اللازمة وحلول غير تقليدية قابلة للتنفيذ.

أعرب السيد الرئيس في نهاية مداخلته عن التقدير والاحترام للمعلم، مؤكدًا على أهمية تأهيله بالشكل اللازم حتى يضطلع بالرسالة الهامة التي يقوم بها. وأشار سيادته في هذا الشأن إلى أن المجلس الاستشاري للبحث العلمي يقوم بدراسة سبل تطوير التعليم منذ أكثر من عام، وأن جهوده افرزت عن إنشاء بنك المعرفة الذي يتيح حجم معلومات كبير للجميع، وذلك كخطوة أولي على طريق النهوض بالتعليم في مصر.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة أزمه سعر الصرف والسياسة النقدية

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٥) في جلسة "أزمة سعر الصرف والسياسة النقدية.... الاسباب والحلول"، والتي تحدث خلالها كل من السيد عمرو الجارحي وزير المالية وعدد من خبراء الاقتصاد والمتخصصين في السياسة النقدية.

أشار السيد الرئيس خلال الجلسة إلى تعدد وتداخل العوامل والاسباب الاقتصادية التي أدت إلى أزمة سعر الصرف، موضحًا قيام أهل الشر باستغلال الظروف الحالية واتخاذ اجراءات منظمة تساهم في تعميق تلك الازمة من أجل النيل من تماسك المصريين وخلق حالة من عدم الرضا والسخط العام بهدف زعزعة استقرار مصر، لاسيما في ضوء نجاح المصريين في التغلب على جميع التحديات التي واجهتهم خلال الفترة الماضية.

أوضح السيد الرئيس أن مساعي أهل الشر تهدف إلى التأثير على أسعار السلع الاساسية وتوفير حالة من التذبذب في الأسواق، مؤكدًا على أن حجم التحدي كبير ولا تستطيع الدولة أو الحكومة التغلب عليها وحدها، بل أن الشعب وحده هو الذي يحدد مصير البلاد.

طالب السيد الرئيس بضرورة أن تعتمد مصر على نفسها، وأن يتمسك الشعب المصري بالصبر والتحمل، خاصة وأن مصر هي من الدول القليلة التي لم تسقط في المنطقة، وأن إرادة المصريين استطاعت أن تُفشل كل محاولات اسقاط أو تركيع مصر.

أوضح السيد الرئيس أيضًا أن الحكومة تقوم باتخاذ العديد من الاجراءات من أجل حماية محدودي الدخل وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، وذلك بهدف التخفيف عنهم ومساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة، مشيرًا إلى قيام القوات المسلحة بتوزيع ٨ مليون عبوة من السلع الغذائية الاساسية على محدودي الدخل والفئات الاكثر احتياجًا بنصف سعر هذه السلع، وذلك بالإضافة إلى الاجراءات الحمائية الأخرى التي يتم اتخاذها مثل برنامج تكافل وكرامة.

أكد السيد الرئيس على أن القوات المسلحة تساهم في جهود تعزيز الحماية الاجتماعية بالنظر إلى تأثير ذلك على الأمن القومي المصري بشكل مباشر، مشددًا على أن القوات المسلحة لا تسعي للربح أو منافسة القطاع الخاص، كما أن كافة مشروعاتها يتم مراجعتها من جانب الجهاز المركزي للمحاسبات.

أضاف سيادته أن القوات المسلحة تقوم بواجبها على أكمل وجه، وتحمي الوطن وحدوده، مشيرًا إلى أن تسليح الجيش يتم تمويله من موازنة القوات المسلحة دون تحميل موازنة الدولة أعباء إضافية. كما أشار سيادته إلى أهمية توخي الحذر إزاء ما يشيعه البعض عن حجم الدور الاقتصادي الذي تقوم به القوات المسلحة، منوهًا إلى أن حجم أعمالها الاقتصادية لا يتعدى ١ - ١,٥٪ من الاقتصاد المصري.

