الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد

شهدت مدينة شرم الشيخ، أعمال المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد المصري، الفترة ١٣-١٥ مارس ٢٠١٥. حيث أن الهدف من انعقاد هذا المؤتمر هو ضخ الاستثمارات العربية والأجنبية في الاقتصاد المصري.

 

(فعاليات اليوم الأول)

- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ

نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي (الجمعة الموافق ٢٠١٥/٣/١٣)، في افتتاح المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

السيدات والسادة

ضيوف مصر الأعزاء..

يسعدني أن أرحب بكم اليوم باسم شعب وحكومة جمهورية مصر العربية.. أرحب بشركاء التنمية لمصر الجديدة.. من توافقت رؤاهم على ضرورة العمل معًا من أجل رخاء وتقدم الإنسانية.. من أرادوا أن يجتمعوا من أجل أن يكون لهم دور في توفير الاستقرار والازدهار لشعب طامح في التنمية وساع نحو الرخاء.. مرحبا بكم جميعًا في "مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري.. مصر المستقبل".

لقد وجدت مصر دومًا من أشقائها العرب مواقف تبرهن على أخوة حقيقية وصداقة وفية.. وما اجتماعنا اليوم إلا نتاج خالص لجهد صادق بذله المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز.. من خلال دعوته الكريمة لعقد هذا المؤتمر.. وليس غريبًا على المملكة العربية السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.. أن تكون تلك هي مواقفها المشرفة إزاء أشقائها.. فذاك نهج صاغه ملكها المؤسس.. وسار على خطاه الكريمة ملوكها الأجلاء.

كما أتقدم بوافر الشكر وخالص التقدير للجهود الدؤوبة والمقدرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.. والممثلة اليوم بالحضور الكريم لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء وحاكم دبي.. من أجل المساهمة في نهوض مصر وتحقيق الرخاء لشعبها.. أقول لقيادة وشعب الإمارات الشقيقة.. إن الشعب المصري لمس صدق مشاعركم.. وأحس بجدية التزامكم إزاء اقتصاد مصر.

أما دولة الكويت الشقيقة.. فقد كانت الأفعال دائما تسبق الكلمات للتدليل على علاقاتها الوثيقة ودعمها المستمر لمصر وشعبها.. وما تشريف سمو الأمير لهذا المؤتمر إلا تعبير عن إيمان سموه ودولته الشقيقة بقيمة التضامن العربي.. ولا يفوتني في هذا المقام أن أعرب عن الشكر والتقدير لجلالة العاهل الأردني وجلالة ملك البحرين لوقوفهما الدائم بجانب مصر وشعبها.. والذي يعكس عمق علاقات بلديهما مع مصر التي وجدت منهما كل الدعم والمساندة.. وكل الشكر والتقدير لكافة أشقائنا ملوك ورؤساء الدول العربية الذين نسعد بتشريفهم اليوم.. أو من أنابوا ممثلين عنهم.

السيدات والسادة..

إن هذه اللحظة تشهد مشاركة رفيعة المستوى وشديدة التميز.. من قبل أصدقاء مصر الدوليين.. دول وحكومات ومنظمات دولية.. والذين أعرب لهم عن خالص الشكر والتقدير باسمي وباسم شعب بلادي.. وأؤكد لكم أن ترجمة معاني تلك المشاركة إلى استثمارات مشتركة تحقق المنافع المتبادلة لكافة الأطراف.. لا تقتصر فقط على كونها مساهمًا أساسيًا في تحقيق النمو والتقدم الاقتصادي.. وإنما تمتد لتشمل أبعادا أعمق ومعاني أسمى.. إذ تساهم بلا شك في تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليل التفاوت بين شرائـــــح المجتمع.. فضلا عما تسهم به من توفير فرص العمل وتشغيل الشباب.. فالمجتمع المصري الذي يمثل تعداد سكانه ربع سكان منطقة الشرق الأوسط.. يعد استقراره ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. وهو مجتمع شاب يتعين استغلال طاقاته الفكرية والإبداعية لصالح التقدم واستقرار الوطن.. وتلك هي التنمية الشاملة التي تنشدها مصر.. تسير بخطى واثقة وعلى كافة المسارات والأصعدة.. فتحقق نموا متوازنا وعادلا بل وتصب في صالح بناء دولة عصرية لا تحوز مكانتها فقط من عظمة ماضيها وعراقة تاريخها.. بل تفخر بصناعة حاضرها.. وترنو بأمل وتفاؤل نحو مستقبل واعد لأبنائها.. فتقدم بذلك نموذجًا للحضارة العربية والإسلامية بقيمها السمحة الحقيقية.. دولة تنبذ العنف والإرهاب والتطرف.. دولة تعزز الاستقرار والأمن الإقليمي.. تحترم جوارها.. تدافع ولا تعتدى.. تقبل وتحترم الآخر.. وتؤمن بأن اختلافه وسيلة للتعارف.. وإثراء للحضارة الإنسانية.

السيدات والسادة..

إن شعب مصر.. وعلى مر التاريخ.. ساهم بفاعلية في الدفاع عن وطنه وأمته العربية والإسلامية.. فكانت مصر ولازالت خط الدفاع الأول عن الكثير من الأخطار التي أحدقت بالمنطقة..

ويواصل هذا الشعب الأبي الكريم ملحمة نضاله.. بل ويضرب مثالًا رائعًا في الوعي وتحمل المسئولية.. من خلال تمسكه بهوية الدولة المصرية وتفانيه في الدفاع عنها.. وتفهمه لقرارات اقتصادية كان لزاما أن يتم اتخاذها.. لتوفير واقع اقتصادي أفضل.. كل التحية والتقدير لشعب بلادي المتطلع إلى تعزيز شراكته مع الدول الصديقة لمصر.. والطامح إلى اتخاذ العديد من الخطوات الإيجابية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.. لإحداث التحول المنشود في منهجية إدارة الاقتصاد المصري وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد..

وإرساء مشاركة مجتمعية في تحمل الأعباء مع توفير الحماية للفئات الأولى بالرعاية.. ورفع كفاءة الخدمات العامة.. وتحقيق العدالة في توزيع ثمار النمو.. تلك أحلام شعب مصر.. أحلام مشروعة.. وطموحات مستحقة.. سنحولها إلى واقع ملموس.. بالعمل الدؤوب والتفاني الصادق.. وبمعاونة شركائنا العرب والدوليين.

إن الاقتصاد المصري لا يكتفى بما يتم إنجازه من مشروعات عملاقة.. بل يقوم على رؤية واضحة وتوجه حر.. يدعم اقتصاد السوق الذي يؤمن بدور القطاع الخاص في سياق بيئة اقتصادية مستقرة.. وفى هذا الإطار، وضعت مصر استراتيجية للتنمية المستدامة بعيدة المدى حتى عام ٢٠٣٠ تهدف إلى بناء مجتمع حديث وديمقراطي.. عماده الإنتاج والانفتاح على العالم.. وقد تم إعداد تلك الاستراتيجية وفقا لمنهج التخطيط بمشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني.. اللذين قاما بدور محوري في إعداد الاستراتيجية.. وذلك لضمان الالتزام بتطبيق وتنفيذ السياسات والبرامج والمبادرات التي سيتم تبنيها لتحقيق تلك الأهداف الاقتصادية.. واسمحوا لي هنا أن أستعرض المحاور الأساسية التي يرتكز عليها منهجنا لتحقيق التنمية:

المحور الأول: استعادة استقرار الاقتصاد الكلى للدولة.. ويشتمل هذا المحور على صياغة السياسات التي تكفل استعادة التوازن المالي من خلال خفض عجز الموازنة العامة.. وترسيخ مبادئ العدالة الضريبية بين كل فئات المجتمع.. ويتزامن مع ذلك تبنى سياسة نقدية تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار العام في مستوى الأسعار بالتوازي مع زيادة معدل النمو.. والسيطرة على التضخم وخفض معدلاته نتيجة لتنفيذ المرحلة الأولى من إصلاح الدعم في قطاع الطاقة.. وما صاحبه من انخفاض أسعار السلع العالمية وخاصة المواد الغذائية.. إن تلك الإجراءات تنطلق من اقتناعنا بأن تحقيق الاستقرار في الاقتصاد الكلى.. يعد شرطًا أساسيًا للحفاظ على ثقة قطاع الأعمال ولضمان استمرار التعافي الاقتصادي.. كما أننا نعى تمامًا ضرورة وصول عملية الإصلاح إلى غايتها.. حتى يتواصل تصاعد معدلات النمو التي أظهرت بالفعل تحسنًا ملحوظًا خلال الربع الأول من العام المالي الحالي.. وهو ما يؤكد أن مصر تمضي قدمًا على الطريق الصحيح.

المحور الثاني: تحسين بيئة الاستثمار والعمل على جذب الاستثمارات.. من خلال تنفيذ حزمة من الإصلاحات التشريعية والمؤسسية المهمة.. واتخاذ خطوات رائدة لمعالجة العقبات التي تعوق القطاع الخاص والمستثمرين الأجانب.. وتبنى سياسات واضحة تضمن تكافؤ الفرص في إطار من الشفافية وسيادة القانون.. وقد شمل ذلك صياغة قانون الاستثمار الموحد وتفعيل نظام الشباك الواحد وتطوير منظومة خدمات الاستثمار.. للتيسير على المستثمرين وتوفير مناخ جاذب للاستثمارات العربية والأجنبية.. وكذلك إتاحة الفرصة لتسوية العديد من منازعات الاستثمار وديًا.. والتزام الحكومة المصرية بسداد مستحقات الشركات الأجنبية.. حيث لم تتخلف مصر يومًا عن الوفاء بالتزاماتها المالية أو تعهداتها الدولية.. فضلًا عن تعديل قوانين المنافسة ومكافحة الاحتكار لخلق سوق أكثر تنافسية.. بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة تنفيذا لخطة زيادة معدل النمو إلى ما يزيد على ٦٪ على الأقل خلال السنوات الخمس القادمة بالتوازي مع خفض نسبة البطالة إلى ١٠٪.

المحور الثالث: المشروعات القومية والخطط القطاعية الطموحة في مختلف المجالات.. والتي من شأنها تحقيق التنمية وخلق فرص العمل.. وفى ذات الوقت توفير فرص واعدة للمستثمرين.. حيث اعتمدت الحكومة المصرية استراتيجية واضحة وقابلة للتطبيق لزيادة إنتاج الكهرباء وشرعت بالفعل في تنفيذها.. وذلك ليس فقط لتغطية الاستهلاك المحلى.. وإنما أيضا لتلبية الطلب المتزايد لقطاع الاستثمار على الطاقة.. علما بأن هذه الاستراتيجية طويلة المدى ولا تتعلق فقط بتوفير الاحتياجات في المرحلة الحالية وإنما المستقبلية أيضًا.. بما يوفر مناخًا مستقرًا ومستدامًا للاستثمارات.. ويضاف إلى ذلك خطة التقسيم الإداري للمحافظات والتي راعت البعد التنموي والاقتصادي إلى أبعد مدى.. حيث هدفت إلى خلق ظهير صحراوي للمحافظات القائمة يوفر مجالا لاستيعاب النمو السكاني ويرتبط بتنمية زراعية وصناعية وعمرانية شاملة.. فضلًا عن امتداد الحدود الجديدة للمحافظات إلى ساحل البحر الأحمر بما يوفر موانئ ونوافذ للتصدير.

