الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الندوة التثقيفية الحادية والثلاثين للقوات المسلحة
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٩/١٠/١٣)، في الندوة التثقيفية الحادية والثلاثين للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لنصر أكتوبر المجيد، تحت عنوان "أكتوبر إرادة وتحدي".
حضر الندوة المشير حسين طنطاوي والمستشار عدلي منصور والمهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر والفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من كبار قادة وضباط القوات المسلحة والشرطة وعدد من كبار رجال الدولة والكتاب والمفكرين ورموز الصحافة والإعلام والرياضة والفن وعدد من طلبة الكليات والمعاهد العسكرية وطلبه الجامعات وعدد من شيوخ وعواقل شمال وجنوب سيناء.
وقام السيد الرئيس بتكريم الجندي المقاتل أحمد فوزي أحد مصابي العمليات العسكرية بشمال سيناء والفريق عبدرب النبي حافظ تقديرًا لجهودهما في الدفاع عن أمن مصر واستقرارها.
وتضمنت الندوة عرض نبذة عن فيلم "الممر" الذي تم عرضه مؤخرًا ولاقى إعجاب جموع الشعب المصري والذي تم إنتاجه بالتعاون مع إدارة الشئون المعنوية وذلك بحضور عدد من النجوم المشاركين بالفيلم، الذين استعرضوا كيفية إنتاج العمل والدور الذي قام به صناع الفيلم مستشهدين بالروح الوطنية التي لازمتهم حتى يتم إخراج هذا العمل بالمظهر المشرف والذي تضمن لمحات لمعارك الاستنزاف التي سبقت انتصار أكتوبر العظيم، مستخدمًا فيه أحدث التقنيات ووسائل الإخراج السينمائية العالمية.
كما شهدت الندوة فقرة فنية بمشاركة كورال الأطفال بالتعاون مع إدارة الشئون المعنوية ووزارة الشباب والرياضة الذي أشدي عدد من المقطوعات الوطنية التي ألهبت حماس الحضور واستعادت ذكريات النصر، كما قدم المطربين حكيم وهلا رشدي وعمر عبد اللات ومروة ناجى مجموعة من الأغاني الوطنية الجديدة التي جسدت أصالة وملامح الشعب المصري وتضحياته على مر التاريخ.
- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية ٣١ للقوات المسلحة
إن دراستنا لنصر أكتوبر تقودنا إلى خلاصات ضرورية لبناء الوطن، أولها التضحية في الدفاع عن الوطن والبناء، وأن شعب مصر لم يتغير وقادر على التضحية من أجل الوطن، وتتضمن الخلاصة الثانية الإصرار بحكمة على تحقيق الهدف الذي سيتحقق بمواصلة طريقنا رغم ما يتحمله من مصاعب اقتصادية، واستكمال الطريق الحتمي، لنحقق معًا من نحلم به من أجل وطننا وفق شهادات المؤسسات الدولية.
وتابع السيد الرئيس، أنه مرت علينا منذ أيام قليلة ذكرى غالية على نفوسنا جميعًا، إنها ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة التي عكست إيمانًا عميقًا بشرف وعدالة القضية، مشيرًا إلى أن "القضية التي حمل أبناء مصر على اكتافهم عبئ الدفاع عنها أعز الله مصر ومكن أبنائها من خط بأحرف من نور".
وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة: "معركة نضال وطني أضحت علامة فارقة في تاريخ العلوم العسكرية ودرس يتلقاه طلابها حتى يومنا هذا، لقد انتصرنا في حرب أكتوبر المجيدة بعد أن تجاوزنا مكائد الحاقدين".
ووجه السيد الرئيس كلمته للمصريين قائلًا: "عليكم وضع مصلحة الوطن نصب أعيننكم ووفروا المناخ الملائم له، ولا تلتفتوا إلى دعاوى التشكيك والاحباط التي تأتى مدفوعة من الخارج، علينا أن نعي جيدًا أين تمكن مصلحة الوطن لنبني دولة المواطنة ونضمن لمصرنا المكانة بين الأمم.
