الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

احتفالية مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر

- حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩) بمدينة شرم الشيخ الاحتفال بمناسبة مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر، وذلك بحضور أعضاء مجلس النواب المصري، ورؤساء وأعضاء البرلمانين العربي والأفريقي، وسكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي، بالإضافة إلى عدد من رؤساء البرلمانات العربية وكبار الشخصيات البرلمانية على مستوى العالم.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وفدًا من الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأمريكي في شرم الشيخ

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩)، في شرم الشيخ وفدًا من الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأمريكي، برئاسة السيناتور جيمس ريش رئيس اللجنة الفرعية لشئون مكافحة الإرهاب في الشرق الأدنى بلجنة العلاقات الخارجية. وقد حضر اللقاء السيد سامح شكري وزير الخارجية وسفير الولايات المتحدة بالقاهرة.

رحب السيد الرئيس رحب بالوفد الأمريكي، مشيدًا بتعدد زيارات وفود الكونجرس الأمريكي إلى مصر خلال الفترة الأخيرة وما تعكسه من عُمق العلاقات بين البلدين. كما أكد سيادته حرص مصر على تعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين والدفع قدمًا بالتعاون الثنائي بما يحقق مصالحهما المشتركة، لاسيما في ضوء التحديات التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.

استعرض السيد الرئيس التطورات على الساحة الداخلية والجهود الجارية لمواصلة عملية التنمية الاقتصادية، فضلًا عن جهود تدعيم الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، منوهًا إلى حرص مصر على تصويب الخطاب الديني وتنقيته مما علق به من أفكار مغلوطة أخذًا في الاعتبار استغلال التنظيمات الإرهابية والمتطرفة للدين كوسيلة لتحقيق أهدافها.

أكد السيد الرئيس التزام الحكومة المصرية بقيم الديمقراطية، وإعلائها لسيادة القانون ودولة المؤسسات، كما أشار سيادته إلى ضرورة عدم تناول أوضاع حقوق الإنسان والحريات في مصر من منظور غربي بالنظر إلى اختلاف التحديات والظروف الداخلية والإقليمية، منوهًا إلى أن الديمقراطية عملية ممتدة ومستمرة، وأن مصر عازمة على المضي قدمًا على الصعيد الديمقراطي.

أكد السيناتور جيمس ريش رئيس الوفد الأمريكي على أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين وحرص بلاده على الارتقاء بها، مشيرًا إلى ما يمثله استقرار مصر من أهمية للولايات المتحدة في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، ومشيدًا بما حققته مصر من تقدم ملموس في هذا المجال.

أكد "ريش" على دور مصر المحوري في المنطقة باعتبارها دعامة رئيسية للأمن والاستقرار، معربًا عن دعم بلاده لجهود مصر في مجال مكافحة الإرهاب، فضلًا عن مساندة جهودها التنموية أخذًا في الاعتبار ما يربط البلدين من مصالح مشتركة.

أشاد عددًا من أعضاء الوفد الأمريكي خلال اللقاء بما حققته مصر على صعيد الحفاظ على أمنها واستقرارها، لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات، مُعربين عن تفهمهم لما تواجهه من تحديات أمنية واقتصادية، وتطلعهم لمواصلة مسيرة البناء الديمقراطي والتنمية الاقتصادية في مصر.

تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في عدد من دول المنطقة التي تشهد أزمات، حيث أكد السيد الرئيس على أهمية التوصل إلى حلول سياسية لتلك الأزمات تحفظ المؤسسات الوطنية للدول وتحول دون انهيارها وتصون مقدرات شعوبها، محذرًا من تبعات سقوط الدول الوطنية في المنطقة وتداعيات ذلك على انتشار الجماعات الإرهابية وتمددها في الشرق الأوسط بأكمله. كما أكد السيد الرئيس على ضرورة توحيد الجهود الدولية من أجل وضع استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب، لا تقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية، وإنما تشمل أيضًا الجوانب الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مجلس النواب العراقي

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩)، في شرم الشيخ السيد سليم الجبوري رئيس مجلس النواب العراقي، وذلك على هامش الاحتفال بمرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر. وقد حضر اللقاء السيد الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب.