كما يشارك القطاع الخاص في المرحلة الأولى من مشروع تطوير وازدواج المجرى الملاحي لقناة السويس.. وكذلك في المرحلة الثانية من المشروع التي تقوم على تطوير منطقة القناة.. وتوفير العديد من فرص الاستثمار للقطاع الخاص في مشروع عملاق سيعزز موقع مصر الاستراتيجي كنقطة ارتكاز بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.. كما بدأت المرحلة الأولى من المشروع القومي لاستصلاح ٤ مليون فدان.. إلى جانب عدد ضخم من المشروعات التنموية بعيدة المدى والأثر مثل مشروع المثلث الذهبي وتحديث وتوسيع الشبكة القومية للطرق.. وتطوير الموانئ والنقل البحري وإنشاء مطارات دولية جديدة.. ومراكز سياحية ومجمعات للصناعات التعدينية والطاقة الجديدة والمتجددة.. ومعالجة الصرف الصحي وإنشاء مناطق لتدوير المخلفات.. إن كل تلك المشروعات تفتح آفاقا رحبة لمشاركة القطاع الخاص على نحو استدعى تطوير المشاركة بين القطاعين العام والخاص وتشجيع آليات الاقتصاد الحر.. وتأكيد احترام كافة التعاقدات لتوفير الحماية الكاملة لحقوق المستثمر.. والرعاية الواجبة للعمال مع الحفاظ على حق المجتمع دون تفريط في أي منهم لحساب الآخر.. الأمر الذي يرسى إطارا لمشاركة الجميع في بناء مصر المستقبل.

السيدات والسادة

إن تحقيق التنمية المستدامة وتأكيد مصداقية الدولة في سعيها نحو التنمية الشاملة.. يكمن بالدرجة الأولى في الالتزام الكامل من جانب الحكومة بالمضي قدمًا في تطبيق السياسات والبرامج الهادفة إلى دفع عجلة الاستثمار.. وزيادة مجالاته مع فتح الأسواق وإعادة التوازن الاقتصادي.. إنما من الضروري أيضًا، ألا يتم تنفيذ كل تلك الخطط بمعزل عن إيلاء الاهتمام الواجب للبعد الاجتماعي.. إيمانا بأن بناء مصر المستقبل.

لا يتحقق دون طفرة حقيقية في مجالات التنمية البشرية.. وهــــو ما نسعى إليه عبر تعزيز العدالة الاجتماعية.. فعلى المدى القصير، نعمل على تدعيم نظم الحماية الاجتماعية للتخفيف من تأثير الإصلاحات المالية على القطاعات الأقل دخلا.. أما على المدى الأبعد، فيجرى التركيز على تنمية رأس المال البشرى لاسيما من خلال ما توفره السياسات الإصلاحية من موارد.. وقد شملت الإجراءات التي يجرى تنفيذها في هذا الإطار.. إصلاح منظومة الدعم بهدف وصوله إلى مستحقيه وتطوير منظومة دعم السلع التموينية.. والعمل على دمج وتمكين المرأة والشباب ففي جهود التنمية والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة مع تطوير منظومات الأجور والمعاشات والضمان الاجتماعي لرفع مستوى معيشة المواطنين.. والاهتمام بالتنمية البشرية من خلال الوفاء بالاستحقاقات الدستورية المتعلقة بتوفير المزيد من الموارد لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي والصحة.. وإعطاء أهمية كبرى لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة والمتوازنة جغرافيا.

إن الأهمية التي نوليها لشباب مصر في البعد الاجتماعي لسياساتنا التنموية ترجع أيضا إلى كونه إحدى المزايا التنافسية للاقتصاد المصري.. بل للأمة المصرية.. فالإحصاءات تشير إلى أن عدد سكان مصر تحت سن ٤٠ عامًا يفوق ثلثي إجمالي عدد السكان.. منهم الآن نحو ٣٠ مليونًا في سن العمل.. فمصر دولة شابة بحق.. تطوع وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي والابتكارات الحديثة في سهولة ويسر بفضل أجيالها الشابة.

السيدات والسادة

إن التنوع الهائل الذي يتميز به الاقتصاد المصري يضمن التجاوب والتفاعل المثمر مع تطلعات كافة المستثمرين في مختلف القطاعات.. وإنني أؤكد لجميع الأشقاء والأصدقاء والشركاء عزمنا على المضي قدما في تطوير وتحديث القواعد الاقتصادية المصرية.. وتهيئة كافة السبل التي تضمن أطر التعاون البناء بين كل الأطراف بما يعود بالفائدة على الجميع.. وأوجه الدعوة إلى كافة الشركات والمؤسسات الباحثة عن فرص جدية للاستثمار.. للمزيد من التعرف على أهم المزايا التي يوفرها المناخ الجاذب للاستثمار في مصر.. وللتفاعل وبناء جسور التعاون مع قطاع الأعمال المصري بما يمهد لتحقيق أفضل العوائد للجانبين.. ولاستغلال عبقرية الموقع الجغرافي والعمق الحضاري لمصر.. بل والشبكة مترامية الأطراف من علاقات الأخوة والصداقة التي تجمعنا بالأقاليم التي ننتمي إليها في العالم العربي.. وفى أفريقيا.. والبحر المتوسط.. الذين تربطنا بهم جميعا العديد من أوجه التعاون والتقارب واتفاقيات التجارة الحرة.. وهو الأمر الذي يجعل من مصر نافذة على العالم العربي.. وبوابة لأفريقيا.. وطريقا نحو أوروبا.

إن مسيرة مصر نحو المستقبل ستستمر.. وسوف تتسارع بخطى واثقة يقودها الإيمان بالله والوطن والإرادة السياسية الراسخة.. والرغبة الصادقة والاقتناع بقيمة العمل الدؤوب حتى نصل إلى الأهداف التي بدأت من أجلها تلك المسيرة.. ومصر إذ تنطلق نحو المستقبل فإنها منفتحة على العالم وترحب بالشركاء والمستثمرين الساعين إلى الاستفادة من الفرص التي تتيحها.. بما يوفر الفرصة المستحقة للمصريين في حياة كريمة ومنتجة ويحقق رخاء وازدهار مصر والمنطقة.

أرحب بكم مرة أخرى على أرض مصر.. وأرجو منكم أن تشاركوني في الإعراب عن التقدير البالغ للأشقاء الذين عملوا معنا بصدق حتى يتسنى عقد هذا المؤتمر.. لاسيما دكتور إبراهيم العساف وزير المالية في المملكة العربية السعودية.. ودكتور سلطان الجابر وزير الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة.. بالإضافة إلى فريق العمل المصري.. وأود أن أوجه التحية إلى مستثمري شرم الشيخ وأهالينا في جنوب سيناء.. وكلى ثقة في أن جهودهم ومشاركتكم ستجعل من لقائنا اليوم علامة بارزة على مسيرة مصر الجديدة نحو مستقبل أفضل.

ختامًا، أود أن أوجه التحية إلى الشعب المصري الصابر الأبي الكريم، وبفضل الله ومشاركتكم ستجدوا مصر دائمًا في أمان وسلام، والمنطقة كلها في أمان وسلام.

تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي مديرة صندوق النقد الدولي ورئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الجمعة الموافق ٢٠١٥/٣/١٣)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع "كريستين لاجارد" مديرة صندوق النقد الدولي، وسوما شاكرابارتى رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير.

أن اجتماع الرئيس مع كل من كريستين لاجارد مدير صندوق النقد الدولي وسوما شاكرابارتى رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، قد تناولا الإجراءات التي قامت بها الحكومة المصرية خلال الفترة الأخيرة لإصلاح وإعادة هيكلة الاقتصاد المصري، ومن بينها خفض نسب الدعم الموجهة لقطاع الطاقة، وزيادة عائدات الحصيلة الضريبية، والحفاظ على الاحتياطات الأجنبية.

أشاد المسئولان بجهود الحكومة والقرارات التي اتخذتها أخيرًا من أجل دفع عجلة الإنتاج وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصرية، لاسيما إصدار قانون الاستثمار الموحد.

تم خلال اللقاء مع مدير صندوق النقد بحث سبل استفادة الحكومة المصرية من الدعم الفني الذي يقدمه الصندوق في مجال رسم السياسات الاقتصادية، بينما طلب الرئيس من رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير زيادة استثمارات البنك في مصر، ولاسيما في ضوء توافر العديد من المشروعات الواعدة في كثير من المجالات.

أكد رئيس البنك أنهم يعتزمون بالفعل زيادة الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، والتي بلغت ٧٥٠ مليون يورو منذ بدء نشاط البنك في مصر قبل عامين، كما تم خلال اللقاء بحث سبل تطوير علاقة مصر بالبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير في المرحلة المقبلة.

 

(فعاليات اليوم الثاني)

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الصناعة الإسباني

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ،"خوسيه مانويل" وزير الصناعة والطاقة والسياحة الإسباني الذي نقل إليه تحيات ملك إسبانيا فيليب ورئيس الوزراء راخوي.

أعرب وزير الصناعة والطاقة الإسباني عن أطيب التهاني بنجاح المؤتمر الاقتصادي، مؤكدًا على تطلع إسبانيا في المرحلة المقبلة للاستفادة من الإمكانات الهائلة للاقتصاد المصري وفرص الاستثمار الواعدة، لا سيما في ضوء ما توفره مصر من بوابة للقارة الإفريقية والمنطقة العربية.

أعرب السيد الرئيس خلال اللقاء عن تقديره البالغ للكلمة التي ألقاها الوزير الاسباني في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وما تضمنته من مشاعر صادقة أعرب خلالها عن تضامن اسبانيا الكامل مع مصر في حربها ضد الارهاب، وجهودها في سبيل تحقيق الرخاء والاستقرار للشعب المصري.

أكد السيد الرئيس على وجود عدد من المجالات التي يمكن أن تشهد زيادة في التعاون الثنائي بين البلدين، ولا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والسكك الحديدية والنقل الملاحي، وهو ما رحب به الوزير الاسباني، مؤكدًا اعتزام الحكومة الاسبانية في الفترة المقبلة طرح مشروعات محددة للتعاون مع مصر في عدد من المجالات، مشيدًا بقوة ومتانة العلاقات الودية التي تجمع بين البلدين والشعبين.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ "الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس" واستعرض المشروعات التي ستقوم الشركة بتنفيذها خلال المرحلة المقبلة في مصر، وعلى رأسها مشروع إنشاء محطة كهرباء بني سويف، والذي وافقت الشركة على تنفيذه خلال فترة زمنية تبلغ عام ونصف بدلًا من ثلاث سنوات، وذلك بإجمالي قدرة تصل إلى ٤٤٠٠ ميجا وات. كما تم الاتفاق خلال الاجتماع على خفض تكلفة إنشاء المحطة من ٢,٥ مليار يورو إلى ٢,٢ مليار، بالإضافة إلى قيام شركة سيمنس بتخصيص مبلغ ٢٠٠ مليون يورو كمساهمة مالية منها لدعم الاقتصاد المصري.