وأضاف السيد الرئيس خلال الندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة، إن سلامة المصريين إذا كانت مرتبطة بشخصي وأمنهم وسلامتهم أنا أرخص ثمن أقدمه، دول ١٠٠ مليون مصري ومن غير قصد بلاش تضيعوا البلد".
وأضاف السيد الرئيس ردًا على أسئلة المشاركين في الندوة التثقيفية الـ٣١ للقوات المسلحة، أن موقف مصر والدول العربية بالكامل باستثناء دولة أو أثنين كان واضحًا من خلال الرفض الكامل للعدوان العسكري من تركيا على شمال سوريا.
وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي: أن "بقوة الجيش المصري لا يستطيع أحد التدخل في الدولة المصرية"، قائلا: "طب حد يفكر كده يقرب من مصر"، مشيرًا إلى أن لا تسعى للتدخل في شؤون دول أخرى، بل تسعى للحفاظ على أرضها ومصالحها وأمنها القومي.
وأردف السيد الرئيس خلال كلمته بالندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة المنعقدة بمركز المنارة: أن "كان لابد للجيش، من وجود خطة للحصول على المعدات، في ظل التطور الكبير اللي حصل في الـ ٢٠ سنة اللي فاتت في نظم التسليح المختلفة، وهذا تحقق ولكن لم نعلن عن ذلك عشان منديش رسالة الناس تفهمها غلط، احنا جيش قادر بترتيب متقدم جدًا، الحاجة الوحيدة اللي انت تصر عليها انك متهدش مؤسسات بلدك، وفيه كيانات ونظام ودستور وقانون إلجأله، انما حد يشعلك الموقف يخليك تتحرك، وبقول الكلام ده كله يزول إلا هي وكلنا نزول إلا مصر".
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن فكر الدولة مختلف تمامًا عن فكر الإنسان العادي، لأن مصر تحل المشاكل على المستوى الوطني وفقًا لحجم التحديات التي تواجهها، مضيفًا أن: "إذا كنا بنتكلم عن الإنجاز واللي اتعمل فيكي يا مصر ميتعملش في ٣٠ سنة، وحقي هاخده عند ربنا لأنه مطلع وشايف".
وأضاف السيد الرئيس إن الدولة المصرية تنفذ عقل لها في العاصمة الإدارية الجديدة، من خلال توفير كل البيانات في قاعدة شاملة تضم كل شيء على أرض مصر، مؤكدًا أن هذا العقل سيكون متاحًا ٣٠ يونيو ٢٠٢٠.
وأضاف السيد الرئيس خلال رده على أسئلة المشاركين بالندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة، أن هناك بعض الموضوعات التي تظهر نتائجها في نفس الوقت، وهذا أمر طبيعي نظرًا لأن حركة الفرد تختلف عن حركة الدولة
وأردف السيد الرئيس أن نحتاج منظومة كبيرة لتطوير أنفسنا ونبذل الكثير من الجهود لذلك، كنت مهتم بمصر وأنا صغير أوي، أكثر من ٤٠ سنة، ولابد أن نعلم كل التفاصيل عن القضايا، حتى نستفيد من خلال عرض كل تفاصيل الموضوع، ولما أقعد مع حد للحوار لازم يكون ملم بكل الموضوع، وكنت مرة قاعد في مؤتمر مع حد واقترح أن نزود دعم بطاقات التموين حتى يحصل الفرد على ١٠٠٠ جنيه، اخبرته أن الـ ١٠٠٠ جنيه تكلف الدولة في الشهر الواحد ٧٠ مليار جنيه، وبالتالي لازم نقدر ننفذ ما نقوله، واللي يقعد معايا لازم يبقى عارف القضية كويس، حتى نصل إلى إجراءات واضحة لصالح الدولة، واللي يقولي مقترح بدراسة قوية أنا معاه ويهمني مصلحة بلدنا، ومحدش يقدر يزايد على حد، وكلنا بنحب بلدنا ولازم نبقى عارفين كويس أوي إن الصورة تكون مكتملة مع صورة الدولة بالكامل والإعلام جزء منها".
وقال الرئيس إن "بمجرد استشهاد مدني من العمليات الإرهابية، بيتم صرف التعويض والمعاش، القيمة زي الجندي الشهيد، ده موضوع لو نقدر نعمله هنعمله وهنفذه، بشكل يليق بينا كمصريين الذين سقطوا نتيجة العمليات الإرهابية".