نقل رئيس مجلس النواب العراقي إلى السيد الرئيس تحيات الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي، كما وجه التهنئة بمناسبة الاحتفال بمرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر، مشيدًا بعملية البناء والتنمية التي تشهدها مصر حاليًا في مختلف القطاعات.

أعرب السيد سليم الجبوري عن خالص تقديره لمواقف مصر الداعمة للعراق، مشيدًا بدورها المحوري باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في العالم العربي، وداعمةً لوحدة الصف والتضامن العربي.

أكد السيد الرئيس خلال اللقاء على موقف مصر الداعم لوحدة وسيادة العراق على كامل أراضيه، وحرصها على مساندة كافة الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار بالعراق في مواجهة التحديات الراهنة، والتصدي لمحاولات بث الفرقة والانقسام بين مكونات الشعب العراقي. وأوضح السيد الرئيس أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف والتصدي لمساعي التدخل في الشئون الداخلية للعراق.

استعرض رئيس مجلس النواب العراقي أخر التطورات على الساحة العراقية، ولاسيما الاستعدادات الجارية لتحرير مدينة الموصل، مؤكدًا على أن بلاده عازمة على القضاء على الإرهاب واستعادة الاستقرار، بما يفسح الطريق للمضي قدمًا في سبيل عملية إعادة الإعمار. وأكد رئيس مجلس النواب على تكاتف أبناء الشعب العراقي في مواجهة الإرهاب والتصدي لتنظيم داعش، رافضًا في الوقت ذاته أي تدخل أجنبي في شئون العراق.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩)، في شرم الشيخ السيد مارتن تشونجونج سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك على هامش الاحتفال بمرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر. وقد حضر اللقاء السيد الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب.

أعرب السيد الرئيس في بداية اللقاء عن تقديره لمشاركة الاتحاد البرلماني الدولي ممثلًا في سكرتيره العام في احتفالات مصر بمرور مائة وخمسين عامًا على بدء الحياة النيابية، مشيرًا إلى ما يعكسه ذلك من ترسيخ لمكانة مصر كدولة رائدة في العمل البرلماني والتشريعي. وأشاد سيادته بدور سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي في استعادة مصر لعضويتها في الاتحاد، خاصة وأنها من الدول المؤسسة له حيث انضمت إلى عضويته عام ١٩٢٤. كما أكد السيد الرئيس خلال اللقاء حرص مصر على إنجاح تجربتها الديمقراطية من خلال تكريس قيم المشاركة والتعايش السلمي، وترسيخ قيم المواطنة واحترام الآخر.

أعرب السيد الرئيس عن تطلع مصر لقيام الاتحاد البرلماني الدولي بلعب دور أكثر فاعلية تجاه قضايا اللاجئين والهجرة غير المشروعة، والتي تفاقمت بعد تزايد حدة النزاعات والازمات في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدًا على ضرورة قيام الاتحاد البرلماني الدولي بتناول تلك القضايا في كافة المحافل الدولية، بما يعزز من فرص إيجاد آليات تساعد في حل قضيتي اللاجئين والهجرة غير المشروعة. وأكد سيادته أيضًا على ضرورة مساهمة الاتحاد البرلماني الدولي في تعزيز قيم التعايش المشترك عن طريق التعريف بحضارات الشعوب المختلفة وعاداتها، والتعمق في فهم صحيح الدين، حتى لا يتم استخدامه كمظلة لتبرير ممارسات العنف والتطرف وتحقيق أهداف سياسية، وبما يساهم في نبذ أفكار التطرف والإرهاب.