عرض السيد الرئيس التنفيذي للشركة أيضًا خلال الاجتماع مشروع إنشاء مصنع لإنتاج مكونات مزارع الرياح باستثمارات تبلغ ٣٠٠ مليون يورو، وبقدرة إجمالية تصل إلى ٢٠٠٠ ميجا وات، حيث أوضح رئيس الشركة أن المصنع المذكور سيكون ركيزة أساسية للتنمية في مصر.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس التنفيذي لشركة جنرال الكتريك

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ الرئيس التنفيذي لشركة جنرال الكتريك.

تناول اجتماع السيد الرئيس بالرئيس التنفيذي لشركة جنرال الكتريك عدة مشروعات هامة تعكف الشركة على تنفيذها حاليا لزيادة الطاقة الكهربائية في مصر، وعلى رأسها مشروع تحويل محطات دمياط وأسيوط من دورة بسيطة إلى دورة مركبة بإضافة قدرات تصل إلى ٧٥٠ ميجا وات للمحطتين بدون استخدام وقود إضافي. وقد وافقت الشركة على خفض التكلفة الخاصة بتنفيذ المشروع بالإضافة إلى تقليل الفترة الزمنية لتنفيذه إلى عشرة أشهر.

أعرب السيد الرئيس خلال عن تقديره للمشروعات التي تقوم الشركتان بتنفيذها في مصر، منوهًا إلى الاهتمام الذي توليه مصر لقطاع الطاقة، الذي يشهد طلباً متزايدًا، أخذا في الاعتبار عملية التنمية الاقتصادية والمشروعات التي يتم تنفيذها في مصر.

قدم السيد الرئيس الشكر لمسئولي الشركتين على جهودهما في المساهمة في دفع عملية التنمية في مصر، من خلال الالتزام بإنشاء محطات كهربائية في أقل فترة زمنية ممكنة وأقل التكاليف وبأعلى معايير الجودة.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي المدير التنفيذي لشركة يونيليفر العالمية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ "بول بولمان" المدير التنفيذي لشركة يونيليفر العالمية الذي أكد اعتزام الشركة على توسيع أنشطتها وضخ المزيد من الاستثمارات في مصر، خاصة في ظل وجود العديد من الفرص والإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد المصري. وعرض بولمان خلال اللقاء عدداً من المقترحات لزيادة التعاون مع الحكومة المصرية، وخاصة في المجال الزراعي.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الخارجية الأمريكي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري"،

أعرب السيد الرئيس عن ترحيب الولايات المتحدة بتنظيم المؤتمر، مشيدًا بالقوانين الأخيرة التي أصدرتها الحكومة المصرية لتشجيع الاستثمار، ومؤكدًا أن هذه القوانين من شأنها جذب المزيد من المستثمرين وتحقيق طفرة في عملية التنمية الاقتصادية.

أشار السيد الرئيس إلى أن المشاركة الأمريكية الواسعة والرفيعة في فعاليات المؤتمر تؤكد قوة العلاقات التي تربط بين البلدين وحرص الجانب الأمريكي على دفع الجهود التنموية في مصر بما يعود بالنفع على استقرار المنطقة بأسرها.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس وزراء إيطاليا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع "ماتيو رينزى" رئيس وزراء إيطاليا.

تم خلال اللقاء مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزى، رحب الرئيس بالمشاركة الإيطالية الرفيعة والواسعة في فعاليات المؤتمر الاقتصادي، الأمر الذي يعكس الروابط الوثيقة التي تجمع بين البلدين، ولاسيما في المجال الاقتصادي، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز علاقات الشراكة الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أوسع تحقق مصلحة مشتركة لكلا البلدين.

أكد رئيس الوزراء الإيطالي دعم بلاده ومساندتها الكاملة لجهود الحكومة المصرية الرامية إلى دفع عملية التنمية في مختلف المجالات، مشيدًا بنجاح زيارة البعثة الاقتصادية الايطالية لمصر في فبراير ٢٠١٥، والتي أسهمت في تشجيع مجتمع الأعمال الإيطالي على المشاركة بقوة في المؤتمر الاقتصادي والاستفادة من فرص الاستثمار الواعدة في مصر.

أعرب "رينزي" عن ثقته الكاملة في قدرة مصر وقيادتها على تحقيق الرخاء والازدهار لكل المصريين، كما أكد دعم ايطاليا لمصر في حربها ضد الإرهاب، مشيرًا إلى أن استقرار مصر هو استقرار المنطقة والعالم أجمع.

تناول اللقاء عددًا من الموضوعات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها موضوعات مكافحة الإرهاب فضلًا عن تطورات الأوضاع في ليبيا.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير خارجية بريطانيا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع "فيليب هاموند" وزير خارجية بريطانيا.

أكد وزير الخارجية البريطاني خلال اجتماعه مع الرئيس التزام بريطانيا بدعم مسيرة التنمية الشاملة في مصر، باعتبارها حجر الزاوية وعنصرا رئيسيا في استقرار منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على حرص بلاده على بناء شراكة قوية بين البلدين في مختلف المجالات، وتعزيز التنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ولاسيما جهود مكافحة الارهاب.

أوضح أن مستوى وحجم المشاركة في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري يعكسان ثقة المجتمع الدولي في مستقبل مصر، مشيرًا إلى أن المؤتمر يُعد نقطة انطلاق مهمة لدفع عملية التنمية في مصر وتشجيع المزيد من الاستثمارات، كما تم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي نائب رئيس المفوضية الأوروبية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع "فيدريكا موجيرينى"، نائب رئيس المفوضية الأوروبية.

أكد السيد الرئيس خلال اللقاء مع فيدريكا موجيرينى، نائب رئيس المفوضية الأوروبية أن الاتحاد يُمثل شريكًا استراتيجيًا لمصر ليس فقط للاعتبارات التاريخية والثقافية والاقتصادية المعروفة، ولكن لطبيعة ونطاق التعاون وتطوره خلال السنوات الأخيرة.

رحب بالتوقيع خلال المؤتمر على مذكرة التفاهم الخاصة بإطار الدعم الموحد للفترة ٢٠١٤ / ٢٠١٥، والإعلان عن الدعم الأوروبي المقدم لمصر بقيمة تتراوح بين ٢١٠ و٢٥٧ مليون يورو، مؤكدًا أهمية زيادة المساعدات الأوروبية لتمكين مصر من مواصلة برنامجها التنموي ومواجهة التحديات المختلفة.

أكدت فيدريكا موجيرينى مواصلة دعم الاتحاد الأوروبي لخطط وبرامج التنمية في مصر، مشيرة إلى أن مصر تمثل شريكًا رئيسيًا في منطقة الشرق الأوسط، كما أن الاتحاد الأوروبي يُثمن غاليًا الجهود الدؤوبة التي تبذلها مصر لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

أكدت أيضًا حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر بالنسبة للملفات المختلفة، لاسيما التطورات على الساحة الليبية، التي تمت مناقشتها خلال اللقاء.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الاقتصاد والطاقة الألماني

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال اليوم الثاني لمؤتمر "دعم وتنمية الاقتصاد المصري" مع وزير الاقتصاد والطاقة الألماني "زيجمار جابريال".

نقل وزير الاقتصاد والطاقة الألماني تحيات المستشارة أنجيلا ميركل ودعوة رسمية موجهة منها إلى السيد الرئيس لزيارة ألمانيا في أقرب فرصة لبحث سبل تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين.

عرض السيد الرئيس خلال اللقاء حقيقة التطورات التي شهدتها مصر خلال العامين الماضيين، موضحًا أنها جاءت انعكاسًا لإرادة المصريين الذين رفضوا محاولات تغيير هويتهم.

أشار السيد الرئيس إلى حرص مصر على استكمال الخطوة الأخيرة من خارطة المستقبل والمتمثلة في إجراء الانتخابات البرلمانية، بالإضافة إلى تعزيز قيم الديمقراطية وسيادة القانون واستقلال القضاء واحترام حقوق الإنسان.

أكد الوزير الألماني أن بلاده تولى اهتمامًا خاصًا بمصر لدورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط، مشيدًا بالخطوات التي قامت بها على صعيد الإصلاح السياسي والاقتصادي.

أكد استعداد ألمانيا لتقديم المساعدة لمصر في مجال دفع عملية التنمية والحرب ضد الإرهاب.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير خارجية النرويج

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ، وزير خارجية النرويج بورج برينده.

تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تشهد تطورًا في ضوء زيادة الاستثمارات النرويجية في مصر خلال الفترة الأخيرة. وكما تم استعراض عدد من القضايا الإقليمية، ولا سيما الأوضاع في ليبيا وقضية الشرق الأوسط والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

 

(فعاليات اليوم الثالث)

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية جزر القمر الاتحادية الإسلامية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع رئيس جمهورية جزر القمر الاتحادية الإسلامية "إكليل ظنين"، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري في مدينة شرم الشيخ.

أعرب إكليل ظنين، عن تمنياته بنجاح مصر خلال الفترة المقبلة، مشيدًا بتنظيم ونجاح المؤتمر الاقتصادي، كما تم بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية خلال الفترة المقبلة وبحث عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي العاهل الأردني

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ، بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وأعرب الرئيس عن تقديره لمشاركة جلالته في أعمال المؤتمر، مثمنًا مواقف المملكة الأردنية وتضامنها الكامل مع مصر.

أشاد الملك عبد الله بتنظيم المؤتمر والمشاركة الدولية الواسعة فيه، مؤكدًا استمرار المواقف الأردنية الداعمة والمساندة لمصر في جهودها نحو تحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الفلسطيني

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث تناول الاجتماع سبل استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط وتوفير المناخ اللازم لدفع هذه العملية قدمًا من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة.

شدد السيد الرئيس خلال الاجتماع على ثوابت الموقف المصري من القضية الفلسطينية، وخاصة بالنسبة لإقامة الدولة الفلسطينية ونيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا في هذا الصدد أن مصر ستظل على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، ومساندتها لخيارات الشعب الفلسطيني ووقوفها الكامل إلى جانبه حتى تتم إقامة دولته المستقلة.

أكد السيد الرئيس أن تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من شأنه أن يعود بالخير والاستقرار على جميع دول المنطقة، وأن يفتح لها آفاقا أرحب نحو المزيد من الرخاء والتنمية بما يسهم في تحقيق آمال وطموحات شعوبها.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ملك البحرين

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ،" الملك حمد بن عيسى آل خليفة" ملك البحرين.