وأضاف السيد الرئيس: أن "حروب الجيل الرابع تحدي كبير في المنطقة، ومحتاجين توعية كبيرة، وكل أب وأم محتاج يفهم أولاده بأن ما يتعرض له على السوشيال ميديا مش مظبوط، والكلام بدون أي أساس علمي، غير الاستهداف من جانب أجهزة وكتائب إلكترونية، احنا شغالين في النقطة دي، جزء كبير يعتمد على توعية المواطنين، وانهاردة بنشوف أهالي بيحطوا التليفونات قدام الأطفال الصغار وجزء كبير من الموضوع يعتمد على التوعية".
وأوضح سيادته خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة: "أنا مطمن أوي على الدولة المصرية، وحد يقولي ليه، أنتوا بتصدقوا أن فيه حد يقدر يخدع ربنا، ياترى ربنا بيساعد المفسد ولا الصالح، ربنا مطلع على مصر وأهلها، إنهم بيسعوا في الإصلاح والبناء والتنمية، وأنا قولتلكم من سنين طويلة، أن مصر شهدت تجلي الله سبحانه وتعالى، ومصر لها مكانة وشرف محدش يقدر يقرب منها، وهذا يقين وليس كل ما يعرف يقال، الفترة اللي فاتت شهدت إساءة للجيش.. طب تصدقوا اللي الجيش عمله في الـ ١٠ سنين اللي فاتوا مش بس الدفاع هنا ولا هنا، ما أنا قولتلكم لما اتفقت معاهم قالولي تترشح قولتهم هتشتغلوا زي ما أنا عايز تحت رجلين المصريين ولا أقصد بيها تعبير سلبي، ولكن أقصد بها العمل لصالح مصر، اللي اتعمل من الجيش لبلده فوق الخيال ويتكتب في التاريخ".
وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن مسألة السيطرة على شمال سيناء في تحسن مستمر لكن الأمر يتطلب الكثير من الجهد للسيطرة الكاملة، مضيفًا: "حجم السيطرة والاستقرار الأمني بشمال سيناء في تحسن، لكن يحتاج مننا جهد أكبر وتعاون أهلنا في سيناء بشكل أكبر"
وقال السيد الرئيس "احنا مهجرناش حد.. كل كملة ليها معنى واللي عملناه في سيناء ان كان فيه بيوت ومزارع ملاصقة للأنفاق في قطاع غزة وعشان نتخلص من الموضوع ده كان لازم نخلي كيلو كيلو بمقابل والكلام ده محصلش فى ٦٧.. مليارات ادفعت ومهجرناش حد إدينا فلوس للناس وأزلنا المزارع والمباني علشان مش هنسمح تكون شوكة في ظهر ١٠٠ مليون"، في ضوء رفضه لمصطلح مهجرين على نقل أهالينا في سيناء بالمناطق الملاصقة للأنفاق، وتابع "مضيعناش الناس وبنبني في أماكن كاملة مثل رفح الجديدة والمجتمعات البدوية اللي قربت تخلص جاهزة، لازم الطيارة تنزل في سيناء والعريش وبكره تشوفوا"
واستشهد الرئيس بعدم قيام عمل إرهابي خلال فترة حضورة الجلسة العام للأمم المتحدة في نيويورك نهاية سبتمبر الماضي، مشيرًا: "متعملش عمل إرهابي وأنا في نيويورك لمدة أسبوعين، هما إدوا الفرصة للهدوء في سيناء علشان يتحركوا في مصر وأول ما المسألة فشلت في مصر كان في نفس اليوم خالو بالكم هما واحد".
وأنهى السيد الرئيس كلمته في الندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة: "الموضوع بتاع سيناء يحتاج مزيد من الجهد والتعاون مع أهلنا في سيناء والمصلحة واحدة وحجم الأنفاق في ٥ سنوات لم يحدث وبقوله مش من على أهلنا في سيناء لإن سيناء وأهلها ليها حق وليها في رقابتنا جميل لازم نرده كمان.
- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الندوة التثقيفية الحادية والثلاثين للقوات المسلحة
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٩/١٠/١٣)، في الندوة التثقيفية الحادية والثلاثين للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لنصر أكتوبر المجيد، تحت عنوان "أكتوبر إرادة وتحدي".
حضر الندوة المشير حسين طنطاوي والمستشار عدلي منصور والمهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر والفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من كبار قادة وضباط القوات المسلحة والشرطة وعدد من كبار رجال الدولة والكتاب والمفكرين ورموز الصحافة والإعلام والرياضة والفن وعدد من طلبة الكليات والمعاهد العسكرية وطلبه الجامعات وعدد من شيوخ وعواقل شمال وجنوب سيناء.
وقام السيد الرئيس بتكريم الجندي المقاتل أحمد فوزي أحد مصابي العمليات العسكرية بشمال سيناء والفريق عبدرب النبي حافظ تقديرًا لجهودهما في الدفاع عن أمن مصر واستقرارها.
وتضمنت الندوة عرض نبذة عن فيلم "الممر" الذي تم عرضه مؤخرًا ولاقى إعجاب جموع الشعب المصري والذي تم إنتاجه بالتعاون مع إدارة الشئون المعنوية وذلك بحضور عدد من النجوم المشاركين بالفيلم، الذين استعرضوا كيفية إنتاج العمل والدور الذي قام به صناع الفيلم مستشهدين بالروح الوطنية التي لازمتهم حتى يتم إخراج هذا العمل بالمظهر المشرف والذي تضمن لمحات لمعارك الاستنزاف التي سبقت انتصار أكتوبر العظيم، مستخدمًا فيه أحدث التقنيات ووسائل الإخراج السينمائية العالمية.
كما شهدت الندوة فقرة فنية بمشاركة كورال الأطفال بالتعاون مع إدارة الشئون المعنوية ووزارة الشباب والرياضة الذي أشدي عدد من المقطوعات الوطنية التي ألهبت حماس الحضور واستعادت ذكريات النصر، كما قدم المطربين حكيم وهلا رشدي وعمر عبد اللات ومروة ناجى مجموعة من الأغاني الوطنية الجديدة التي جسدت أصالة وملامح الشعب المصري وتضحياته على مر التاريخ.
- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية ٣١ للقوات المسلحة
إن دراستنا لنصر أكتوبر تقودنا إلى خلاصات ضرورية لبناء الوطن، أولها التضحية في الدفاع عن الوطن والبناء، وأن شعب مصر لم يتغير وقادر على التضحية من أجل الوطن، وتتضمن الخلاصة الثانية الإصرار بحكمة على تحقيق الهدف الذي سيتحقق بمواصلة طريقنا رغم ما يتحمله من مصاعب اقتصادية، واستكمال الطريق الحتمي، لنحقق معًا من نحلم به من أجل وطننا وفق شهادات المؤسسات الدولية.
وتابع السيد الرئيس، أنه مرت علينا منذ أيام قليلة ذكرى غالية على نفوسنا جميعًا، إنها ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة التي عكست إيمانًا عميقًا بشرف وعدالة القضية، مشيرًا إلى أن "القضية التي حمل أبناء مصر على اكتافهم عبئ الدفاع عنها أعز الله مصر ومكن أبنائها من خط بأحرف من نور".
وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة: "معركة نضال وطني أضحت علامة فارقة في تاريخ العلوم العسكرية ودرس يتلقاه طلابها حتى يومنا هذا، لقد انتصرنا في حرب أكتوبر المجيدة بعد أن تجاوزنا مكائد الحاقدين".
ووجه السيد الرئيس كلمته للمصريين قائلًا: "عليكم وضع مصلحة الوطن نصب أعيننكم ووفروا المناخ الملائم له، ولا تلتفتوا إلى دعاوى التشكيك والاحباط التي تأتى مدفوعة من الخارج، علينا أن نعي جيدًا أين تمكن مصلحة الوطن لنبني دولة المواطنة ونضمن لمصرنا المكانة بين الأمم.
