الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
يقع متحف محمود سعيد داخل القصر الذي كان يقطنه الفنان الرائد محمود سعيد بحي جناكليس شرق الإسكندرية، وهو القصر الذي تحوّل إلى مُجمع ثقافي وفني متكامل يُعرف باِسم مركز محمود سعيد للمتاحف.
يُعد متحف محمود سعيد أحد أهم المؤسسات التي توثق مسيرة الفن المصري الحديث، إذ يضم مجموعة ثرية من أعمال الفنان الكبير تعكس تطور تجربته التشكيلية عبر مراحل حياته المختلفة، وتبرز في لوحاته ملامح الإنسان المصري، خاصة المرأة، في مشاهد تتسم بالوقار والهدوء والعمق الإنساني، إلى جانب المناظر الطبيعية والمشاهد الاجتماعية، في أسلوب يجمع بين التأثر بالأكاديمية الأوروبية والخصوصية المصرية الواضحة في الملامح والبيئة.
ويضم المتحف سبع قاعات عرض تحتوي على أكثر من خمسين لوحة زيتية، إلى جانب عدد من الاسكتشات والدراسات الأولية، فضلًا عن مجموعة من الصور الفوتوغرافية الخاصة بالفنان وعائلته، كما يحتفظ المتحف بمقتنيات شخصية نادرة للفنان، تشمل: (مرسمه الخاص - أدواته من "فرش وألوان وحوامل لوحات" - نظارته الطبية - مكتبته الفنية)، بالإضافة إلى بعض مفروشات القصر الأصلية التي تحوّلت إلى جزء من العرض المتحفي، ويضم أيضًا مجموعة من الأوسمة والنياشين التي حصل عليها محمود سعيد خلال مسيرته، من بينها "شهادة الدولة التقديرية في الفنون عام ١٩٥٩، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى الذي تسلمه من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام ١٩٦٠"، إلى جانب ميداليات وشهادات تكريم تؤكد مكانته البارزة في تاريخ الفن المصري.
يقع متحف محمود سعيد داخل القصر الذي كان يقطنه الفنان الرائد محمود سعيد بحي جناكليس شرق الإسكندرية، وهو القصر الذي تحوّل إلى مُجمع ثقافي وفني متكامل يُعرف باِسم مركز محمود سعيد للمتاحف.
يُعد متحف محمود سعيد أحد أهم المؤسسات التي توثق مسيرة الفن المصري الحديث، إذ يضم مجموعة ثرية من أعمال الفنان الكبير تعكس تطور تجربته التشكيلية عبر مراحل حياته المختلفة، وتبرز في لوحاته ملامح الإنسان المصري، خاصة المرأة، في مشاهد تتسم بالوقار والهدوء والعمق الإنساني، إلى جانب المناظر الطبيعية والمشاهد الاجتماعية، في أسلوب يجمع بين التأثر بالأكاديمية الأوروبية والخصوصية المصرية الواضحة في الملامح والبيئة.
ويضم المتحف سبع قاعات عرض تحتوي على أكثر من خمسين لوحة زيتية، إلى جانب عدد من الاسكتشات والدراسات الأولية، فضلًا عن مجموعة من الصور الفوتوغرافية الخاصة بالفنان وعائلته، كما يحتفظ المتحف بمقتنيات شخصية نادرة للفنان، تشمل: (مرسمه الخاص - أدواته من "فرش وألوان وحوامل لوحات" - نظارته الطبية - مكتبته الفنية)، بالإضافة إلى بعض مفروشات القصر الأصلية التي تحوّلت إلى جزء من العرض المتحفي، ويضم أيضًا مجموعة من الأوسمة والنياشين التي حصل عليها محمود سعيد خلال مسيرته، من بينها "شهادة الدولة التقديرية في الفنون عام ١٩٥٩، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى الذي تسلمه من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام ١٩٦٠"، إلى جانب ميداليات وشهادات تكريم تؤكد مكانته البارزة في تاريخ الفن المصري.