أكد سيادته أن الاستعانة بالقوات المسلحة كذراع إضافي للحكومة يأتي بهدف الإسراع من وتيرة انجاز المشروعات، مشيرًا إلى أنه من المقرر الانتهاء من ١٣٥٠ مشروع تنموي متكامل بحلول عام ٢٠١٨، وهو ما لم يكن من الممكن انجازه دون مساهمة القوات المسلحة.

 

(فعاليات اليوم الثاني)

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في ماراثون السلام بشرم الشيخ

استهل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٦)، فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الوطني للشباب بالمشاركة في "ماراثون السلام" الذي تم تنظيمه صباح اليوم في شرم الشيخ بمشاركة عدد من السادة الوزراء وعدد كبير من الشباب المشارك في المؤتمر.

وجه السيد الرئيس بهذه المناسبة رسالة سلام للعالم أجمع من سيناء أرض السلام والأنبياء تؤكد أن مصر وكل المصريين يسعون فقط لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والبناء والتعمير. وذكر السيد الرئيس أننا نقول للعالم إننا حريصون على السلام، وعلينا جميعًا أن ننبذ ونكافح ونرفض العنف والارهاب الذي يدمر ويؤذى العالم كله.

ذكر السيد الرئيس أن مصر كانت دائمًا أرض الحضارات وحاضنة لها منذ أكثر من سبعة آلاف عام، مضيفًا أن الحضارة معناها الانسانية والازدهار والنماء والرخاء، وأن مصر كانت ومازالت تقدم هذه الرسالة للعالم أجمع.

أضاف السيد الرئيس أنه حريص اليوم مع شباب مصر العظيم على التأكيد مجددًا على رسالة السلام والاستقرار والرخاء، ليس فقط لمصر التي نأمل في مواصلة مسيرة بنائها وتعميرها وتحقيق الرخاء لأهلها، ولكن أيضًا للعالم كله، مضيفًا أنه من المهم أن يسمع الجميع صوت مصر.. صوت السلام والبناء والتعمير، وليس القتل والتخريب والعنف والإرهاب.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة نقاش بالمؤتمر الوطني للشباب حول العلاقة بين ملف الحريات العامة والمشاركة السياسية

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٦)، في جلسة نقاش حول حول العلاقة بين ملف الحريات العامة والمشاركة السياسية، وذلك في إطار فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الوطني للشباب المنعقد في شرم الشيخ. وقد تحدث في جلسة النقاش كل من المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، والمفكر السياسي الدكتور مصطفي الفقى، وعدد من أعضاء مجلس النواب وشباب السياسيين ومسئولي الاحزاب.

اقترح السيد الرئيس خلال الجلسة عقد لقاًء شهريًا لمناقشة ومتابعة تنفيذ التوصيات التي ستخرج عن المؤتمر، مشيرًا إلى أهمية تشكيل لجان من الشباب لتسجيل ما يطرح من أفكار بناءة وبلورة توصيات عملية ومتابعة عملية تنفيذها.

أكد السيد الرئيس فيما يتعلق بأهمية توسيع أطر مشاركة الشباب في الفعاليات المختلفة، على أن مؤتمرات الشباب توفر فرصة جيدة للاستماع إلى مقترحات وأفكار جميع الشباب من مختلف المحافظات والجامعات والتوجهات، مؤكدًا على أن مصر لديها قدرات هائلة، ولاسيما من الشباب، وأننا نحتاج إلى وضع آليات مناسبة لدعم تلك القدرات وتعظيم الاستفادة منها. كما أكد سيادته حرص الدولة على إيلاء الاهتمام اللازم بكافة شباب مصر، وتوفير الامكانات والبرامج اللازمة لتنمية قدراتهم، مشيرًا إلى أن البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة يعد خطوًة أولي في هذا الاتجاه.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة تأثير وسائل الإعلام على صناعة الرأي العام الشبابي

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٦)، الجلسة التي عُقدت في إطار المؤتمر الوطني للشباب في شرم الشيخ حول "تأثير وسائل الإعلام على صناعة الرأي العام الشبابي"، والتي تحدث فيها عدد من الإعلاميين والأكاديميين والمتخصصين في المجال الإعلامي وأعضاء مجلس النواب.