وأضاف السيد الرئيس خلال الندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة، إن سلامة المصريين إذا كانت مرتبطة بشخصي وأمنهم وسلامتهم أنا أرخص ثمن أقدمه، دول ١٠٠ مليون مصري ومن غير قصد بلاش تضيعوا البلد".
وأضاف السيد الرئيس ردًا على أسئلة المشاركين في الندوة التثقيفية الـ٣١ للقوات المسلحة، أن موقف مصر والدول العربية بالكامل باستثناء دولة أو أثنين كان واضحًا من خلال الرفض الكامل للعدوان العسكري من تركيا على شمال سوريا.
وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي: أن "بقوة الجيش المصري لا يستطيع أحد التدخل في الدولة المصرية"، قائلا: "طب حد يفكر كده يقرب من مصر"، مشيرًا إلى أن لا تسعى للتدخل في شؤون دول أخرى، بل تسعى للحفاظ على أرضها ومصالحها وأمنها القومي.
وأردف السيد الرئيس خلال كلمته بالندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة المنعقدة بمركز المنارة: أن "كان لابد للجيش، من وجود خطة للحصول على المعدات، في ظل التطور الكبير اللي حصل في الـ ٢٠ سنة اللي فاتت في نظم التسليح المختلفة، وهذا تحقق ولكن لم نعلن عن ذلك عشان منديش رسالة الناس تفهمها غلط، احنا جيش قادر بترتيب متقدم جدًا، الحاجة الوحيدة اللي انت تصر عليها انك متهدش مؤسسات بلدك، وفيه كيانات ونظام ودستور وقانون إلجأله، انما حد يشعلك الموقف يخليك تتحرك، وبقول الكلام ده كله يزول إلا هي وكلنا نزول إلا مصر".
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن فكر الدولة مختلف تمامًا عن فكر الإنسان العادي، لأن مصر تحل المشاكل على المستوى الوطني وفقًا لحجم التحديات التي تواجهها، مضيفًا أن: "إذا كنا بنتكلم عن الإنجاز واللي اتعمل فيكي يا مصر ميتعملش في ٣٠ سنة، وحقي هاخده عند ربنا لأنه مطلع وشايف".
وأضاف السيد الرئيس إن الدولة المصرية تنفذ عقل لها في العاصمة الإدارية الجديدة، من خلال توفير كل البيانات في قاعدة شاملة تضم كل شيء على أرض مصر، مؤكدًا أن هذا العقل سيكون متاحًا ٣٠ يونيو ٢٠٢٠.
وأضاف السيد الرئيس خلال رده على أسئلة المشاركين بالندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة، أن هناك بعض الموضوعات التي تظهر نتائجها في نفس الوقت، وهذا أمر طبيعي نظرًا لأن حركة الفرد تختلف عن حركة الدولة
وأردف السيد الرئيس أن نحتاج منظومة كبيرة لتطوير أنفسنا ونبذل الكثير من الجهود لذلك، كنت مهتم بمصر وأنا صغير أوي، أكثر من ٤٠ سنة، ولابد أن نعلم كل التفاصيل عن القضايا، حتى نستفيد من خلال عرض كل تفاصيل الموضوع، ولما أقعد مع حد للحوار لازم يكون ملم بكل الموضوع، وكنت مرة قاعد في مؤتمر مع حد واقترح أن نزود دعم بطاقات التموين حتى يحصل الفرد على ١٠٠٠ جنيه، اخبرته أن الـ ١٠٠٠ جنيه تكلف الدولة في الشهر الواحد ٧٠ مليار جنيه، وبالتالي لازم نقدر ننفذ ما نقوله، واللي يقعد معايا لازم يبقى عارف القضية كويس، حتى نصل إلى إجراءات واضحة لصالح الدولة، واللي يقولي مقترح بدراسة قوية أنا معاه ويهمني مصلحة بلدنا، ومحدش يقدر يزايد على حد، وكلنا بنحب بلدنا ولازم نبقى عارفين كويس أوي إن الصورة تكون مكتملة مع صورة الدولة بالكامل والإعلام جزء منها".
وقال الرئيس إن "بمجرد استشهاد مدني من العمليات الإرهابية، بيتم صرف التعويض والمعاش، القيمة زي الجندي الشهيد، ده موضوع لو نقدر نعمله هنعمله وهنفذه، بشكل يليق بينا كمصريين الذين سقطوا نتيجة العمليات الإرهابية".
