الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
الأربعاء, ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ / ٠٢:٠٨ م
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي فخامة الرئيس/ ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة؛
السيدات والسادة الحضور؛
إنه لمن دواعي سروري؛ أن أرحب بفخامة رئيس جمهورية مدغشقر، والوفد المرافق في بلدهم الثاني مصر، في زيارة تكتسب أهمية خاصة، كونها الزيارة الثنائية الرسمية الأولى لرئيس مدغشقر إلى مصر، مما يرسخ الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين بلدينا، منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية في عام ١٩٧٠، ويجسد أيضًا إرادتنا السياسية المشتركة، للارتقاء بالعلاقات الثنائية، إلى آفاق أرحب من التعاون والتكامل.
السيدات والسادة؛
لقد أجريت وأخي فخامة الرئيس ميكائيل مباحثات ثنائية بناءة ومثمرة، أكدت خلالها على موقف مصر الثابت؛ الداعم لجمهورية مدغشقر الشقيقة، خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة.
ولقد حرصت على الإعراب عن مساندتنا الكاملة، للجهود الوطنية المخلصة؛ التي تبذلها السلطات في مدغشقر لتنفيذ "خارطة الطريق" وعملية إعادة التأسيس، وتلبية طموحات شعب مدغشقر الشقيق.
ومن هذا المنطلق؛ وبناء على إيماننا الراسخ بأولوية التضامن بين الأشقاء، تؤكد مصر استعدادها لمشاركة خبراتها وإمكاناتها الفنية، لاسيما في مجال بناء القدرات المؤسسية مع الأشقاء في مدغشقر لدعم مساعيها نحو إرساء دعائم الاستقرار.
السيدات والسادة؛
لقد اتفقنا خلال مباحثاتنا على ضرورة البناء على ما يمتلكه البلدان من مقومات، واغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة، والعمل على تعزيز علاقاتنا الاقتصادية والتجارية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم في تنمية وازدهار شعبينا، مستفيدين في ذلك من عضويتنا المشتركة في تجمع "الكوميسا".
وفي هذا الصدد؛ أعربت عن اعتزازنا بدور القطاع الخاص المصري في مدغشقر، ومساهمته الفاعلة في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، مؤكدًا استعداد الشركات المصرية لتوسيع انخراطها في قطاعات الطاقة، وإدارة وتحلية المياه، والزراعة، والصحة لنقل التجربة التنموية المصرية الشاملة إلى أشقائنا في مدغشقـر.
السيدات والسادة؛
في إطار سعينا المشترك لتطوير العمل المؤسسي للتعاون الثنائي، شهدنا اليوم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم، تمثل دفعة قوية لمسار علاقاتنا الثنائية.
وأود في هذا السياق أن أرحب بقرار فخامة الرئيس "ميكائيل" بالنظر في إقامة تمثيل دبلوماسي مقيم لجمهورية مدغشقر في القاهرة، وهي خطوة نقدرها عاليًا حيث إنها تؤكد الرغبة الصادقة في توثيق التفاعل المستمر بين بلدينا.
السيدات والسادة؛
تباحثنا أيضًا حول العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وقد لمست التطابق في وجهات النظر بين البلدين، كما اتفقت مع أخي فخامة الرئيس، على مواصلة التنسيق المشترك لحماية أمن واستقرار دول قارتنا الأفريقية.
وفي السياق ذاته؛ أكدت وأخي فخامة الرئيس "ميكائيل" ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم الدول الأفريقية في سياق التعامل مع تداعيات ظاهرة تغير المناخ، وذلك وفق المواقف الأفريقية الموحدة في هذا الشأن، وأخذًا في الاعتبار أن مصر ومدغشقر تعدان ضمن أكثر الدول الأفريقية تأثرًا بها، حيث أكدت تضامن مصر الكامل مع مدغشقر في مواجهة التحديات البيئية استمرارًا للنهج المصري الداعم للأشقاء، والذي تجلى مؤخرًا في مساندتنا لمدغشقر لتجاوز الآثار التي خلفها إعصار "جيزانى".
السيدات والسادة؛
في الختام؛ أجدد ترحيبي بكم في مصر، وأتمنى لشعب مدغشقر الشقيق كل التقدم والرفاهية والازدهار وأجدد تطلعي لمواصلة العمل المشترك والتنسيق لما فيه الخير لبلدينا وقارتنا الأفريقية الغالية.