وجه سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي التهنئة للسيد الرئيس على مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر، مشيدًا بالدور الذي قامت به مصر عبر تاريخها في إثراء العمل البرلماني، والجهود التي تبذلها لمواصلة مسيرة الديمقراطية. وأكد السيد تشونجونج أن الاتحاد البرلماني الدولي سيواصل تعاونه مع البرلمان المصري، وسيسعى إلى زيادة تفعيل دوره ودعم قدراته من خلال البرامج المختلفة التي ينظمها الاتحاد، مشيرًا إلى اتفاق التعاون الذي وقعه الاتحاد البرلماني الدولي مع البرلمان المصري في هذا الشأن. كما أكد السيد مارتن تشونجونج على اتفاقه التام مع السيد الرئيس في طرحه لقضايا الإرهاب واللاجئين والهجرة غير المشروعة، مشيرًا إلى الجهود التي يقوم بها الاتحاد لتعزيز الحوار الدولي حول هذه المشكلات والعمل على إيجاد حلول للأسباب التي أدت إليها، بما يساعد على تحقيق السلام والاستقرار في مختلف ربوع العالم.

 

- حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي الاحتفال بمناسبة مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩)، بمدينة شرم الشيخ الاحتفال بمناسبة مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر، وذلك بحضور أعضاء مجلس النواب المصري، ورؤساء وأعضاء البرلمانين العربي والأفريقي، وسكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي، بالإضافة إلى عدد من رؤساء البرلمانات العربية وكبار الشخصيات البرلمانية على مستوى العالم.

ألقى السيد الرئيس كلمة بهذه المناسبة، استهلها سيادته بتقديم العزاء في النائبة أميرة رفعت، التي وافتها المنية صباح اليوم إثر حادث أليم. وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها السيد الرئيس في الاحتفال:

نص كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩)، خلال احتفالية مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب المصري

السيد روجيه نكودو دانج، رئيس برلمان عموم أفريقيا

السيد أحمد الجروان، رئيس البرلمان العربي

السيد مارتن تشونجونج سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي

السادة رؤساء وأعضاء البرلمانات الأفريقية والعربية

الضيوف الكرام،

يطيبُ لي أن أرحب بكم اليوم في مصر للاحتفال بمرور مائة وخمسين عامًا على بدء الحياة النيابية المصرية، وأنتهز هذه المناسبة لأتوجه بالشكر لكم جميعًا لحرصكم على مشاركتنا الاحتفال بهذه الذكرى الهامة.

وفي البداية أود أن أتوجه بالتهنئة للشعب المصري العظيم ولقيادة وأعضاء مجلس النواب الموقر على هذه المناسبة التي تجسد عراقة الحياة النيابية فيمصر، والتي شهدت إنشاء أول مجلس نيابي في العالم العربي وأفريقيا بصدور مرسوم الخديوي إسماعيل فيعام ١٨٦٦ بإنشاء "مجلس شورى النواب".

لقد ظل تاريخ الحياة النيابية فيمصر عبر العقود الماضية مرآة للوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد، حيث مر البرلمان المصري بتحولات كبيرة منذ نشأته في منتصف القرن التاسع عشر حتى وقتنا الحاضر، فبينما بدأ "مجلس شورى النواب" بـ ٧٦ عضوًا للمداولة فقط في المنافع الداخلية والتصورات التي تراها الحكومة وعرضها على الخديوي، فإن مجلس النواب الحالي يتكون من ٥٩٦ عضوًا، وكفل له دستور ٢٠١٤ سلطات وصلاحيات واسعة وغير مسبوقة، حيث يقوم بأربع وظائف رئيسية تتمثل في ممارسة سلطة التشريع، وإقرار السياسة العامة للدولة، وإقرار الخطة العامة للتنمية، والرقابة على أعمال السلطة التنفيذية، وهي أمور تجعلنا كلنا نفخر بما أنجزه الشعب المصري خلال قرن ونصف من الزمان.

كما أن الحياة النيابية في مصر، شأنها شأن كافة بلدان العالم، تعكس روح الحياة الحزبية فيها بصورة توضح بجلاء مدى تطور ونضج تجربتها السياسية، فعندما بدأ "مجلس شورى النواب" عام ١٨٦٦ بتمثيل العُمد والأعيان فقط، وكان تنظيمه الداخلي يتكون من خمسة أقلام، أي لجان، نجد الآن أن مجلس النواب يضم ممثلين عن تسعة عشر حزبًا سياسيًا إلى جانب أعضائه المستقلين، ويتكون تنظيمه الداخلي من خمسة وعشرين لجنة، وهو ما يعكس التطور الذي شهدته الحياة النيابية في مصر، بالإضافة إلى حجم المسؤوليات الملقاة على مجلس النواب الموقر.

