الموقع يستخدم ملفات الارتباط Cookies ، وإذا تابعت التصفح فإنك توافق على هذا

كلمة السيد الرئيس في الجلسة الختامية لاجتماع الاتحاد الأفريقي التنسيقي الثامن لمنتصف العام

الأحد, ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٦ / ٠٢:٥١ م

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي فخامة الرئيس إيفاريست ندايشيميي، رئيس جمهورية بوروندي الشقيقة، ورئيس الاتحاد الأفريقي،
أصحاب الفخامة،
رؤساء دول الاتحاد الأفريقي الشقيقة،
أخي معالي السيد/ محمود على يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي،
أصحاب المعالي،
السيدات والسادة،
في ختام أعمال اجتماعنا التنسيقي الثامن لمنتصف العام، أتوجه إليكم جميعًا، بأسمى آيات الشكر والتقدير، على الرؤى المتميزة، التي تفضلتم بطرحها اليوم، والتي تعكس نتاج جهود حثيثة ومقدرة، نحو تعزيز أطر التعاون والتكامل والاندماج في قارتنا الأفريقية، تحقيقًا لطموحات شعوبنا وأهداف أجندة ٢٠٦٣.
وقد أكدت مناقشاتنا اليوم؛ من مدينة العلمين، على حجم الإنجازات التي تم تنفيذها، وتحركاتنا نحو تحقيق التكامل والاندماج القاري، وتطوير أطر التنسيق بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، كما عكست المناقشات جسامة التحديات الراهنة، والتي تستوجب منا تضافر الجهود، ومواصلة العمل والتعاون المشترك، إذ أصبح التكامل القاري خيارًا استراتيجيًا، وضرورة ملحة لتجاوز هذه العقبات، استنادًا إلى إيماننا الراسخ بوحدة المصير والهدف.

أصحاب الفخامة والمعالي،
إن الإعلان الختامي الصادر عن اجتماعنا اليوم، يضع بين أيدينا خارطة طريق واضحة، لدفع جهود الاندماج الإقليمي والقاري، وأود في هذا الصدد؛ التأكيد على أهمية تسريع وتيرة التكامل الاقتصادي والتجاري، من خلال التفعيل الكامل لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وتعزيز العمل على بناء سلاسل الإمداد والممرات اللوجستية، وتطوير وربط شبكات النقل والطاقة، كما لا يفوتني؛ أن أنوه بالضرورة الملحة، لتوفير تمويل مستدام ومبتكر لبرامج ومشروعات التنمية، بالتعاون مع المؤسسات المالية القارية.

وكذلك أهمية الربط بين التنمية المستدامة، والنمو الاقتصادي والسلم والأمن في القارة، وهو الأمر الذي يتطلب منا، ضرورة تعزيز جهود منع النزاعات، وتطوير آلية الإنذار المبكر، وترسيخ جهود إعادة الإعمار والتنمية، مع تعظيم وتفعيل دور مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية؛ ما بعد النزاعات بالقاهرة، وزيادة الميزانية المخصصة له، لتمكينه من أداء عمله بشكل أكثر فاعلية.

أصحاب الفخامة والمعالي،
سعدنا أمس بتشريفكم لافتتاح “منتدى أفريقيا العلمين للأعمال" في دورته الأولى، ونتطلع اليوم بكل الاهتمام، إلى مشاركتكم القيمة في حفل الغداء الرسمي، والذي يشهد حضور نخبة من كبار المستثمرين الأفارقة.

ويشكل هذا اللقاء؛ فرصة مهمة لنا كقادة، للاستماع إلى رؤى القطاع الخاص، بشأن سبل دعم وتفعيل جهود الاندماج والتكامل الاقتصادي والتجاري في قارتنا، والاستفادة المثلى مما تزخر به أفريقيا، من موارد بشرية وطبيعية وفرص استثمارية واعدة، والتفاعل مع مقترحاتهم بشأن البيئة التشريعية والتنفيذية الجاذبة والمحفزة للاستثمار.

ختامًا،
أتوجه ببالغ الشكر وعظيم التقدير، لأخي فخامة الرئيس "إيفاريست ندايشيميي"، رئيس جمهورية بوروندي الشقيقة، على قيادته الحكيمة، لأعمال الاتحاد الأفريقي خلال العام الجاري، وعلى إدارته الرشيدة لهذا الاجتماع، متمنيًا لفخامته دوام التوفيق والسداد، في استكمال فترة قيادته للاتحاد.

كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير، لأصحاب الفخامة رؤساء التجمعات الاقتصادية والآليات الإقليمية، وللسيد "محمود على يوسف"، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ولجميع قيادات المفوضية، والتجمعات الاقتصادية والآليات الإقليمية، وأثمن جهودهم المقدرة؛ في دعم مسيرة التكامل والاندماج الإقليمي بقارتنا.
وأجدد التأكيد على التزام مصر الكامل، بالعمل والتعاون المشترك، مع أشقائنا في دول القارة للوصول إلى أفريقيا آمنة، مستقرة، ومزدهرة.
شكرًا لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Icon
Icon
Icon
كلمات السيد الرئيس ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٦

كلمة السيد الرئيس في الجلسة الختامية لاجتماع الاتحاد الأفريقي التنسيقي الثامن لمنتصف العام

الأحد, ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٦ / ٠٢:٥١ م

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي فخامة الرئيس إيفاريست ندايشيميي، رئيس جمهورية بوروندي الشقيقة، ورئيس الاتحاد الأفريقي،
أصحاب الفخامة،
رؤساء دول الاتحاد الأفريقي الشقيقة،
أخي معالي السيد/ محمود على يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي،
أصحاب المعالي،
السيدات والسادة،
في ختام أعمال اجتماعنا التنسيقي الثامن لمنتصف العام، أتوجه إليكم جميعًا، بأسمى آيات الشكر والتقدير، على الرؤى المتميزة، التي تفضلتم بطرحها اليوم، والتي تعكس نتاج جهود حثيثة ومقدرة، نحو تعزيز أطر التعاون والتكامل والاندماج في قارتنا الأفريقية، تحقيقًا لطموحات شعوبنا وأهداف أجندة ٢٠٦٣.
وقد أكدت مناقشاتنا اليوم؛ من مدينة العلمين، على حجم الإنجازات التي تم تنفيذها، وتحركاتنا نحو تحقيق التكامل والاندماج القاري، وتطوير أطر التنسيق بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، كما عكست المناقشات جسامة التحديات الراهنة، والتي تستوجب منا تضافر الجهود، ومواصلة العمل والتعاون المشترك، إذ أصبح التكامل القاري خيارًا استراتيجيًا، وضرورة ملحة لتجاوز هذه العقبات، استنادًا إلى إيماننا الراسخ بوحدة المصير والهدف.

أصحاب الفخامة والمعالي،
إن الإعلان الختامي الصادر عن اجتماعنا اليوم، يضع بين أيدينا خارطة طريق واضحة، لدفع جهود الاندماج الإقليمي والقاري، وأود في هذا الصدد؛ التأكيد على أهمية تسريع وتيرة التكامل الاقتصادي والتجاري، من خلال التفعيل الكامل لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وتعزيز العمل على بناء سلاسل الإمداد والممرات اللوجستية، وتطوير وربط شبكات النقل والطاقة، كما لا يفوتني؛ أن أنوه بالضرورة الملحة، لتوفير تمويل مستدام ومبتكر لبرامج ومشروعات التنمية، بالتعاون مع المؤسسات المالية القارية.

وكذلك أهمية الربط بين التنمية المستدامة، والنمو الاقتصادي والسلم والأمن في القارة، وهو الأمر الذي يتطلب منا، ضرورة تعزيز جهود منع النزاعات، وتطوير آلية الإنذار المبكر، وترسيخ جهود إعادة الإعمار والتنمية، مع تعظيم وتفعيل دور مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية؛ ما بعد النزاعات بالقاهرة، وزيادة الميزانية المخصصة له، لتمكينه من أداء عمله بشكل أكثر فاعلية.

أصحاب الفخامة والمعالي،
سعدنا أمس بتشريفكم لافتتاح “منتدى أفريقيا العلمين للأعمال" في دورته الأولى، ونتطلع اليوم بكل الاهتمام، إلى مشاركتكم القيمة في حفل الغداء الرسمي، والذي يشهد حضور نخبة من كبار المستثمرين الأفارقة.

ويشكل هذا اللقاء؛ فرصة مهمة لنا كقادة، للاستماع إلى رؤى القطاع الخاص، بشأن سبل دعم وتفعيل جهود الاندماج والتكامل الاقتصادي والتجاري في قارتنا، والاستفادة المثلى مما تزخر به أفريقيا، من موارد بشرية وطبيعية وفرص استثمارية واعدة، والتفاعل مع مقترحاتهم بشأن البيئة التشريعية والتنفيذية الجاذبة والمحفزة للاستثمار.

ختامًا،
أتوجه ببالغ الشكر وعظيم التقدير، لأخي فخامة الرئيس "إيفاريست ندايشيميي"، رئيس جمهورية بوروندي الشقيقة، على قيادته الحكيمة، لأعمال الاتحاد الأفريقي خلال العام الجاري، وعلى إدارته الرشيدة لهذا الاجتماع، متمنيًا لفخامته دوام التوفيق والسداد، في استكمال فترة قيادته للاتحاد.

كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير، لأصحاب الفخامة رؤساء التجمعات الاقتصادية والآليات الإقليمية، وللسيد "محمود على يوسف"، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ولجميع قيادات المفوضية، والتجمعات الاقتصادية والآليات الإقليمية، وأثمن جهودهم المقدرة؛ في دعم مسيرة التكامل والاندماج الإقليمي بقارتنا.
وأجدد التأكيد على التزام مصر الكامل، بالعمل والتعاون المشترك، مع أشقائنا في دول القارة للوصول إلى أفريقيا آمنة، مستقرة، ومزدهرة.
شكرًا لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.