رحب السيد الرئيس بملك البحرين وحرصه على حضور المؤتمر، مشيدًا بالعلاقات القوية والمتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين في العديد من المجالات، وما تشهده تلك العلاقات من تطور سريع ونمو متواصل، معربًا عن تقدير مصر، قيادة وحكومة وشعبًا لملك البحرين لمواقفه الداعمة لمصر.

وجه ملك البحرين التهنئة للرئيس على نجاح المؤتمر، مشيدًا بالنتائج التي أسفرت عنه وما أبرزه من تضامن المجتمع الدولي مع مصر وثقته في قدرة قيادتها على مواصلة عملية التنمية الشاملة واجتياز كافة العقبات بنجاح.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ولي عهد المملكة العربية السعودية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ، "الأمير مقرن بن عبد العزيز" ولى عهد المملكة العربية السعودية، الذي هنأ الرئيس بنجاح المؤتمر.

أشار السيد الرئيس إلى أن المؤتمر أسفر عن العديد من الاستثمارات المباشرة العربية والأجنبية، بما يصب في صالح جهود التنمية الاقتصادية التي تسعى مصر لتحقيقها للمساهمة في إحالة طموحات وآمال الشعب المصري إلى واقع ملموس.

أعرب السيد الرئيس خلال اللقاء عن تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، معبرًا عن خالص الشكر والتقدير باسم شعب وحكومة مصر للمملكة وشعبها الشقيق، حيث حرصت المملكة على العمل بدأب وجهد صادق لعقد هذا المؤتمر الذي جاء بدعوة كريمة من المغفور له بإذن الله الملك عبد الله بن عبد العزيز، تجسيدًا لمعاني الأخوة والتضامن العربي وإدراكًا واعيًا ومستنيرًا لحاجة الاقتصاد المصري إلى الاستثمار المباشر.

أشاد السيد الرئيس بالنهج الأخوي الذي يواصله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إزاء مصر وشعبها، والذي يعكس إدراكًا واعيًا من قبل المملكة وملوكها الأجلاء لحاجة الاقتصاد المصري إلى النهوض ليس فقط على صعيد النمو بل لتوفير فرص العمل وتشغيل الشباب أيضًا.

أكد ولى العهد السعودي حرص بلاده على تطوير علاقاتها بمصر وعلى دعمها ومساندة مواقفها، وتأمل في أن تشارك مساهماتها في المؤتمر في دعم جهود الحكومة المصرية لاستقرار السوق النقدية حيث دعمت المملكة الاحتياطي النقدي المصري بملياري دولار، فضلًا عن المساهمة في تعزيز التجارة البينية والاستثمار المباشر في مصر، وأسهمت المملكة بمليارين آخرين في شكل مساعدات تنموية من خلال الصندوق السعودي للتنمية، وتمويل الصادرات السعودية إلى مصر من خلال برنامج الصادرات السعودية، مع القطاع الخاص السعودي والمصري والمستثمرين الدوليين، وقد أكد الأمير مقرن بن عبد العزيز، موقف المملكة الثابت إزاء مصر وشعبها لتحقيق الأمن والاستقرار ووضع الاقتصاد على مسار التعافي والازدهار.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ " بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان " وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة

أشاد وزير الخارجية الإماراتي خلال لقائه بالرئيس، بالتميز الذي شهدته فعاليات المؤتمر، والنتائج الإيجابية التي تمخضت عنه، ولاسيما استعادة ثقة مجتمع الأعمال العربي والدولي في الاقتصاد المصري وإبرام العديد من الاتفاقات الواعدة على هامش أعماله.

ذكر الوزير الإماراتي أن المؤتمر مثل فرصة سانحة للتعريف بالإصلاحات الاقتصادية التي شرعت الحكومة المصرية في تطبيقها خلال الفترة الأخيرة لدفع عجلة التنمية ورفع مستوع معيشة المواطن المصري، فضلًا عن عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في العديد من القطاعات.

وجه السيد الرئيس الشكر لدولة الإمارات على المساهمة الفعالة في تنظيم المؤتمر وكذا مواقفها الداعمة لمصر سياسيًا واقتصاديًا، والتي تمثل بالإضافة إلى المواقف السعودية والكويتية، انعكاسًا لما يجب أن تكون عليه العلاقات العربية - العربية من تكامل وتعاون وتنسيق مستمر من أجل تحقيق التضامن العربي المنشود، وبما يعزز الأمن القومي العربي.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس وزراء الجمهورية الجزائرية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ " عبد المالك سلال" رئيس وزراء الجمهورية الجزائرية وقام رئيس وزراء الجزائر خلال لقائه بالرئيس بنقل تحيات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، معربا عن تضامن بلاده الكامل مع مصر في ضوء أهمية دورها المحوري في العالم العربي وما تمثله من قوة للعمل العربي المشترك.

تحدث السيد الرئيس عن متانة وتميز العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين، مؤكدًا اهتمام مصر بمواصلة العمل على تدعيم العلاقات الثنائية سواء السياسية والاقتصادية. وقد تم خلال اللقاء بحث أهم التطورات في المنطقتين العربية والأفريقية، وعلى رأسها الوضع في ليبيا ومكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف الديني في المنطقة، حيث تم الاتفاق على مواصلة التنسيق بين البلدين إزاء هذه الملفات.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الصومالي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ الرئيس الصومالي " حسن شيخ محمود"

أعرب الرئيس الصومالي عن امتنانه لمواقف مصر الداعمة والمساندة للشعب الصومالي، سواء من خلال مشاركتها الفعالة والنشيطة في جهود التسوية السياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

رحب السيد الرئيس بالرئيس الصومالي، معربًا عن أطيب التمنيات للصومال الشقيق بمواصلة مسيرتها نحو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس القبرصي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع "نيكوس انستاسياديس" رئيس قبرص.

أعرب الرئيس القبرصي خلال لقائه مع الرئيس عن ارتياحه بمدى التقدم الذي تشهده العلاقات المصرية القبرصية في كافة المجالات، ولاسيما التعاون في مجال الطاقة، كما أشاد الرئيس القبرصي بالتعاون الثلاثي القائم بين بلاده وكلا من اليونان ومصر، مشيرًا إلى ما لمسه من حرص الحكومة اليونانية الجديدة على دفع وتعزيز هذا التعاون. وجدد الرئيس القبرصي الدعوة إلى الرئيس لزيارة قبرص في أقرب فرصة ممكنة.

أعرب السيد الرئيس عن تقديره للمواقف القبرصية الداعمة لمصر وإرادة شعبها، مؤكدًا اهتمام مصر بتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الرواندي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع وبول كاجامي رئيس رواندا

أعرب الرئيس الرواندي خلال لقائه بالرئيس عن تضامن بلاده مع مصر وشعبها، مضيفًا أن المشاركة الدولية الواسعة في أعمال المؤتمر، ولاسيما الأفريقية، تبرز مدى حجم الدعم والمساندة الدولية لمصر خلال هذه اللحظة الفارقة من تاريخها، وتبعث برسالة إلى العالم أجمع بأن مصر استعادت مكانتها على صعيد القارة الأفريقية.

أكد السيد الرئيس على استمرار توجه مصر نحو المزيد من التعاون والتواصل والتضامن مع أشقائها الأفارقة، ولاسيما مع دول حوض النيل. وأشار الرئيس إلى استضافة مصر خلال العام الجاري قمة التكتلات الثلاثة (الكوميسا / السادك / تجمع شرق أفريقيا) لإطلاق منطقة تجارة حرة تضم ٢٦ دولة أفريقية، للمساهمة في تلبية آمال وطموحات الشعوب الأفريقية في التنمية والتقدم.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس المالي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع" ابراهيم بوبكر كييتا "رئيس مالي.

رحب السيد الرئيس خلال لقائه مع رئيس مالي بالتوقيع مؤخرًا على اتفاقية السلام والمصالحة بين الحكومة وعدد من حركات التمرد، مشيدًا بالمرونة التي تحلت بها الحكومة للتوصل إلى الاتفاق، ومؤكدًا حرص مصر على وحدة الأراضي المالية وسلامتها الإقليمية، واستعداد مصر للمساهمة في جهود التنمية وإعادة الإعمار في مالي.

تم خلال اللقاء بحث مخاطر الإرهاب الذي تتعرض له مصر ومالي والعديد من دول القارة الأفريقية، الأمر الذي يتطلب تعزيز التنسيق فيما بينها لمواجهة المنظمات الإرهابية المختلفة، التي تتباين تسمياتها ولكن تتفق كلها حول تبعيتها لنفس الإطار الفكري.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس وزراء إثيوبيا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع هايلاماريـام ديسالــين رئيس وزراء أثيوبيا

وأعرب رئيس الوزراء الأثيوبي خلال لقائه بالرئيس عن ارتياحه لنجاح الوفود التفاوضية لكل من مصر وإثيوبيا والسودان في التوصل مؤخرًا إلى اتفاق في الخرطوم حول دعم التعاون والتنسيق بين دول حوض النيل الشرقي وتعزيز اجراءات بناء الثقة حول مشروع سد النهضة، والذي يتضمن مبادئ حاكمة بين الدول الثلاث وضمانات تحافظ على مصالحها، ولاسيما المصالح المائية لدول المصب، وكيفية تحقيق لمكاسب المشتركة، مؤكدًا على أن هذا الاتفاق يمثل أساس التعاون الذي يمكن البناء عليه في المرحلة المقبلة.

أكد الرئيس أن تلبية رئيس وزراء أثيوبيا لدعوة مصر للمشاركة في المؤتمر تضيف إلى الرصيد الإيجابي لمسار تدعيم العلاقات الثنائية وبناء الثقة بين البلدين، وتعطي رسالة كبيرة للشعبين بمدى التطور الإيجابي الذي شهدته العلاقات بين الدولتين الصديقتين. وأوضح الرئيس أن هذا الاتفاق يبني جسورًا للثقة ويعزز التكامل والاندماج والتواصل بين كل من أثيوبيا والسودان ومصر، مؤكدًا على أن ما تم تحقيقه يعد خطوة مهمة على مسار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

أكد السيد الرئيس على أن المبادئ التي تم الاتفاق عليها بين الدول الثلاث تعد سابقة إيجابية تسهم في تعزيز التعاون وآليات التنسيق بشأن استخدامات مياه النيل، مشيرًا إلى قرب القيام بالتوقيع على الاتفاق بين الدول الثلاث.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس وزراء أرمينيا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع رئيس وزراء أرمينيا هوفيك ابراهاميان.

أكد رئيس وزراء أرمينيا خلال لقائه مع الرئيس حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع مصر في كافة المجالات، مشيدًا بمواقف مصر التاريخية من الأرمن واستضافتها لهم في بداية القرن الماضي وتمتعهم بكافة حقوق المواطنة في مصر.

نقل رئيس الوزراء إلى السيد الرئيس الدعوة الموجهة من الرئيس الأرميني لزيارة أرمينيا بالإضافة إلى عقد اللجنة المشتركة بين البلدين خلال العام الجاري.