السيدات والسادة،

لقد سطرت مصر فالعام الماضي مرحلة جديدة هامة في حياتها النيابية بانتخاب البرلمان الأوسع تمثيلًا في تاريخها سواء من حيث العدد أو تمثيل مختلف فئات الشعب وأطيافه، إذ وصلت نسبة تمثيل الشباب في مجلس النواب الحالي إلى ما يزيد عن ٤٠٪، كما يتم تمثيل المرأة بـ ٩٠ نائبة، فضلًا عن تمثيل المصريين فالخارج وذوى الاحتياجات الخاصة لأول مرة في تاريخ الحياة النيابية في مصر، ويأتي ذلك كله بهدف ضمان مشاركة جميع أطياف وفئات المجتمع المصري في عملية صنع القرار تحقيقًا لتطلعاتهم نحو ترسيخ مرحلة جديدة في الحياة السياسية المصرية.

السيدات والسادة،

لقد شرع مجلس النواب في ممارسة مهامه مع بداية العام الجاري فيظل ظروف وتحديات سياسية واقتصادية غير مسبوقة، وكان على المجلس مهام جسام حدد الدستور لبعضها آجالًا زمنية لإنجازها نتيجة للظروف الخاصة الناجمة عن المرحلة الانتقالية التي أعقبت ثورة ٣٠ يونيو، وقد تمكن البرلمان المصري الجديد من استكمال هذه المهام التشريعية بنجاح وفي مواعيدها المحددة، فضلًا عن مناقشة وإقرار عدد من التشريعات الحاكمة والضرورية لإعادة دفع عجلة التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية وترسيخ قيم المواطنة.

وتزامنًا مع احتفالنا اليوم، بدأ منذ أيام قليلة الفصل التشريعي الثاني لمجلس النواب الموقر، ومع إدراكي بأن المهام الملقاة على عاتقه ستكون جسيمة، إلا إنني على ثقة كاملة فيأن أعضاء المجلس قادرون على اتخاذ القرارات الصعبة التي تحافظ على أمن البلاد وتحقيق النهضة الاقتصادية المنشودة والاستمرار في إعلاء المصالح العليا للوطن، وممارسة سلطتي التشريع والرقابة بكل نزاهة وتجرد، وأن تكون قضايا التعليم والصحة والشباب والمرأة ومحدودي الدخل على قمة أولوياتهم.

السيدات والسادة،

لا يخفي على أحد الدور الهام الذي تقوم به المجالس النيابية المنتخبة في الدفاع عن مصالح الشعوب ودعم جهود أبنائها وطموحاتهم المشروعة. وقد أثبتت تجربة مصر النيابية عبر العقود الماضية محورية الدور الذي يقوم به البرلمان خلال مسيرة الوطن، ونتطلع الآن لأن يستكمل مجلس النواب الحالي تلك المسيرة ليترجم تطلعات الشعب المصري إلى قرارات وتشريعات فعالة تحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، وبما يلبي طموحات المصريين الذين خرجوا في ثورتين متتاليتين خلال ثلاث سنوات للمطالبة بالنهوض بأوضاع الوطن وحماية مقدراته.

وإذ أعرب في ختام كلمتي عن امتناني لكافة الحضور لحرصهم على التواجد اليوم لمشاركتنا الاحتفال بمرور مائة وخمسين عامًا على بدء الحياة النيابية المصرية، فإن هذا الجمع الكريم يُعبر عن إيمان عميق بقيمة الدور الذي تقوم بها المؤسسات الشعبية المنتخبة في بلادنا، كما يؤكد الحرص على دعم جهودها للمساهمة في تحقيق الأمن والرخاء للشعوب والأوطان.

شكرًا جزيلًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 ألقى السيد الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب المصري كلمة في بداية الاحتفال، كما ألقى السيد أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي، والسيد روجيه دوكو دانج رئيس البرلمان الأفريقي، والسيد مارتن تشونجونج سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي كلمات خلال الاحتفال.