قام السيد الرئيس بمداخلة خلال الجلسة أكد فيها على محورية الدور الذي تقوم به وسائل الاعلام المختلفة وتأثيرها المباشر على الرأي العام، مشيرًا إلى أن التحلي بقيم الصدق والأمانة والتجرد هو الطريق الأمثل لنشر الرسالة الإعلامية، ولافتًا إلى المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتق وسائل الإعلام في ضوء تأثيرها الكبير على الرأي العام.

نوه السيد الرئيس إلى ما تمر به وسائل الاعلام في مصر من تغيرات منذ عام ٢٠١١، مشيرًا إلى أن التجربة الإعلامية المصرية تتطور بمرور الوقت. كما أكد سيادته على متابعته بدقة لوسائل الاعلام، مشيرًا إلى أنها تضر أحيانًا دون قصد بمصالح مصر وعلاقاتها الدولية. وأوضح السيد الرئيس أن الدولة حريصة على استقلال وسائل الاعلام، مشددًا على عدم توجيه أي منها بالهجوم على من يسئ إلى مصر. وأكد السيد الرئيس أن عدم الرد على الاساءات التي تُوجه من جانب بعض الدول يُجسد طبيعة الشخصية المصرية التي تؤمن بأن أبلغ رد يكون بالصبر والعمل والبناء والتعمير.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة نقاش حول دور الأحزاب السياسية في تنميه المشاركة السياسية للشباب

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأربعاء الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٦)، في جلسة نقاش حول دور الأحزاب السياسية في تنمية المشاركة السياسية للشباب، وذلك في إطار فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الوطني الأول للشباب. وقد شارك في أعمال الجلسة عدد من رؤساء وأعضاء مجموعة من الأحزاب السياسية.

تحدث السيد الرئيس خلال الجلسة عن تجربة التحول الديمقراطي التي تعيشها مصر حاليًا، مؤكدًا على ما تشهده من نمو وتطور تدريجي. وأوضح سيادته أن ازدهار هذه التجربة يحتاج إلى الإنصات باهتمام إلى الطرف الآخر، خاصة إذا كان من أصحاب الخبرة، فضلًا عن ضرورة احترام الرأي الآخر وتقبله، مشددًا على أن ذلك يُعد الأساس اللازم لنجاح هذه التجربة. كما أكد سيادته أهمية العمل على اختيار الأكفأ والأفضل لمصر، حتى تستطيع المضي قدمًا بخطوات واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

أشار السيد الرئيس إلى أن البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة يهدف إلى ضخ دماء جديدة في شرايين أجهزة الدولة وليس إنشاء منصة ذات طابع أو أهداف سياسية.

عقد السيد الرئيس لقاءً أخر مع شباب الجامعات والإعلاميين ومحرري الرئاسة أعرب خلاله عن سعادته بعقد المؤتمر الوطني الاول للشباب، وما أتاحه من فرصة للاستماع الى وجهات نظر الشباب ازاء مختلف القضايا والموضوعات والتعرف على افكارهم البناءة والتفاعل معهم، مشيرًا إلى شعوره بالاطمئنان على مستقبل مصر في ضوء ما لمسه من حماس ووطنية وعزيمة شبابها.

شهد اللقاء حوارًا بين السيد الرئيس والشباب حول مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، حيث أعرب السيد الرئيس عن ثقته في تمكن مصر من التغلب على جميع التحديات التي تواجهها طالما استمر شعبها متكاتفًا، مؤكدًا على أهمية إعلاء قيم العمل والمثابرة والعلم، فضلًا عن تعزيز وحدة الصف والتضامن من أجل مواصلة مسيرة بناء مصر الجديدة التي يطمح لها الشعب المصري.

