الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

إعادة ترميم متحف الفن الإسلامي بمحافظة القاهرة

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي متحف الفن الإسلامي في وسط القاهرة بعد الانتهاء من ترميمه إثر تضرره بشدة إثر انفجار تعرضت له مديرية أمن القاهرة المجاورة له العام ٢٠١٤، وقام الرئيس بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانًا بافتتاح المتحف ، والذى يعد أكبر متحف إسلامي بالعالم حيث يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.
واستمع الرئيس إلى شرح من وزير الآثار استعرض فيه تاريخ المتحف وأهميته، فضلاً عن مشروع ترميمه وإعادة تأهيله في إطار دور الدولة في إصلاح ما أفسدته يد الإرهاب الآثمة، والحفاظ على التراث الثقافي والإنساني لمصر، والمساهمة في استعادة حركة السياحة، وأعقب ذلك قيامه والضيوف بجولة تفقدية لقاعات المتحف ومقتنياته.
ويضم المتحف أكثر من ١٠٠ ألف قطعة أثرية من مختلف العصور الإسلامية، والمتحف يعرض حوالي ٤٤٠٠ قطعة تمثل العصور التاريخية الإسلامية المختلفة إضافة إلى ٣ قاعات عرض جديدة لمقتنيات المتحف.
وكان مبنى المتحف أصيب بأضرار جسيمة إثر تعرض مديرية أمن القاهرة المواجهة له للتفجير العام ٢٠١٤ إضافة إلى تدمير ١٧٩ قطعة أثرية نادرة تم ترميم ١٦٠ منها.
ويأتي إعادة تطوير المتحف في إطار دور الدولة في إصلاح ما أفسدته يد الإرهاب الآثمة والحفاظ على التراث الثقافي والإنساني لمصر، والمساهمة في استعادة حركة السياحة، وأعقب ذلك، قيام الرئيس والضيوف بجولة تفقدية لقاعات المتحف ومقتنياته.

Icon
Icon
Icon
ســــيـــــاحــــة وآثــار يناير ٢٠١٧

إعادة ترميم متحف الفن الإسلامي بمحافظة القاهرة

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي متحف الفن الإسلامي في وسط القاهرة بعد الانتهاء من ترميمه إثر تضرره بشدة إثر انفجار تعرضت له مديرية أمن القاهرة المجاورة له العام ٢٠١٤، وقام الرئيس بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانًا بافتتاح المتحف ، والذى يعد أكبر متحف إسلامي بالعالم حيث يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.
واستمع الرئيس إلى شرح من وزير الآثار استعرض فيه تاريخ المتحف وأهميته، فضلاً عن مشروع ترميمه وإعادة تأهيله في إطار دور الدولة في إصلاح ما أفسدته يد الإرهاب الآثمة، والحفاظ على التراث الثقافي والإنساني لمصر، والمساهمة في استعادة حركة السياحة، وأعقب ذلك قيامه والضيوف بجولة تفقدية لقاعات المتحف ومقتنياته.
ويضم المتحف أكثر من ١٠٠ ألف قطعة أثرية من مختلف العصور الإسلامية، والمتحف يعرض حوالي ٤٤٠٠ قطعة تمثل العصور التاريخية الإسلامية المختلفة إضافة إلى ٣ قاعات عرض جديدة لمقتنيات المتحف.
وكان مبنى المتحف أصيب بأضرار جسيمة إثر تعرض مديرية أمن القاهرة المواجهة له للتفجير العام ٢٠١٤ إضافة إلى تدمير ١٧٩ قطعة أثرية نادرة تم ترميم ١٦٠ منها.
ويأتي إعادة تطوير المتحف في إطار دور الدولة في إصلاح ما أفسدته يد الإرهاب الآثمة والحفاظ على التراث الثقافي والإنساني لمصر، والمساهمة في استعادة حركة السياحة، وأعقب ذلك، قيام الرئيس والضيوف بجولة تفقدية لقاعات المتحف ومقتنياته.

  • المتحف بعد إعادة تأهيله
  • مقتنيات المتحف
  • القطع المعروضة

لقد تم مراعاة كافة السلبيات في أسلوب وطريقة العرض المتحفي السابقة، حيث كان المتحف يتبع قبل حادث تدميره، فلسفة عرض متحفي خاصة تمزج بين أسلوبين فبعض معروضاته كانت مرتبة وفقاً للطرز المعروفة في الفن الإسلامي، والبعض الآخر وفق مادة الصنع مثل قاعات التحف الخشبية والنسيج والأسلحة وغيرها.

يتبلور تصميم سيناريو العرض الجديد في ٢٥ قاعة، منها ١٤ قاعة مُرتبة وفقاً للتسلسل التاريخي، وباقي القاعات مُقسمة لموضوعات منفصلة منها الطب، والعلوم والفلك، وكذلك "الحياة الإسلامية" وهي الحياة اليومية في البيت المسلم.

وقد تمت إضافة ٣ قاعات جديدة للمتحف.. وإجراء تعديل كبير لثلاث قاعات أخري أهمها مدخل المتحف الذي يعبر الآن عن أسس الحضارة الإسلامية بشكل جذاب.

تبدأ الجولة من المدخل حيث وضع سيناريو جديد لقاعة المدخل لتعكس فضل الحضارة والفنون الإسلامية، تم اقتباسها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والتأثيرات الشرقية والغربية، لتظهر ما قدمته للعالم من إسهامات في كافة المجالات.

يعد “متحف الفن الإسلامي”، أكبر متحف إسلامي فنى في العالم، ويضم ما يزيد على ١٠٠ ألف قطعة أثرية متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.

 

يُعتبر مُتحف الفن الإسلامي بالقاهرة أكبر المتاحف المتخصصة في الفن الإسلامي في العالم، حيث يحتوي على أكثر من مائة ألف تحفة تشمل جميع فروع الفن الإسلامي في مختلف العصور، كما تميزت مجموعاته الفنية بثرائها من حيث الكم والكيف، مما جعله منارة للفنون والحضارة الإسلامية على مر تاريخه، وأصبح منهلًا لكل الباحثين والمؤرخين والزائرين على مختلف فئاتهم، وذلك للإلمام بتاريخ الحضارة الإسلامية في مجالات العلوم المختلفة مثل الطب والهندسة والفلك، حيث تشتمل مجموعات المُتحف على مخطوطات وتحف في الطب والجراحة والأعشاب، وأدوات الفلك من الإسطرلابات و البوصلات والكرات الفلكية، وفي مجال الفنون الفرعية التي تُمثل مستلزمات الحياة من الأواني المعدنية والزجاجية والخزفية، والحلي والأسلحة والأخشاب والعاج والمنسوجات والسجاد وغيرها، وقد اشتملت مجموعات المُتحف علي العديد من روائع التحف الفريدة التي تُبين مدى ما وصل إليه الفنان من ذوق رفيع ودقة فائقة في الصناعة، وقد كان مُتحف الفن الإسلامي منذ نشأته قبله لكبار الزوار من الملوك وعظماء العالم، وقد شمل تحديث العرض المتحفي حاليًا زيادة لأعداد التحف بشكل يخدم قصة العرض المتحفي، مع وضع وسائل تدعيمية مختلفة تساعد جميع فئات الزوار على فهم رؤية ورسالة المتحف .

تم زيادة عدد القطع الأثرية المعروضة إلي ٤٤٠٠ قطعة أثرية متنوعة، وتم إخراج أهم كنوز المتحف من المخازن، حيث يتم عرض ٤٠٠ قطعة أثرية لأول مرة منذ إنشاء المتحف.