 

Icon
Icon
Icon
١٣ / ٠٣ / ٢٠١٥ - ١٥ / ٠٣ / ٢٠١٥

مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد

شهدت مدينة شرم الشيخ، أعمال المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد المصري، الفترة ١٣-١٥ مارس ٢٠١٥. حيث أن الهدف من انعقاد هذا المؤتمر هو ضخ الاستثمارات العربية والأجنبية في الاقتصاد المصري.

 

(فعاليات اليوم الأول)

- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ

نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي (الجمعة الموافق ٢٠١٥/٣/١٣)، في افتتاح المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

السيدات والسادة

ضيوف مصر الأعزاء..

يسعدني أن أرحب بكم اليوم باسم شعب وحكومة جمهورية مصر العربية.. أرحب بشركاء التنمية لمصر الجديدة.. من توافقت رؤاهم على ضرورة العمل معًا من أجل رخاء وتقدم الإنسانية.. من أرادوا أن يجتمعوا من أجل أن يكون لهم دور في توفير الاستقرار والازدهار لشعب طامح في التنمية وساع نحو الرخاء.. مرحبا بكم جميعًا في "مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري.. مصر المستقبل".

لقد وجدت مصر دومًا من أشقائها العرب مواقف تبرهن على أخوة حقيقية وصداقة وفية.. وما اجتماعنا اليوم إلا نتاج خالص لجهد صادق بذله المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز.. من خلال دعوته الكريمة لعقد هذا المؤتمر.. وليس غريبًا على المملكة العربية السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.. أن تكون تلك هي مواقفها المشرفة إزاء أشقائها.. فذاك نهج صاغه ملكها المؤسس.. وسار على خطاه الكريمة ملوكها الأجلاء.

كما أتقدم بوافر الشكر وخالص التقدير للجهود الدؤوبة والمقدرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.. والممثلة اليوم بالحضور الكريم لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء وحاكم دبي.. من أجل المساهمة في نهوض مصر وتحقيق الرخاء لشعبها.. أقول لقيادة وشعب الإمارات الشقيقة.. إن الشعب المصري لمس صدق مشاعركم.. وأحس بجدية التزامكم إزاء اقتصاد مصر.

أما دولة الكويت الشقيقة.. فقد كانت الأفعال دائما تسبق الكلمات للتدليل على علاقاتها الوثيقة ودعمها المستمر لمصر وشعبها.. وما تشريف سمو الأمير لهذا المؤتمر إلا تعبير عن إيمان سموه ودولته الشقيقة بقيمة التضامن العربي.. ولا يفوتني في هذا المقام أن أعرب عن الشكر والتقدير لجلالة العاهل الأردني وجلالة ملك البحرين لوقوفهما الدائم بجانب مصر وشعبها.. والذي يعكس عمق علاقات بلديهما مع مصر التي وجدت منهما كل الدعم والمساندة.. وكل الشكر والتقدير لكافة أشقائنا ملوك ورؤساء الدول العربية الذين نسعد بتشريفهم اليوم.. أو من أنابوا ممثلين عنهم.

السيدات والسادة..

إن هذه اللحظة تشهد مشاركة رفيعة المستوى وشديدة التميز.. من قبل أصدقاء مصر الدوليين.. دول وحكومات ومنظمات دولية.. والذين أعرب لهم عن خالص الشكر والتقدير باسمي وباسم شعب بلادي.. وأؤكد لكم أن ترجمة معاني تلك المشاركة إلى استثمارات مشتركة تحقق المنافع المتبادلة لكافة الأطراف.. لا تقتصر فقط على كونها مساهمًا أساسيًا في تحقيق النمو والتقدم الاقتصادي.. وإنما تمتد لتشمل أبعادا أعمق ومعاني أسمى.. إذ تساهم بلا شك في تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليل التفاوت بين شرائـــــح المجتمع.. فضلا عما تسهم به من توفير فرص العمل وتشغيل الشباب.. فالمجتمع المصري الذي يمثل تعداد سكانه ربع سكان منطقة الشرق الأوسط.. يعد استقراره ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. وهو مجتمع شاب يتعين استغلال طاقاته الفكرية والإبداعية لصالح التقدم واستقرار الوطن.. وتلك هي التنمية الشاملة التي تنشدها مصر.. تسير بخطى واثقة وعلى كافة المسارات والأصعدة.. فتحقق نموا متوازنا وعادلا بل وتصب في صالح بناء دولة عصرية لا تحوز مكانتها فقط من عظمة ماضيها وعراقة تاريخها.. بل تفخر بصناعة حاضرها.. وترنو بأمل وتفاؤل نحو مستقبل واعد لأبنائها.. فتقدم بذلك نموذجًا للحضارة العربية والإسلامية بقيمها السمحة الحقيقية.. دولة تنبذ العنف والإرهاب والتطرف.. دولة تعزز الاستقرار والأمن الإقليمي.. تحترم جوارها.. تدافع ولا تعتدى.. تقبل وتحترم الآخر.. وتؤمن بأن اختلافه وسيلة للتعارف.. وإثراء للحضارة الإنسانية.

السيدات والسادة..

إن شعب مصر.. وعلى مر التاريخ.. ساهم بفاعلية في الدفاع عن وطنه وأمته العربية والإسلامية.. فكانت مصر ولازالت خط الدفاع الأول عن الكثير من الأخطار التي أحدقت بالمنطقة..

ويواصل هذا الشعب الأبي الكريم ملحمة نضاله.. بل ويضرب مثالًا رائعًا في الوعي وتحمل المسئولية.. من خلال تمسكه بهوية الدولة المصرية وتفانيه في الدفاع عنها.. وتفهمه لقرارات اقتصادية كان لزاما أن يتم اتخاذها.. لتوفير واقع اقتصادي أفضل.. كل التحية والتقدير لشعب بلادي المتطلع إلى تعزيز شراكته مع الدول الصديقة لمصر.. والطامح إلى اتخاذ العديد من الخطوات الإيجابية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.. لإحداث التحول المنشود في منهجية إدارة الاقتصاد المصري وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد..

وإرساء مشاركة مجتمعية في تحمل الأعباء مع توفير الحماية للفئات الأولى بالرعاية.. ورفع كفاءة الخدمات العامة.. وتحقيق العدالة في توزيع ثمار النمو.. تلك أحلام شعب مصر.. أحلام مشروعة.. وطموحات مستحقة.. سنحولها إلى واقع ملموس.. بالعمل الدؤوب والتفاني الصادق.. وبمعاونة شركائنا العرب والدوليين.

إن الاقتصاد المصري لا يكتفى بما يتم إنجازه من مشروعات عملاقة.. بل يقوم على رؤية واضحة وتوجه حر.. يدعم اقتصاد السوق الذي يؤمن بدور القطاع الخاص في سياق بيئة اقتصادية مستقرة.. وفى هذا الإطار، وضعت مصر استراتيجية للتنمية المستدامة بعيدة المدى حتى عام ٢٠٣٠ تهدف إلى بناء مجتمع حديث وديمقراطي.. عماده الإنتاج والانفتاح على العالم.. وقد تم إعداد تلك الاستراتيجية وفقا لمنهج التخطيط بمشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني.. اللذين قاما بدور محوري في إعداد الاستراتيجية.. وذلك لضمان الالتزام بتطبيق وتنفيذ السياسات والبرامج والمبادرات التي سيتم تبنيها لتحقيق تلك الأهداف الاقتصادية.. واسمحوا لي هنا أن أستعرض المحاور الأساسية التي يرتكز عليها منهجنا لتحقيق التنمية:

المحور الأول: استعادة استقرار الاقتصاد الكلى للدولة.. ويشتمل هذا المحور على صياغة السياسات التي تكفل استعادة التوازن المالي من خلال خفض عجز الموازنة العامة.. وترسيخ مبادئ العدالة الضريبية بين كل فئات المجتمع.. ويتزامن مع ذلك تبنى سياسة نقدية تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار العام في مستوى الأسعار بالتوازي مع زيادة معدل النمو.. والسيطرة على التضخم وخفض معدلاته نتيجة لتنفيذ المرحلة الأولى من إصلاح الدعم في قطاع الطاقة.. وما صاحبه من انخفاض أسعار السلع العالمية وخاصة المواد الغذائية.. إن تلك الإجراءات تنطلق من اقتناعنا بأن تحقيق الاستقرار في الاقتصاد الكلى.. يعد شرطًا أساسيًا للحفاظ على ثقة قطاع الأعمال ولضمان استمرار التعافي الاقتصادي.. كما أننا نعى تمامًا ضرورة وصول عملية الإصلاح إلى غايتها.. حتى يتواصل تصاعد معدلات النمو التي أظهرت بالفعل تحسنًا ملحوظًا خلال الربع الأول من العام المالي الحالي.. وهو ما يؤكد أن مصر تمضي قدمًا على الطريق الصحيح.

المحور الثاني: تحسين بيئة الاستثمار والعمل على جذب الاستثمارات.. من خلال تنفيذ حزمة من الإصلاحات التشريعية والمؤسسية المهمة.. واتخاذ خطوات رائدة لمعالجة العقبات التي تعوق القطاع الخاص والمستثمرين الأجانب.. وتبنى سياسات واضحة تضمن تكافؤ الفرص في إطار من الشفافية وسيادة القانون.. وقد شمل ذلك صياغة قانون الاستثمار الموحد وتفعيل نظام الشباك الواحد وتطوير منظومة خدمات الاستثمار.. للتيسير على المستثمرين وتوفير مناخ جاذب للاستثمارات العربية والأجنبية.. وكذلك إتاحة الفرصة لتسوية العديد من منازعات الاستثمار وديًا.. والتزام الحكومة المصرية بسداد مستحقات الشركات الأجنبية.. حيث لم تتخلف مصر يومًا عن الوفاء بالتزاماتها المالية أو تعهداتها الدولية.. فضلًا عن تعديل قوانين المنافسة ومكافحة الاحتكار لخلق سوق أكثر تنافسية.. بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة تنفيذا لخطة زيادة معدل النمو إلى ما يزيد على ٦٪ على الأقل خلال السنوات الخمس القادمة بالتوازي مع خفض نسبة البطالة إلى ١٠٪.

المحور الثالث: المشروعات القومية والخطط القطاعية الطموحة في مختلف المجالات.. والتي من شأنها تحقيق التنمية وخلق فرص العمل.. وفى ذات الوقت توفير فرص واعدة للمستثمرين.. حيث اعتمدت الحكومة المصرية استراتيجية واضحة وقابلة للتطبيق لزيادة إنتاج الكهرباء وشرعت بالفعل في تنفيذها.. وذلك ليس فقط لتغطية الاستهلاك المحلى.. وإنما أيضا لتلبية الطلب المتزايد لقطاع الاستثمار على الطاقة.. علما بأن هذه الاستراتيجية طويلة المدى ولا تتعلق فقط بتوفير الاحتياجات في المرحلة الحالية وإنما المستقبلية أيضًا.. بما يوفر مناخًا مستقرًا ومستدامًا للاستثمارات.. ويضاف إلى ذلك خطة التقسيم الإداري للمحافظات والتي راعت البعد التنموي والاقتصادي إلى أبعد مدى.. حيث هدفت إلى خلق ظهير صحراوي للمحافظات القائمة يوفر مجالا لاستيعاب النمو السكاني ويرتبط بتنمية زراعية وصناعية وعمرانية شاملة.. فضلًا عن امتداد الحدود الجديدة للمحافظات إلى ساحل البحر الأحمر بما يوفر موانئ ونوافذ للتصدير.