 

(فعاليات اليوم الثالث)

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة نقاش حول النسق الأخلاقي القيمي للشخصية المصرية

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧)، الجلسة التي عُقدت في إطار المؤتمر الوطني الأول للشباب في شرم الشيخ حول "النسق الأخلاقي القيمي للشخصية المصرية في إطار تجديد الخطاب الديني"، والتي تحدث فيها الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف، والسيد حلمي النمنم وزير الثقافة بالإضافة إلى مجموعة من علماء الدين الإسلامي والمسيحي والشباب.

أكد السيد الرئيس خلال مداخلته في الجلسة على أن استعادة الهوية المصرية يتطلب بذل جهود مشتركة من جانب كافة مكونات المجتمع المصري، بما في ذلك المسجد والكنيسة والمدرسة والأسرة ووسائل الاعلام، مشيرًا إلى أن استعادة الهوية وإصلاح المجتمع أمر يحتاج إلى وقت طويل وجهد كبير من كل الأطراف.

أضاف السيد الرئيس أن الهوية المصرية مسألة عميقة تحتاج إلى تطوير وتنمية متواصلة، مشيرًا إلى أنه تم إهمالها لفترة طويلة. كما أوضح سيادته عدم إمكانية حل المشاكل المتعلقة باستعادة الهوية المصرية وتصويب الخطاب الديني بالقول فقط دون تعديل سلوكيات المجتمع والتوقف عن التشكيك في الآخر وتقبله، فضلًا عن ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش.

أكد السيد الرئيس في ختام مداخلته على أننا على بداية الطريق الصحيح نحو استعادة هوية مصر الثقافية التي تتميز بالاعتدال والتسامح، منوهًا إلى أن أكبر دليل على انطلاق مسيرة الاصلاح المجتمعي هو المستوي الراقي للحوار الذي يشهده المؤتمر الوطني الأول للشباب.

 

-  عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً مجموعة من مستثمري شرم الشيخ

عقد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧) لقاءً مع مجموعة من مستثمري شرم الشيخ والشباب العاملين في مجال السياحة، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيخ. وقد حضر اللقاء السادة وزراء الطيران المدني، والسياحة، والاستثمار.

أعرب السيد الرئيس في بداية اللقاء عن تقديره لمساهمة مستثمري شرم الشيخ في تنظيم المؤتمر الوطني الأول للشباب، مشيدًا بدور القطاع الخاص في دعم جهود الدولة وتحقيق أهدافها. كما أشاد السيد الرئيس بتحمل مستثمري شرم الشيخ والعاملين في مجال السياحة للظروف الصعبة التي مرت بها البلاد على مدى السنوات الأخيرة والتي ألقت بتداعياتها السلبية على قطاع السياحة.

أكد السيد الرئيس حرص الدولة على توفير المساندة اللازمة للعاملين في قطاع السياحة حتى ينهض هذا القطاع سريعًا من عثرته، مشددًا على أن الدولة لن تألوا جهدًا في توفير الأطر والآليات اللازمة لإزالة أية معوقات قد تعتري جهودهم، وذلك في إطار ما تقوم به الدولة من جهود لتوفير المناخ اللازم للاستثمار.

أكد السيد الرئيس على أهمية مواصلة جهود النهوض بقطاع السياحة، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة مما تمتلكه مصر من مقومات سياحية هائلة، فضلًا عما يتيحه قطاع السياحة من فرص عمل وتشغيل للشباب.

وجه الحاضرون التهنئة للسيد الرئيس بنجاح المؤتمر الوطني الأول للشباب، وأكدوا أنهم مستمرون في الوقوف بجانب الدولة في هذه المرحلة الهامة التي تتخذ فيها مصر خطوات هامة نحو مستقبل أكثر ازدهار، كما أكدوا عزمهم على الاستمرار في استثماراتهم وأنشطتهم في المجال السياحي.