شكرًا لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأربعاء, ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ / ٠٢:٠٨ م
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي فخامة الرئيس/ ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة؛
السيدات والسادة الحضور؛
إنه لمن دواعي سروري؛ أن أرحب بفخامة رئيس جمهورية مدغشقر، والوفد المرافق في بلدهم الثاني مصر، في زيارة تكتسب أهمية خاصة، كونها الزيارة الثنائية الرسمية الأولى لرئيس مدغشقر إلى مصر، مما يرسخ الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين بلدينا، منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية في عام ١٩٧٠، ويجسد أيضًا إرادتنا السياسية المشتركة، للارتقاء بالعلاقات الثنائية، إلى آفاق أرحب من التعاون والتكامل.
السيدات والسادة؛
لقد أجريت وأخي فخامة الرئيس ميكائيل مباحثات ثنائية بناءة ومثمرة، أكدت خلالها على موقف مصر الثابت؛ الداعم لجمهورية مدغشقر الشقيقة، خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة.
ولقد حرصت على الإعراب عن مساندتنا الكاملة، للجهود الوطنية المخلصة؛ التي تبذلها السلطات في مدغشقر لتنفيذ "خارطة الطريق" وعملية إعادة التأسيس، وتلبية طموحات شعب مدغشقر الشقيق.
ومن هذا المنطلق؛ وبناء على إيماننا الراسخ بأولوية التضامن بين الأشقاء، تؤكد مصر استعدادها لمشاركة خبراتها وإمكاناتها الفنية، لاسيما في مجال بناء القدرات المؤسسية مع الأشقاء في مدغشقر لدعم مساعيها نحو إرساء دعائم الاستقرار.
السيدات والسادة؛
لقد اتفقنا خلال مباحثاتنا على ضرورة البناء على ما يمتلكه البلدان من مقومات، واغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة، والعمل على تعزيز علاقاتنا الاقتصادية والتجارية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم في تنمية وازدهار شعبينا، مستفيدين في ذلك من عضويتنا المشتركة في تجمع "الكوميسا".
وفي هذا الصدد؛ أعربت عن اعتزازنا بدور القطاع الخاص المصري في مدغشقر، ومساهمته الفاعلة في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، مؤكدًا استعداد الشركات المصرية لتوسيع انخراطها في قطاعات الطاقة، وإدارة وتحلية المياه، والزراعة، والصحة لنقل التجربة التنموية المصرية الشاملة إلى أشقائنا في مدغشقـر.
السيدات والسادة؛
في إطار سعينا المشترك لتطوير العمل المؤسسي للتعاون الثنائي، شهدنا اليوم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم، تمثل دفعة قوية لمسار علاقاتنا الثنائية.
وأود في هذا السياق أن أرحب بقرار فخامة الرئيس "ميكائيل" بالنظر في إقامة تمثيل دبلوماسي مقيم لجمهورية مدغشقر في القاهرة، وهي خطوة نقدرها عاليًا حيث إنها تؤكد الرغبة الصادقة في توثيق التفاعل المستمر بين بلدينا.
السيدات والسادة؛
تباحثنا أيضًا حول العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وقد لمست التطابق في وجهات النظر بين البلدين، كما اتفقت مع أخي فخامة الرئيس، على مواصلة التنسيق المشترك لحماية أمن واستقرار دول قارتنا الأفريقية.
وفي السياق ذاته؛ أكدت وأخي فخامة الرئيس "ميكائيل" ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم الدول الأفريقية في سياق التعامل مع تداعيات ظاهرة تغير المناخ، وذلك وفق المواقف الأفريقية الموحدة في هذا الشأن، وأخذًا في الاعتبار أن مصر ومدغشقر تعدان ضمن أكثر الدول الأفريقية تأثرًا بها، حيث أكدت تضامن مصر الكامل مع مدغشقر في مواجهة التحديات البيئية استمرارًا للنهج المصري الداعم للأشقاء، والذي تجلى مؤخرًا في مساندتنا لمدغشقر لتجاوز الآثار التي خلفها إعصار "جيزانى".
السيدات والسادة؛
في الختام؛ أجدد ترحيبي بكم في مصر، وأتمنى لشعب مدغشقر الشقيق كل التقدم والرفاهية والازدهار وأجدد تطلعي لمواصلة العمل المشترك والتنسيق لما فيه الخير لبلدينا وقارتنا الأفريقية الغالية.
شكرًا لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.