كما يشارك القطاع الخاص في المرحلة الأولى من مشروع تطوير وازدواج المجرى الملاحي لقناة السويس.. وكذلك في المرحلة الثانية من المشروع التي تقوم على تطوير منطقة القناة.. وتوفير العديد من فرص الاستثمار للقطاع الخاص في مشروع عملاق سيعزز موقع مصر الاستراتيجي كنقطة ارتكاز بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.. كما بدأت المرحلة الأولى من المشروع القومي لاستصلاح ٤ مليون فدان.. إلى جانب عدد ضخم من المشروعات التنموية بعيدة المدى والأثر مثل مشروع المثلث الذهبي وتحديث وتوسيع الشبكة القومية للطرق.. وتطوير الموانئ والنقل البحري وإنشاء مطارات دولية جديدة.. ومراكز سياحية ومجمعات للصناعات التعدينية والطاقة الجديدة والمتجددة.. ومعالجة الصرف الصحي وإنشاء مناطق لتدوير المخلفات.. إن كل تلك المشروعات تفتح آفاقا رحبة لمشاركة القطاع الخاص على نحو استدعى تطوير المشاركة بين القطاعين العام والخاص وتشجيع آليات الاقتصاد الحر.. وتأكيد احترام كافة التعاقدات لتوفير الحماية الكاملة لحقوق المستثمر.. والرعاية الواجبة للعمال مع الحفاظ على حق المجتمع دون تفريط في أي منهم لحساب الآخر.. الأمر الذي يرسى إطارا لمشاركة الجميع في بناء مصر المستقبل.

السيدات والسادة

إن تحقيق التنمية المستدامة وتأكيد مصداقية الدولة في سعيها نحو التنمية الشاملة.. يكمن بالدرجة الأولى في الالتزام الكامل من جانب الحكومة بالمضي قدمًا في تطبيق السياسات والبرامج الهادفة إلى دفع عجلة الاستثمار.. وزيادة مجالاته مع فتح الأسواق وإعادة التوازن الاقتصادي.. إنما من الضروري أيضًا، ألا يتم تنفيذ كل تلك الخطط بمعزل عن إيلاء الاهتمام الواجب للبعد الاجتماعي.. إيمانا بأن بناء مصر المستقبل.

لا يتحقق دون طفرة حقيقية في مجالات التنمية البشرية.. وهــــو ما نسعى إليه عبر تعزيز العدالة الاجتماعية.. فعلى المدى القصير، نعمل على تدعيم نظم الحماية الاجتماعية للتخفيف من تأثير الإصلاحات المالية على القطاعات الأقل دخلا.. أما على المدى الأبعد، فيجرى التركيز على تنمية رأس المال البشرى لاسيما من خلال ما توفره السياسات الإصلاحية من موارد.. وقد شملت الإجراءات التي يجرى تنفيذها في هذا الإطار.. إصلاح منظومة الدعم بهدف وصوله إلى مستحقيه وتطوير منظومة دعم السلع التموينية.. والعمل على دمج وتمكين المرأة والشباب ففي جهود التنمية والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة مع تطوير منظومات الأجور والمعاشات والضمان الاجتماعي لرفع مستوى معيشة المواطنين.. والاهتمام بالتنمية البشرية من خلال الوفاء بالاستحقاقات الدستورية المتعلقة بتوفير المزيد من الموارد لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي والصحة.. وإعطاء أهمية كبرى لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة والمتوازنة جغرافيا.

إن الأهمية التي نوليها لشباب مصر في البعد الاجتماعي لسياساتنا التنموية ترجع أيضا إلى كونه إحدى المزايا التنافسية للاقتصاد المصري.. بل للأمة المصرية.. فالإحصاءات تشير إلى أن عدد سكان مصر تحت سن ٤٠ عامًا يفوق ثلثي إجمالي عدد السكان.. منهم الآن نحو ٣٠ مليونًا في سن العمل.. فمصر دولة شابة بحق.. تطوع وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي والابتكارات الحديثة في سهولة ويسر بفضل أجيالها الشابة.

السيدات والسادة

إن التنوع الهائل الذي يتميز به الاقتصاد المصري يضمن التجاوب والتفاعل المثمر مع تطلعات كافة المستثمرين في مختلف القطاعات.. وإنني أؤكد لجميع الأشقاء والأصدقاء والشركاء عزمنا على المضي قدما في تطوير وتحديث القواعد الاقتصادية المصرية.. وتهيئة كافة السبل التي تضمن أطر التعاون البناء بين كل الأطراف بما يعود بالفائدة على الجميع.. وأوجه الدعوة إلى كافة الشركات والمؤسسات الباحثة عن فرص جدية للاستثمار.. للمزيد من التعرف على أهم المزايا التي يوفرها المناخ الجاذب للاستثمار في مصر.. وللتفاعل وبناء جسور التعاون مع قطاع الأعمال المصري بما يمهد لتحقيق أفضل العوائد للجانبين.. ولاستغلال عبقرية الموقع الجغرافي والعمق الحضاري لمصر.. بل والشبكة مترامية الأطراف من علاقات الأخوة والصداقة التي تجمعنا بالأقاليم التي ننتمي إليها في العالم العربي.. وفى أفريقيا.. والبحر المتوسط.. الذين تربطنا بهم جميعا العديد من أوجه التعاون والتقارب واتفاقيات التجارة الحرة.. وهو الأمر الذي يجعل من مصر نافذة على العالم العربي.. وبوابة لأفريقيا.. وطريقا نحو أوروبا.

إن مسيرة مصر نحو المستقبل ستستمر.. وسوف تتسارع بخطى واثقة يقودها الإيمان بالله والوطن والإرادة السياسية الراسخة.. والرغبة الصادقة والاقتناع بقيمة العمل الدؤوب حتى نصل إلى الأهداف التي بدأت من أجلها تلك المسيرة.. ومصر إذ تنطلق نحو المستقبل فإنها منفتحة على العالم وترحب بالشركاء والمستثمرين الساعين إلى الاستفادة من الفرص التي تتيحها.. بما يوفر الفرصة المستحقة للمصريين في حياة كريمة ومنتجة ويحقق رخاء وازدهار مصر والمنطقة.

أرحب بكم مرة أخرى على أرض مصر.. وأرجو منكم أن تشاركوني في الإعراب عن التقدير البالغ للأشقاء الذين عملوا معنا بصدق حتى يتسنى عقد هذا المؤتمر.. لاسيما دكتور إبراهيم العساف وزير المالية في المملكة العربية السعودية.. ودكتور سلطان الجابر وزير الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة.. بالإضافة إلى فريق العمل المصري.. وأود أن أوجه التحية إلى مستثمري شرم الشيخ وأهالينا في جنوب سيناء.. وكلى ثقة في أن جهودهم ومشاركتكم ستجعل من لقائنا اليوم علامة بارزة على مسيرة مصر الجديدة نحو مستقبل أفضل.

ختامًا، أود أن أوجه التحية إلى الشعب المصري الصابر الأبي الكريم، وبفضل الله ومشاركتكم ستجدوا مصر دائمًا في أمان وسلام، والمنطقة كلها في أمان وسلام.

تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي مديرة صندوق النقد الدولي ورئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الجمعة الموافق ٢٠١٥/٣/١٣)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع "كريستين لاجارد" مديرة صندوق النقد الدولي، وسوما شاكرابارتى رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير.

أن اجتماع الرئيس مع كل من كريستين لاجارد مدير صندوق النقد الدولي وسوما شاكرابارتى رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، قد تناولا الإجراءات التي قامت بها الحكومة المصرية خلال الفترة الأخيرة لإصلاح وإعادة هيكلة الاقتصاد المصري، ومن بينها خفض نسب الدعم الموجهة لقطاع الطاقة، وزيادة عائدات الحصيلة الضريبية، والحفاظ على الاحتياطات الأجنبية.

أشاد المسئولان بجهود الحكومة والقرارات التي اتخذتها أخيرًا من أجل دفع عجلة الإنتاج وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصرية، لاسيما إصدار قانون الاستثمار الموحد.

تم خلال اللقاء مع مدير صندوق النقد بحث سبل استفادة الحكومة المصرية من الدعم الفني الذي يقدمه الصندوق في مجال رسم السياسات الاقتصادية، بينما طلب الرئيس من رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير زيادة استثمارات البنك في مصر، ولاسيما في ضوء توافر العديد من المشروعات الواعدة في كثير من المجالات.

أكد رئيس البنك أنهم يعتزمون بالفعل زيادة الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، والتي بلغت ٧٥٠ مليون يورو منذ بدء نشاط البنك في مصر قبل عامين، كما تم خلال اللقاء بحث سبل تطوير علاقة مصر بالبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير في المرحلة المقبلة.

 

(فعاليات اليوم الثاني)

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الصناعة الإسباني

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ،"خوسيه مانويل" وزير الصناعة والطاقة والسياحة الإسباني الذي نقل إليه تحيات ملك إسبانيا فيليب ورئيس الوزراء راخوي.

أعرب وزير الصناعة والطاقة الإسباني عن أطيب التهاني بنجاح المؤتمر الاقتصادي، مؤكدًا على تطلع إسبانيا في المرحلة المقبلة للاستفادة من الإمكانات الهائلة للاقتصاد المصري وفرص الاستثمار الواعدة، لا سيما في ضوء ما توفره مصر من بوابة للقارة الإفريقية والمنطقة العربية.

أعرب السيد الرئيس خلال اللقاء عن تقديره البالغ للكلمة التي ألقاها الوزير الاسباني في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وما تضمنته من مشاعر صادقة أعرب خلالها عن تضامن اسبانيا الكامل مع مصر في حربها ضد الارهاب، وجهودها في سبيل تحقيق الرخاء والاستقرار للشعب المصري.

أكد السيد الرئيس على وجود عدد من المجالات التي يمكن أن تشهد زيادة في التعاون الثنائي بين البلدين، ولا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والسكك الحديدية والنقل الملاحي، وهو ما رحب به الوزير الاسباني، مؤكدًا اعتزام الحكومة الاسبانية في الفترة المقبلة طرح مشروعات محددة للتعاون مع مصر في عدد من المجالات، مشيدًا بقوة ومتانة العلاقات الودية التي تجمع بين البلدين والشعبين.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ "الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس" واستعرض المشروعات التي ستقوم الشركة بتنفيذها خلال المرحلة المقبلة في مصر، وعلى رأسها مشروع إنشاء محطة كهرباء بني سويف، والذي وافقت الشركة على تنفيذه خلال فترة زمنية تبلغ عام ونصف بدلًا من ثلاث سنوات، وذلك بإجمالي قدرة تصل إلى ٤٤٠٠ ميجا وات. كما تم الاتفاق خلال الاجتماع على خفض تكلفة إنشاء المحطة من ٢,٥ مليار يورو إلى ٢,٢ مليار، بالإضافة إلى قيام شركة سيمنس بتخصيص مبلغ ٢٠٠ مليون يورو كمساهمة مالية منها لدعم الاقتصاد المصري.