دار نقاش خلال الجلسة، تحدث خلاله السادة وزراء الطيران المدني والسياحة والاستثمار، حيث تم التطرق إلى أهم المشكلات والمعوقات التي تواجه الاستثمار في مجال السياحة وسُبل ايجاد حلول لها. كما تم استعراض المشروعات المختلفة الجاري تنفيذها لإنشاء مدن جديدة في مناطق أخرى، وما تتيحه من فرص واعدة للاستثمار في قطاع السياحة للاستفادة مما تمتلكه تلك المناطق من مقومات.

 

- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة نقاش حول مسببات العنف في الملاعب وسبل عودة الجماهير

واصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧)، مشاركته في جلسات المؤتمر الوطني الأول للشباب في يومه الثالث، حيث حضر سيادته جلسة نقاش حول مسببات العنف في الملاعب وسبل عودة الجماهير، والتي عرض خلالها المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة التحديات التي تواجه عودة الجماهير إلى مباريات كرة القدم والمقترحات المختلفة للتغلب عليها، كما تحدث في الجلسة عدد من أعضاء مجلس النواب والخبراء الرياضيين والشباب.

تحدث السيد الرئيس خلال الجلسة، حيث أكد على ضرورة تكاتف جهود الدولة والمجتمع من أجل التغلب على الصعوبات التي تواجه عودة الجماهير إلى الملاعب، مشيرًا إلى أهمية تبني حلول عملية وغير تقليدية لهذه المسألة، فضلًا عن تعزيز روح الانضباط والالتزام عند حضور الجماهير للمباريات، بما يبرز الشكل الحضاري لمصر ويحول دون نجاح محاولات بعض العناصر لتشويه صورتها وهدم الدولة.

أوضح السيد الرئيس أن الدولة حرصت خلال العامين الماضيين على التحلي بدرجة كبيرة من ضبط النفس، وإعلاء فكرة تدعيم الاستقرار وتثبيت الدولة. وأكد سيادته في ختام المداخلة أنه سيتم دراسة جميع المقترحات المطروحة لعودة الجماهير بعناية، مؤكدًا أهمية مشاركة الشباب والمجتمع في التوصل إلى حل لهذا الموضوع، بما يلبي تطلعات الجماهير ويراعي في ذات الوقت الشواغل الأمنية، فضلًا عن تعزيز روح التضامن بين المجتمع والدولة.

 

- حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي نموذج محاكاة متكامل للدولة المصرية

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧)، نموذج محاكاة متكامل للدولة المصرية، في إطار فعاليات اليوم الثالث للمؤتمر الوطني للشباب في شرم الشيخ، والتي قام خلالها عناصر البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب بمحاكاة بعض وزارات الحكومة مع عرض تصور لسُبل تعاملها مع مختلف الموضوعات والأزمات، وذلك بحضور السادة الوزراء الذين قدموا تقييمهم لأداء الشباب.

وجه السيد الرئيس خلال الجلسة التحية للشباب الذين شاركوا في نموذج محاكاة الدولة المصرية، مشيدًا بفكرة عقد النماذج السياسية وأنشطة المحاكاة بالنظر إلى ما تسُاهم به في إعداد الكوادر المصرية الشابة وتأهيلهم للقيادة.

أكد السيد الرئيس على أهمية وضع الآليات اللازمة لاختيار الشباب المتميزين وإعدادهم وتأهيلهم من أجل الاستفادة من قدراتهم في مختلف مؤسسات الدولة، بما سيمكن مصر من التسلح بجهود أبنائها وشبابها والتغلب على جميع التحديات.

أكد السيد الرئيس على أن عرض فكرة محاكاة الدولة المصرية في حد ذاته يعد تطورًا يعكس رسوخ قيم المشاركة والتفاعل وعدم الاستئثار بالسلطة، معربًا عن تطلعه لمواصلة جهود إعداد الشباب والكوادر المصرية، ومتابعة توصيات المؤتمر الوطني للشباب من أجل الاستمرار في جهود تمكين شباب مصر وتعزيز مساهمتهم في مسيرة التنمية.

