الحقوق جميعها محفوظة لرئاسة الجمهورية © ٢٠٢٠
السبت, ١٨ يوليو ٢٠٢٦ / ٠٤:٣١ م
التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في مدينة دار السلام التنزانية، بالرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المُتحدة.
وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسة التنزانية كانت في استقبال السيد الرئيس لدى وصول سيادته إلى القصر الرئاسي بدار السلام، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمي التي بدأت بعزف السلام الوطني لكل من مصر وتنزانيا، وإطلاق واحد وعشرين طلقة مدفعية، ثم تفقد حرس الشرف، أعقب ذلك مصافحة السيد الرئيس مجموعة من القادة العسكريين، وتوقيع السيد الرئيس في السجل التاريخي لكبار الزوار بالقصر الرئاسي، ثم التقاط صورة تذكارية للرئيسين بهذه المناسبة.
وأضاف السفير محمد الشناوي أن الرئيسين عقدا لقاءً ثنائيًا مغلقًا، تلاه عقد مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، حيث أعرب السيد الرئيس عن تقديره العميق لحفاوة الاستقبال، موجهًا التهنئة للرئيسة التنزانية بمناسبة إعادة انتخابها لولاية ثانية، ومؤكدًا تطلع مصر إلى مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة مع تنزانيا في كافة المجالات. ومن جانبها، رحبت الرئيسة سامية صلوحو حسن بزيارة السيد الرئيس، معربةً عن تقديرها البالغ لدور مصر الفاعل على المستويين الأفريقي والدولي، ومثمنةً التعاون القائم بين البلدين كنموذج للتكامل المنشود بين الدول الأفريقية، ومؤكدة تطلع تنزانيا لتعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات. وأشادت الرئيسة التنزانية بمشروع سد “جوليوس نيريري”، مؤكدة أنه يُجسد نموذجًا إيجابيًا للتعاون من أجل تحقيق التنمية والرخاء، كما استعرضت جهود بلادها لتحقيق التنمية وفقًا لرؤية “تنزانيا ٢٠٥٠”، مشيرة إلى تقديرها لدعم مصر المتواصل لهذه الجهود.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه عقب إنتهاء جلسة المباحثات الموسعة، شهد الرئيسان التوقيع على مذكرتي تفاهم في مجالات النقل والكهرباء والطاقة المتجددة، ثم عقدا مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، ألقى خلاله السيد الرئيس كلمة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيسين شاركا عقب ذلك في مأدبة الغداء الرسمية التي أقامتها الرئيسة التنزانية تكريمًا للسيد الرئيس، حيث ألقى كل من الرئيسين كلمة أكدا فيها على اعتزازهما بالعلاقات الثقافية القوية بين البلدين، والجدية والاصرار على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال المباحثات في المجالات المختلفة، وذلك بهدف مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
السبت, ١٨ يوليو ٢٠٢٦ / ٠٤:٣١ م
التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في مدينة دار السلام التنزانية، بالرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المُتحدة.
وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسة التنزانية كانت في استقبال السيد الرئيس لدى وصول سيادته إلى القصر الرئاسي بدار السلام، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمي التي بدأت بعزف السلام الوطني لكل من مصر وتنزانيا، وإطلاق واحد وعشرين طلقة مدفعية، ثم تفقد حرس الشرف، أعقب ذلك مصافحة السيد الرئيس مجموعة من القادة العسكريين، وتوقيع السيد الرئيس في السجل التاريخي لكبار الزوار بالقصر الرئاسي، ثم التقاط صورة تذكارية للرئيسين بهذه المناسبة.
وأضاف السفير محمد الشناوي أن الرئيسين عقدا لقاءً ثنائيًا مغلقًا، تلاه عقد مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، حيث أعرب السيد الرئيس عن تقديره العميق لحفاوة الاستقبال، موجهًا التهنئة للرئيسة التنزانية بمناسبة إعادة انتخابها لولاية ثانية، ومؤكدًا تطلع مصر إلى مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة مع تنزانيا في كافة المجالات. ومن جانبها، رحبت الرئيسة سامية صلوحو حسن بزيارة السيد الرئيس، معربةً عن تقديرها البالغ لدور مصر الفاعل على المستويين الأفريقي والدولي، ومثمنةً التعاون القائم بين البلدين كنموذج للتكامل المنشود بين الدول الأفريقية، ومؤكدة تطلع تنزانيا لتعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات. وأشادت الرئيسة التنزانية بمشروع سد “جوليوس نيريري”، مؤكدة أنه يُجسد نموذجًا إيجابيًا للتعاون من أجل تحقيق التنمية والرخاء، كما استعرضت جهود بلادها لتحقيق التنمية وفقًا لرؤية “تنزانيا ٢٠٥٠”، مشيرة إلى تقديرها لدعم مصر المتواصل لهذه الجهود.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه عقب إنتهاء جلسة المباحثات الموسعة، شهد الرئيسان التوقيع على مذكرتي تفاهم في مجالات النقل والكهرباء والطاقة المتجددة، ثم عقدا مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، ألقى خلاله السيد الرئيس كلمة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيسين شاركا عقب ذلك في مأدبة الغداء الرسمية التي أقامتها الرئيسة التنزانية تكريمًا للسيد الرئيس، حيث ألقى كل من الرئيسين كلمة أكدا فيها على اعتزازهما بالعلاقات الثقافية القوية بين البلدين، والجدية والاصرار على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال المباحثات في المجالات المختلفة، وذلك بهدف مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.