عرض السيد الرئيس التنفيذي للشركة أيضًا خلال الاجتماع مشروع إنشاء مصنع لإنتاج مكونات مزارع الرياح باستثمارات تبلغ ٣٠٠ مليون يورو، وبقدرة إجمالية تصل إلى ٢٠٠٠ ميجا وات، حيث أوضح رئيس الشركة أن المصنع المذكور سيكون ركيزة أساسية للتنمية في مصر.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس التنفيذي لشركة جنرال الكتريك

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ الرئيس التنفيذي لشركة جنرال الكتريك.

تناول اجتماع السيد الرئيس بالرئيس التنفيذي لشركة جنرال الكتريك عدة مشروعات هامة تعكف الشركة على تنفيذها حاليا لزيادة الطاقة الكهربائية في مصر، وعلى رأسها مشروع تحويل محطات دمياط وأسيوط من دورة بسيطة إلى دورة مركبة بإضافة قدرات تصل إلى ٧٥٠ ميجا وات للمحطتين بدون استخدام وقود إضافي. وقد وافقت الشركة على خفض التكلفة الخاصة بتنفيذ المشروع بالإضافة إلى تقليل الفترة الزمنية لتنفيذه إلى عشرة أشهر.

أعرب السيد الرئيس خلال عن تقديره للمشروعات التي تقوم الشركتان بتنفيذها في مصر، منوهًا إلى الاهتمام الذي توليه مصر لقطاع الطاقة، الذي يشهد طلباً متزايدًا، أخذا في الاعتبار عملية التنمية الاقتصادية والمشروعات التي يتم تنفيذها في مصر.

قدم السيد الرئيس الشكر لمسئولي الشركتين على جهودهما في المساهمة في دفع عملية التنمية في مصر، من خلال الالتزام بإنشاء محطات كهربائية في أقل فترة زمنية ممكنة وأقل التكاليف وبأعلى معايير الجودة.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي المدير التنفيذي لشركة يونيليفر العالمية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ "بول بولمان" المدير التنفيذي لشركة يونيليفر العالمية الذي أكد اعتزام الشركة على توسيع أنشطتها وضخ المزيد من الاستثمارات في مصر، خاصة في ظل وجود العديد من الفرص والإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد المصري. وعرض بولمان خلال اللقاء عدداً من المقترحات لزيادة التعاون مع الحكومة المصرية، وخاصة في المجال الزراعي.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الخارجية الأمريكي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري"،

أعرب السيد الرئيس عن ترحيب الولايات المتحدة بتنظيم المؤتمر، مشيدًا بالقوانين الأخيرة التي أصدرتها الحكومة المصرية لتشجيع الاستثمار، ومؤكدًا أن هذه القوانين من شأنها جذب المزيد من المستثمرين وتحقيق طفرة في عملية التنمية الاقتصادية.

أشار السيد الرئيس إلى أن المشاركة الأمريكية الواسعة والرفيعة في فعاليات المؤتمر تؤكد قوة العلاقات التي تربط بين البلدين وحرص الجانب الأمريكي على دفع الجهود التنموية في مصر بما يعود بالنفع على استقرار المنطقة بأسرها.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس وزراء إيطاليا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع "ماتيو رينزى" رئيس وزراء إيطاليا.

تم خلال اللقاء مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزى، رحب الرئيس بالمشاركة الإيطالية الرفيعة والواسعة في فعاليات المؤتمر الاقتصادي، الأمر الذي يعكس الروابط الوثيقة التي تجمع بين البلدين، ولاسيما في المجال الاقتصادي، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز علاقات الشراكة الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أوسع تحقق مصلحة مشتركة لكلا البلدين.

أكد رئيس الوزراء الإيطالي دعم بلاده ومساندتها الكاملة لجهود الحكومة المصرية الرامية إلى دفع عملية التنمية في مختلف المجالات، مشيدًا بنجاح زيارة البعثة الاقتصادية الايطالية لمصر في فبراير ٢٠١٥، والتي أسهمت في تشجيع مجتمع الأعمال الإيطالي على المشاركة بقوة في المؤتمر الاقتصادي والاستفادة من فرص الاستثمار الواعدة في مصر.

أعرب "رينزي" عن ثقته الكاملة في قدرة مصر وقيادتها على تحقيق الرخاء والازدهار لكل المصريين، كما أكد دعم ايطاليا لمصر في حربها ضد الإرهاب، مشيرًا إلى أن استقرار مصر هو استقرار المنطقة والعالم أجمع.

تناول اللقاء عددًا من الموضوعات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها موضوعات مكافحة الإرهاب فضلًا عن تطورات الأوضاع في ليبيا.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير خارجية بريطانيا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع "فيليب هاموند" وزير خارجية بريطانيا.

أكد وزير الخارجية البريطاني خلال اجتماعه مع الرئيس التزام بريطانيا بدعم مسيرة التنمية الشاملة في مصر، باعتبارها حجر الزاوية وعنصرا رئيسيا في استقرار منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على حرص بلاده على بناء شراكة قوية بين البلدين في مختلف المجالات، وتعزيز التنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ولاسيما جهود مكافحة الارهاب.

أوضح أن مستوى وحجم المشاركة في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري يعكسان ثقة المجتمع الدولي في مستقبل مصر، مشيرًا إلى أن المؤتمر يُعد نقطة انطلاق مهمة لدفع عملية التنمية في مصر وتشجيع المزيد من الاستثمارات، كما تم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي نائب رئيس المفوضية الأوروبية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع "فيدريكا موجيرينى"، نائب رئيس المفوضية الأوروبية.

أكد السيد الرئيس خلال اللقاء مع فيدريكا موجيرينى، نائب رئيس المفوضية الأوروبية أن الاتحاد يُمثل شريكًا استراتيجيًا لمصر ليس فقط للاعتبارات التاريخية والثقافية والاقتصادية المعروفة، ولكن لطبيعة ونطاق التعاون وتطوره خلال السنوات الأخيرة.

رحب بالتوقيع خلال المؤتمر على مذكرة التفاهم الخاصة بإطار الدعم الموحد للفترة ٢٠١٤ / ٢٠١٥، والإعلان عن الدعم الأوروبي المقدم لمصر بقيمة تتراوح بين ٢١٠ و٢٥٧ مليون يورو، مؤكدًا أهمية زيادة المساعدات الأوروبية لتمكين مصر من مواصلة برنامجها التنموي ومواجهة التحديات المختلفة.

أكدت فيدريكا موجيرينى مواصلة دعم الاتحاد الأوروبي لخطط وبرامج التنمية في مصر، مشيرة إلى أن مصر تمثل شريكًا رئيسيًا في منطقة الشرق الأوسط، كما أن الاتحاد الأوروبي يُثمن غاليًا الجهود الدؤوبة التي تبذلها مصر لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

أكدت أيضًا حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر بالنسبة للملفات المختلفة، لاسيما التطورات على الساحة الليبية، التي تمت مناقشتها خلال اللقاء.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الاقتصاد والطاقة الألماني

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال اليوم الثاني لمؤتمر "دعم وتنمية الاقتصاد المصري" مع وزير الاقتصاد والطاقة الألماني "زيجمار جابريال".

نقل وزير الاقتصاد والطاقة الألماني تحيات المستشارة أنجيلا ميركل ودعوة رسمية موجهة منها إلى السيد الرئيس لزيارة ألمانيا في أقرب فرصة لبحث سبل تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين.

عرض السيد الرئيس خلال اللقاء حقيقة التطورات التي شهدتها مصر خلال العامين الماضيين، موضحًا أنها جاءت انعكاسًا لإرادة المصريين الذين رفضوا محاولات تغيير هويتهم.

أشار السيد الرئيس إلى حرص مصر على استكمال الخطوة الأخيرة من خارطة المستقبل والمتمثلة في إجراء الانتخابات البرلمانية، بالإضافة إلى تعزيز قيم الديمقراطية وسيادة القانون واستقلال القضاء واحترام حقوق الإنسان.

أكد الوزير الألماني أن بلاده تولى اهتمامًا خاصًا بمصر لدورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط، مشيدًا بالخطوات التي قامت بها على صعيد الإصلاح السياسي والاقتصادي.

أكد استعداد ألمانيا لتقديم المساعدة لمصر في مجال دفع عملية التنمية والحرب ضد الإرهاب.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير خارجية النرويج

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (السبت الموافق ٢٠١٥/٣/١٤)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ، وزير خارجية النرويج بورج برينده.

تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تشهد تطورًا في ضوء زيادة الاستثمارات النرويجية في مصر خلال الفترة الأخيرة. وكما تم استعراض عدد من القضايا الإقليمية، ولا سيما الأوضاع في ليبيا وقضية الشرق الأوسط والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

 

(فعاليات اليوم الثالث)

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية جزر القمر الاتحادية الإسلامية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع رئيس جمهورية جزر القمر الاتحادية الإسلامية "إكليل ظنين"، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري في مدينة شرم الشيخ.

أعرب إكليل ظنين، عن تمنياته بنجاح مصر خلال الفترة المقبلة، مشيدًا بتنظيم ونجاح المؤتمر الاقتصادي، كما تم بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية خلال الفترة المقبلة وبحث عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي العاهل الأردني

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ، بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وأعرب الرئيس عن تقديره لمشاركة جلالته في أعمال المؤتمر، مثمنًا مواقف المملكة الأردنية وتضامنها الكامل مع مصر.

أشاد الملك عبد الله بتنظيم المؤتمر والمشاركة الدولية الواسعة فيه، مؤكدًا استمرار المواقف الأردنية الداعمة والمساندة لمصر في جهودها نحو تحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الفلسطيني

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث تناول الاجتماع سبل استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط وتوفير المناخ اللازم لدفع هذه العملية قدمًا من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة.

شدد السيد الرئيس خلال الاجتماع على ثوابت الموقف المصري من القضية الفلسطينية، وخاصة بالنسبة لإقامة الدولة الفلسطينية ونيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا في هذا الصدد أن مصر ستظل على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، ومساندتها لخيارات الشعب الفلسطيني ووقوفها الكامل إلى جانبه حتى تتم إقامة دولته المستقلة.

أكد السيد الرئيس أن تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من شأنه أن يعود بالخير والاستقرار على جميع دول المنطقة، وأن يفتح لها آفاقا أرحب نحو المزيد من الرخاء والتنمية بما يسهم في تحقيق آمال وطموحات شعوبها.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ملك البحرين

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ،" الملك حمد بن عيسى آل خليفة" ملك البحرين.