 

- شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيح

شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧)، الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني الأول للشباب بمدينة شرم الشيخ بمشاركة عدد كبير من الشباب الذين يمثلون جميع شرائح وقطاعات الشباب المصري من الجامعات والرياضيين والمثقفين والإعلاميين والأحزاب وطلاب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة. قد ألفى سيادته كلمة خلال الجلسة الختامية، وجاء فيها:

نص كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الخميس الموافق ٢٠١٦/١٠/٢٧)، خلال الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني الأول للشباب.

بناتي وأبنائي.. شباب مصر.. أملها وحلمها..

السيدات والسادة.. الحضور الكريم..

أقف اليوم متحدثًا إليكم وقد امتزجت في نفسى السعادة والأمل ... السعادة لأنني في وسط أبنائي وبناتي من شباب مصر، والأمل الذى رأيته على مدار اليومين الماضيين حين كنت محاطًا بالشباب ومحاورًا لهم ومجيبًا لتساؤلاتهم أو مستمعًا لأفكارهم ورؤيتهم وتصوراتهم للمستقبل، والحق أقول لكم من على هذا المنبر ووسط هذه الكوكبة من كافة أطياف وممثلي المجتمع المصري أن شباب مصر كانوا على قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم، وجاءوا إلى هذا الملتقى حاملين سلاح العلم والحداثة ورافعين راية الحماس والتحدي، وحققوا الهدف المنشود في صياغة ورقة عمل وطنية تكون دليلًا للدولة المصرية حكومةً وشعبًا للوصول إلى هذا الهدف، وهو الحفاظ على بقاء الدولة المصرية وإعادة بنائها لتكون بحق دولة مدنية حديثة وديمقراطية قادرة على التطور والنمو بسواعد أبنائها.

أبنائي وبناتي.. السيدات والسادة..

لقد كانت فعاليات وأحداث المؤتمر بجلساته العامة وورش العمل التخصصية وجلسات الحوار والنقاش فرصة عظيمة كي نتبادل جميعًا وجهات النظر ونستمع إلى الرأي والرأي الآخر دون إقصاء أو تهوين أو تخوين، كما كانت التجربة ناجحة في أن تثبت لنا أن شبابنا قادر على اتخاذ المسار الديمقراطي لإثبات وجوده وتحقيق ذاته والتعبير عن آماله وطموحاته، وهذا هو عهدنا بشباب مصر، فكما أكدت سابقًا عن يقين لا يحتمل الخطأ بأن شباب مصر هم الأكثر تفانى وحماسة وطالما وجدوا فرصتهم فى التأهيل والتدريب والتوعية، فإنهم يصبحوا قادرين على تخطى الصعاب ومواجهة التحديات وتحقيق غاياتهم وإعلاء كلمة وطنهم لتصبح هي العليا بين الأمم.

السيدات والسادة.. الحضور الكريم..

إن مصر دولة شابة وشبابها بقدراتهم وحجمهم الكبير كمًا ونوعًا يمثلون ثروة قومية لأمتنا يجب استثمارها وتوظيفها لتكون قوة دافعة لمسيرة التنمية وضلعًا أساسيًا من أضلاع منظومة الدولة ورقمًا فاعلًا في معادلاتها، وطبقًا لما أجريناه من أبحاث للرأي العام بين الشباب وما أعددناه من دراسات للتعرف على أنساق اهتماماتهم وتقييم قدراتهم، فإن الدولة قد كونت صورة واضحة جلية عن أنماط اهتمامات شرائح الشباب المختلفة وتبلورت لديها الرؤية الكاملة حول سبل معالجة قضاياهم ومراعاة أولوياتهم العلمية والسياسية والاقتصادية والثقافية والمجتمعية مع الحفاظ على قنوات اتصال حيوية وفعّالة بين الدولة بكل مؤسساتها وبين الشباب من مختلف الفئات قائمة على الحوار وتبادل الرؤى على أسس وطنية وموضوعية، وخير مثال على ذلك ما تم انتهاجه من قواعد ومحددات خلال جلسات محاكاة الدولة المصرية التي قام بها شباب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب على القيادة. وأؤكد لكل شباب مصر بأننا لن نولي اهتمامًا لمجموعة من الشباب دون أخرى، لابد أن تتأكدوا أن الاب الحقيقي يحب كل أبناؤه، وأتمني أن يقف مكاني شاب من شباب مصر.