 

Icon
Icon
Icon
٠٩ / ١٠ / ٢٠١٦ - ٠٩ / ١٠ / ٢٠١٦

احتفالية مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر

- حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩) بمدينة شرم الشيخ الاحتفال بمناسبة مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر، وذلك بحضور أعضاء مجلس النواب المصري، ورؤساء وأعضاء البرلمانين العربي والأفريقي، وسكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي، بالإضافة إلى عدد من رؤساء البرلمانات العربية وكبار الشخصيات البرلمانية على مستوى العالم.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وفدًا من الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأمريكي في شرم الشيخ

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩)، في شرم الشيخ وفدًا من الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأمريكي، برئاسة السيناتور جيمس ريش رئيس اللجنة الفرعية لشئون مكافحة الإرهاب في الشرق الأدنى بلجنة العلاقات الخارجية. وقد حضر اللقاء السيد سامح شكري وزير الخارجية وسفير الولايات المتحدة بالقاهرة.

رحب السيد الرئيس رحب بالوفد الأمريكي، مشيدًا بتعدد زيارات وفود الكونجرس الأمريكي إلى مصر خلال الفترة الأخيرة وما تعكسه من عُمق العلاقات بين البلدين. كما أكد سيادته حرص مصر على تعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين والدفع قدمًا بالتعاون الثنائي بما يحقق مصالحهما المشتركة، لاسيما في ضوء التحديات التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.

استعرض السيد الرئيس التطورات على الساحة الداخلية والجهود الجارية لمواصلة عملية التنمية الاقتصادية، فضلًا عن جهود تدعيم الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، منوهًا إلى حرص مصر على تصويب الخطاب الديني وتنقيته مما علق به من أفكار مغلوطة أخذًا في الاعتبار استغلال التنظيمات الإرهابية والمتطرفة للدين كوسيلة لتحقيق أهدافها.

أكد السيد الرئيس التزام الحكومة المصرية بقيم الديمقراطية، وإعلائها لسيادة القانون ودولة المؤسسات، كما أشار سيادته إلى ضرورة عدم تناول أوضاع حقوق الإنسان والحريات في مصر من منظور غربي بالنظر إلى اختلاف التحديات والظروف الداخلية والإقليمية، منوهًا إلى أن الديمقراطية عملية ممتدة ومستمرة، وأن مصر عازمة على المضي قدمًا على الصعيد الديمقراطي.

أكد السيناتور جيمس ريش رئيس الوفد الأمريكي على أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين وحرص بلاده على الارتقاء بها، مشيرًا إلى ما يمثله استقرار مصر من أهمية للولايات المتحدة في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، ومشيدًا بما حققته مصر من تقدم ملموس في هذا المجال.

أكد "ريش" على دور مصر المحوري في المنطقة باعتبارها دعامة رئيسية للأمن والاستقرار، معربًا عن دعم بلاده لجهود مصر في مجال مكافحة الإرهاب، فضلًا عن مساندة جهودها التنموية أخذًا في الاعتبار ما يربط البلدين من مصالح مشتركة.

أشاد عددًا من أعضاء الوفد الأمريكي خلال اللقاء بما حققته مصر على صعيد الحفاظ على أمنها واستقرارها، لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات، مُعربين عن تفهمهم لما تواجهه من تحديات أمنية واقتصادية، وتطلعهم لمواصلة مسيرة البناء الديمقراطي والتنمية الاقتصادية في مصر.

تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في عدد من دول المنطقة التي تشهد أزمات، حيث أكد السيد الرئيس على أهمية التوصل إلى حلول سياسية لتلك الأزمات تحفظ المؤسسات الوطنية للدول وتحول دون انهيارها وتصون مقدرات شعوبها، محذرًا من تبعات سقوط الدول الوطنية في المنطقة وتداعيات ذلك على انتشار الجماعات الإرهابية وتمددها في الشرق الأوسط بأكمله. كما أكد السيد الرئيس على ضرورة توحيد الجهود الدولية من أجل وضع استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب، لا تقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية، وإنما تشمل أيضًا الجوانب الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مجلس النواب العراقي

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩)، في شرم الشيخ السيد سليم الجبوري رئيس مجلس النواب العراقي، وذلك على هامش الاحتفال بمرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر. وقد حضر اللقاء السيد الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب.