رحب السيد الرئيس بملك البحرين وحرصه على حضور المؤتمر، مشيدًا بالعلاقات القوية والمتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين في العديد من المجالات، وما تشهده تلك العلاقات من تطور سريع ونمو متواصل، معربًا عن تقدير مصر، قيادة وحكومة وشعبًا لملك البحرين لمواقفه الداعمة لمصر.

وجه ملك البحرين التهنئة للرئيس على نجاح المؤتمر، مشيدًا بالنتائج التي أسفرت عنه وما أبرزه من تضامن المجتمع الدولي مع مصر وثقته في قدرة قيادتها على مواصلة عملية التنمية الشاملة واجتياز كافة العقبات بنجاح.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ولي عهد المملكة العربية السعودية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ، "الأمير مقرن بن عبد العزيز" ولى عهد المملكة العربية السعودية، الذي هنأ الرئيس بنجاح المؤتمر.

أشار السيد الرئيس إلى أن المؤتمر أسفر عن العديد من الاستثمارات المباشرة العربية والأجنبية، بما يصب في صالح جهود التنمية الاقتصادية التي تسعى مصر لتحقيقها للمساهمة في إحالة طموحات وآمال الشعب المصري إلى واقع ملموس.

أعرب السيد الرئيس خلال اللقاء عن تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، معبرًا عن خالص الشكر والتقدير باسم شعب وحكومة مصر للمملكة وشعبها الشقيق، حيث حرصت المملكة على العمل بدأب وجهد صادق لعقد هذا المؤتمر الذي جاء بدعوة كريمة من المغفور له بإذن الله الملك عبد الله بن عبد العزيز، تجسيدًا لمعاني الأخوة والتضامن العربي وإدراكًا واعيًا ومستنيرًا لحاجة الاقتصاد المصري إلى الاستثمار المباشر.

أشاد السيد الرئيس بالنهج الأخوي الذي يواصله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إزاء مصر وشعبها، والذي يعكس إدراكًا واعيًا من قبل المملكة وملوكها الأجلاء لحاجة الاقتصاد المصري إلى النهوض ليس فقط على صعيد النمو بل لتوفير فرص العمل وتشغيل الشباب أيضًا.

أكد ولى العهد السعودي حرص بلاده على تطوير علاقاتها بمصر وعلى دعمها ومساندة مواقفها، وتأمل في أن تشارك مساهماتها في المؤتمر في دعم جهود الحكومة المصرية لاستقرار السوق النقدية حيث دعمت المملكة الاحتياطي النقدي المصري بملياري دولار، فضلًا عن المساهمة في تعزيز التجارة البينية والاستثمار المباشر في مصر، وأسهمت المملكة بمليارين آخرين في شكل مساعدات تنموية من خلال الصندوق السعودي للتنمية، وتمويل الصادرات السعودية إلى مصر من خلال برنامج الصادرات السعودية، مع القطاع الخاص السعودي والمصري والمستثمرين الدوليين، وقد أكد الأمير مقرن بن عبد العزيز، موقف المملكة الثابت إزاء مصر وشعبها لتحقيق الأمن والاستقرار ووضع الاقتصاد على مسار التعافي والازدهار.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ " بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان " وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة

أشاد وزير الخارجية الإماراتي خلال لقائه بالرئيس، بالتميز الذي شهدته فعاليات المؤتمر، والنتائج الإيجابية التي تمخضت عنه، ولاسيما استعادة ثقة مجتمع الأعمال العربي والدولي في الاقتصاد المصري وإبرام العديد من الاتفاقات الواعدة على هامش أعماله.

ذكر الوزير الإماراتي أن المؤتمر مثل فرصة سانحة للتعريف بالإصلاحات الاقتصادية التي شرعت الحكومة المصرية في تطبيقها خلال الفترة الأخيرة لدفع عجلة التنمية ورفع مستوع معيشة المواطن المصري، فضلًا عن عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في العديد من القطاعات.

وجه السيد الرئيس الشكر لدولة الإمارات على المساهمة الفعالة في تنظيم المؤتمر وكذا مواقفها الداعمة لمصر سياسيًا واقتصاديًا، والتي تمثل بالإضافة إلى المواقف السعودية والكويتية، انعكاسًا لما يجب أن تكون عليه العلاقات العربية - العربية من تكامل وتعاون وتنسيق مستمر من أجل تحقيق التضامن العربي المنشود، وبما يعزز الأمن القومي العربي.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس وزراء الجمهورية الجزائرية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ " عبد المالك سلال" رئيس وزراء الجمهورية الجزائرية وقام رئيس وزراء الجزائر خلال لقائه بالرئيس بنقل تحيات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، معربا عن تضامن بلاده الكامل مع مصر في ضوء أهمية دورها المحوري في العالم العربي وما تمثله من قوة للعمل العربي المشترك.

تحدث السيد الرئيس عن متانة وتميز العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين، مؤكدًا اهتمام مصر بمواصلة العمل على تدعيم العلاقات الثنائية سواء السياسية والاقتصادية. وقد تم خلال اللقاء بحث أهم التطورات في المنطقتين العربية والأفريقية، وعلى رأسها الوضع في ليبيا ومكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف الديني في المنطقة، حيث تم الاتفاق على مواصلة التنسيق بين البلدين إزاء هذه الملفات.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الصومالي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ الرئيس الصومالي " حسن شيخ محمود"

أعرب الرئيس الصومالي عن امتنانه لمواقف مصر الداعمة والمساندة للشعب الصومالي، سواء من خلال مشاركتها الفعالة والنشيطة في جهود التسوية السياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

رحب السيد الرئيس بالرئيس الصومالي، معربًا عن أطيب التمنيات للصومال الشقيق بمواصلة مسيرتها نحو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس القبرصي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع "نيكوس انستاسياديس" رئيس قبرص.

أعرب الرئيس القبرصي خلال لقائه مع الرئيس عن ارتياحه بمدى التقدم الذي تشهده العلاقات المصرية القبرصية في كافة المجالات، ولاسيما التعاون في مجال الطاقة، كما أشاد الرئيس القبرصي بالتعاون الثلاثي القائم بين بلاده وكلا من اليونان ومصر، مشيرًا إلى ما لمسه من حرص الحكومة اليونانية الجديدة على دفع وتعزيز هذا التعاون. وجدد الرئيس القبرصي الدعوة إلى الرئيس لزيارة قبرص في أقرب فرصة ممكنة.

أعرب السيد الرئيس عن تقديره للمواقف القبرصية الداعمة لمصر وإرادة شعبها، مؤكدًا اهتمام مصر بتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الرواندي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع وبول كاجامي رئيس رواندا

أعرب الرئيس الرواندي خلال لقائه بالرئيس عن تضامن بلاده مع مصر وشعبها، مضيفًا أن المشاركة الدولية الواسعة في أعمال المؤتمر، ولاسيما الأفريقية، تبرز مدى حجم الدعم والمساندة الدولية لمصر خلال هذه اللحظة الفارقة من تاريخها، وتبعث برسالة إلى العالم أجمع بأن مصر استعادت مكانتها على صعيد القارة الأفريقية.

أكد السيد الرئيس على استمرار توجه مصر نحو المزيد من التعاون والتواصل والتضامن مع أشقائها الأفارقة، ولاسيما مع دول حوض النيل. وأشار الرئيس إلى استضافة مصر خلال العام الجاري قمة التكتلات الثلاثة (الكوميسا / السادك / تجمع شرق أفريقيا) لإطلاق منطقة تجارة حرة تضم ٢٦ دولة أفريقية، للمساهمة في تلبية آمال وطموحات الشعوب الأفريقية في التنمية والتقدم.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس المالي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع" ابراهيم بوبكر كييتا "رئيس مالي.

رحب السيد الرئيس خلال لقائه مع رئيس مالي بالتوقيع مؤخرًا على اتفاقية السلام والمصالحة بين الحكومة وعدد من حركات التمرد، مشيدًا بالمرونة التي تحلت بها الحكومة للتوصل إلى الاتفاق، ومؤكدًا حرص مصر على وحدة الأراضي المالية وسلامتها الإقليمية، واستعداد مصر للمساهمة في جهود التنمية وإعادة الإعمار في مالي.

تم خلال اللقاء بحث مخاطر الإرهاب الذي تتعرض له مصر ومالي والعديد من دول القارة الأفريقية، الأمر الذي يتطلب تعزيز التنسيق فيما بينها لمواجهة المنظمات الإرهابية المختلفة، التي تتباين تسمياتها ولكن تتفق كلها حول تبعيتها لنفس الإطار الفكري.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس وزراء إثيوبيا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع هايلاماريـام ديسالــين رئيس وزراء أثيوبيا

وأعرب رئيس الوزراء الأثيوبي خلال لقائه بالرئيس عن ارتياحه لنجاح الوفود التفاوضية لكل من مصر وإثيوبيا والسودان في التوصل مؤخرًا إلى اتفاق في الخرطوم حول دعم التعاون والتنسيق بين دول حوض النيل الشرقي وتعزيز اجراءات بناء الثقة حول مشروع سد النهضة، والذي يتضمن مبادئ حاكمة بين الدول الثلاث وضمانات تحافظ على مصالحها، ولاسيما المصالح المائية لدول المصب، وكيفية تحقيق لمكاسب المشتركة، مؤكدًا على أن هذا الاتفاق يمثل أساس التعاون الذي يمكن البناء عليه في المرحلة المقبلة.

أكد الرئيس أن تلبية رئيس وزراء أثيوبيا لدعوة مصر للمشاركة في المؤتمر تضيف إلى الرصيد الإيجابي لمسار تدعيم العلاقات الثنائية وبناء الثقة بين البلدين، وتعطي رسالة كبيرة للشعبين بمدى التطور الإيجابي الذي شهدته العلاقات بين الدولتين الصديقتين. وأوضح الرئيس أن هذا الاتفاق يبني جسورًا للثقة ويعزز التكامل والاندماج والتواصل بين كل من أثيوبيا والسودان ومصر، مؤكدًا على أن ما تم تحقيقه يعد خطوة مهمة على مسار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

أكد السيد الرئيس على أن المبادئ التي تم الاتفاق عليها بين الدول الثلاث تعد سابقة إيجابية تسهم في تعزيز التعاون وآليات التنسيق بشأن استخدامات مياه النيل، مشيرًا إلى قرب القيام بالتوقيع على الاتفاق بين الدول الثلاث.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس وزراء أرمينيا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٥/٣/١٥)، على هامش أعمال مؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) المنعقد بشرم الشيخ مع رئيس وزراء أرمينيا هوفيك ابراهاميان.

أكد رئيس وزراء أرمينيا خلال لقائه مع الرئيس حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع مصر في كافة المجالات، مشيدًا بمواقف مصر التاريخية من الأرمن واستضافتها لهم في بداية القرن الماضي وتمتعهم بكافة حقوق المواطنة في مصر.

نقل رئيس الوزراء إلى السيد الرئيس الدعوة الموجهة من الرئيس الأرميني لزيارة أرمينيا بالإضافة إلى عقد اللجنة المشتركة بين البلدين خلال العام الجاري.