أبنائي وبناتي.. السيدات والسادة..

لقد كان يقيني في أهمية الاستثمار في شبابنا كمشروع قومي لإنتاج الطاقات الفاعلة في الدولة هو المحفز كي تتولد لدى الدولة إرادة واقعية للاهتمام بالشباب ورعايته وتوظيفه في الدور الذى يتماشى وحجم قدراته، ولذلك فمنذ أن توليت المسئولية فقد أوليت الشباب رقمًا متقدمًا في أجندة عمل الدولة، وكان إطلاق عام ٢٠١٦ عامًا للشباب المصري لتوحيد الجهود داخل أجهزة ومؤسسات الدولة والمجتمع لتحقيق طفرة محسوسة في هذا الملف الذى طالما عانى من الإهمال والتهميش، ولعل انطلاق حزمة المشروعات القومية الكبرى هو خير دليل على إننا نسعى لبناء المستقبل لشبابنا من خلال تعظيم أصول الدولة وتوفير القدر اللازم من البنية التحتية للنهوض بالأوضاع الاقتصادية.

أبنائي وبناتي..

على مدار العامين السابقين كنت حريصًا دائمًا على لقاء فئات مختلفة من الشباب بشكل دوري والاستماع إليهم والحديث معهم، وكم كانت تسعدني هذه اللقاءات لما ألمسه خلالها من روح وطنية متجردة ومتحمسة حتى وإن كان من بينهم من هو متحفظ أو مختلف، فكل شباب مصر أبنائي، وأنا حريص على الاستماع إليهم دون تحفظات أو محددات معينة، فالهدف الأسمى هو مصر ونهوض أمتنا، وهو الهدف القادر على خلق مساحات مشتركة تجمعنا جميعًا.

أبنائي وبناتي شباب مصر.. السيدات والسادة..

بعد ما رأيت وسمعت خلال فعاليات هذا المؤتمر، فإنني قد قررت أن أدعوكم جميعًا داخل هذه القاعة وخارجها إلى العمل على استمرار هذا النموذج المحترم من حالة الحوار الإيجابي بين مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة والمجتمع وشباب مصر العظيم وهو ما يفرض علينا أن نحافظ على تنظيم المؤتمر بشكل دوري في نوفمبر من كل عام ويسبقه تنظيم عدد من الفعاليات وورش العمل وأنظمة المحاكاة للوصول إلى الأهداف بشكل أشمل وأفضل، ولتكن هذه الحالة المتولدة في هذا المؤتمر مستمرة وأكثر انتشارًا في جميع ربوع الدولة.

السيدات والسادة.. شباب مصر..

إن حجم التحدي الذي يواجه الدولة المصرية كبير وحجم التغيرات التي يشهدها العالم والإقليم تحتم علينا جميعًا الانتباه والاصطفاف لمواجهته، فكل التحديات وإن عظمت تظل بلا قيمة ما دام المصريون على وعى بها ومصطفون فى مواجهتها.

ولذلك فإنني أدعو من هنا وأمام ممثلي المجتمع المصري وشبابه أن نخلق فيما بيننا حوارًا دائمًا ومساحات مشتركة نجتمع عليها جميعًا دولةً وشعبًا، ولا نستثنى منها إلا من سلك العنف ومنهج الإرهاب، وأود أن أؤكد على أن مصر تسع الجميع، إلا من يريد إلحاق الأذى بنا فليس له مكان بيننا.

أبنائي وبناتي.. شباب مصر العظيم..