نقل رئيس مجلس النواب العراقي إلى السيد الرئيس تحيات الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي، كما وجه التهنئة بمناسبة الاحتفال بمرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر، مشيدًا بعملية البناء والتنمية التي تشهدها مصر حاليًا في مختلف القطاعات.

أعرب السيد سليم الجبوري عن خالص تقديره لمواقف مصر الداعمة للعراق، مشيدًا بدورها المحوري باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في العالم العربي، وداعمةً لوحدة الصف والتضامن العربي.

أكد السيد الرئيس خلال اللقاء على موقف مصر الداعم لوحدة وسيادة العراق على كامل أراضيه، وحرصها على مساندة كافة الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار بالعراق في مواجهة التحديات الراهنة، والتصدي لمحاولات بث الفرقة والانقسام بين مكونات الشعب العراقي. وأوضح السيد الرئيس أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف والتصدي لمساعي التدخل في الشئون الداخلية للعراق.

استعرض رئيس مجلس النواب العراقي أخر التطورات على الساحة العراقية، ولاسيما الاستعدادات الجارية لتحرير مدينة الموصل، مؤكدًا على أن بلاده عازمة على القضاء على الإرهاب واستعادة الاستقرار، بما يفسح الطريق للمضي قدمًا في سبيل عملية إعادة الإعمار. وأكد رئيس مجلس النواب على تكاتف أبناء الشعب العراقي في مواجهة الإرهاب والتصدي لتنظيم داعش، رافضًا في الوقت ذاته أي تدخل أجنبي في شئون العراق.

 

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩)، في شرم الشيخ السيد مارتن تشونجونج سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك على هامش الاحتفال بمرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر. وقد حضر اللقاء السيد الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب.

أعرب السيد الرئيس في بداية اللقاء عن تقديره لمشاركة الاتحاد البرلماني الدولي ممثلًا في سكرتيره العام في احتفالات مصر بمرور مائة وخمسين عامًا على بدء الحياة النيابية، مشيرًا إلى ما يعكسه ذلك من ترسيخ لمكانة مصر كدولة رائدة في العمل البرلماني والتشريعي. وأشاد سيادته بدور سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي في استعادة مصر لعضويتها في الاتحاد، خاصة وأنها من الدول المؤسسة له حيث انضمت إلى عضويته عام ١٩٢٤. كما أكد السيد الرئيس خلال اللقاء حرص مصر على إنجاح تجربتها الديمقراطية من خلال تكريس قيم المشاركة والتعايش السلمي، وترسيخ قيم المواطنة واحترام الآخر.

أعرب السيد الرئيس عن تطلع مصر لقيام الاتحاد البرلماني الدولي بلعب دور أكثر فاعلية تجاه قضايا اللاجئين والهجرة غير المشروعة، والتي تفاقمت بعد تزايد حدة النزاعات والازمات في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدًا على ضرورة قيام الاتحاد البرلماني الدولي بتناول تلك القضايا في كافة المحافل الدولية، بما يعزز من فرص إيجاد آليات تساعد في حل قضيتي اللاجئين والهجرة غير المشروعة. وأكد سيادته أيضًا على ضرورة مساهمة الاتحاد البرلماني الدولي في تعزيز قيم التعايش المشترك عن طريق التعريف بحضارات الشعوب المختلفة وعاداتها، والتعمق في فهم صحيح الدين، حتى لا يتم استخدامه كمظلة لتبرير ممارسات العنف والتطرف وتحقيق أهداف سياسية، وبما يساهم في نبذ أفكار التطرف والإرهاب.