وأضاف السيد الرئيس: أن "حروب الجيل الرابع تحدي كبير في المنطقة، ومحتاجين توعية كبيرة، وكل أب وأم محتاج يفهم أولاده بأن ما يتعرض له على السوشيال ميديا مش مظبوط، والكلام بدون أي أساس علمي، غير الاستهداف من جانب أجهزة وكتائب إلكترونية، احنا شغالين في النقطة دي، جزء كبير يعتمد على توعية المواطنين، وانهاردة بنشوف أهالي بيحطوا التليفونات قدام الأطفال الصغار وجزء كبير من الموضوع يعتمد على التوعية".
وأوضح سيادته خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة: "أنا مطمن أوي على الدولة المصرية، وحد يقولي ليه، أنتوا بتصدقوا أن فيه حد يقدر يخدع ربنا، ياترى ربنا بيساعد المفسد ولا الصالح، ربنا مطلع على مصر وأهلها، إنهم بيسعوا في الإصلاح والبناء والتنمية، وأنا قولتلكم من سنين طويلة، أن مصر شهدت تجلي الله سبحانه وتعالى، ومصر لها مكانة وشرف محدش يقدر يقرب منها، وهذا يقين وليس كل ما يعرف يقال، الفترة اللي فاتت شهدت إساءة للجيش.. طب تصدقوا اللي الجيش عمله في الـ ١٠ سنين اللي فاتوا مش بس الدفاع هنا ولا هنا، ما أنا قولتلكم لما اتفقت معاهم قالولي تترشح قولتهم هتشتغلوا زي ما أنا عايز تحت رجلين المصريين ولا أقصد بيها تعبير سلبي، ولكن أقصد بها العمل لصالح مصر، اللي اتعمل من الجيش لبلده فوق الخيال ويتكتب في التاريخ".
وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن مسألة السيطرة على شمال سيناء في تحسن مستمر لكن الأمر يتطلب الكثير من الجهد للسيطرة الكاملة، مضيفًا: "حجم السيطرة والاستقرار الأمني بشمال سيناء في تحسن، لكن يحتاج مننا جهد أكبر وتعاون أهلنا في سيناء بشكل أكبر"
وقال السيد الرئيس "احنا مهجرناش حد.. كل كملة ليها معنى واللي عملناه في سيناء ان كان فيه بيوت ومزارع ملاصقة للأنفاق في قطاع غزة وعشان نتخلص من الموضوع ده كان لازم نخلي كيلو كيلو بمقابل والكلام ده محصلش فى ٦٧.. مليارات ادفعت ومهجرناش حد إدينا فلوس للناس وأزلنا المزارع والمباني علشان مش هنسمح تكون شوكة في ظهر ١٠٠ مليون"، في ضوء رفضه لمصطلح مهجرين على نقل أهالينا في سيناء بالمناطق الملاصقة للأنفاق، وتابع "مضيعناش الناس وبنبني في أماكن كاملة مثل رفح الجديدة والمجتمعات البدوية اللي قربت تخلص جاهزة، لازم الطيارة تنزل في سيناء والعريش وبكره تشوفوا"
واستشهد الرئيس بعدم قيام عمل إرهابي خلال فترة حضورة الجلسة العام للأمم المتحدة في نيويورك نهاية سبتمبر الماضي، مشيرًا: "متعملش عمل إرهابي وأنا في نيويورك لمدة أسبوعين، هما إدوا الفرصة للهدوء في سيناء علشان يتحركوا في مصر وأول ما المسألة فشلت في مصر كان في نفس اليوم خالو بالكم هما واحد".
وأنهى السيد الرئيس كلمته في الندوة التثقيفية الـ ٣١ للقوات المسلحة: "الموضوع بتاع سيناء يحتاج مزيد من الجهد والتعاون مع أهلنا في سيناء والمصلحة واحدة وحجم الأنفاق في ٥ سنوات لم يحدث وبقوله مش من على أهلنا في سيناء لإن سيناء وأهلها ليها حق وليها في رقابتنا جميل لازم نرده كمان.