وإيمانًا منى بدوركم وما طرحتموه من أفكار ورؤى ومقترحات للنهوض بوطنكم وإيجاد مسار وطني ناجح يحقق آمالكم، فإنني قررت الآتي: -

تشكيل لجنة وطنية من الشباب، وبإشراف مباشر من رئاسة الجمهورية، تقوم بإجراء فحص شامل ومراجعة لموقف الشباب المحبوسين على ذمة قضايا، ولم تصدر بحقهم أية أحكام قضائية وبالتنسيق مع جميع الأجهزة المعنية بالدولة، على أن تقدم تقريرها خلال ١٥ يومًا على الأكثر لاتخاذ ما يناسب من إجراءات بحسب كل حالة وفى حدود الصلاحيات المخولة دستوريًا وقانونيًا لرئيس الجمهورية.

قيام رئاسة الجمهورية، بالتنسيق مع مجلس الوزراء ومجموعة من الرموز الشبابية، بإعداد تصور سياسي لتدشين مركز وطني لتدريب وتأهيل الكوادر الشبابية سياسيًا واجتماعيًا وأمنيًا واقتصاديًا من خلال نظم ومناهج ثابتة ومستقرة تدعم الهوية المصرية وتضخ قيادات مصرية شابة في كافة المجالات.

قيام رئاسة الجمهورية بالتنسيق مع جميع أجهزة الدولة نحو عقد مؤتمر شهري للشباب يحضره عدد مناسب من ممثلي الشباب من كافة الأطياف والاتجاهات يتم خلاله عرض ومراجعة موقف جميع التوصيات والقرارات الصادرة عن المؤتمر الوطني الأول للشباب وما يستجد بعدها وصولًا إلى المؤتمر الوطني الثاني للشباب المقرر عقده في نوفمبر ٢٠١٧.

قيام الحكومة بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة بدراسة مقترحات ومشروعات تعديل قانون التظاهر المقدمة من الشباب خلال المؤتمر وإدراجها ضمن حزمة مشروعات القوانين المخطط عرضها على مجلس النواب خلال دور الانعقاد الحالي.

قيام الحكومة بالإعداد لتنظيم عقد حوار مجتمعي شامل لتطوير وإصلاح التعليم خلال شهر على الأكثر يحضره جميع المتخصصين والخبراء بهدف وضع ورقة عمل وطنية لإصلاح التعليم خارج المسارات التقليدية وبما يتفق مع التحديات والظروف والقدرات الاقتصادية التي تواجه الدولة، على أن تُعرض الورقة مدعمة بالتوصيات والمقترحات والحلول خلال المؤتمر الدوري الشهري للشباب المقرر عقده خلال شهر ديسمبر القادم.

دعوة شباب الأحزاب والقوى السياسية لإعداد برامج وسياسات تسهم في نشر ثقافة العمل التطوعي من خلال كافة الوسائل والأدوات السياسية، على أن تكون أولى قضاياها وموضوعاتها تبنى مبادرة القضاء على الأمية بالمحافظات المصرية.

تكليف الحكومة بالتنسيق مع مجلس النواب للإسراع بالانتهاء من إصدار التشريعات المنظمة للإعلام والانتهاء من تشكيل الهيئات والمجالس المنظمة للعمل الصحفي والإعلامي.

قيام الحكومة بالتعاون مع الأزهر الشريف والكنيسة المصرية وجميع الجهات المعنية بالدولة بتنظيم عقد حوار مجتمعي موسع يضم المتخصصين والخبراء والمثقفين، بالإضافة إلى تمثيل مكثف من الفئات الشبابية لوضع ورقة عمل وطنية تمثل استراتيجية شاملة لترسيخ القيم والمبادئ والأخلاق ووضع أسس سليمة لتصويب الخطاب الديني في إطار الحفاظ على الهوية المصرية بكافة أبعادها الحضارية والتاريخية.

وأخيرًا فإنني على يقين لا يمتزج به شك بأن مستقبل أمتنا واعد، وأن قوتنا في البقاء على مدار آلاف السنين هي سر عظمة شعب مصر، وأن شباب أمتنا هو كلمة السر فى المستقبل وأيقونة التحدى فى الحاضر وستظل مصر باقية بسواعد شبابها. ودائمًا وأبدًا نردد جميعًا تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر......شكرًا.