وجه سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي التهنئة للسيد الرئيس على مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر، مشيدًا بالدور الذي قامت به مصر عبر تاريخها في إثراء العمل البرلماني، والجهود التي تبذلها لمواصلة مسيرة الديمقراطية. وأكد السيد تشونجونج أن الاتحاد البرلماني الدولي سيواصل تعاونه مع البرلمان المصري، وسيسعى إلى زيادة تفعيل دوره ودعم قدراته من خلال البرامج المختلفة التي ينظمها الاتحاد، مشيرًا إلى اتفاق التعاون الذي وقعه الاتحاد البرلماني الدولي مع البرلمان المصري في هذا الشأن. كما أكد السيد مارتن تشونجونج على اتفاقه التام مع السيد الرئيس في طرحه لقضايا الإرهاب واللاجئين والهجرة غير المشروعة، مشيرًا إلى الجهود التي يقوم بها الاتحاد لتعزيز الحوار الدولي حول هذه المشكلات والعمل على إيجاد حلول للأسباب التي أدت إليها، بما يساعد على تحقيق السلام والاستقرار في مختلف ربوع العالم.

 

- حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي الاحتفال بمناسبة مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩)، بمدينة شرم الشيخ الاحتفال بمناسبة مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر، وذلك بحضور أعضاء مجلس النواب المصري، ورؤساء وأعضاء البرلمانين العربي والأفريقي، وسكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي، بالإضافة إلى عدد من رؤساء البرلمانات العربية وكبار الشخصيات البرلمانية على مستوى العالم.

ألقى السيد الرئيس كلمة بهذه المناسبة، استهلها سيادته بتقديم العزاء في النائبة أميرة رفعت، التي وافتها المنية صباح اليوم إثر حادث أليم. وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها السيد الرئيس في الاحتفال:

نص كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (الأحد الموافق ٢٠١٦/١٠/٩)، خلال احتفالية مرور ١٥٠ عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب المصري

السيد روجيه نكودو دانج، رئيس برلمان عموم أفريقيا

السيد أحمد الجروان، رئيس البرلمان العربي

السيد مارتن تشونجونج سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي

السادة رؤساء وأعضاء البرلمانات الأفريقية والعربية

الضيوف الكرام،

يطيبُ لي أن أرحب بكم اليوم في مصر للاحتفال بمرور مائة وخمسين عامًا على بدء الحياة النيابية المصرية، وأنتهز هذه المناسبة لأتوجه بالشكر لكم جميعًا لحرصكم على مشاركتنا الاحتفال بهذه الذكرى الهامة.

وفي البداية أود أن أتوجه بالتهنئة للشعب المصري العظيم ولقيادة وأعضاء مجلس النواب الموقر على هذه المناسبة التي تجسد عراقة الحياة النيابية فيمصر، والتي شهدت إنشاء أول مجلس نيابي في العالم العربي وأفريقيا بصدور مرسوم الخديوي إسماعيل فيعام ١٨٦٦ بإنشاء "مجلس شورى النواب".

لقد ظل تاريخ الحياة النيابية فيمصر عبر العقود الماضية مرآة للوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد، حيث مر البرلمان المصري بتحولات كبيرة منذ نشأته في منتصف القرن التاسع عشر حتى وقتنا الحاضر، فبينما بدأ "مجلس شورى النواب" بـ ٧٦ عضوًا للمداولة فقط في المنافع الداخلية والتصورات التي تراها الحكومة وعرضها على الخديوي، فإن مجلس النواب الحالي يتكون من ٥٩٦ عضوًا، وكفل له دستور ٢٠١٤ سلطات وصلاحيات واسعة وغير مسبوقة، حيث يقوم بأربع وظائف رئيسية تتمثل في ممارسة سلطة التشريع، وإقرار السياسة العامة للدولة، وإقرار الخطة العامة للتنمية، والرقابة على أعمال السلطة التنفيذية، وهي أمور تجعلنا كلنا نفخر بما أنجزه الشعب المصري خلال قرن ونصف من الزمان.

كما أن الحياة النيابية في مصر، شأنها شأن كافة بلدان العالم، تعكس روح الحياة الحزبية فيها بصورة توضح بجلاء مدى تطور ونضج تجربتها السياسية، فعندما بدأ "مجلس شورى النواب" عام ١٨٦٦ بتمثيل العُمد والأعيان فقط، وكان تنظيمه الداخلي يتكون من خمسة أقلام، أي لجان، نجد الآن أن مجلس النواب يضم ممثلين عن تسعة عشر حزبًا سياسيًا إلى جانب أعضائه المستقلين، ويتكون تنظيمه الداخلي من خمسة وعشرين لجنة، وهو ما يعكس التطور الذي شهدته الحياة النيابية في مصر، بالإضافة إلى حجم المسؤوليات الملقاة على مجلس النواب الموقر.

السيدات والسادة،

لقد سطرت مصر فالعام الماضي مرحلة جديدة هامة في حياتها النيابية بانتخاب البرلمان الأوسع تمثيلًا في تاريخها سواء من حيث العدد أو تمثيل مختلف فئات الشعب وأطيافه، إذ وصلت نسبة تمثيل الشباب في مجلس النواب الحالي إلى ما يزيد عن ٤٠٪، كما يتم تمثيل المرأة بـ ٩٠ نائبة، فضلًا عن تمثيل المصريين فالخارج وذوى الاحتياجات الخاصة لأول مرة في تاريخ الحياة النيابية في مصر، ويأتي ذلك كله بهدف ضمان مشاركة جميع أطياف وفئات المجتمع المصري في عملية صنع القرار تحقيقًا لتطلعاتهم نحو ترسيخ مرحلة جديدة في الحياة السياسية المصرية.

السيدات والسادة،

لقد شرع مجلس النواب في ممارسة مهامه مع بداية العام الجاري فيظل ظروف وتحديات سياسية واقتصادية غير مسبوقة، وكان على المجلس مهام جسام حدد الدستور لبعضها آجالًا زمنية لإنجازها نتيجة للظروف الخاصة الناجمة عن المرحلة الانتقالية التي أعقبت ثورة ٣٠ يونيو، وقد تمكن البرلمان المصري الجديد من استكمال هذه المهام التشريعية بنجاح وفي مواعيدها المحددة، فضلًا عن مناقشة وإقرار عدد من التشريعات الحاكمة والضرورية لإعادة دفع عجلة التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية وترسيخ قيم المواطنة.

وتزامنًا مع احتفالنا اليوم، بدأ منذ أيام قليلة الفصل التشريعي الثاني لمجلس النواب الموقر، ومع إدراكي بأن المهام الملقاة على عاتقه ستكون جسيمة، إلا إنني على ثقة كاملة فيأن أعضاء المجلس قادرون على اتخاذ القرارات الصعبة التي تحافظ على أمن البلاد وتحقيق النهضة الاقتصادية المنشودة والاستمرار في إعلاء المصالح العليا للوطن، وممارسة سلطتي التشريع والرقابة بكل نزاهة وتجرد، وأن تكون قضايا التعليم والصحة والشباب والمرأة ومحدودي الدخل على قمة أولوياتهم.

السيدات والسادة،

لا يخفي على أحد الدور الهام الذي تقوم به المجالس النيابية المنتخبة في الدفاع عن مصالح الشعوب ودعم جهود أبنائها وطموحاتهم المشروعة. وقد أثبتت تجربة مصر النيابية عبر العقود الماضية محورية الدور الذي يقوم به البرلمان خلال مسيرة الوطن، ونتطلع الآن لأن يستكمل مجلس النواب الحالي تلك المسيرة ليترجم تطلعات الشعب المصري إلى قرارات وتشريعات فعالة تحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، وبما يلبي طموحات المصريين الذين خرجوا في ثورتين متتاليتين خلال ثلاث سنوات للمطالبة بالنهوض بأوضاع الوطن وحماية مقدراته.

وإذ أعرب في ختام كلمتي عن امتناني لكافة الحضور لحرصهم على التواجد اليوم لمشاركتنا الاحتفال بمرور مائة وخمسين عامًا على بدء الحياة النيابية المصرية، فإن هذا الجمع الكريم يُعبر عن إيمان عميق بقيمة الدور الذي تقوم بها المؤسسات الشعبية المنتخبة في بلادنا، كما يؤكد الحرص على دعم جهودها للمساهمة في تحقيق الأمن والرخاء للشعوب والأوطان.

شكرًا جزيلًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 ألقى السيد الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب المصري كلمة في بداية الاحتفال، كما ألقى السيد أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي، والسيد روجيه دوكو دانج رئيس البرلمان الأفريقي، والسيد مارتن تشونجونج سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي كلمات خلال الاحتفال.